وردية الفرح
12-06-2004, 02:06 AM
اعتذر احبتي..عن تأخري في طرح بقية (الحلم الآسر) وذلك لانشغالي بتشييع (جثمان) بطل الحلم الآسر..ومواراته.بين اضلعي..........ولنعد اليها عندما .....................
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
كتمت صرخة كادت أن تعلو..يا الهي انّه هو نفس الرجل..الذي رأته على مدار عدة أشهر مضت.... أعادها اليه ب( يسعد لي مساء سيدة الهيبه والشموخ) فرّدت بابتسامة شاحبه.....
( اتشعرين بألم؟؟) هزّت رأسها بالنفي..ولكني الاحظ أنّ لونك تغير واستندت على الحائط...
فأشارت بيدها الى الممر..لنعبر......واكملت ..كيف عرفتني؟؟؟ابتسم ابتسامة عريضة..لأني رأيتك مرّات عديده.. (أين ؟؟؟سألته بلهفة)..لن تصدقيني لو اخبرتك،حينها وصلا الى الشاطيء فتاهت نظراتها في روعة المنظر..البحر هاديء ممتزجة الوانه..والشمس تلملم شرطانها الذهبية
معلنة الرحيل..!! خرجت زفرة مريرة منها وادارت ظهرها للبحر وهو يتأملها بصمت رهيب!
وصلا الى مقعديهما فكسر الصمت بسؤاله (ماذا تشربين؟)...زهورات...اعرف انّك تحبينها في الجو البارد..،ولكنّ وقت التخديم انتهى الآن..!!!( معي كل شيء ممكن..حتى خارج الوقت)
فتسلقته بنظراتها..رجل مسن..أنيق..تخطى الخمسين..واثق بنفسه لدرجة الغرور..((ماوراءه؟؟))
وماذا يريد منها؟؟ وماهدفه؟؟؟؟ اسئلة كثيرة حيرى تتزاحم في داخلها....تكررت زفرتها اللآاراديه((كل هذا الألم بداخلك؟؟؟؟؟؟)) سأخلصك من هذه الزفرات للأبد...تأملته وهي تهمس..الشمس عانقت البحر ..وارتمت في احضانه..وغابت..(لماذا تضع نظارتك السوداء)
__ لن تحتملي عيني__ لا تخف أنا محصّنة دائما..ثمّ نظرت الى البحر ..كم أعشقه لدرجة الموت...( ألن تشربي زهوراتك؟) قبل ان تبرد..تناولت الكوب دون النظر اليه ورفعته لتشرب..
فالتقت نظراتهما..فصعقت..انّه هو وارتجفت يدها وسقط الكوب منها... ومعه تناثرت قواها مع ما تناثر من الكوب.....أعاد نظارته الى عينيه وبضحكة مجلجلة..(ألم اقل لك!!!) سأطلب لك كوبا آخرا.. ( تذكرت زوجها عندما اخبرته بأن هناك حلما يتكرر معها لشخص لا تعرفه يذكر لها امورا..ويحذرها من اخرى..،فكان يستخف بها ويكرر انّها اضغاث احلام) تحبي ان تعرفي
أين رأيتك؟(( لقد اتيتني في المنام أو بالأحرى أتو ا بك اليّ)) فانتفضت وحاولت ان تبدي عدم خوفها..وقالت (اللهم سكنهم في مساكنهم) لا تستهيني بقدراتي..واسمعيني جيدا...أنت اتيت الى هنالتتخذي قرارا مصيريا..وتعانين من تراكمات اوصلتك لهذه المرحله..واخذ يسرد احداثا وامورا متعلقة بها لا يعرفها احد سواها....؟؟؟ عندها بدأ الخوف يسيطر عليها ولكنه اخترق خوفها بقوله اعتمدي على الله سبحانه وتعالى ثمّ علىّ (لقد عاهدت نفسي أن اخرجك مما انت فيه..) فساعديني لتتبدل حياتك..(كيف؟؟) اولا.. سأرقيك..(لماذا ؟؟واين؟؟) سأرقيك وبعدها
اشرح لك كل شيء..، ورأسا وضع يده اليمنى على رأسها واخذ يكبر..ويتلو بصوت واضح وخشوع..بعض الآيات القرآنيه التي تستخدم في الرقية عن العين والسحر..،حاولت دفعه وهي
تردد بعصبية ..لا تكمل ارجوك ابتعد... فأمسك بيده الأخرى يديها..واكمل تلاوته حتى هدأت...
