عرض الإصدار الكامل : استشارة عاجلة جدا...لم يتبقى الكثير من الوقت
مسلمة لله 24-06-2004, 11:36 AM انها فتاة نشأت في بيئة بعيدة عن تطبيق الاسلام وفي جو الخلافات العائلية والتصرفات المتخبطة.
عندما كانت في سن 9 أو 10 تقريباً تعرضت هذه الفتاة للإغتصاب من قبل زوج الخالة، وبعدها بسنتين تقريباً تعرضت لمحاولة اغتصاب أخرى من قبل الجار.
استغرب لماذا!!! ربما لأنها كانت جميلة... لا ادري
وبعدما كبرت هذه الفتاة وفي بيئة الانحلال هذه، أحبت رجل متزوج ولديه أطفال، وكان حنوناً جداً عليها، وكانت تبلغ من العمر حوالي 18 سنة فقط. وسلمت نفسها لهذا الشاب والذي أخبرها بأنها ليست عذراء.
وانتهت العلاقة بعد فترة بوفاة الشاب، وبقيت الفتاة سنوات بعدها تكتم سرها.
تقدم الكثيرون لهذه الفتاة للزواج ولكنها ترفض لأنها تعلم ما هي مصيبتها.
عادت الفتاة الى ربها، وتعرفت على دينها، وطلبت المغفرة من الله، واليوم تحاول هذه الفتاة أن تعيش بما يرضي الله. مستندة على قول الله تبارك وتعالى: " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله"
واليوم، يتقدم لها رجل للزواج، تناقشت معه كثيراً بأمور عديدة لتختبره ، وترى أنه صاحب خلق ودين رغم أنه أصغر منها بالعمر.
رفضته متحججة بهذا السبب، ولكنه مصر على أن فرق العمر لا يشكل له أهمية، وانه أحبها لميولها الدينية وحبها لله ورسوله (ص) وخططها الجيدة لبناء الأسرة المسلمة المستقرة.
تفكر الفتاة الان بمصراحته بما فيها من مصيبة. ولكنها تتردد أحياناً لأن الشاب يعيش معها في نفس الدولة، وإن لم يكن على مستوى الأمانة التي ستضعها بين يديه فهذا سيسبب لها دمار وفضيحة، ووقتها لا تعرف ماذا ستكون العواقب.
هذه الفتاة لا تريد أن تبني حياتها على الغش والخداع للزوج، فهي تؤمن بأن الزوج هو أحد الطرق للوصول لله. وتريد أن تبني حياتها الزوجية على أسس تقوى الله.
سؤالي: هل تصارح هذه الفتاة الشاب بالحقيقة؟؟؟
إن الله يغفر جميع الذنوب إلا الشرك، والفتاة متأكدة من مغفرة الله لها، لأنه هو الغفار والغفور والرحيم بعباده.
وتريد الفتاة ان لا تحرم نفسها من حقها بالزواج بعدما حكمت على نفسها بالوحدة بسبب مصيبتها ، ولكن الخوف من أن يقبل بها هذا الشاب ثم يبقى سرها سبباً في إذلاله لها فيما بعد.
أرجو إبداء الآراء بالسرعة الممكنة لأنه لم يتبقى لدى الفتاة وقت كثير، فالشاب يصر على التقدم لخطبتها وهي تؤجل ذلك.
مها هاشم 24-06-2004, 01:00 PM إن الله سبحانه وتعالى برحمته لنا يغفر الذنوب ..
ولكن للأسف..العباد ..لا يغفرون الذنوب..
لذا لا مفر من أن تخبره بما حصل لها إذا كانت تريد الزواج منه ..وهنا يكون سيد القرار ..أيتركها أو يبقى على رغبته في الزواج منها ..ولا تعرض نفسها لموقف زواج من رجل يحترمها فيكتشف أنها إمرأة في حياتها سر أفقدها عذريتها ولم تخبره ..وقتها سيتحول الحب والإحترام إلى كره وطلاق ..
أما لو عزمت على ألا تتزوجه فلا داعي لأن تخبره حتى لو تقدم لها لأن بيدها الرفض ..هذا طبعا في حالة أنها لا تريده زوجاً..
ما سبق مجرد نصيحة ..
