ماجد عبدالعزيز عشي
04-07-2004, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤال مهم، ماهو علم النفس السياسي
وما هي مواضيعه؟
علم النفس السياسي هو العلم الذي يبحث في السلوك السياسي من
الناحية النفسية، ومن مجالات بحثه الاتي
ا. ما اسباب الحروب من الناحية النفسية؟
ب. كيف تتكون العداوات بين الناس والشعوب؟
ج. كيف يمكن حل المشاكل السياسية بشكل سلمي؟
د. كيف تؤثر الامور السياسية في نفسية الناس؟
ه. كيف يتخذ الانسان موقف سياسي وكيف يتطور هذا الموقف؟
و. ما اسباب العنصريه ؟
ز. ما هي صفات القائد وكيف يتكون؟
ح. ما اسباب العنف السياسي ولماذا يختار البعض هذا الاسلوب؟
وامور اخرى، فمثلا في موضوع السلام، اقترح اضافة مادة دراسية في
المدارس تسمى مادة السلام، وتبدأ من اولى ابتدائي، يتعلم الطفل فيها
وحسب سنه كيف يمكنه حل مشاكله مع زملائه واهله والمجتمع والشعوب
الاخرى باسلوب سلمي، وتحتوي على تدريبات عملية في المدرسة على
اساليب اخذ الحقوق وحل المشاكل باسلوب سلمي، ويدرس فيها الطالب
ايضا اسس السلام في الدين والتاريخ، ومهارات الاقناع والحوار والتفاهم،
وان السلام لا يعني التخلي عن الحقوق، بل اخذ الحقوق باسلوب سلمي
ذكي، وان الحرب هي اخر اختيار وانه حتى في الحرب هناك انظمة وان
السلام هو الغاية، يتعلم التلميذ فيها ايضا كيفية التعامل مع غضبه وغضب
الاخرين، ان الله سبحانه هو السلام، وتحية الاسلام هي السلام عليكم، وتحية
اهل الجنة هي السلام، والسلام الاسري والاجتماعي والعالمي ضروري للصحة
النفسية والجسدية، والعنف الذي نشهده اليوم ما هو الا صدى لعنف
الماضي ، العنف يولد العنف، ولابد من كسر هذه الحلقة، لا للعنف في
الاسرة، لا للعنف في المجتمع، ولا للعنف بين الدول والحضارات، العنف
ليس دينا ولا رجولة ولا شجاعة، العنف عجز عن الاقناع، وقصر نظر، ومرض
واتباع لهوى النفس، والعنف ليس قصرا على حضارة، بل هو ارث البشرية،
وثقافة تتفاخر بها الامم، الحرب والعنف كالاستعباد لا بد ان ينتهي ، كما
انتهت الحروب بين الاحياء والقبائل، لا بد ان تنتهي الحروب بين الامم، ولا بد
ان نبني ابناءنا وبناتنا في كل الامم من مواد غير قابلة للاشتعال، حتى اذا
جاء من يحمل كبريتا ويريد اشعال العنف وجدهم غيرقابلين للاشتعال،
ووجدهم يدافعون عن حقوقهم بعبقرية من التزم بالسلم والقانون، ماهي
المواد التي تشعل الناس؟ العنصرية، النعرة القبلية، العنصرية المغلفة بحجج
دينية،الجهل بالشعوب والحضارات الاخرى، عدم الاختلاط بالشعوب الاخرى
المفهوم الخاطئ للرجولة، احتقار الانوثة، عدم الوعي بالذات ودوافع العنف،
الجهل النفسي، التفكير في الامور والناس كانهم ابيض او اسود دون
وسطية، الغرور، الشعور بالنقص، الشعور بالهزيمة، العجز عن الاقناع، التفاخر
بتاريخ مليئ بالعنف دون التركيز على مراحل السلام، الاسقاط النفسي
حيث يسقط الفرد الجانب الشرير في نفسه وحضارته على الاخرين فيكون
ذلك مبرر للمزيد من شره، التركيز على مواقف وتصرفات المتطرفين في
الجماعة الاخرى حتى اغذي التطرف عندي، فهذه وغيرها مواد نفسية قابلة
للاشتعال وتنتظر فقط من يأتى بخطبة عصماء او تبرير مجنون لتبدأ في
حرق من يحملها ومن حوله ، لابد ان نعترف باننا عنفاء ونحب العنف،
فالافلام وتعاملنا مع بعضنا في البيت والعمل والشارع، والنميمة والكذب
والغيبة، وقطع الرحم، والامبالاة بالاخرين وعدم اعطائهم حقوقهم وعدم
اعطائهم المحبة، كل هذا دليل على العنف المتأصل في نفوس البشر، العنف
لن ينتهي ولكن يمكننا تقليله، يمكننا بناء اطفالنا على حب الاخرين، لا حب
العنف ، وبذلك نبني مستقبلا افضل للاجيال التالية باذن الله ورضاه سبحانه
وما هي مواضيعه؟
علم النفس السياسي هو العلم الذي يبحث في السلوك السياسي من
الناحية النفسية، ومن مجالات بحثه الاتي
ا. ما اسباب الحروب من الناحية النفسية؟
ب. كيف تتكون العداوات بين الناس والشعوب؟
ج. كيف يمكن حل المشاكل السياسية بشكل سلمي؟
د. كيف تؤثر الامور السياسية في نفسية الناس؟
ه. كيف يتخذ الانسان موقف سياسي وكيف يتطور هذا الموقف؟
و. ما اسباب العنصريه ؟
ز. ما هي صفات القائد وكيف يتكون؟
ح. ما اسباب العنف السياسي ولماذا يختار البعض هذا الاسلوب؟
وامور اخرى، فمثلا في موضوع السلام، اقترح اضافة مادة دراسية في
المدارس تسمى مادة السلام، وتبدأ من اولى ابتدائي، يتعلم الطفل فيها
وحسب سنه كيف يمكنه حل مشاكله مع زملائه واهله والمجتمع والشعوب
الاخرى باسلوب سلمي، وتحتوي على تدريبات عملية في المدرسة على
اساليب اخذ الحقوق وحل المشاكل باسلوب سلمي، ويدرس فيها الطالب
ايضا اسس السلام في الدين والتاريخ، ومهارات الاقناع والحوار والتفاهم،
وان السلام لا يعني التخلي عن الحقوق، بل اخذ الحقوق باسلوب سلمي
ذكي، وان الحرب هي اخر اختيار وانه حتى في الحرب هناك انظمة وان
السلام هو الغاية، يتعلم التلميذ فيها ايضا كيفية التعامل مع غضبه وغضب
الاخرين، ان الله سبحانه هو السلام، وتحية الاسلام هي السلام عليكم، وتحية
اهل الجنة هي السلام، والسلام الاسري والاجتماعي والعالمي ضروري للصحة
النفسية والجسدية، والعنف الذي نشهده اليوم ما هو الا صدى لعنف
الماضي ، العنف يولد العنف، ولابد من كسر هذه الحلقة، لا للعنف في
الاسرة، لا للعنف في المجتمع، ولا للعنف بين الدول والحضارات، العنف
ليس دينا ولا رجولة ولا شجاعة، العنف عجز عن الاقناع، وقصر نظر، ومرض
واتباع لهوى النفس، والعنف ليس قصرا على حضارة، بل هو ارث البشرية،
وثقافة تتفاخر بها الامم، الحرب والعنف كالاستعباد لا بد ان ينتهي ، كما
انتهت الحروب بين الاحياء والقبائل، لا بد ان تنتهي الحروب بين الامم، ولا بد
ان نبني ابناءنا وبناتنا في كل الامم من مواد غير قابلة للاشتعال، حتى اذا
جاء من يحمل كبريتا ويريد اشعال العنف وجدهم غيرقابلين للاشتعال،
ووجدهم يدافعون عن حقوقهم بعبقرية من التزم بالسلم والقانون، ماهي
المواد التي تشعل الناس؟ العنصرية، النعرة القبلية، العنصرية المغلفة بحجج
دينية،الجهل بالشعوب والحضارات الاخرى، عدم الاختلاط بالشعوب الاخرى
المفهوم الخاطئ للرجولة، احتقار الانوثة، عدم الوعي بالذات ودوافع العنف،
الجهل النفسي، التفكير في الامور والناس كانهم ابيض او اسود دون
وسطية، الغرور، الشعور بالنقص، الشعور بالهزيمة، العجز عن الاقناع، التفاخر
بتاريخ مليئ بالعنف دون التركيز على مراحل السلام، الاسقاط النفسي
حيث يسقط الفرد الجانب الشرير في نفسه وحضارته على الاخرين فيكون
ذلك مبرر للمزيد من شره، التركيز على مواقف وتصرفات المتطرفين في
الجماعة الاخرى حتى اغذي التطرف عندي، فهذه وغيرها مواد نفسية قابلة
للاشتعال وتنتظر فقط من يأتى بخطبة عصماء او تبرير مجنون لتبدأ في
حرق من يحملها ومن حوله ، لابد ان نعترف باننا عنفاء ونحب العنف،
فالافلام وتعاملنا مع بعضنا في البيت والعمل والشارع، والنميمة والكذب
والغيبة، وقطع الرحم، والامبالاة بالاخرين وعدم اعطائهم حقوقهم وعدم
اعطائهم المحبة، كل هذا دليل على العنف المتأصل في نفوس البشر، العنف
لن ينتهي ولكن يمكننا تقليله، يمكننا بناء اطفالنا على حب الاخرين، لا حب
العنف ، وبذلك نبني مستقبلا افضل للاجيال التالية باذن الله ورضاه سبحانه