عرض الإصدار الكامل : كيف نكون قريبين من الله عزوجل ....؟؟؟


وسيع البال
11-06-2004, 11:14 PM
مجرد دخولك الموضوع تكون بدأت تقترب من الله عزوجل ... فالتوجه لله ولو بخطوة واحدة موعود باقتراب من الله عزوجل منك أكثر وأكثر .. فابشر أخي الحبيب وابشري أختي الحبيبة بهذا القُرب ، وما أسهل أن نكون قريبين من الله .

أن تكون قريباً من الله عزوجل معناه أنك تعيش - حقيقة - في حماية وكنف باريء الأرض والسماوات فلا تخشى من شيء ، ولا يستطيع كائنا من كان على وجه الأرض أو في السماء أن يروّعك دقيقة واحدة من عمرك ...

شعور رائع وجميل وعظيــــــــــــــــــــــــــــــــم أن تكون في معية الله وحمايته ، ومن كان له قلب أوذرة من عقل يجب أن لايفرِّط في هذه المعيَّة أو القرب من الإله الواحد الأحد ، العظيم الصمد .

طيب دعونا نبدأ متعاونين مع بعضنا البعض في وضع الخطوات التي تقربنا من ربنا العظيم وتجعلنا نعيش في كنفه ورعايته ومعيته عزوجل ، وهذه بداية متواضعة مني لعل وعسى تتلوها إضافات وفتوحات ربانية يضيفها الواحد منّا تلو الآخر ... ولا يحقرَّن أحدا شيئاً مهما كان صغيرا .. فقد يكون عند الله كبيراً وعظيماً :

الخطوة الأولى : كثرة السجــــــــــــــــــود وإطالته والخشوع فيه :

أقرب مايكون العبد إلى الله عزوجل وهو ساجد ، كيف لا ..؟؟ ، وأنا عندما أسجد أضع جبهتي وأنفي .. بل وكل خليّة من رأسي وجسدي في وضع الإستسلام والخنوع لرب العباد ، الواحد الأحد ، الفرد الصمد ..

كيف لا أخشع ..؟؟؟ ، وكيف لا أتلذذ بهذا السجـــــــــــــــــــود وأنا أتصوّر أنني في سجودي ماكث تحت عرش الرحمن الرحيم الأعلــــــــــــى .. الأعلــــــــــــــــــى فعلاً في كل شيء ، في ذاته ، وفي أسمائه و صفاته ..؟؟؟

دعونا نجرب كيف نعطي للسجـــــــــــــــــــود قيمة حقيقية في صلاتنا بإطالته والخشوع في كل كلمة نرددها فيه : سبحان ربي الأعلـــــــــــــــــــــــى وبحمده ، سبحان ربي العظيـــــــــــــــــــــم .. دعونا نجعل كل سجــــــــدة في صلواتنا خلوة بيننا وبين الله عزوجل نناجيه ونتوسل إليه .. نطلبه ونستجديه فهو مع عظمته وجلاله يُحب أن يلجأ إليه عباده وأن يُلِحُّوا عليه بالدعاء ..

ووالله الذي لا إله إلاّ هو لو إعتنى الواحد منّا بسجــــــوده فقط لوجد إختلافا كبيرا في حياته وقرباً لرب العباد لا يصل إليه أحد . ولوجد طاقة عظيمة تمدُّه في يومه وليلته لاتخذله مادام مواصلا ومتابعاً لها ..

.................................................

إن هي إلاّ لبنة متواضعة لخطوات أتمنى أن نتعاون في وضعها واحدة تلو الأخرى ولرب كلمة يقولها الإنسان لا يلقي لها بالاً ترفعه في أعلى عِليين .. مع النبيين والصديقين والصالحين ، وحَسُن أولئك رفيقا ..

وهذا الموضوع من إنشاء أحد الأفاضل بارك الله فيه ..

وسيع البال

مجدولين
11-06-2004, 11:34 PM
لم اقرأ الموضوع وسوف احفظه واعود اليه ..

