المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كتاب " حركة المراة في المجتمع"


المتفأل
14-01-2002, 02:25 PM
المادة الاتية من موقع مكتبة قطيفات.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الكتاب : .......................حركة المرأة في المجتمع
المؤلف : ........................عادل علي عجيان

الناشر :........................ المؤلف نفسه – القطيف

عام النشر ....................: ط1 – 1999م

الحجم : ........................166 صفحة من الحجم الكبير

تحتل المرأة الرقم الأول من حيث التعداد السكاني في العالم ، وتمثل الشريك المباشر للرجل ، وقد اختلفت الشعوب القديمة والحديثه ، والمتقدمة والمتخلفة ، الدينية واللادينية في تشخيص ورسم هوية المعالم للمرأة ، ولهذا اقتضى الأمر أن يرسم الإسلام للمرأة مكانتها التي تحفظ لها كرامتها وعفتها وينتشلها من براثن الانحطاط والجاهلية ويحدد لها هويتها التي من خلالها يتم تشخيص موقعها لتأخذ دورها المناسب في الحياة دون المساس من عفتها ونقاوتها ومكانتها شيئا .
وهذا ما حاوله الكاتب الأستاذ عادل عجيان أن يتناوله في كتابه ( حركة المرأة في المجتمع ) حيث انه استطاع أن يرسم مواطن الخلل للمرأة المسلمة وذلك من خلال ثلاثة محاور :

المحور الأول : عرض الكاتب حياة المرأة في ضلال التشريعات عبر التاريخ والمجتمعات القديمة ، والمزايا التي تحضي بها المرأة من كونها امرأة خلقت الشر والمتعة ولاحق لها في التعبير عن ما تراه خطا ولا لها القدرة في الدفاع عن نفسها بل لابد أن توهن بالقدر المحتوم عليها وتنفذ عبوديتها لرجل بصورة متقنة.

وفي هذا المحور أراد الكاتب أن يسلط الضوء على المرأة في ضل الإسلام عندما أعطاها حقها الطبيعي في الحياة وذلك من خلال المنهج الذي رسم لها شخصيتها الإنسانية حيث انه قام بنسف كل التصورات القديمة للمرأة

المحور الثاني : وتناول الكاتب حقوق المرأة في ظل الشريعة الإسلامية وذلك من خلال المنهج الذي صاغه الإسلام لها بعيدا عن حقوق المرأة من المنظور الأوربي الشكلي والمادي الذي اعتمد على إظهار مفاتن المرأة ورسم صورة جاهلية للمرأة جديدة والتركيز على الجانب الشكلي لها دون التفكير بأهمية المرأة والدور التي يمكن أن تلعبه المرأة في المجتمع .

من هذا المنطلق اخذ الكاتب في صياغة حياة جميلة للمرأة وذلك من خلال العفة والحشمة وحاول إخراج المرأة من دائرتها الضيقة آلي محيط أوسع بعيد كل البعد عن مواطن الضياع الخلقي ومز الق الهلاك ، ويمثل هذا المحور في الفصلين التاليين :

الفصل الثاني : ( المرأة والحجاب) وتناول الكاتب الحجاب ضرورة الوعي بأهميته ، والمخاطر التي تهدد المرأة عند تركها للحجاب ، وانه السلاح القوي الذي لا يقهر ضد التهويد وركز الكاتب على الدور الذي يمكن أن يلعبه الحجاب في إظهار ملكات المرأة الهائلة في شتى المجالات المختلفة في ظل آمن لا تزعزعه النزوات المجنونة والإثارات الساقطة المخيفة .

الفصل الثالث : ( المرأة والمساواة) وهنا انتقل الأستاذ الكاتب آلي نقطة فاصلة وجوهرية حيث انه وضع المرأة في مقابل الرجل ، حيث أن الكاتب بهذه الفكرة ألغى الادعاءات الزائفة التي اتهمت الإسلام بأنه دين رجعي ضيع حقوق المرأة كما حارب الكاتب الدعوات التحررية التي تطالب بان تتقمص المرأة دور الرجل دون تمايز وارجع ذلك آلي الانعكاسات المادية والنزوات مما أدى ذلك آلي جعل المرأة سلعة رخيصة كما استطاع الكاتب أن يجيب على كل التساؤلات المودية آلي تحرر المرأة على النمط الغرب منظور عقلي ، ثم استعرض الكاتب مبدأ المساواة من منطلق إسلامي ليعطي المرأة أنموذجا فريدا في ظل المساواة الإسلامية .

المحور الثالث : استعرض الكاتب الخطط المنهجية السليمة للحياة المرأة وذلك من خلال دور المرأة المستقل عن دور الرجل في ظل الإسلام الذي لم يستطع أي حامل لواء لتحرير المرأة أن يحكمها في دورا يناسبها ويناسب وضعها المحافظ . ويتمثل ذلك الرسم المنهجي في الفصول الثلاثة الأخيرة ( الرابع والخامس والسادس ) .

الفصل الرابع : ( المرأة والاختلاط) توجه الكاتب بهمسات توعوية للمرأة من خلال تبيان المخاطر والهزات التي يحدثها الاختلاط غير المشروع في حياة الأسرة من تمزيق للروابط الاجتماعية وانحسار الثقة وضياع في عالم الفسق والرذيلة والخيانة وانهيار الأخلاق والقيم ، واكبر شاهد على ذلك ما نشاهده اليوم من تخبط وذمار وتصدع في بيان المجتمع الغربي الناتج عن الاختلاط غير المشروع والمنضبط تحت قاعدة التحرر وارواء النزوات .

الفصل الخامس : ( المرأة والعنوسة) تتطرق الكاتب لمرحلة حرجة للغاية في حياة المرأة والرجل على حدا سواء وركز علي المرأة بصورة خاصة إلا وهي مرحلة العنوسة وناقش الكاتب في هذا البحث أسباب حدوث هذه الظاهرة المستمرة عبر العصور وارجع ذلك آلي المادة أحيانا والى الجهل والإهمال في التربية وانحراف الآباء أحيانا أخرى .

الفصل السادس : ( المرأة والزواج ) وتناول الكاتب نظاما اجتماعيا منبثقا من الأسرة وفق المنهج الإسلامي وذلك لضبط النسل والمجتمع وليكفل للمرأة من خلال الزواج الديمومة ويحميها من خطر السقوط والمهانة . والزواج القائم على التشريعات الإسلامية صورة مشرقة للمرأة من صور التحدي للهجمات المنحرفة .

وأخيرا ابتهل آلي الله أن يوفق الأستاذ الكاتب آلي المزيد من العطاء لخدمة مجتمعه ويجعله نبراس هداية .