مها
لمياء الجلاهمة 24-06-2004, 01:03 PM السلام عليكم ورحمة الله
اختي اولا الحمد لله على عودة الاخت من طريق الظلال وهذي نعمة من الله لان الكثير من يمشي في طريق ويلوم الاهل والبيئة والضروف ويستمر في هذا الطريق بلا عودة
ارى ان من حقها ان تعيش طبيعي وتتزوج وتربي اطفالها على الطريق المستقيم ..
لذا يمكنها ان تقول له السبب انهاتعرضت لاغتصاب في طفولتها مرتين ولا تذكر له علاقتها بالشاب المتوفي على اعتبار ان الله امر بالستر في الذنوب ..
وتترك له مجال التفكير وحق القرار فان عاد لها باختيارة يكون يحبها فعلا وقابل ان يتزوجها على ضروفها وان خسرته فهي اساسا كانت ناوية رفض الزواج منه للاسباب المذكورة >>ولكن لها حق التجربة
وعليها ان تدعي الله ان يوفقها ويحقق عليها الستر والاستقرار
tareq_q 25-06-2004, 12:55 AM اختي العزيزة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
لا داعي لاخبارة بسبب المخاوف التي ذكرتيها اضافة الا
احتمال ان يرفض بعد اطلاعة ..
هناك عملية تعرف بعملية الترقيع للغشاء ..
احدى الطرق تتم قبل الزفاف بليلة واحدة
الطريقة الثانية تدخل بها تقنية الليزر وتجرى بأي وقت..
في الأردن مثلا هناك تسهيلات في هذا المجال ..
وغالبا ما تجرى العملية للطريقة الثانية في مراكز
جراحة التجميل .على اعتبار ان تردد الفتيات لهكذا مكان
شيء طبيعي ..
اذا تمكنتي من اجراء هذة العملية ((اذا كان هذا ممكن))
لا تقولي انك فتاة او امراءة..
ترى لو كان عذرية للشباب كم واحد تتوقعي يحتفظ بعذريتة..
تحياتي لك
والله اسأل ان يفرج همك..
طارق
طالب في الحياه 25-06-2004, 02:42 AM "اللهم فرج همك وكربك وأبدله سعادة ويسر"[marq=left:b7ae95c42b]آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــين[/marq:b7ae95c42b]
ادعي الله وأستخيري " صلي ركعتين إستخاره"
والله ييسر لك الخير
اما الكلام الذي قاله الأخ طارق مع إحترامي له ولوجهة نظره
ما تفكري بهذه العمليه
ليه لأن ما بني على باطل فهو باطل
إنتبهي حتى لو قامت بعملية الترقيع سوف يظهر ويعرف الزوج وخصوصاً إذا كان متزوج ولديه خبره
حتى الشباب الغير متزوجين ممكن ينتبهو لهذا الأمر......
بالجامعه كان الدكتور يحذر الطلاب من أ نينخدعوا بالفتاة التي فقدت عذريتها ةقد بين لنا اشياء كثيرة لم نكن نعرفها او نسمعها قبل ذلك.