بس من الفرحة ما قدرت انتظر... كان لازم اقول ومن كل قلبي الله يبشرك بالجنه من اوسع ابوبها بصحبة الصديقين والانبياء يا وسيــــــــــــــــــــــــــع البال....

بس اكيد هذا الخبر الحلو .. :P

دمتم..

وسيع البال
12-06-2004, 08:38 AM
أهــلا وسهــلا بكـــم ..

وتقبــل االــله دعـــاءكم النــابع من طيبــــتكم ..


فاللهم آميـــن ..

وسيع البال

بوعبدالعزيز
12-06-2004, 10:49 AM
أخي الكريم وسيع البال

تذكرة طيبة من أخ صادق جعلها الله في ميزان حسناتك ان شاء الله .

الخطوة الثانية في التقرب إلى الله عز وجل : ممارسة عبادة التفكر . كيف لي أن أتقرب إلى الله سبحانه وتعالى وانا لا أعرفه حق المعرفه ، وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير التفكر قال عطاء كنت مع عبيد بن عميرفي زيارة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهافقال: فأخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله قال: فبكت وقالت: كل أمره كان عجباً، أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال: «ذريني أتعبد لربـي عز وجل» فقام إلى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي فبكى حتى بلَّ لحيته، ثم سجد حتى بلَّ الأرض، ثم اضطجع على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح، فقال يا رسول الله ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: «وَيْحَكَ يا بِلالُ وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَبْكِي وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ: {إنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ واخْتِلاَفِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لآياتٍ لأولي الألْبَابِ}» ثم قال: «وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَها وَلَمْ يَتَفَكَرَّ فِيها» .
فقيل للأوزاعي ما غاية التفكر فيهن؟ قال: يقرؤهن ويعقلهن.
وعن محمد بن واسع أنّ رجلاً من أهل البصرة ركب إلى أم ذرّ ــــ بعد موت أبـي ذرّ ــــ فسألها عن عبادة أبـي ذرّ فقالت: كان نهاره أجمع في ناحية البـيت يتفكر.
. وعن الفضيل قال: الفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك. وقيل لإبراهيم. إنك تطيل الفكرة، فقال الفكرة: مخ العقل. وكان سفيان بن عيـينة كثيراً ما يتمثل بقول القائل:
إذا المرءُ كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة

بوعبدالعزيز
12-06-2004, 05:22 PM
أخي وسيع البال

تكملة للموضوع كيف نكون قريبين من الله

أود أن أضف نقطة مهمة جداً وعنصر مهم في التقرب واتود إلى الله عز وجل ألا وهي ذكر الله ولو تمعنا في الحديث الذي رواه ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :إن لله ملائكة يَطوفون في الطرُقِ يَلتمِسونَ أهلَ الذكر، فإذا وَجَدوا قوماً يذَكرون الله تَنادَوا هَلمُّوا إلى حاجَتِكم، قال: فيَحفُّونهم بأجنِحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم عزوجل ـ وهوَ أعلمُ منهم: مايقول عبادِي؟ قال: تقول: يُسبّحونك ويُكبرونك ويَحمدونك ويُمجدونك. قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لاوالله مارأَوك. قال: فيقول: كيفَ لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأَوكَ كانوا أشدَّ لك عبادةً، وأشدَّ لك تمجيداً، وأكثر لك تَسبيحاً. قال: يقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنَّة. قال: يقول: وهل رأَوها؟ قال: يقولون: لاواللهِ يا رب مارأوها. قال: فيقول: فكيفَ لو أنهم رأَوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشدَّ عليها حرصاً، وأشد لها طلباً وأعظم فيها رغبة. قال: فمم يتعوَّذُون؟ قال: يقولون: منَ النار. قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا والله يا رب مارأوها. قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشدَّ منها فِراراً، وأشدَّ لها مخافة. قال: فيقول: فأُشهِدُكم أني قد غَفرتُ لهم. قال: يقول مَلَكٌ من الملائكة فيهم: فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلَساء لايَشقى جَليسهم»
والحديث الآخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «إِنَّ اللّهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي. وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي».
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «يَقُولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي. وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي. فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي. وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُ. وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً، اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً. وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً».
وكل الاحاديث الصحيح كثيرة في هذا الموضوع وكلما ذكر العبد الله عز وجل ارتفع قدره عنده وتقرب إليه أكثر .

