د.ناظم شاكر الوتار
18-06-2004, 05:09 PM
التصور الذهني والمنافسة الرياضية:
ان اغلبنا يعيش أحلام اليقظة ويعيد تدقيق المواقف التي يمر بها عن طريق الصدفة،وفي الحقيقة أننا نستطيع تذكر الخبرات السابقة بصيغة واضحة إلى حد ما وخاصة التي تعتمد على السبب الذي دفعنا إلى الخيال والتصور .
وقد استخدم الرياضيون التصور لتحسين مستوى تعلمهم وادائهم للمهارات الرياضية ومن الضروري جدا التعلم كيف نسيطر على خيالنا اكثر من تركه على حاله كما هو في صيغة أحلام اليقظة.
وقد ناقشت (بربارة برا ون ) في كتابها( العقل المتفوق) التصور كقوة أو كنشاط حيوي ومهم للإنسان وذكرت أننا نملك هذه القدرة في خلق واعادة خلق الصور والأشياء والأحداث في عقولنا وبشكل مستمر وحتى في حالة اعتقادنا أنها حدثت في أوقات أخرى وأماكن أخرى وطبقا لرأي (براون) فان التصور يستطيع إعادة خلق الماضي في تفسير كبير مشابه للحقيقة ويستطيع نقله إلى الواقع مع الحالة الانفعالية المرغوبة والتي يمكن إسقاطها أو عكسها للمستقبل أو استحداثها في حل المشكلات وكسب المساعدات الادائية من خلال استخدام القدرات العقلية .
وباختصار فان التصور الذهني هو أداة قوية يمكنك استخدامها لتحسين أي شيء وكل الأشياء التي تقوم بها فعندما تتمرن عقليا فانك تحفظ إنجازك الذي دخل عقلك تحت ظروف المنافسة التي تتوقعها في البيئة التي تحدث فيها ، أما إذا كانت المنافسة في بيئة جديدة فانك سوف تحاول أن تحصل عليها قبل المنافسة وهكذا تستطيع أن تصبح فيما بينك والمنافسة حالة من التالف الذي يمكن أن تستخدم بموجبه التصور الذهني ، وعندما لا تستطيع ذلك فان مجموعة الصور والأفلام في كثير من الحيان يمكن ان تقدم الإشارات والإثباتات اللازمة لكي تجعلك تؤدي الحركة بشكل افضل من خلال التصور الذهني ، وهذه الاستراتيجية سبق وان استخدمت في الكثير من الفرق الرياضية واثبتت نجاحا متميزا بهذا الصدد وهذا الأمر يتعلق بالكيفية التي نتمكن من خلالها التعويض عن عدم المقدرة للوصول إلى البيئة أو مكان المنافسة لتنفيذ التمرينات اللازمة والمتعلقة بالاستعداد لبطولة ما ،حيث يمكن التعويض عن ذلك من خلال الأشرطة الفيديوية أو السينمائية لنفس الملعب ولمباريات سابقة حيث يوجه الرياضيين إلى الانتباه الشديد إلى الملعب وبيئة المنافسة من خلال التركيز البصري والسمعي وجعلهم اكثر شعورا بأنهم جزء من الحالة المطلوبة وكأنهم قد لعبوا بالفعل ومن قبل وفي نفس الملعب وتحت نفس الظروف.
وما يقال عن البيئة في هذا الاتجاه يقال أيضا عند تحليل المباريات للفرق الرياضية والمتعلقة بشخصية الرياضيين وألوان الفريق والأصوات التي يطلقونها وأساليب حركتهم في الملعب والتكتيك المستخدم من قبلهم وهكذا فان التصور الذهني لمثل هذه المواقف يساعد في تنمية مشاعر الثقة بالنفس ويزيل القلق والتوتر الناجم من جراء الجهل بظروف المنافسة وطبيعتها ويخدم الرياضي في تحقيق إنجاز افضل للاتصال من خلال الاستخدام المثل لمعنى التصور الذهني في المنافسة.