الصدق في هذه الأمور واجب ، والحقيقه مهما كانت مره لكنها أقصر طريق
واليكي هذا الدعاء ررديه دائما ً وخصوصا هذا اليوم فاليوم يوم جمعه والدعوه مستجابه
"اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي ،إجعل نقمة " وأذكري اسم الشاب" علي برداً وسلاماً كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم"
وإن شاء الله يخطبك وما يهتم لهذا الموضوع، وخاطبيه بالناحيه الدينيه طالما هو ملتزم
ومثل ماقالت لمياء قولي أغتصبت وانا صغيره ويفضل من غير ذكر تفاصيل
وثقي تماماً طالما توبتي فإن الله لن يخذلك فقد وسوف يسترها عليكي دنيا وأخره
ورددي ايضاً هذا الدعاء:
" يا ستار أسترني فوق الأرض ، يا ستار أسترني تحت الأرض، يا ستار أسترني يوم العرض عليك يا اهل"
fatmaghany 25-06-2004, 09:55 PM hbojالاخت السائلة,,
برغم اختلا ف الاراء حول مصارحة الخاطب بالحقيقة او اخفائها فانا ارى ان راى الاخت لمياء هو الاقرب للصواب - ولكن لمن يعارضون فكرة العملية لمافيها من خداع لدى سؤال واحد:
ما الفارق بين فتاة مارست علاقات متعددة وكانت من الحنكة بحيث تحافظ على عذريتها وفتاة اخرى اخطات مرة واحدة ولحظها العاثر فقدت عذريتها فيها ؟
وهل من العدل ان تعامل الاولى معاملة الشريفة العفيفة ونحكم على الثانية بالاعدام؟
ان نظرة الرجل للعذرية يجب ان تتغير بحيث لا تنحصر فقط فى بكارة الفتاة فكم من فتنيات عذارى يزنين فى كل خطوة يتمايلن فيها وكل كلمة يخضعن فيها بالقول _
مع دعائى لكى بالستر والسعادة
مرجان 26-06-2004, 02:44 AM بسم الله الرحمن الرحيم
من وجهة نظري
لابد القياس قبل الغطاس
صلاة اخر الليل وتستخير الله وتكرر الاستخاره
والله يسترها ويحفظها في الدنيا واخرة
لابد تعرف من هو الرجل .. هل ممكن ان يقبل بها بعد معرفته قبل الزواج بالموضوع هي التي تقرر ذالك باسلوب بسيط جدا وهي ان تحاول تعرف وجهة نظره بطريقة تذكر له قصه.. موضوع .... لغيرها وتقيس النبظ .... تزوجت ووجت زوجتك ماهي بنت ماذا ممكن تعمل هل تستر عليها ام .... تطلقها ........ اذا الرجل وافقط على سترها توافق مع الملاحظة لابد تأخد العهد منه لايكشف سرها .....
واحتمال يكون رجل ويبحث عن الستر والاجر من الله سبحانه وتعالى ، وكنت اعرف رجل تزوج على زوجته فقط كي يسترها وهو عالم بحالها انها غير بنت وقال ابي اتزوجها للستر واجري عند الله ،
من ناحية الاساليب التالية الخياطة ... الترقيع ... الحبوب .... البخور ..لااجد لها طريق لو كان زوجها من صفاة .. التنبيش والتدقيق... والكريمات... والمستشفيات كي يتأكد من عذريتها
مسلمة لله 27-06-2004, 11:02 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نشكر الجميع على المشاركة وإبداء الآراء القيمة.
وكم كان من المفيد أن تقرأ هذه الفتاة آرائكم ، فقد عبرت عن سعادتها بأن هناك الكثير من الأصدقاء والأخوات معها ولها. ومما ساعدها على إحاطة الموضوع من جميع جوانبه بالنقاش المفتوح والصريح والذي لطرحه الفائدة لجميع من شاركوا والمار على هذا الموضوع آملين أن بتم التواصل.
إن تجربة واحدة ممكن أن تكون درساً للغير، وهذا ما نتمناه في أن يأخذ المسلم والمسلمة العبرة والعظة من أخطاء أخوانهم وأخواتهم.
ردودكم جعلت صاحبة المشكلة تفكر بالتالي:
لو افترضنا بأن هذه الفتاة قررت أن تخدع الزوج، فهل فعلاً تضمن بأن لا يكشفها الزوج، وما هي العاقبة حينئذ؟؟؟ فلن يكون هناك بيت ولا أسرة ولا سترة.
هذا بجانب أن هذا النوع من العمليات مكلف كثيراً، كونه أصبح باباً من الكسب المادي للأطباء الذين يتجارون بأخطاء الآخرين.
وهذا ايضا بجانب أنها بدأت حياتها بخطيئة منذ سن 18 ، فكيف تعالج الخطيئة بخطيئة أخرى أبلى منها!!! وإن استطاعت خداع الزوج فلن تخدع الرب وربما لن تحظى بالبركة لأسرتها. وما بنى على باطل فهو باطل .
فما هي حكمة المولى عز وجل حين شرع الزواج واوجده بين البشر إلا أن يكون سكينة ومودة بين الطرفين. وإلا لن نسميه زواجاً.
إن الحياة الزوجية ملاذ للمرأة المسلمة بعد حياتها مع اسرتها. وهي المرحلة الأخيرة لها قبل لقاءها ربها. ألا نعلم جميعا بأن هذه هي حقيقة الزواج في الاسلام!!!.
أما بالنسبة لأن تفصح عن اغتصابها وهي طفلة ولا تصفح عن ما أخطأته وهي مدركة، فلا ترى الفتاة أن في هذا الحل عدل. وها نحن نعود لنقطة معالجة الخطأ بالخطأ، وربما يكون الزوج على قدر من الدهاء والذكاء بحيث أن يعرضها على طبيب يستطيع من خلال الكشف عنها معرفة حقيقة الوضع ، وباستطاعة الطب اليوم أن يحدد الفترة المعنية بدقة.
فها هي تعرض نفسها لنفس العواقب.
أما بالنسبة لأن تبقى هذه الفتاة ترفض ، فإنها تخاف يوم لقاء المولى عز وجل بأن أعطيت الفرص الكثيرة وظلمت نفسها بالرفض، فلا رهبانية في الاسلام. كما وأن حياة تلك الفتاة مع أسرتها لفترة طويلة وهي بسن الزواج ومواصلة رفضها للعروض الجيدة وغير الجيدة ستضع على رأسها الكثير من علامات الاستفهام والتي بدورها ستكون كارثة لها عند أسرتها.
أما بالنسبة لأن تصارح هذه الفتاة الشاب ، فهذا ما ترجحه الفتاة، عازمة النية الصادقة لله تعالى وراجية رحمة المولى عز وجل. فإن كان هناك ثقة وحسن ظن فهو بالله تعالى، وإن كان هناك صدق واجب وأمانة تبلغ فهي لله تعالى، وإن كان هناك بناء يؤسس فهو على تقوى الله تعالى، وإن كان هناك تجارة مجدية فهو التجارة برضى الله تعالى، وإن كان هناك حياة تحيا فهي بما شرع الله تعالى.
الستر لا يستجدى إلا من الله تعالى، والبركة والخير لا تعم حياة الفرد إلا بعطاء الله تعالى.
ولغاية هذه اللحظة تفكر الفتاة بهذا الاتجاه، بأن تصدق مع الله فيصدقها، وأن تبتغي بنيتها رضى الله فيرضيها. ...والعاقبة للمتقين.
يا الله ما أجمل تشريعك لبني البشر،
يا الله ما أرحمك على من لم يرحمه البشر
يا الله ما ألطفك بعبيدك الذين يعانون من البشر
يا الله ما أعدلك بنصرتك لمن ظلم من البشر
يا الله بك نبدأ وبك نحيا وبك تطمئن قلوب البشر
وصدق رسول الله (ص) في قوله "الخير في أمتي الى يوم الدين" وهذا ما تجده الفتاة اليوم من هذه الوجوه الطيبة التي تسارع في إعطاء الردود والآراء المختلفة، ويا له من إحساس بالوحدة بين أفراد الأمة العزيزة المعتزة بدينها ، تلك الأمة التي لن يضيعها الله طالما اتخذت من كتابه وسنة رسوله (ص) منهجاً.
فكما رأيتم التئام الأخوة والأخوات هنا يسارعن بمساعدة هذه الفتاة العائدة الى الله، ستروا يوماً ليس ببعيد عز هذه الأمة باسلامها.
وواجب على كل مسلم أن يؤسس اسرته على عزة اسلامه، وتطبيق شرع خالقه، فمن خلق مخلوقاً هو أعلم به، وأولى بتوليه.
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله...
اختي الغالية .. نصيحة نصيحة نصيحة لا تخبره
صدقيني ليس في ذلك غش ولا خداع
بل الافصاح طيش و مغامرة لو يأمر بها الله
بل الله امر بالستر
يا اختي ان الرجل ليس بملاك
حتى لو رضي بها سيظل الامر في قلبه و خاطره .. و ستظل هي مكسورة العين امامه
بل و ربما تزوج غيرها بكرًا ليعوض نفسه و صارت هي و ابناءها بالدرجة الثانية مكسورة العين و تلك بالدرجة الاولى .. مهما قال لها الان انه راضي بها ...
امضي في امرك بستر الله و اذا اكتشف شيء و ناقشها فيه فكما قالت الدكتورة لمياء تخبره بحادثة الطفولة ..... اما ان تعترف لرجل شرقي مهما كان تدينه بعلاقة سابقة بشاب !! فطيش لم يأمر به الله ولا رسوله .