واعتذر اخي الكريم على الاطالة ولكن جزاك الله خير فتحت لنا باباً نسأل الله عز وجل أن يقربنا إليه من خلاله.

أخوك
بوعبدالعزيز

وسيع البال
12-06-2004, 11:01 PM
أخوي الحبيب بو عبد العزيز ..

قدمت للموضوع ولناقل الموضوع اجل خدمة ..

ونفعت الله ينفع بك ..

وبك الظن حسن .. وبك البال يفرح ..

فأنت موجود معنا في المنتدى .. فلله الحمد ..

تابعنا بكلماتك الطيبة بارك الله فيك ..

وسيع البال

الكلم الطيب
13-06-2004, 10:04 PM
وسيع البال
جزاكم الله خيرا وبارك الله في جهودكم الطيبة
لاحرمكم الله الأجر وبنى الله لكم في الجنة قصر

وسيع البال
16-06-2004, 10:37 PM
آمين .. آمين ..

سعدنا بتواجدكم رايــ العز ـــــة ..

وسيع البال

16-06-2004, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اخي وسيع البال.. اخي ابو عبد العزيز..

جزاكم الله خير على هذه الكلمات الروحانيه.. التي بالفعل استفدت منه..

أسأل الله ان يكتب لكم الاجر.. وان تلقوا عملكم هذا.. وان تفرحوا به.. يوم تلقونه..

واضيف..

التقرب من الصالحين ومعاشرتهم.. سبب ان شاء الله من اسباب التقرب الى الله..

ففي معاشرتهم ومجالستهم.. الخير الكثير..

فعندما نسمع من هذا ومن ذاك.. ابتهالاته وحمده وثنائه لله.. فاننا نعيش تلك الروحانيه.. التي تقربنا من الله.. وتدفعنا بان ننافسهم على الخير.. لكي ننال السعاده والراحه التي نالوها.. وذلك.. بكل تأكيد يقربنا من الله..













ايضا عندما يأتي ثلث الليل الاخير..

وعندما تستشعر بأن الملك.. قد نزل من سبع سماوات.. يدعوك لكرمه.. فهل من داعي يستجاب له.. وهل من مستغفر يستغفر له..

الاستشعار بنزوله فقط يملئ القلب بالهيبه والفرحه والخوف والرجاء.. فكيف الاقبال بالدعاء والاستغفار..





والله اعلم..




اختكم..

سنافية..

الرئاب
17-06-2004, 03:00 AM
موضوع رائع ونقل مميز وإضافات أبو عبد العزيز متميزة

جزاكم الله خيرا

اذكر يوم كنت شابا وآه لما مضى !

قد بدأت بقراءة إحياء علوم الدين للغزالي

( علمت غيما بعد بأخطاء في هذا الكتاب )

فتنقلت من حال إلى حال .. كدت أصعق بعد قراءة متأنية قليلة له يكاد قلبي يقفز مرة فرحا

وآخرى خوفا آه كم بكيت !

وكم حزنت ! وكم ندمت ! وكم وكم وكم

القراءة الوجدانية لها دور بارز وهام في قربك من ربك والتصاقك بحماه وتعويلك في أمور

عليه وكل ما احتجته لو بدعوة لأنك قريب منه لا تقل مذنب أنا ! _ فما فرط مثلي شخص _

لكن قل أنا قريب منه محتاج إليه بيده رفعتي وبيده هلاكي ....