وبعدها عاد الى مقعده وهو يقول..كيف تشعرين؟؟فانسابت دمعها وهي تجيبه كمن اطفأ نارا بماء.. فأردف الحمد لله.. لكن انت بك(...)وتحتاجين للرقية مدة طويلة سأعطيك اسم وعنوان
شيخ جليل ستذهبين اليه هو في احد دولنا القريبه المجاوره..وناولها ورقة بيضاء بها التفاصيل.. عديني أنك ستذهبين؟؟لمصلحتك!! ( ولكنّي اخاف من هؤلاء) هو شيخ جليل وليس
مشعوذا..وسيرقيك بالقرآن الكريم.. اطرقت قليلا وقالت..(اعدك) عندها غمرها بابتسامة حانيه
وسألها ما رأيك لو تناولنا العشاء في مكان ترينه لأول مرة..وافقت على شرط أن يكون كل منهما في عربته.. وظلّ الهاتف النقال مفتوح بينهما...طوال الطريق..وهي تستمع اليه تحاوره
في مواضيع شتى ويختلفان في الرأي مرات عديده..! الى ان وصلا الى المكان على رأس جبل
مطعم صغير متميز (لبحارسابق عجوز) كل مافيه يوحي بعشق صاحبه للبحر...انبهرت بالمكان
واخذت تتجول فيه وهو يتبعها بكل حب وحنان... ثمّ اخذا مكانيهما في ركن منزو مطّل على الوادي..اعرف انّك تحبين الأماكن المتميزه.. فأتيت بك الى هنا..لتضيفي اسم المطعم في مفكرتك الصغيره كعادتك..(ذهلت) كيف تعرف تفاصيل صغيرة في حياتي!!!!!!؟
لم يجبها...!! بل استرسل...انت كنت سترحلين بعد اسبوع..(هزّت رأسها) صحيح وانا اطلب منك ان تبقي اسبوعا آخرا....وعدتك ان اغير ما استطعت بداخلك... والقرار الذي كنت ستتخذينه بالانفصال عن زوجك...لا اوافقك عليه ...لا تتسرعي...،كانت تستمع اليه وهي مشدوهه وتتظاهر بأنها تأكل....وفي رأسها الف سؤال حائر..كيف عرف ما تفكر فيه...وكيف اعطى لنفسه الحق ان يملي عليها رغباته..ويقرر لها مايريد؟؟؟!!!!!(ماهو برنامجك غدا؟؟)اعادها اليه..بسؤاله..نظرت اليه نظرة طويلة هادئه.....وسألته..............
00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000
للحلم بقيه فانتظروها.......ز
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
كتمت صرخة كادت أن تعلو..يا الهي انّه هو نفس الرجل..الذي رأته على مدار عدة أشهر مضت.... أعادها اليه ب( يسعد لي مساء سيدة الهيبه والشموخ) فرّدت بابتسامة شاحبه.....
( اتشعرين بألم؟؟) هزّت رأسها بالنفي..ولكني الاحظ أنّ لونك تغير واستندت على الحائط...
فأشارت بيدها الى الممر..لنعبر......واكملت ..كيف عرفتني؟؟؟ابتسم ابتسامة عريضة..لأني رأيتك مرّات عديده.. (أين ؟؟؟سألته بلهفة)..لن تصدقيني لو اخبرتك،حينها وصلا الى الشاطيء فتاهت نظراتها في روعة المنظر..البحر هاديء ممتزجة الوانه..والشمس تلملم شرطانها الذهبية
معلنة الرحيل..!! خرجت زفرة مريرة منها وادارت ظهرها للبحر وهو يتأملها بصمت رهيب!
وصلا الى مقعديهما فكسر الصمت بسؤاله (ماذا تشربين؟)...زهورات...اعرف انّك تحبينها في الجو البارد..،ولكنّ وقت التخديم انتهى الآن..!!!( معي كل شيء ممكن..حتى خارج الوقت)
فتسلقته بنظراتها..رجل مسن..أنيق..تخطى الخمسين..واثق بنفسه لدرجة الغرور..((ماوراءه؟؟))
وماذا يريد منها؟؟ وماهدفه؟؟؟؟ اسئلة كثيرة حيرى تتزاحم في داخلها....تكررت زفرتها اللآاراديه((كل هذا الألم بداخلك؟؟؟؟؟؟)) سأخلصك من هذه الزفرات للأبد...تأملته وهي تهمس..الشمس عانقت البحر ..وارتمت في احضانه..وغابت..(لماذا تضع نظارتك السوداء)
__ لن تحتملي عيني__ لا تخف أنا محصّنة دائما..ثمّ نظرت الى البحر ..كم أعشقه لدرجة الموت...( ألن تشربي زهوراتك؟) قبل ان تبرد..تناولت الكوب دون النظر اليه ورفعته لتشرب..
