عرض الإصدار الكامل : اغــــــــثوني ماذا افعــــــــــل؟ حلوا معي هذة المشكلة


هدى عثمان
28-06-2004, 10:07 PM
انا رجل ابلغ من العمر 45 سنة تزوجت وانا في 25 من عمري من مدرسة زميلة لي، تبادلت معها في نظرات الاعجاب ثم تقدمت لخطبتها بالرغم من معارضة اهلي لاختياري وتمت الخطبه بدبلتين فقط ، وتحدينا الصعاب الكثيرة المحيطة بنا ، وتم الزواج في اضيق الحدود وبدات حياتي في شقة شبة عارية الا من الاثاث الضروري فلمست في زوجتي الطيبة والصدق والحنان ولم تلبث ان انتزعت حب اهلي وتقديرهم لها بمعاملتها الكريمة لهم واخلاقها الدمثة ولقد كافحت لمواجهة ظروف الحياة ، فكنت اعمل عملا مسائيا وكافحت زوجتي من جهتها لتدبير شئون الاسرة والاسهام معي في نفقات الحياة حتي تحسنت ظروفنا شيئا فشيئا وانتقلنا الي شقة اكبروفرشناها باثاث جيد وكنا قد انجبنا ابنتين فركزنا كل اهتمامنا عليهما وربيناهما علي لاخلاق الكريمة وتأدية فرائض الله وحرصنا علي الا نعرضهما لاية مخاطر فلم نسمح لهما ابدا بالذهاب الي المدرسة او العودة منها وحدهما وانما كنت اتبادل دائما مع زوجتي توصيلهما للمدرسة واعادتهما منها ولم نسمح لهما ابدا بالخروج من البيت وحدهما وانمالابد من ان يصاحبهما احدنا انا او زوجتي في اي مشوار لهما واستمر الحال هكذا حتي بدات ابنتي الكبري مرحلة الدراسة الثانوية فتقدمت زوجتي بطلب نقل الي مدرسة ابنتي القريبة من مسكننا وانتقلت اليها وبذلك اصبحت ابنتي الكبري تحت رعاية امها داخل المدرسة الي جانب رعايتها ورعايتي خارجها وساعدها ذلك علي النجاح والتفوق فحصلت علي مجموع 90 % في الثانوية العامة والتحقت باحدي الكليات واستمر نظامنا معها ومع اختها كما هو فلا خروج لاي منهما وحدهما لا زيارات لصديقاتهما وزميلاتهما الي ان جاء يوم منذ نحو شهرين وكنت في عملي فشعرت فجاة بمغص شديد لم استطع مقاومتة وفشلت المسكنات في تهدئته فاذنت لي المديرة بمغادرة العمل العودة الي البيت للراحة وتوجهت الي البيت وكنا نحو الساعة الثانية النصف من بعد الظهر وهو موعد مبكر بالنسبة لعودتي للبيت حيث لا ارجع الية عادة قبل الرابعة والنصف ولا ترجع زوجتي من عملها قبل الرابعة فوضعت المفتاح في الباب فاذا بي اجدة مغلقا من الداخل وتعجبت لذلك لاننا لا نغلق الباب من الداخل ابدا فدققت الجرس فلم يجبني احد فواصلت رن الجرس بعصبية شديدة وانا اكاد اهشمه فمضت ثلاث دقائق وكانها ثلاث ليال ثم فتحت ابنتي الكبري الباب وهي في اشد الارتباك ووجهها تعلوه صفرة الموت فسالتها لماذا تاخرت في فتح الباب فقالت انها كانت تغير ملابسها لم اطمئن لهذا الجواب فاندفعت كالمجنون الي حجرة نومها فوجدت فراشها مضطربا غير منظم فخرجت كالمسعور ادور في الشقة كلها وافتشها فاذا بي اجد شابا مختبئا تحت مائدة السفرة فسحبتة من تحتها وانهلت علية ضربا وركلا واصبته اصابات بالغة وهرولت الي المطبخ لاحضار سكين وهددته بها ان لم يقل لي الحقيقة فحاول ان يؤلف لي قصة وهمية لاتدخل عقل طفل وتمالكت نفسي في النهاية بعد ان فكرت جديا في قتلة ثم طلبت منة ان يكتب اقرار بانة المسئول الاول والاخير عما حدث لابنتي ان كان قد اصابها منه مكروه فكتبة ووقعة وهويرتجف فطلبت ان يكتب ايصال امانة بمبلغ خمسين الف جنية ليكون سلاحا ضدة اذا هو انكر ذات يوم مسئوليتة فكتبة ووقعة بغير معارضة وخرج من البيت وانا افكر ماذا افعل مع ابنتي التي ظننت انني قد احسنت تربيتها وكنت عرفت ان هذا الشاب شقيق لاحدي صديقاتها وانها قد اتصلت بة وطلبت منة الحضور اليها لانها وحدها في البيت وليس هناك احد من اهلها واصطحبتها علي الفور الي طبيب لامراض النساء ففحصها وطمانني الي انها سليمة ولم يمسها سؤ فرجعت وهموم الدنيا كلها تتكثف في صدري وقلت لها انة لو كان الضرب يفيد في علاجها لاوسعتها ضربا ولكن ماذا افعل معها وقد وفرت كل شئ لكي تكون ابنة صالحة فاذا بها تخذلني وتخذل امها علي هذا النحو المشين ؟
وحانت ساعة عودة زوجتي الي البيت فكتمت الامر كله عنها خوفا عليها من مضاعفات الضغط العصبي الذي تشكو منه وكتمت سري في صدري حتي غاشيه علي وعلمت انني اصبت بمرض السكر وكلما لاحظت علي زوجتي وجومي وحزني قالت لي انها تشعربانني اخفي عنها شيئا جللا فاتعلل لها بمشاكل العمل ومتاعبة ومازلت منذ ذلك الحين حائرا في امر ابنتي وفيما فعلت بشانها واسال نفسي فيم قصرت معها حتي تفعل ما فعلت وهل كان ما فعلته معها خطا ام صوابا وهل اصارح زوجتي بما حدث خاصة انها تلاحظ علي حزني الدائم وصمتي المستمر وتجنبي للحديث مع ابنتي الكبري وتشعر بالقلق لكل ذلك ؟
انني اتعذب وقد ضاق صدري في الايام الاخيرة واصبحت قليل الاحتمال وكثير الغضب والشجار مع زملائي في العمل لاتفة الاسباب مع زملائي في العمل لاتفة الاسباب فماذا افعل وكيف اتصرف مع زوجتي وابنتي ؟