وما أظنك بعدها تخيب أو تبتعد عنه بحال

وعلى فكره كل ما ابتعدت اجعلها فرصة لتقترب من جديد

لا يظفر بك الشيطان يا أخي الإنسان

ودمتم موفقين يارب ومن ربكم قريبين وإياي ياااااااااااكريم

بوعبدالعزيز
17-06-2004, 04:11 AM
أخيتي سنافية واخي الرئاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولاً جزاكم الله خير على الاطراء الجميل منكم ولكم مثل ما قلتم ان شاء الله . وأخيتي الفاضلة سنافية حقيقة أظن ما قلتيه عن فضل الصحبة وإنها وسيلة تقربنا من الله عز وجل أظن من أفضل وأقوى الأسباب المعينة على التقرب من الله عز وجل

ثانياً : هذا الموضوع من فكرة الأخ العزيز وسيع البال وأسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناته والحقيقة أني أغبطه على النعمة التي هو فيها ، وتخيلوا معي كل كلمة تكتب في هذا الموضوع له فيها اجر وأجر من عمل بها أو شاركه في كتابتها إلى ما شاء الله . فهو في نعمة عظيمة .

ثالثاً :وإضافة إلى الطرق التي تعين على التقرب من الله عز وجل (( الدعوة إلى الله )) لأنها الدليل على أدعائي بمحبة الله ورسوله من خلال أتباع نهج رسولنا صلى الله عليه وسلم .

وهذا والله أعلم

جزاك الله خير أخي الكريم وسيع البال والذين شاركوا في هذا الموضوع القّيم


أخوكم

بوعبدالعزيز

وسيع البال
17-06-2004, 09:55 AM
السنافية .. الرئاب ..

إضافت مؤثرة حقيقة .. أثريتوا الموضوع ..

جزاكم الله خيرا ..

بو عبد العزيز .. يا أخي الحبيب ..

تضيف فتبدع وتتواجد وتفرح ..

أتشرف جدا بأخوتك وصداقتك ..

فمن محاسن الانترنت أن يكون لنا الشرف بمعرفة أمثالك ..

وسيع البال

بوعبدالعزيز
18-06-2004, 02:40 PM
أخي الحبيب وسيع البال

أحبك الله في ما أحببتني فيه .


ونسأل الله أن يظلنا يوم لا ظل إلا ظله .


ولي الشرف في معرفتكم من خلال هذا المنتدى الطيب


أخوكم

بوعبدالعزيز

محسن سليمان النادي
18-06-2004, 05:45 PM
ومن اسباب لقربه لله جلت قدرته
الوضوء

نعم الوضوء

لكن تخيل الماء الذي تغسل فيه اليدين والوجه والرجلين
هو لازالة الذنوب
فهو لغسل الجسم والروح معا
وانا ما توضئت يوما
واستشعرت ان ذنوبي تخرج مع الماء
إلا وشعرت
اني ولدت من جديد
اشعر انني اغسل حياتي والساعة التي انا فيها من الحياة.

فهو عندي ملامسه بين السماء والارض
او كما تخرج اشعة الشمس على العشب الاخضر
فتعطيه الدفء والحنان.
فلا الماء ماء ولا هو للنظافة فقط بل هو سر من اسرار الله إذا ما ذكر عليه اسمه جلت قدرته.

لذلك ( اعتقد )اوصى النبي الكريم صلاة الله عليه باسباغ الوضوء.
فنقبل الى الله ومعاني الارض والتراب قد خرجت مع الماء واستقبلنا الصلاة في معاني السماء.

ومشكور كل من اضاف لهذا الموضوع الجميل معنى من المعاني.

خالد الحارثي
18-06-2004, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الحبيب وسيع البال ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قربنا الله واياكم منه ..
وكما ذكر اخي العزيز بو عبدالعزيز ..
الدعوه إلى الله اجمل القربات له جل وعلى ..
فجعلنا الله قريبين منه ..
واعاننا واياكم على الطاعه ..


تحياتي لك ..
أخوك الفاهم ..