فالتقت نظراتهما..فصعقت..انّه هو وارتجفت يدها وسقط الكوب منها... ومعه تناثرت قواها مع ما تناثر من الكوب.....أعاد نظارته الى عينيه وبضحكة مجلجلة..(ألم اقل لك!!!) سأطلب لك كوبا آخرا.. ( تذكرت زوجها عندما اخبرته بأن هناك حلما يتكرر معها لشخص لا تعرفه يذكر لها امورا..ويحذرها من اخرى..،فكان يستخف بها ويكرر انّها اضغاث احلام) تحبي ان تعرفي
أين رأيتك؟(( لقد اتيتني في المنام أو بالأحرى أتو ا بك اليّ)) فانتفضت وحاولت ان تبدي عدم خوفها..وقالت (اللهم سكنهم في مساكنهم) لا تستهيني بقدراتي..واسمعيني جيدا...أنت اتيت الى هنالتتخذي قرارا مصيريا..وتعانين من تراكمات اوصلتك لهذه المرحله..واخذ يسرد احداثا وامورا متعلقة بها لا يعرفها احد سواها....؟؟؟ عندها بدأ الخوف يسيطر عليها ولكنه اخترق خوفها بقوله اعتمدي على الله سبحانه وتعالى ثمّ علىّ (لقد عاهدت نفسي أن اخرجك مما انت فيه..) فساعديني لتتبدل حياتك..(كيف؟؟) اولا.. سأرقيك..(لماذا ؟؟واين؟؟) سأرقيك وبعدها
اشرح لك كل شيء..، ورأسا وضع يده اليمنى على رأسها واخذ يكبر..ويتلو بصوت واضح وخشوع..بعض الآيات القرآنيه التي تستخدم في الرقية عن العين والسحر..،حاولت دفعه وهي
تردد بعصبية ..لا تكمل ارجوك ابتعد... فأمسك بيده الأخرى يديها..واكمل تلاوته حتى هدأت...
وبعدها عاد الى مقعده وهو يقول..كيف تشعرين؟؟فانسابت دمعها وهي تجيبه كمن اطفأ نارا بماء.. فأردف الحمد لله.. لكن انت بك(...)وتحتاجين للرقية مدة طويلة سأعطيك اسم وعنوان
شيخ جليل ستذهبين اليه هو في احد دولنا القريبه المجاوره..وناولها ورقة بيضاء بها التفاصيل.. عديني أنك ستذهبين؟؟لمصلحتك!! ( ولكنّي اخاف من هؤلاء) هو شيخ جليل وليس
مشعوذا..وسيرقيك بالقرآن الكريم.. اطرقت قليلا وقالت..(اعدك) عندها غمرها بابتسامة حانيه
وسألها ما رأيك لو تناولنا العشاء في مكان ترينه لأول مرة..وافقت على شرط أن يكون كل منهما في عربته.. وظلّ الهاتف النقال مفتوح بينهما...طوال الطريق..وهي تستمع اليه تحاوره
في مواضيع شتى ويختلفان في الرأي مرات عديده..! الى ان وصلا الى المكان على رأس جبل
مطعم صغير متميز (لبحارسابق عجوز) كل مافيه يوحي بعشق صاحبه للبحر...انبهرت بالمكان
واخذت تتجول فيه وهو يتبعها بكل حب وحنان... ثمّ اخذا مكانيهما في ركن منزو مطّل على الوادي..اعرف انّك تحبين الأماكن المتميزه.. فأتيت بك الى هنا..لتضيفي اسم المطعم في مفكرتك الصغيره كعادتك..(ذهلت) كيف تعرف تفاصيل صغيرة في حياتي!!!!!!؟
لم يجبها...!! بل استرسل...انت كنت سترحلين بعد اسبوع..(هزّت رأسها) صحيح وانا اطلب منك ان تبقي اسبوعا آخرا....وعدتك ان اغير ما استطعت بداخلك... والقرار الذي كنت ستتخذينه بالانفصال عن زوجك...لا اوافقك عليه ...لا تتسرعي...،كانت تستمع اليه وهي مشدوهه وتتظاهر بأنها تأكل....وفي رأسها الف سؤال حائر..كيف عرف ما تفكر فيه...وكيف اعطى لنفسه الحق ان يملي عليها رغباته..ويقرر لها مايريد؟؟؟!!!!!(ماهو برنامجك غدا؟؟)اعادها اليه..بسؤاله..نظرت اليه نظرة طويلة هادئه.....وسألته..............
00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000
للحلم بقيه فانتظروها.......ز