ان اغلبنا يعيش أحلام اليقظة ويعيد تدقيق المواقف التي يمر بها عن طريق الصدفة،وفي الحقيقة أننا نستطيع تذكر الخبرات السابقة بصيغة واضحة إلى حد ما وخاصة التي تعتمد على السبب الذي دفعنا إلى الخيال والتصور .
وقد استخدم الرياضيون التصور لتحسين مستوى تعلمهم وادائهم للمهارات الرياضية ومن الضروري جدا التعلم كيف نسيطر على خيالنا اكثر من تركه على حاله كما هو في صيغة أحلام اليقظة.
وقد ناقشت (بربارة برا ون ) في كتابها( العقل المتفوق) التصور كقوة أو كنشاط حيوي ومهم للإنسان وذكرت أننا نملك هذه القدرة في خلق واعادة خلق الصور والأشياء والأحداث في عقولنا وبشكل مستمر وحتى في حالة اعتقادنا أنها حدثت في أوقات أخرى وأماكن أخرى وطبقا لرأي (براون) فان التصور يستطيع إعادة خلق الماضي في تفسير كبير مشابه للحقيقة ويستطيع نقله إلى الواقع مع الحالة الانفعالية المرغوبة والتي يمكن إسقاطها أو عكسها للمستقبل أو استحداثها في حل المشكلات وكسب المساعدات الادائية من خلال استخدام القدرات العقلية .
وباختصار فان التصور الذهني هو أداة قوية يمكنك استخدامها لتحسين أي شيء وكل الأشياء التي تقوم بها فعندما تتمرن عقليا فانك تحفظ إنجازك الذي دخل عقلك تحت ظروف المنافسة التي تتوقعها في البيئة التي تحدث فيها ، أما إذا كانت المنافسة في بيئة جديدة فانك سوف تحاول أن تحصل عليها قبل المنافسة وهكذا تستطيع أن تصبح فيما بينك والمنافسة حالة من التالف الذي يمكن أن تستخدم بموجبه التصور الذهني ، وعندما لا تستطيع ذلك فان مجموعة الصور والأفلام في كثير من الحيان يمكن ان تقدم الإشارات والإثباتات اللازمة لكي تجعلك تؤدي الحركة بشكل افضل من خلال التصور الذهني ، وهذه الاستراتيجية سبق وان استخدمت في الكثير من الفرق الرياضية واثبتت نجاحا متميزا بهذا الصدد وهذا الأمر يتعلق بالكيفية التي نتمكن من خلالها التعويض عن عدم المقدرة للوصول إلى البيئة أو مكان المنافسة لتنفيذ التمرينات اللازمة والمتعلقة بالاستعداد لبطولة ما ،حيث يمكن التعويض عن ذلك من خلال الأشرطة الفيديوية أو السينمائية لنفس الملعب ولمباريات سابقة حيث يوجه الرياضيين إلى الانتباه الشديد إلى الملعب وبيئة المنافسة من خلال التركيز البصري والسمعي وجعلهم اكثر شعورا بأنهم جزء من الحالة المطلوبة وكأنهم قد لعبوا بالفعل ومن قبل وفي نفس الملعب وتحت نفس الظروف.
وما يقال عن البيئة في هذا الاتجاه يقال أيضا عند تحليل المباريات للفرق الرياضية والمتعلقة بشخصية الرياضيين وألوان الفريق والأصوات التي يطلقونها وأساليب حركتهم في الملعب والتكتيك المستخدم من قبلهم وهكذا فان التصور الذهني لمثل هذه المواقف يساعد في تنمية مشاعر الثقة بالنفس ويزيل القلق والتوتر الناجم من جراء الجهل بظروف المنافسة وطبيعتها ويخدم الرياضي في تحقيق إنجاز افضل للاتصال من خلال الاستخدام المثل لمعنى التصور الذهني في المنافسة.