هدى عثمان
25-06-2004, 10:15 PM
هل تذكرين يا عزيزتي تلك الايام الخالية ، عندما كنا معا في المدرسة الثانوية ومعمل الكيمياء حيث كنا انا وانت نعمل في اجراء التجارب الكيميائية المعقدة .. وزداد كل منا معرفة بالاخر ؟ كانت اسرتك قد انتقلت لتوها الي فيلا بحي العباسية علمت ان الدك كان ينحدر من عائلة مرموقة ، وانة كان من رجال الاعمال ، اما الدي فكان قد توفي وكنت اعيش مع الدتي
في منزل متواضع وكانت والدتي تحيك الملابس الانيقة للاغنياء من سكان العباسيه وضواحيها وكانت تفعل ذلك بفخر وهي مرفوعة الراس ، ولكنك لم تكوني تعرفين ذلك، بل كان كل ما تعلمينه انني ابن صانعة ثياب.
ولكني اصبحت بين زملائك المحيطين بك لاني كنت رئيسا لفريق كرة القدم ورئيس الفصل النهائي بالمدرسةالثانويه وعندما اخبرت والدتي انك دعوتني حفل عيد ميلادك غامت عيناها المرهقتان وكانت تعرف ان اغلب احلام يقظتي تدور حولك ، ولكنها كانت تعرف ايضا ان الهوة بين بيئة عائلتينا ليس من السهل عبورها ، ولكنها لم تخبرني بذلك ، بل قالت لي فقط انها اسفه لاني ليس لدي مايليق ولكني اكدت لها ان الحله الرماديه التي املكها سوف تكون مناسبة تماما .
وعندما وصلت الي منزلك هبطت الدرج في ثوب ازرق جديد تتدلي كل اهدابه حول كتفك وكان وجهك اشبه بزهرة سمراء وكانت هناك ورود حمراء في وجنتيك واسلاك ذهبيه في شعرك
وتوقفت عند الدرجه الاخيرة من السلم ونظرت الي دون ان تلقي بالا الي حلتي الرخيصة لابد انك
شاهدت في عيني شيئا ما يدخرة الانسان ... للحظات المقدسة..............
ثم جاءت والدتك ووجدت ان هناك اختلافا دقيقا في موقفها تجاهي... وتجاه الاخرين من افراد شلتك فقد كانوا من نفس نوعها، بينما كنت انا غريبا ... وكنت في حضورها يساورني
الارتباك و تنقصني الفصاحه.
وكانت المروج الخضراء تملئ الحديقة والموسيقي تصدع في كل مكان وعندما بدا الرقص
احطني بيديك وارسلت الي نظره سريعة جعلت قلبي يفقد بعض خفقاتة وعندما انتهت اخر رقصة كانت ذرات ذهبيه في عينيك ، كما لو كنت تتذكرين اننا سمعنا موسيقي النجوم.
ولنــــــــــــــــــــــــــــــــا بقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــة
في منزل متواضع وكانت والدتي تحيك الملابس الانيقة للاغنياء من سكان العباسيه وضواحيها وكانت تفعل ذلك بفخر وهي مرفوعة الراس ، ولكنك لم تكوني تعرفين ذلك، بل كان كل ما تعلمينه انني ابن صانعة ثياب.
ولكني اصبحت بين زملائك المحيطين بك لاني كنت رئيسا لفريق كرة القدم ورئيس الفصل النهائي بالمدرسةالثانويه وعندما اخبرت والدتي انك دعوتني حفل عيد ميلادك غامت عيناها المرهقتان وكانت تعرف ان اغلب احلام يقظتي تدور حولك ، ولكنها كانت تعرف ايضا ان الهوة بين بيئة عائلتينا ليس من السهل عبورها ، ولكنها لم تخبرني بذلك ، بل قالت لي فقط انها اسفه لاني ليس لدي مايليق ولكني اكدت لها ان الحله الرماديه التي املكها سوف تكون مناسبة تماما .
وعندما وصلت الي منزلك هبطت الدرج في ثوب ازرق جديد تتدلي كل اهدابه حول كتفك وكان وجهك اشبه بزهرة سمراء وكانت هناك ورود حمراء في وجنتيك واسلاك ذهبيه في شعرك
وتوقفت عند الدرجه الاخيرة من السلم ونظرت الي دون ان تلقي بالا الي حلتي الرخيصة لابد انك
شاهدت في عيني شيئا ما يدخرة الانسان ... للحظات المقدسة..............
ثم جاءت والدتك ووجدت ان هناك اختلافا دقيقا في موقفها تجاهي... وتجاه الاخرين من افراد شلتك فقد كانوا من نفس نوعها، بينما كنت انا غريبا ... وكنت في حضورها يساورني
الارتباك و تنقصني الفصاحه.
وكانت المروج الخضراء تملئ الحديقة والموسيقي تصدع في كل مكان وعندما بدا الرقص
احطني بيديك وارسلت الي نظره سريعة جعلت قلبي يفقد بعض خفقاتة وعندما انتهت اخر رقصة كانت ذرات ذهبيه في عينيك ، كما لو كنت تتذكرين اننا سمعنا موسيقي النجوم.
ولنــــــــــــــــــــــــــــــــا بقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــة