ابو عزام
01-07-2004, 01:12 PM
كثير من من يقراء هذا الموضوع المختصر سوف يتبادر الى ذهنه انني متشائم او انني انظر من ثقب الباب والى استمتع بالنظر من خلال ذلك الباب !!!!
ولكن في صباح يوم من الأيام او كل صباح لهذه الأيام وبصورة مستمرة وانا ذاهب الى عملي وفي الطريق اشاهد اناسا قد نفظوا الغبار عن وجوههم واتجهوا معي الى اعمالهم ولكن وصورة معتاده وبسلوك مستمر وامام الأشارة الضوئية وفي طابور طويل من المركبات يأتي شخصا من الخلف وعلى بعد اميال من الجهة اليمنى متجاوزا الجميع غير مكترث بهم ولا مبالي ويقف امامهم الى هذه الدرجة نحن في نظره هامشيين الى هذه الدرجة يرانا حشرات اجتماعية ..........لماذا الم يسأل نفسه من اعطاه الحق ام هو خارج نطاق الظبط الأجتماعي هل هو ابن (10) ونحن ابناء(9) هل الخطاء فينا ام هل هو الصح؟
كذالك شدتني ملاحظة غريبة ::::::::::: عند صلاة الجمعة ومع ازدحام السيارات في المواقف امام المسجد وحال من ضيع الأجر في تأخيره عن الصلاة فهذا التأخير تبعاته على نفسه ولكن سلبياته على الأخرين تتضح في ركنه للسيارة التي حظر بها مسرعا كالسيل العرم مندفعا كالصاروخ حين يقف امام باب المنزل القريب من المسجد او في وسط الطريق غير مبالي بمن أقفل الطريق امامهم اعتقد انه غير مدرك ان هذه السيارات او هذه المنازل لبشر او انه يملك صكوكا لها !!!!!!!!!
وهنالك تبعات أخرى تجرها هذه السلوكيات السيئه هب ان احد اصحاب المنازل لديه حالة اسعاف وانت تقف امام باب المنزل او ان لديه موعدا ظروريا ويرغب في اخراج سيارته من الكراج وانت تقف في المنصة الملكيه امام باب منزله. ضع نفسك مكانه بالطبع سوف تستقل سيارة اجرة ؟
ولكن السؤال المهم والذي يطرح نفسة لماذا هذه الأنانية وحب الذات لماذا لانرى الى مصالحنا الفرديه واحتياجاتنا الخاصة لماذا لانفكر في غيرنا في الأخرين!!!!
اعتقد انني اوردت هذه الأمثلة للقياس فقط ولذلك هل نحن بحاجة الى اعادة في التنشئة الأجتماعية ؟؟؟؟
اتنمى ان يكون الجميع بخير $$$$
ولكن في صباح يوم من الأيام او كل صباح لهذه الأيام وبصورة مستمرة وانا ذاهب الى عملي وفي الطريق اشاهد اناسا قد نفظوا الغبار عن وجوههم واتجهوا معي الى اعمالهم ولكن وصورة معتاده وبسلوك مستمر وامام الأشارة الضوئية وفي طابور طويل من المركبات يأتي شخصا من الخلف وعلى بعد اميال من الجهة اليمنى متجاوزا الجميع غير مكترث بهم ولا مبالي ويقف امامهم الى هذه الدرجة نحن في نظره هامشيين الى هذه الدرجة يرانا حشرات اجتماعية ..........لماذا الم يسأل نفسه من اعطاه الحق ام هو خارج نطاق الظبط الأجتماعي هل هو ابن (10) ونحن ابناء(9) هل الخطاء فينا ام هل هو الصح؟
كذالك شدتني ملاحظة غريبة ::::::::::: عند صلاة الجمعة ومع ازدحام السيارات في المواقف امام المسجد وحال من ضيع الأجر في تأخيره عن الصلاة فهذا التأخير تبعاته على نفسه ولكن سلبياته على الأخرين تتضح في ركنه للسيارة التي حظر بها مسرعا كالسيل العرم مندفعا كالصاروخ حين يقف امام باب المنزل القريب من المسجد او في وسط الطريق غير مبالي بمن أقفل الطريق امامهم اعتقد انه غير مدرك ان هذه السيارات او هذه المنازل لبشر او انه يملك صكوكا لها !!!!!!!!!
وهنالك تبعات أخرى تجرها هذه السلوكيات السيئه هب ان احد اصحاب المنازل لديه حالة اسعاف وانت تقف امام باب المنزل او ان لديه موعدا ظروريا ويرغب في اخراج سيارته من الكراج وانت تقف في المنصة الملكيه امام باب منزله. ضع نفسك مكانه بالطبع سوف تستقل سيارة اجرة ؟
ولكن السؤال المهم والذي يطرح نفسة لماذا هذه الأنانية وحب الذات لماذا لانرى الى مصالحنا الفرديه واحتياجاتنا الخاصة لماذا لانفكر في غيرنا في الأخرين!!!!
اعتقد انني اوردت هذه الأمثلة للقياس فقط ولذلك هل نحن بحاجة الى اعادة في التنشئة الأجتماعية ؟؟؟؟
اتنمى ان يكون الجميع بخير $$$$