محمد الشريف2006
30-06-2004, 12:46 PM
كل أب يرى انه احسن تربية ابنائه حسب أعراف وتقاليد معينة ولكن الحقيقة انه في جوانب
معينة في التربية مفقودة أو مهملة وأهمها جانب التربية الاسلامية

الجانب الديني اليوم لدينا مفقود هناك اهمال للصلاة اهمال لكتاب الله وسيرة نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم

هذه مصيبة وسيخلفها كثير من المصايب اذا كان هناك كلمة هذا خطأ وهذا عيب .. وابتعدنا عن الجانب الديني

والمبادىء التي يجب ان تتربى عليها كل فتاة ستكون ام ومربية في المستقبل ...

هذه الفتاة لن يأمنها والدها ولن يأمنها زوجها ولا أحد من الناس لانها مؤتمنة على نفسها وعرضها وعرض أهلها

ولكنها خانت هذه الأمانة .. ولم يردعها شي لا وازع ديني ولا اجتماعي ولاتربوي ...

لازم نعرف نقطة وهي اننا حينما نخطأ فنحن لانسير بالشكل الصحيح ، وفي حالتنا هذه الدين بريء من كل تصرف يصدر مننا ...

أوَ تزني الحرة ؟؟؟؟ هذا سؤال استعجاب واستغراب من النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

لانه كان مستغربا في عهدهم ، الحرة لاتزني هذا مبدأ كان موجود ، يقول الله سبحانه وتعالى ( ولاتقربوا الزنى

انه كان فاحشةً وساء سبيلا ) هذه آيات ومواعظ وامور لو علمتها هذه الفتاة ماحصل منها ماحصل ...

ولكن نتيجة الحنان الزائد ، رأت الفتاة انه لايوجد شي ممنوعة منه لأن والدها ووالدتها لم يمنعوها من شي خلال عمرها كله ...

فما المانع اذا رأت أشواقها تحركها تجاه شاب مراهق وقررت أن تحضره البيت من حين لآخر في ظل غياب والديها وتستمتع معه ... فهي في الأصل لم تتعود ان تمنع نفسها من شي ولم تتربى على ذلك ...

ولم تجد أحداً يقول لها كلمة ( لأ ) ...

هذه الفتاة محتاجة اليوم الى كثير من التوعية الدينية ( حتى يمنعها الوازع الديني ) والتوعية الاجتماعية ( حتى تعرف أن ماتفعله سيجلب لها ولأهلها الفضيحة والعار ) وكذلك التوعية الفسيولوجية ومن العجب أنها في سنها

لاتعلم أهمية( العذرية) لمستقبلها وحتى تتزوج وتكون أسرة في المستقبل ...

أما الجانب الآخر فعلى الوالدين الاهتمام ومتابعة هذه البنت وان لاتترك في المنزل لوحدها وان لايكون لها هاتف خاص ولامانع لو رأى الأب ان مراقبتها فيها خير لها وان يفعل مايراه مناسب

هدى عثمان
01-07-2004, 12:56 AM
خي محمد الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك علي محاولة حل هذه المشكله وان كنت اتمني ان يشاركونا اخرين حتي نستطيع ان نساعد هذا الاب المنكوب في ابنته .

دلوووعه
02-07-2004, 09:39 PM
اخي العزيز كان الله في عونك وفرج همك وغمك ونفس عنك كربتك
نعم لم تقصر في تربية ابنتك ولكنك نسيت اننا في زمن وصفه رسولنا الكريم بان الفتن فيه كالغمام السود وان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر
لن اطيل عليك فمن وجهة نظري ان تحمد الله اولا واخير ان الموضوع وصل لهذا الحد وان ابنتك انشاالله مازالت لم تفقد عذريتها وكلنا خطا وخير الخطاؤن التوابؤن فاقبل توبة ابنتك وعزز فيها ثقتها بنفسها من جديد كن قريبا منها شاركها انت ووالدتها هوايتها اجعله تقوي صلتها بالله عز وجل وتحافظ على عمل الخيرات من سنن الرواتب وصلاتي الضحى وقيام الليل والصدقه حاول ان تنسى الموضوع ولا تذكرها به اوتلمح لها اما والدتها فلا تخبرها بالموضوع ابدا وممكن ان تقول له ان شاهدته وهي تلهو مع شاب بالهاتف فهو اخف ضرر وحتى تنتبه لها وتراقبها من بعيد وتراقب تصرفاتها وصدقني سوف تعود ابنتك افضل من قبل وسيكون هذا الموقف درس لها لن تنساه وهدئ من روعك ومن قلقك واعلم ان هذه المشكله مكرره وبشكل كبير في اغلب الاسر
وارجع اكرر اننا بشر معرضون للخطا ولكن افضلنا من يتوب ويتعظ
هدى الله ابنتك وبنات المسلمين وستر علينا في الدنيا والاخره امين