عرض الإصدار الكامل : مناضلات صغيرات من مصر "تشرفت بمعرفتهم"..


afreemanstillhere
16-06-2004, 09:57 PM
مجموعة المقاومة ومشروع لنهضة مصر


من حكايات المقاومة



مناضلات من مصر

لم يستسلمن للخيانة وأصرين على الجهاد و الحق
شيماء وأمل أغنية فى سماءالوطن


هكذا تكون الحكاية .. إثنين من اعضاء مجموعة المقاومة ومشروع لنهضة مصر العاملتين داخل الجامعة باسم لجنة دعم الحق العربى
.. إثنتين مثلهما مثل كل مناضلى ومجاهدى هذ الوطن .. يحملون همه .. ويحملون همومهم
مثلهما مثل أغلب أهل هذا الوطن المقهور
حكايتهما .. هى حكاية هذا الوطن .. وتاريخ هذا الشعب
حكاية مقاومة .. مجمهولة كانت .. ومجهولة كانت ستبقى
حكايتها تبدأ وتكون فى أواخر العام الدراسى الماضى .. تقريبا فى مثل هذا الوقت أى منذ سنة كاملة وعدة أشهر
حيث كانت المجموعة تعمل وتدعو لحملة التطوع التى ترسل على بريد السفارة العراقية
وكانت هذا الحملة قد أحدثت دويا وصدا وجدلا كبيرا ...
لجرائتها ومباشرتها .. فلقد تعدت كونها وسيلة إعلامية .. لتحمل بالفعل بيانات و أسلوب ووسائل التطوع

المهم
فى هذه الأثناء كانت المجموعة تعمل داخل الجامعة بعد أن غطت مركز الحالة التحررية بكلية آداب
وتواكب معها .. أن قامت المجموعة بالاتفاق فيما بينها
على أن تكون الدعوة داخل الجامعة .. تحمل معها دعوة للزيارة الرابعة لجرحى الانتفاضة فى معهد ناصر فى القاهره
وقسمت المجموعة العاملة داخل الجامعة العمل بها قطاعات
ليكون القطاع الموجود به كلية هندسة .. من نصيب إثنتين .. من اهل المقاومة والجهاد
وهما
الزميلة( شيماء ....) حاليا بالفرقة الرابعة جغرافيا ومن مدينة كفر الشيخ
الزميلة( أمل ....) حاليا بالفرقة الرابعة علم نفس من مدينة دمياط
ليشرعا فى عملهما داخل الكلية مطمئنتين واثقتين من عملها
وكان معهما عنصر ثالث من أعضاء المجموعة

ليقوم حرس الكلية بالتعرض ل ( أمل ) وتوقيفها وسؤالها عما تفعل .. والتحفظ على ما معها من أوراق للدعوة للحملتين
ويقوما باصطحابها .. إلى مكتب قائد حرس كلية هندسه ( عبدالحميد .. ) كما نتذكر إسمه
الذى قام بترويعها .. وسئلها عن علاقتها بأعضاء المجموعة ولجنة دعم الحق العربى .. ومدى صلتها بزميلنا حاتم الجوهرى
فى هذه الأثناء .. أسرع من معهم بالاتصال بباقى أفراد المجموعة .. والزميل حاتم الجوهرى أمين عام المجموعة واللجنة
الذى فور علمه بما يجرى .. قام بالدخول مباشرة لقائد الحرس .. وعرفه بنفسه أنه أمين لجنة دعم الحق العربى والمسئول المباشر عن هذه الأوراق
وأنه يتحمل كافة المسئولية القانونية عنها
ليتعامل معه الضابط ( عبدالحميد ) بنوع من عدم الرغبة فى الصدام واللامبالاة .. وأن الموضوع منتهى وبه بعض الأجراءات فقط
وهكذا قالت الزميلة ( أمل ).. أن الموضوع قد إنتهى
ليقول لها الزميل ( حاتم ) انه فى إنتظارها امام الغرفة بعد إنتهاء الأجراءات التى يقولون عنها

