عرض الإصدار الكامل : الحلم الآسر( الفصل الما قبل الأخير)


وردية الفرح
23-06-2004, 02:28 AM
كان لابد أن انهي فترة تقبّل فترة العزاء لبطل (حلمي الآسر) وها أنا اعود واياكم لنكمل ..
مادار بينهما من حوار ..تلك الليله..........................
00000000000000000000000000000000000000000000000000 0000
نظرت اليه نظرة طويلة هادئة... وسألته (لماذا زرتني عدة مرّات في الأشهر الماضيه وفي كل مرّة كنت تحمل لي رموزا معينة لم استطع تفسيرها) ..فجلجل بضحكته المعهوده...الهذا ارتبكت عندما تقابلنا في الممر أول مرّة ْ( صعقتك المفاجأه)فأجابت بصوت خافت (أجل)
يكفيك هذا اليوم..هيّا لنرحل.. وغدا لنا لقاااااااء..........
استقّلّت عربتها واقفلت هاتفها وطلبت من سائقها.. التوجه الى الفندق.. وظلّ السؤال تلو السؤال.. كيف؟ ولماذا؟؟ وهل؟؟؟ وجميع صيغ الأسئله هلّت عليها متشابكة ومتناثرة ولم تلق اجابة شافية تريحها.....
كان قد مضى عليها معه ثلاثة اسابيع ..كل يوم تلتقيه..يتنقلان بين الأماكن المميزه.. والمكتبات التي تحوي الكتب النادره... وجدّته قاموسا..في المعرفه...وبحرا في العلوم الفلكيه...كانا يختتمان يومهما..بوجبة عشاء متميزه...تتخللها حوارات ثقافية شاملة تطرح اسئلتها عليه متتالية وكثيرة واجاباته وافية دقيقه.. لكل معلومة...تعتذرمنه على اسئلتها المتلاحقه... فكان يبتسم ويقول ( استشفيت بعض ملامح شخصيتك وفكرك..ولكن الآن وضحت لي صورتك اكثر) امرأة متميّزة في كل شيء ثقافتك الشاسعه وأناقتك الناعمه...
فشكرته على لطفه...واردفت..ولكنّي لا اجاريك في اناقتك...فأنت أول رجل اصادفه يتفوق
على السيدات في الأناقه..فجلجل ضاحكا....وتمتم شكرا من الأعماق....
استيقظت بنشاط غريب ونفس صافيه...ما رست طقوسها الصباحيه ثمّ خرجت تتجول لتكمل ما لديها من برنامج خاص انّه اليوم الأخير لها في هذا البلد.... فكانت تسابق الساعات لتنهي مالديها..... ..وهي في قمة انهماكها...فجأة...........
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000
احبتي للفصل بقية أخيره.....