afreemanstillhere
16-06-2004, 08:43 PM
" منقول"
إسرائيل تغتال المطلوبين بسلاح كيميائي يسبب سقوط الجلد
بقلم: عومر كرمون
أكد المسئولون في قسم الصحة الفلسطيني في قلقيلية يوم الخميس 3/6/2004، أن إسرائيل تستخدم سلاحاً كيميائياًجديداً ضد المطلوبين الفلسطينيين.
وعلى حد قولهم فقد أُغتيل في 20 مارس هذا العام رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في قلقيلية، مازن محمود ياسين، بواسطة السلاح الجديد. ويحكي شهود عيان أنه قد تم إطلاق النار علي محمود في منطقة الحوض في أحد شوارع قلقيلية وتُرك جريحاً يصرخ من آلامه لمدة ساعتين. وقد منع جنود الجيش الإسرائيلي خلال كل هذا الوقت المواطنين وسيارات الإسعاف من الوصول إلى الجريح.
وبعد نحو ساعتين أرغم الجنود شابا فلسطينيا على التقدم ناحية ياسين، لكي يرى ما إذا كان قد لفظ أنفاسه أو ما إذا كانت على جسده مواد متفجرة. وبعد ذلك أخذ الجنود المخرب في سيارة إسعاف عسكرية، وتم تسليمه بعد ذلك للصليب الأحمر.
ويزعم د. محمد الهاشم، وهو طبيب من قلقيلية، أنه يقوم بفحص جثث المتوفين منذ عام 1987، وأنه لم يرى ظاهرة مشابهة لتلك التي رآها على جسد ياسين. ويقول الهاشم:" إن جلده يتساقط مع كل لمسة، كما خرج مسحوق أبيض غريب من فمه".
ويزعم الهاشمي أنه من غير المعقول أن يكون ياسين قد مات بسبب الرصاصة التي أصابته في منطقة الحوض، ويقول: إنه لم يفقد دماً كثيراً".
ينضم الزعم الفلسطيني الجديد إلى سلسلة ادعاءات مفتراه من جانب الفلسطينيين مفادها أن إسرائيل تستخدم سلاحا غير تقليدي. وقد أنكر الجيش الإسرائيلي هذا نهائيا.وفيما يلي أبرز الادعاءات:
- "إسرائيل توزع الشيكولاتة المسممة في أراضي السلطة الفلسطينية".
- إسرائيل تستخدم قذائف مغطاة باليورانيوم المستنفذ".
- إسرائيل تسمم الماء لسكان غزة".
- "إسرائيل تستخدم سلاحاً كيمائياً يسبب أوبئة غريبة للأطفال الفلسطينيين".
- "المستوطنون يطلقون الثعابين على المدن الفلسطينية".
------------------------------------------------------------ المصدر ---------------------------------------------------------
www.nfc.co.il
4/6/2004
إسرائيل تغتال المطلوبين بسلاح كيميائي يسبب سقوط الجلد
بقلم: عومر كرمون
أكد المسئولون في قسم الصحة الفلسطيني في قلقيلية يوم الخميس 3/6/2004، أن إسرائيل تستخدم سلاحاً كيميائياًجديداً ضد المطلوبين الفلسطينيين.
وعلى حد قولهم فقد أُغتيل في 20 مارس هذا العام رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في قلقيلية، مازن محمود ياسين، بواسطة السلاح الجديد. ويحكي شهود عيان أنه قد تم إطلاق النار علي محمود في منطقة الحوض في أحد شوارع قلقيلية وتُرك جريحاً يصرخ من آلامه لمدة ساعتين. وقد منع جنود الجيش الإسرائيلي خلال كل هذا الوقت المواطنين وسيارات الإسعاف من الوصول إلى الجريح.
وبعد نحو ساعتين أرغم الجنود شابا فلسطينيا على التقدم ناحية ياسين، لكي يرى ما إذا كان قد لفظ أنفاسه أو ما إذا كانت على جسده مواد متفجرة. وبعد ذلك أخذ الجنود المخرب في سيارة إسعاف عسكرية، وتم تسليمه بعد ذلك للصليب الأحمر.
ويزعم د. محمد الهاشم، وهو طبيب من قلقيلية، أنه يقوم بفحص جثث المتوفين منذ عام 1987، وأنه لم يرى ظاهرة مشابهة لتلك التي رآها على جسد ياسين. ويقول الهاشم:" إن جلده يتساقط مع كل لمسة، كما خرج مسحوق أبيض غريب من فمه".
ويزعم الهاشمي أنه من غير المعقول أن يكون ياسين قد مات بسبب الرصاصة التي أصابته في منطقة الحوض، ويقول: إنه لم يفقد دماً كثيراً".
ينضم الزعم الفلسطيني الجديد إلى سلسلة ادعاءات مفتراه من جانب الفلسطينيين مفادها أن إسرائيل تستخدم سلاحا غير تقليدي. وقد أنكر الجيش الإسرائيلي هذا نهائيا.وفيما يلي أبرز الادعاءات:
- "إسرائيل توزع الشيكولاتة المسممة في أراضي السلطة الفلسطينية".
- إسرائيل تستخدم قذائف مغطاة باليورانيوم المستنفذ".
- إسرائيل تسمم الماء لسكان غزة".
- "إسرائيل تستخدم سلاحاً كيمائياً يسبب أوبئة غريبة للأطفال الفلسطينيين".
- "المستوطنون يطلقون الثعابين على المدن الفلسطينية".
------------------------------------------------------------ المصدر ---------------------------------------------------------
www.nfc.co.il
4/6/2004