وردية الفرح
24-06-2004, 02:51 AM
كانت تسابق الساعات لتنهي ما لديها..وهي في قمة انهماكها..فجأة رنّ هاتفها.. انّه (هو)
لم يكن وقته المعتاد..!! ألم تتعبي من التجول..؟؟ّّ!! حان وقت الغداء..سنلتقي في المطعم المطل علىالبحر بجانب الصخرةالكبيرة.. انتظريني هناك أنا قادم... كعادته يقرر هو.. وهي تنفذ دون اعتراض.. جلست تتأمل البحر بأمواجه المتلاطمه وتردد (حياتي مثلك يا بحر) أكمل هو فيك من البحر الكثير.. (غموضه،عمقه وتقلباته الفجائيه ولكنه مثير وآسر ولا يختلف اثنان على
حبه الآ فيما ندر..) فلم تجبه الآ بدمعة انحدرت على خدها.. وبحركة عصبية ..خلع نظارته السوداء.. وقال انظري الي لاتهربي من نظراتي.... معي لا دموع ستكون حياتك..هادئه هانئه بأمر الله..هذا وعد قطعته على نفسي.. فقط لاتكوني عنيده...ونفذي..ما أطلبه منك..
1_كل ما حاصرتك همومك توجهي الى الله بقلب خالص واكثري من الدعاء..
2_هذا ورد يومي ستحصنين نفسك به.
3_ستنفذين وعدك لي بالذهاب الى الشيخ الذي اعطيتك اسمه.
(ها اتفقنا) ردّت اتفقنا ونظراتها معلّقة بالمغيب تتأمله....
غدا أنت راحله.. سأرافقك الى المطار.......
وفي المطار قدّم لها خاتما جميلا من الفضه يزينه (فص من العقيق اليماني) وباستغراب قالت
أيضا عرفت أني احب العقيق اليماني.... ما اروعك من رجل وما اشد غموضك!!!!!!!!
البسها اياه وتمتم (ودعتك الذي لا تضيع ودائعه) واختفى......؟؟
انّه نفس الدعاء الذي يكرره عندما كان يأتيها في المنام.... أخذت تبحث عنه بنظراتها في كل اتجاه اختفى وسط الزحام... عبرت هي الجمارك ثمّ الجوازات واخذت مقعدها في الطائره واكملت رحلتها وفي كل مطار تهبط فيه أول من يهاتفها (هو) الى ان وصلت وطنها..ودخلت منزلها بنفس مطمئنّه لا تشعر بقلق ...(كم افتقدت بيتي) أخذت تتجول في كل ركن فيه كأنّها تراه لأول مره ثمّ صعدت غرفتها.. وكتبت رسالة الى زوجها...( لقد التقيت بمن أسرني بالحلم عدة اشهر ولم تكن اضغاث احلام كما قلت لي..... انا في المنزل لو اردت المجيء) واخذت تتحسس الخاتم في اصبعها وهي تتذكره بكل تفاصيله حتى قوله لها اذا ذهبت الى الشيخ ستجدين كل الاجابات على الأسئله التي تشغلك عني، فتمتمت سأنفذ وعدي لك.. فقط أرجوك
عد اليّ في الأحلام لقد اعتدتك وسأشتاقك.... وغفت على امل ان تراه في (حلم آسر)
لم يكن وقته المعتاد..!! ألم تتعبي من التجول..؟؟ّّ!! حان وقت الغداء..سنلتقي في المطعم المطل علىالبحر بجانب الصخرةالكبيرة.. انتظريني هناك أنا قادم... كعادته يقرر هو.. وهي تنفذ دون اعتراض.. جلست تتأمل البحر بأمواجه المتلاطمه وتردد (حياتي مثلك يا بحر) أكمل هو فيك من البحر الكثير.. (غموضه،عمقه وتقلباته الفجائيه ولكنه مثير وآسر ولا يختلف اثنان على
حبه الآ فيما ندر..) فلم تجبه الآ بدمعة انحدرت على خدها.. وبحركة عصبية ..خلع نظارته السوداء.. وقال انظري الي لاتهربي من نظراتي.... معي لا دموع ستكون حياتك..هادئه هانئه بأمر الله..هذا وعد قطعته على نفسي.. فقط لاتكوني عنيده...ونفذي..ما أطلبه منك..
1_كل ما حاصرتك همومك توجهي الى الله بقلب خالص واكثري من الدعاء..
2_هذا ورد يومي ستحصنين نفسك به.
3_ستنفذين وعدك لي بالذهاب الى الشيخ الذي اعطيتك اسمه.
(ها اتفقنا) ردّت اتفقنا ونظراتها معلّقة بالمغيب تتأمله....
غدا أنت راحله.. سأرافقك الى المطار.......
وفي المطار قدّم لها خاتما جميلا من الفضه يزينه (فص من العقيق اليماني) وباستغراب قالت
أيضا عرفت أني احب العقيق اليماني.... ما اروعك من رجل وما اشد غموضك!!!!!!!!
البسها اياه وتمتم (ودعتك الذي لا تضيع ودائعه) واختفى......؟؟
انّه نفس الدعاء الذي يكرره عندما كان يأتيها في المنام.... أخذت تبحث عنه بنظراتها في كل اتجاه اختفى وسط الزحام... عبرت هي الجمارك ثمّ الجوازات واخذت مقعدها في الطائره واكملت رحلتها وفي كل مطار تهبط فيه أول من يهاتفها (هو) الى ان وصلت وطنها..ودخلت منزلها بنفس مطمئنّه لا تشعر بقلق ...(كم افتقدت بيتي) أخذت تتجول في كل ركن فيه كأنّها تراه لأول مره ثمّ صعدت غرفتها.. وكتبت رسالة الى زوجها...( لقد التقيت بمن أسرني بالحلم عدة اشهر ولم تكن اضغاث احلام كما قلت لي..... انا في المنزل لو اردت المجيء) واخذت تتحسس الخاتم في اصبعها وهي تتذكره بكل تفاصيله حتى قوله لها اذا ذهبت الى الشيخ ستجدين كل الاجابات على الأسئله التي تشغلك عني، فتمتمت سأنفذ وعدي لك.. فقط أرجوك
عد اليّ في الأحلام لقد اعتدتك وسأشتاقك.... وغفت على امل ان تراه في (حلم آسر)