غزاله الوادي
19-06-2004, 11:47 AM
اخوانى الإعزاء

مواضيعكم جميلة وحقا مؤثرة وانا عضوة جديدة من مصر وارغب فى ان اكون

قريبة من الله ولا ارتكب معاصى ولكنى ارى نفسى اعيى جيدا الأخطاء ومع

ذلك اجد نفسى مشدودة لها وان تغلبت على هذه النفس الأمارة بالسوء

اجدنى لا اصمد كثيرا يوم ... اتنين... اسبوع على الأكثر وترجع ريما لعادتها القديمة

فهل من احد ينتشلنى ويوصلنى لبر الإيمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :cry: :cry: :cry:

غـــــــــــــزالة الــــــــــــوادى

يحيي
19-06-2004, 02:27 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا : -يا ميت مرحب ببلدياتي :D :D ( غزاله ) ولكن اى وادي ؟ :shock:
ارحب بك فى منتدانا الغالي




يا مرحبا بك

الاخت الفاضله / غزاله

[marq=right:341b6c8297]وان شاء الله سوف تتغيري للاحسن[/marq:341b6c8297]


اخيك
يحيي

الرئاب
19-06-2004, 04:31 PM
غزالة !
اولا مرحبا بك في بيتك الثاني حيث يتلم هنا شملنا .. فتفرح نفوسنا.. نلملم جراحنا ... نداوي بعضنا

الذنووب اختاه !!

بلاء لابد منه .. والخطأ جبلي ! وإن كان منا اختياري

وانت على موعد مع النجاة فما يريد منك عدوك غير ان تقبعي ملولة تثبطي من عزيمتك

والا فقولي كلما اخطأت اللهم ندمت وبك التجأت واياك طلبت .. مغفرة اردت ... ورحمة ارتجيت

حتى اذا عدت من غدٍ .... لا عليييك عودي اللى وردك واستغفر خالقك وارتمى باحضان الربوبية .. وتمرغي بجنبات الالوهية


ولا تتقهقري

رعاك الله اختاه

بنت أبـــــوها
19-06-2004, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

جزاكم الله خير اخوتي ..

ومن أسباب التقرب الى الله جل وعلا ... التفكر بآلائه ونعمة ..عندما يستشعر الانسان ان كل ما لديه من نعم هي من عند الرزاق الوهاب ..يزداد حبه لخالقه الكريم ذو الفضل العظيم ...[

وسيع البال
19-06-2004, 11:24 PM
حقيقــة أنا فرح جدا بهذا الموضوع لأنه أصبح من إبداعكم .. وفوائدكم ..

أخص غزالة الوادي بكلمات : أبدؤها بالترحيب .. ثم أؤكد لك أختنا الكريمة أن المسلم والمسلمة في عرضة للخطأ بل ويذكر أهل العلم أن من المسلمين قد تاب توبة نصوحا من معصية فعلها وندم عليها ..

أختنا .. هذه النفس التي تلومك .. تحمل الخير بين جنبيها ..

وخوفك من معاودة الخطأ ما هو إلا إيمان بالله .. ومراقبة له ..

أختنا.. ما دمتي مستمسكة بالله فأنت قوية .. (إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) ..

برد الاستغفار أمريه على جنانك ليبعث فيه الرضا والأمل ..فيخرج منه دعاء خالص ..

وابدئيها صفحة مشرقة ..

تخلفين فيها عن الماضي بأنك : أوابة .. توابة ..

وسيع البال

بوعبدالعزيز
20-06-2004, 09:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً بالأخت غزالة الوادي.

اسال الله عز وجل الثبات لكٍ ولي ولإخواني في المنتدى الطيب. ولكن أخيتي أولاً لو استخدمت كلمة ( أريد ) أفضل لكِ من كلمة( أرغب ) في التقرب إلى الله عز وجل لأن الارادة أثبت وأقوى من الرغبة . والتحديد المطلوب أثبت في النفس من التعميم.
ثانياً ابشرك بهذا الحديث : عَن أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنهُ
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قالَ: «قالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَّا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي، وَاللّهِ لَلّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضالَّتَهُ بِالْفَلاَةِ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْراً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ». رواه مسلم، واللفظ له، والبخاري بنحوه.

ثالثاً: أرجو إتباع ماذكر في السابق من مقومات التقرب إلى الله . نعم ليس بالسهل الذي يمكن أن يتصور الواحد منا بذله لبلوغ المراد ولكن الجهد الذي يبذله المسلم في التقرب إلى الله أيضاً يجد الله عز وجل يتقرب إليه كم ورد في الحديث السابق. وهذا بحد ذاته من أعظم النعم علينا.