هذه وجهة نظري و اوصيها بالاستخارة بعد الاستشارة .
لمياء الجلاهمة 27-06-2004, 11:52 AM مهمتها صعبة وقرارها شجاع .. اسأل الله ان يعينها ويوفقها وكما اعانها على الرجوع للطريق المستقيم ان يعينها في قرارها
اتمنى لو تخبرينا بالنتائج ..فكما اشركتنا بالمشكلة نتمنى ان نطلع على مايحدث بعد ذلك
اختك لمياء
شذى النجيع 27-06-2004, 02:14 PM فلتستخر ربها ..كما قال الأخ طالب في الحياة وتصلي الركعتين ...
.. اتمنى ان نسمع أخبار طيّبة ... دعواتي لها ... :) ..
صاحبة همة 28-06-2004, 09:41 PM فلتستخر ربها ..كما قال الأخ طالب في الحياة وتصلي الركعتين ...
.. اتمنى ان نسمع أخبار طيّبة ... دعواتي لها ... :) ..
هدى عثمان 28-06-2004, 10:42 PM اختي صاحبةالمشكلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصدق منجي والله يبارك للانسان الصادق انا مع لمياء احكي ما حدث في الطفولة وبالتدريج احكي له كل شئ .... الله معك وصلاة الاستخاره جميله ما خاب من استشار اسالي الله العون بيقين وايمان وصدق نية ولا يعلم ما في الصدور الا الله....... اسمعي ما يمليه اليك ضميرك واستفتي قلبك واذا خفتي ان يفضحك خذي علية عهد قبل ان تحكي له شئ اذا كنتي موافقة علي الزواج الله هو الستار اتمني من الله ان يسترك ويستر كل المسلمات اخبرينا بما حدث
والله و نحن معك ندعوا من كل قلبينا بالتوفيق والستر
مسلمة لله 19-07-2004, 11:08 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرى أنه حان الوقت لإنهاء الحكاية التي كانت ضحيتها فتاة طلبت الله وهاجرت اليه، ولكن كان توقيت هجرتها في زمن خاطيء، فقد هاجرت هذه الفتاة في زمن قل فيه الرجال الذين يطلبون الله ورسوله، زمن مليء برجال التفاهة واللامبالاة – أو على الأقل هؤلاء من صادفتهم تلك الفتاة-.
لقد اتخذت تلك الفتاة مشورتكم واستخارت الله قبلكم وبعدكم. شاكرة لله فضله ولكم تفاعلكم وإحساسكم بها ومعها أو بالمعني الصحيح مع نموذج من ما تعانيه بعض الفتيات اليوم.
قررت الفتاة أن تصارح الخاطب بمشكلتها، واختارت أن تصدق، ورأت النجاة بالصدق مع الله قبل أن تصدق معه. وأخبرته، ونظرت الى ملامح وجهه وتعابيره علها تفهم رد الفعل كاملاً متكاملاً لا تزيفه الكلمات المحكية.
وقبل بها الشاب على ما هي عليه. وعاهدها على الاستمرار بحبها وأن يكون هو الشخص الذي سيكون سبباً لتلك الفتاة بأن تحظى بفرصة أخرى للعيش بما يرضي الله وأن يبدأوا حياتهم من جديد معتمداً على ما لاحظه من ظواهر تقوى وإيمان في الفتاة. وطمأنها بأن الله هو الغفور الرحيم فكيف لا يغفر هو خطأ إنسانة تابت الى الله.
وما كان من الفتاة إلا أن عزمت على أن تعيش زوجة وخادمة ومعينة ومتحملة لهذا الشاب في حياته رداً منها لجميله.
وخططت الفتاة هي والشاب بأن يتقدم لخطبتها، ولكن ........كانت المفاجأة...
أن غاب الشاب عنها لفترة دون اي اتصال، وتركها في حيرة وهي تتحزر ماذا حصل له!!!
وفجأة كان اتصاله بأن أنهى ما بينه وبينها ببعض الكلمات التي تجمل انسحابه.
قال لها أنها أفضل منه، وأنها تستحق رجلاً أفضل منه، وأنه إنسان فاشل، وأنه لا يستحقها.
والنتيجة أنه انسحب دون مبررات وهذا ما توقعته مسبقاً.