ليفاجا بعدها بعربة شرطة ميكروباس زرقاء تقف أما مباب الكلية المجاور لغرفة الحرس
وتخرج الزميلة فى صحبة إثنين من العسكر .. ليسألها منزعجا عما يحدث وأين هم يصطحبونها
لتقول له أن كل شيئ هادئ والأمور على ما يرام وأنهم سيصطحبونها للمدينة الجامعية او ماشابه ذلك
وكان فى حقيبتها .. أوراق وكارنية زميلتنا شيماء ومعهم إستمارة تطوع كانت أعدتها زميلتنا وملئت بيانتها .. إستعدادا لإرسالها للسفارة العراقية
لتبدأ فصول المطاردة .. والتربص بأبناء الوطن الواحد المجاهدات فى سبيل الله والمناضلات من اجل وطن وحياة افضل
يتم التحقيق مع الزميلة ( شيماء ) من قبل كل المسئولين عن المدينة الجامعية وتفتيش غرفتها بشكل متكرر وتهديدها باستمرار
والزميلة أمل تعود فى نفس اليوم بعد غياء إستمر عدة ساعات لتقول أنهم إحتجزوها فى مبنى المدينة الخارجى ثم أعادوها بعد التحقيق معها
المهم لتدور الأيام بعد ذلك ويلاحظ جميع أعضاء المجموعة أن الزميلتين ليستا فى طبيعتها أو كما هو معتاد عنهما
و انهما صار يبتعدان كثيرا عن المجموعة والعمل المباشر
ليتعامل معهم الجميع بنوع بنظرة غرور .. أو انهم أصيبوا بالجبن بعد ما حدث
وصار هناك فريق من داخل المجموعة يتعالى عليهم وينظر نظرة تأنيب وتعالى

لتمر الأيام سريعا ويمر عام كام .. لتبدأ الحقيقة فى التكشف
حقيقة هاتان المناضلتان
التى إختارتا .. أن يتحملا ما يتحمله أشجع الرجال
تظهر الحقيقة الآن
ولابد من ان تعلن لتكون لنا درسا ومثالا ونموذجا
الحقيقة هى ان السيد المحترم المبجل قائد حرس كلية الهندسة قام بالاتصال بمبنى امن الدولة
الذى طلب منه ان يرسل لهم الطالبة إلى هناك
ولهذا كان الغرض من العربة الميكروباس الزرقاء
ليتم التحقيق معها وتهديدها وترغيبها بالعمالة ونقل اخبار المجموعة
هذه أمل
أما شيماء فلقدج كان معها الأمر أكبر من ذلك
لقد تعم إستدعئها فى مبنى امن الدولة فى مدينتها
فى محافظة كفر الشيخ
ويتم إستدعاء اهلها وتهديدهم وتهديدها ( يالهذا الوطن ..... )
ويتوالى الاستدعاء المتكرر للزميلة أمل داخل المدينة والحرس ةأمن الدولة
يتهمونها بكل شيئ

يريدون ان يحطموا إرادة المجاهدين وأهل الإصلاح والدعوة للتغير فى مصر
يساومونها .. إما ان تبلغ عن كافة تحركات المجموعة او ... أو ... أو ...
لتختار هى الاختيار المر
تختار أصلا .. أن تبتعد عن كل أعضاء المجموعة .. ولا تتصل بهم .. حتى لا يكون لديها أصلا ما تخبئه
وهى تعلم ان ذلك سوف يصل لهم من خلال عيونهم المنتشرة التى تراقب المجموعة فى مركزها الرئيسى فى كلية الآداب
كان إختيارها هكذا
وكان إختيار شيماء أيضا هكذا
نحن الآن نضع وسام الشرف على صدر هاتين المناضلتين
ونقول ان فى مصر مازلت وماتزال هناك العديد من حكايات الجهاد والنضال والسعى فى سبيل الله
مازالت سوف تتكشف
ولكنا نقول
أن هناك إختيار فى الحياة
هذا الاختيار هو
أن نقاوم ونقاوم
ونجهاهد فى سبيل التغيير و الإصلاح .. وان نقف إلى جانب انفسنا
ونختار ان نكون شرفاء أقوياء مناضلون مكجاهدون ضد كل ما يحدث
باقة ورد وإكليل من الحب حول كل من
أمل الفرقة الرابعة علم نفس مدينة دمياط
شيماء الفرقة الرابعة جغرافيا مدينة كفر الشيخ

وعلى الطريق وفى إختيارنا مستمر ون نفعل ما نقدر عليه وييسره الله لنا
والله من وراء القصد وعليه سواء السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

** هيا معا من اجل وطن أفضل .. وامة اقوى **

مجموعة المقاومة ومشروع لنهضة مصر

هدف مشترك / إيمان واحد / إخوة دائمة