رابعاً :بشرى لمن ظلم نفسه ثم عاد إلى مولاه بهذا الحديث : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ».

خامساً وإضافة إلى طرق التقرب إلى الله سبحانه وتعالى قراءة القرآن .عن هلال عن فروة بن نوفل الأشجعي قال: كنت جاراً لخباب فخرجت يوماً من المسجد وهو آخذ بيدي فقال يا هناه تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه.

ولأخي وسيع البال ( اللهم اجعل كل كلمة في ميزان حسناته)

مع تحيات القلبية للجميع

بوعبدالعزيز

وسيع البال
14-07-2004, 02:09 PM
[align=justify:ec08a0f00c]قيّم نفسك أأنت منهم ........؟؟

.......................................

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها.. إن الإنسان لظلوم كفار

إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك،

فأنت أغنى من 75% من سكان العالم.

إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة

فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم.

إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في

العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم.

إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب

فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض.

إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت،

فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر.

إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين

فأنت نادر في هذا الوجود.

إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا

يفعلون.

إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين: أولاهما أن هناك من

يفكر فيك، والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.

ومع أطيب تمنياتي لك بحياة سعيدة أقول لك: لكي تكون أسعد مما أنت عليه، احمد

لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله،

وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه:

لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين. [/align:ec08a0f00c]

..

تتمة لما نقلناه : وسيع البال

علو الهمه
15-07-2004, 11:39 PM
جزاك الله خيرا الاخ الفاضل وسيع البال
وجزى الله الاخوه المشاركين جنات وعدن



من اسباب التقرب الى الله هو التأمل في آياته

ولنتأمل بقلوبنا هذه القصيده...ونتوقف مع كل آيه ونرى بديع صنع الله



لله في الآفاق من آيات لعل أقل ما هو إليك هداك

، ولعل في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناك

والكون مشحون بأسراره إذا حاولت تفسيرا لها أعياك

قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداك

قل للمريض نجى وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاك

قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاك

قل للبصير وكان يحذر فهوى بها من ذا الذي أهواك

بل سائر الأعمى خطا بين الزحام بلا إصطدام من يقود خطاك

قل للجنين يعيش معزولا بلا راعي ومرعى من ذا الذي يرعاك

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء لدى الولادة من الذي أبكاك

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا بالسموم حشاك

واسأله كيف تعيش يا ثعبان وهذا السم يملأ فاك

واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهدا وقل للشهد من حلاك

بل سائر اللبن المصفى كان بين دم وفرث من الذي صفاك

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا ميت فاسأله يا حي من ذا أحياك

قل للنبات يجف بعد تعهد ورعاية من بالجفاف رماك

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربوا وحده فاسأله من أرباك

وإذا رأيت البدر يسري ناشرا أنواره فاسأله من أسراك

واسئل شعاع الشمس يدنوا وهي أبعد كل شيء من ذا الذي أدناك

قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمار غذاك

وإذا رأيت النخل مشقوق النواة فاسئله من يا نخل شق نواك

وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسئل لهيب النار من أوراك

وإذا ترى الجبل الأشم مناطحا قمم السحاب فسله من أرساك

وإذا ترى صخرا تفجر بالمياه فاسله من بالماء شق صفاك

وإذا رأيت النهر بالعذب الذلال سرى فسله من الذي أجراك

وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج طغى فسله من الذي أطغاك

وإذا رأيت الليل يغشى داجيا فسله من يا ليل حاك دجاك

وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فسله من يا صبح صاغ ضحاك

ستجيب ما في الكون من آياته عجب عجاب لو ترى عيناك

ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمدا وليس لواحد إلاك

يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراك

إلم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاك

يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوما من دعا ورجاك

يامجري الأنهار عاذبة الندى ما خف يوما من دعا ورجاك

يا أيها الإنسان مهلا ما الذي بالله جل جلاله أغراك.

دلوووعه
16-07-2004, 07:44 AM
اختي الغاليه


اهلا وسهلا بك في منتدانا الغالي.................................


