عرض الإصدار الكامل : الزوجه الثانيه


اختكم فى الله
16-06-2004, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمه الله

اخواتى في الله اريد ان اطرح عليكم قضيه او بالاحرى سؤالا وخصوصا للانسات

ماهو ردك ان تقدم لخطبتك رجل متزوج وارادك ان تكونى زوجه ثانيه له

هل سوف تقبلين ام ترفضين اذا كان الرفض لماذا و ماهي الاسباب والموافقه ايضا
لكن الاول والاخير هذه المسأله قسمه ونصيب

لكنى ارى الكثير من الفتيات الرفض اذا تقدم لخطبتها متزوج سواء كان ذلك منها او من الاهل
لماذا اليس الله عز وجل احل له اربع ولحكمه بالغه عنده لا يعلمها الا هو

فهل برفضك من وجهه ان الفكره لا تعجبك ان تكون اعتراضا لما احله الله عز وجل

وهل تفضلين العنوسه على ان لا تتزوجي بمتزوج

وللمتزوجات ايهما افضل بان يتزوج او باقامه علاقه غير شرعيه وفي الخفاء عنكي

فن الاحترام
16-06-2004, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قبلت أن أكون زوجة ثانية...
وللحق أنني قد تعبت كثيرا في البداية وزداد الأمر سؤ عندما علمت زوجته أنني حامل...
لكن ولأنه رجل متفهم صبور...
صبر علي وعليها...
مما دفعني للتغاضي عن أ يأذى منها أو أي تقصير منه...
أوضاعي في تحسن مستمر ولله الحمد...
وأجد الوقت الكافي للإهتمام بنفسي وإكمال دراستي...
مع العلم أنني قد اشترطت بيتا قريبا من أهلي وقد أراحني ذلك كثيرا...
فنصيحتي لمن تقبل بأن تكون زوجة ثانية...
أن تتأكد من نية المتقدم وجديته...
وأن تتفق معه منذ البداية على طريقة الحياة وكيفية التفاهم
وأن تتحلى بالصبر...
حماكم الله من كل سوء...
فن الاحترام

fatmaghany
16-06-2004, 06:03 PM
ردا على تساؤلك يا اختى الكريمة فى الله هل العنوسة افضل ام قبول الزواج من شخص متزوج - اعتقد ان ذلك يتوقف على وضع العوامل التالية فى عين الاعتبار :

- المرحلة العمرية التى تمر بها الفتاة والظروف الاجتماعية كان تكون انسة او مطلقة او ارملة او ترعى اولاد!!!

- مدى نضوج الفتاة نفسيا للتعامل واحتواء المواقف الشائكة التى يفرضها واقع الزواج من شخص متزوج مثل ( الغيرة والرغبة الغريزية لدى الانثى فى الاستئثار بالرجل - مشاكل الزوجة الاولى المتوقعة - التعامل مع اولاد الزوج بحياد ونزاهة حتى بعد الانجاب )!!

- الاسباب التى دفعت هذا الزوج الى الزواج - وهل هى حيوية ام انها رغبة فى التغيير وتقلب فى المزاج ا وفراغة عين بمعنى اصح لما فى ذلك من مخاطرة ان تصيرى مع الزمن زوجة من زوجات الحاج متولى !!!!

- القدرة المالية للزوج لان يقوم بزواج ثانى لا يخل فيه بالتزاماته فى بيته الاول مع استطاعته ان يقيم بيتا اخر !!!!

- على هذه الفتاة ان تسال نفسها وتجيب بصدق وامان:

هل قبول فكرة الزواج من زوج امراة اخرى يعنى قبولها لهذا الامر بصفة دائمة ام انها تعتبرها مرحلة تنتقل بعدها الى تنفيذ خطة غير معلنة للانفراد بهذا الزوج وسلبه من اسرته الاولى!!!!!!!!


- علانية الزواج الثانى من عدمه لما فى ذلك من اثر على قيام الزواج على اسس راسخة الى حدا ما - اذ ان الزوج الذى يفضل تكتم الامر على زوجته الاولى غالبا ما يكون يبحث عن نزوة فى الحلال وغير مستعد لتجمل تبعات الاستمرار فيها !!


اما عن سؤالك هل تفضلين ان يتزوج زوجك عليكى ام يقيم علاقة غير شرعية فهما خياران احلاهما مرا -
ولكن الكثير من السيدات تفضلن الثانية رغم حرمانياتها اذ انها تعتبرها نزوة عابرة وتنتهى من جهة ومن جهة اخرى فهى غير معلنة فلا تمس كرامتها ووضعها فى المجتمع ومن جهة اخيرة قد تهم اى ام هى الحفاظ على حقوق الابناء المادية والمعنوية.


وفقنا الله واياكى الى كل ما يحبه ويرضاه

اختكم فى الله
21-06-2004, 01:36 AM
اخواتى في الله ارجوكم شاركو جميعكم

YamanY
24-06-2004, 09:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أرى خطأ بأن أكون الزوجة الثانية.

فكرتي هي بأن الانسان يحيا في الدنيا من أجل رسالة ما ، ولتحقيقها كما يجب لا بد من أن يحل ما أحل الله ويحرم ما حرم الله.
تعدد الزواج شرع من الله وهو حلال وجميعنا يتفق على هذا ولكنه مشروط بالعدل وهذا مطلوب من الزوج والزوجة معاً.
ان العدل غير مقتصر على الزوج فقط، بل وأيضا لن يعدل إن لم تعينه الزوجة الأولى والثانية على تحقيق العدل بينهما.

سابقاً كنت أفكر بنوع من الأنانية، وهي بأني لا أسمح لزوجة أخرى أن تشاركني بزوجي. ولكني اليوم وبعد التعرف أكثر بشرع الله وحكمه العديدة ، أدركت بأن الحياة التي نحياها هي مجرد محطة مؤقتة يؤدي كل منا فيها رسالته للفوز بالحياة التي سنحياها بجوار الرحمن.
وهذا لوحده يجعلني أبحث في الدنيا عن الزوج الذي وصى به رسول الله (ص) صاحب الخلق والدين ليكون لي سبباً وطريقاً لرضى الله عز وجل.
بل ولفترة ما بت أتمنى الزواج برجل متزوج لأعيد حيوية حياة صحابة رسول الله (ص). وهم خير من نهج نهج حبيب الله (ص) وتحلى بأخلاقه.
عندما أقرأ عن حياة الصحابة الكرام رضي الله عنهم أتمنى لو أني عشت بينهم، وساقبل أن أكون الزوجة الرابعة حتى.

أنصح المسلمات بأن لا يعترضوا على حق، بل حين يكتب الله قسمة مسلمة بالزواج من متزوج بأن ترضى بهذا ولها الرضى من الله، بل وتعين الزوج على تطبيق شرع الله وستدرك الحكمة والبركة من هذا.