هذه كانت نهاية فرصة تلك الفتاة التي علم الله ما بقلبها، وكان رحيماً بها بأن لم يؤمن مثل هذا الشاب على دينها وحياتها.
نعم ، كذب الشاب، ولكن الله صدق
تخلى الشاب، ولكن الله لم ولن يتخلى
لم يقدرها الشاب، ولكن الله قدرها وحماها
لم يقبلها الشاب، ولكن الله قبلها
لم يغفر لها الشاب، ولكن الله غفر لها
فلا ترى تلك الفتاة إلا أن الله رحمها ولطف بها وأن خسارة هذه الفرصة هي كسب لها ورصيد يدخره الله لها.
زمن افتقدت به الفتاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه... أولئك الرجال العظماء الذين لم يتخلوا قط عن فتاة هاجرت لله ورسوله. بل وكانوا يتسابقون على من يحظى بأجرها.
ولكن رجال اليوم ليسوا بالمقياس لهذا الدين العظيم، بل معظمهم عالة عليه.
وها هي الفتاة تعود الى ما كانت عليه من اهتمامات بكتاب الله وعلمه، ناسية ومتناسية الشاب وأمثاله بنفس مطمئنة وبرضى لا مثيل له واثقة بالله سبحانه وتعالى لا بسواه، والخيرة في ما اختاره الله لها ولعباده.
والحمدلله رب العالمين وصلواته وسلامة على اشرف المرسلين.
سعيد77 19-07-2004, 12:25 PM قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( التائب من الذنب كمن لا ذنب له )) .
نصيحة ..
قبل أن تقدم الأخت الفاضلة على أي خطوة أنصح باستشارة مختص وأرى أن يكون الشيخ/جاسم العوضي ،وذلك بإستشارته شخصياً سواء بالكتابة إليه أو الاتصال الهاتفي وشرح الموضوع له ، علماً أن له موقع على الأنترنت ، كما أنصحها بالاستماع إلى أشرطته حول الأسرة والزواج ( له شريط بعنوان المصارحة الزوجية) وغيره . وأسال الله لها التوفيق .
وأوصيها بالدعاء وطلب العون من الله واستخارته في أي أمر تنوي الاقدام عليه ، وعدم التعجل في إلاخبار بمثل هذه الأمور ، فقد يرى الشيخ الخبير بأن الأفضل نسيانها وبدء صفحة جديدة ، وليس جعل الزوج ـ وإن وافق في البداية ـ يشك في زوجته بعد الزواج أو أن يعاير نفسه ويؤنبه ضميره على هذا الزواج الأمر الذي قد يؤدي إلى الطلاق .
دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبتين إلا خالي البـــال
ما بين غمضة عين وانتباهتهـا يغير الله من حال إلى حال
tareq_q 19-07-2004, 03:45 PM [marq=up:e8caf65812]الحمد لله على كل حال
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه[/marq:e8caf65812]
سبحان الله
اتمنى في المرة القادمة ان تستشير اهل الدين لانها تريد ما يرضي الله .
الله يعوضها خير منه .
المسلم الإيجابي 21-07-2004, 02:13 AM أختي الكريمة / مسلمة لله ـ سلمك ربي ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرحت لموضوعك كثيراً لعدة أسباب :
1 ـ صبر أختي صاحبة القصة ورضاه بقدر الله , وتعاملها الإيجابي وطريقة تفكيرها .
ولتبشر بتوفيق الله لها . فهي حكيمة يستفاد منها . و أسأل ربي أن يعوضعها خيرا
في الدنيا والآخرة . و أن يقر عينها بذرية صالحة .
2 ـ سعيك في حاجت أختك , فلتهنئي بالمثوبة من الله .
3 ـ لقبك الرائع .
أخيتي أظن موضوع مثل هذا الموضوع ليس بهذه البساطة . لأنه لابد من دراسته من عدة جوانب
1 ـ البيئة
2 ـ الرجل ونظرته للحياة وثقافته وطبيعته وغير ذلك .
3 ـ حالة الأخت ورأي الأطباء من ناحية هل يمكن فيها تدخل طبي للستر وهذا يحتاج كذلك
فيهاالحكم الشرعي .