وحرصك على كبح جماح نفسك عن المعاصي دليل خير في داخللك


وكما هو معروف ان النفس اماره بالسوء والشيطان يجري في الانسان مجري الدم............ولكن اهم شي هو الحرص على مراقبه الله في كل صغيره وكبيره وقبل اقدامك على اي عمل اسالي نفسك لوقبضت روحي وانا على هذا العمل هل ساكون راضيه؟؟؟؟؟؟؟

ضعي الموت دائما نصب عينيك واكثري من الصلاه والاستغفاااااااااااااااااار..................


لك فائق حبي وتقديري.........................

راحة البال
17-07-2004, 08:53 PM
موضوع شفاف .. صادق .. أشكرك عليه يا.. وسيع البال ..

ولا تعجب إن صدقتك القول إن أكثر ما أشعرني بالقرب من الله هو :

الذنب

عشت الحياة المستقيمة .. فظن بي الجميع خيراً ..

وكنت أسأل الله اللهم أجعلني خير مما يظنون وأغفرلي مالا يعلمون.

ولا أروع من شعور التذلل إلى الله .. والإلحاح بالدعاء .. لعل الله يستجيب ..

على خوف من أن يبعدك الله عن بابه .. وحسن ظن أنه لايخيب طلابه ..

فأنت بين بين .. فتجتهد بالتوبة .. والتقرب .. والدعاء .. والاستغفار ..

وكلما تذكرت الذنب استعذت بالله من ذنبك .. وعرفت حجمك وضعفك .. وقلة حيلتك ،

فتعرف أنك ولا شئ إن لم يغفر الله لك .. وكما سترك وأنت على الذنب ، فاستر نفسك

بالتوبة ، وبعدم المجاهرة بالمعصية .

شعور جميل أن تشعر أنك مولود جديد ..

وأن تبدل سيئاتك حسنات كما وعد الله في كتابه .

المهم لا تؤجل التوبة .. وبادر حتى وإن عدت ..

لا يظن قارئ أني أشجع على الذنوب .. إنما ربما ذنب أدخل صاحبه الجنة من شدة ندمه

على فعله ، فسارع لغسل ذنوبه بالصالحات،

وربما خير يدخل صاحبه النار من شده عجبه بعمله ، فيركن إلى عمله فيداخله الغرور.

اللهم رحمتك أرجوها ، فلا تكلني إلى عملي طرفة عين ولا أقل من ذلك .

وسيع البال
17-07-2004, 11:07 PM
أشكر إضافتكم علو الهمة .. وتلك الأبيات الجميلة ..

وأشكر مروركم يا من حوى إسمكم على معنى الرفاهية ..

أما راحة البال .. فلكم مني تقديرا خاصا حيث رأيت في كلامكم حكمة واستدلال رصين ..

ومن العجيب أن معنى هذا الكلام دل عليه حكلام لابن القيم رحمه الله

فزادكم الله علما وخشية .. وشكرا فقد تابعتم الموضوع بروحانيات رائعة ..

وسيع البال

المشتاقة إلى الجنة
19-07-2004, 02:15 AM
قال تعالى في الحديث القدسي: وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه)


يمكن أن تتقرب للــــــه تعالى بقراءة كتابه وتدبر معانيه ، بالصدقة الخالصة لوجهه الكريم ، بحب الخير للناس وحثهم عليه ، بقيام الليل وصيام النهار والحمد لله توجد مجالات عديدة أسأل الله أن يعيننا على طاعته.

وقال عز وجل في الحديث القدسي: ...وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلي ذراعا تقربت من باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ..

كذلك بذكر الله من تسبيح وتهليل وتعظيم وحمد ..
قال تعالى في الحديث القدسي( يا ابن آدم إذا ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي ، وإذا ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم ، واذا دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا واذا دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا ، وإذا أتيتني تمشي أتيتك هرولة..)


أسأل الله لنا ولكم الأجر والثبات على الحق

معاً نجعل الحصن أكثر عطاء وإيمان وإبداع


المشتاقة إلى الجنة