وغيرذلك . لأن أسلوب قد ينفع في بيئة ولا ينفع في بيئة أخرى وهكذا ـ فلننتبه لذلك ـ
لــــــــــــــــــــــــذا :
أرى أن يعرض الموضوع لمن هم :
اختصاص
ومعرفة بأحوال الطرفين
وثقة في دينه و أمانته
وإن كان لابد من إبداء فكرة على شرط أن تدرس قبل أن تطبق :
أولاً : الدعاء والإستخارة
ثانياً : أن يبعث له ــ الخاطب ــ شخص ثقة في دينه و أمانته يجس الأمر ويلمح له الأمر من بعيد
على ألا يعرف الخاطب أن هذا الرجل يعرفها لامن قريب ولابعيد .
ثالثاً : إن كان ولاب أن يخبر بالحقيقة , فلا يخبر إلا عند قاض موثوق ويكتب عليه تعهدا
على أن الأمر يبقى سراً ويتحمل عقاب إفشاءه , وعلى هذا القاضي أن يبين له عظم
فضل الستر على المؤمنة وإعانته لها وأن الله لايكلف نفساًً إلا وسعها .
رابعاً: على أختنا الصبر والاحتساب مهما طال الأمر أو قصر , ولا تنظر لتسويل الشيطان
واستغلاله لمصيبتها و أظنها خبيرة بذلك ـ ولكن من باب الذكرى
أسأل الله لها الإعانة والتوفيق
وننتظر البشرى بفرجها وزواجها ولكم من الدعاء إن شاء الله
مسلمة لله 22-07-2004, 12:39 PM الشكر لجميع الأخوان والأخوات هنا على المساندة والكرم بالآراء النيرة والمفيدة. ولعل تجربة هذه الفتاة تكون مفيدة للجميع.
وأشكرك يا اخي "المسلم الإيجابي" فقد كانت كلماتك أكثر من رائعة والصحيح أن كلماتك رفعت المعنويات كثير.
فنعم الأخ أنت وبارك الله فيك.
على فكرة... من التطورات في الموضوع.
أن الشاب حاول الاتصال بالفتاة أكثر من مرة ملمحاً بأنه يرغب بها وأن لديه ظروف قاهرة للتخلي بالوقت الحاضر. ولكن الفتاة أغلقت بوجهه كل السبل ، وأخبرته بعدم رغبتها باتمام الموضوع في أي مرحلة كانت.
سعيد77 24-07-2004, 03:36 PM الحقيقة لم أعرف كيف أرجع إلى الموضوع الذي كتبته وأقوم بتعديل خطأ ورد فيه وهو كما يلي :
الخطأ في إسم الشيخ/جاسم العوضي
الصحيح : الشيخ /جاسم المطوع
مع خالص تمنياتي بالتوفيق
eljazeiri 25-07-2004, 12:30 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد احزنتني تلك القصة حتى جعلت من جسمي وكانه يرتعش لما سمعته
اختي الكريمة الرجال لم يقلوا ولن يقلوا فان الخير في وفي امتي الى يوم الدين وهناك رجال ربانيون في كل مكان وفي كل زمان .
لقد كانت الاخت صادقة مع الشاب فصارحته وكان الله اصدق معها حسنا انها صارحت الشاب ولتعلم اختنا بان ذهاب الشاب هو رد عن صلاة الاستخارة ولتعلم اختنا بان نصيبها لم يحن بعد
وبانها لن تأخذ سوى مكتوبها مع ابن الحلال .
حتى وان صادف وان تقدم لها شاب فتتبع نفس الخطوات وان مع العسر يسرا
المسلم الإيجابي 25-07-2004, 03:28 AM أختي المتميزة / مسلمة لله ــ زادك ربي خيرأً ــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبري أختنا أننا أستفدنا من شجاعتها وصبرها وإيمانها وسلامة صدرها
قبل أن تستفيد هي منا ــ ثبتها ربي على الحق وعوضها خيراً في الدنيا و الأخرة ــ
بشريها عنا :
من ترك لله شيئاً أبدله الله خيراً منه
هذا ليس كلام المسلم الإيجابي بل كلام حبيبي وحبيب كل مؤمن الرسول ـ صلوات ربي وسلامه عليه ــ
ولتهنأي أختي مسلمة لله بالأجر .
|