وردية الفرح
31-05-2004, 02:57 AM
وراحت في اغفاءة سريعة ..وعميقه...ايقظها منها..رنين الهاتف...فردت بتثاقل وصوت خدر..
(نعم)فجاءها صوت وقور..(مساء الخير سيدتي..) رانت ثواني صمت..اشعلت خلالها ضوء الأباجوره ونظرت الى ساعتها( الثانيه والنصف صباحا) فأجابته بعصبية ، ماذا تريد؟؟؟
((أنت من اريد)) وبعنف اغلقت الهاتف وحاولت ان تعود للنوم....ولكنّ الهاتف عاود الرنين ..فكان هو ثانية...!! ((لماذا انت عصبية؟؟))
اسمع ياهذا..اذهب وابحث عمّن يستمتعن
بهذا الأسلوب وهذه الطريقه....أنا لست منهن..واغلقت الهاتف بعد ان عنّفته كثيرا....،واتصلت بعاملة السنترال بالفندق وسأ لتها اذا كانت المكالمه التي استلمتها..من خارج الفندق؟؟
فكان جوابها النفي ،عندها طلبت ان يعلّق خطها حتى ( الواحده ظهرا) انتابها شيء من القلق..
واخذت تحادث نفسها...يا الهي اتيت الى هنا لأخلو مع نفسي..واراجع حساباتي ..لأستطيع
اتخاذ قراري الأخير...!!! فأجد ازعاجا..وتطفلآ يزيدان من توتري... وظلّت غارقة في افكارها
بين من ازعجها...وبين همومها...الى أن غفت عينيها...ولم تفتحهما..الآ على ضوء تسلل اليها..عبر الشرفة...فنهضت واتجهت الى هناك.. ياله من منظر ساحر.. يريح الأعصاب البحر بزرقته الجميله نقطة ضعفها...على مد النظر.... فأخذت نفسا طويلا عميقا وابتسمت بكل فرح
طفولي...ياااااااه كم كنت محتاجه لهذه الخلوه الجميله مع نفسي.....وتوجهت لتطلب افطارها
ولتجلب جريدة الصباح من تحت الباب...فلفت نظرها بجانب الجريده..مظروف ابيض صغير
فالتقطته بيد مرتجفه..وفتحته((مساء الخير سيدتي....واعتذر عن ازعاجي لك ...ولكن اريد محادثتك ..لأمر هام يخصك!! للأهميه اتصلي ...بي على الرقم...000000000)
ماذا يريد هذا الرجل؟؟وماذا يخفي وراءه؟؟؟ فكرت ان تمزّق الورقه..ولكنها لاشعوريا وضعتها في حقيبة يدها....وحاولت ان تتناسى الأمر....اخذت افطارها على الشرفه....
والبحر..امامها يحاول اغراءها بشتى الطرق لتقترب منه....القت نظره على ساعتها...
ولملمت نفسها بسرعة عجيبه...ونزلت الى بهو الفندق..وجدت سائقها ينتظرها...وكعادتها ناولته ورقة كتبت فيها (خط سيرها) حتى لا تنسى شيئا من مشاويرها
هي هكذا ..دائمامنظمة في كل شيء... انهت بعض المهام الضروريه..وتوجهت لتتناول غداءها...جلست على طاولتها وحيدة الآ من افكارها .....وبحركة لا ارديه..اخرجت الرسالة وقرأتها عدة مرات...
وتناولت هاتفها...وطلبت الرقم....( ففاجأها...بقوله تأخرت عشرون دقيقه) الهذه الدرجة كنت متيقن انني سأتصل وحددت الوقت أيضا..؟ نعم ولو تأخرت نصف ساعة لوجدتني امامك في
...وانت تتناولين غداءك.!!!!!!!!! ذهلت كيف عرف موقعها ؟؟وماذا تفعل...؟ ردت بذهول...
ماذا تريد مني؟؟؟ ومن الذي دفعك الي؟؟؟؟
انا لست من اياهم..... فأرجوك ابتعد عن طريقي
ولا تتعب نفسك....(( اريد خيرك ومصلحتك ..بكل امانه)) لم يدفعني احد هو ((الله سبحانه وتعالى من سخرني لك)) ..
كادت ان تغلق الهاتف لولا انه اردف لا تغلقي الهاتف اسمعيني للأخير... انا لست مراهقا..ولا شابا عابثا.. انا (رجل مسن) وماذا بعد؟؟؟... ستنهين وجبتك
وسنلتقي لأخبرك كل شيء...هالها منطقه...وثقته الزائده..فردت انا لا اقابل الغرباء... اجابها
اعرف والذي اعرفه انّك الآن ..ستدفعين ثمن وجبتك وسأنتظرك على شاطيء البحر في فندقك
ولا تتأخري لأن المساء اقبل.....واقفل الخط....!!!!!!!!!
مجرد دقائق وكانت في داخل عربتها
وطلبت من السائق التوجه الى الفندق... ..ولكننا لم نكمل البرنامج... (لا يهم) نكمله غدا....
وصلت ...وحملت ما بداخلها من هموم وحيره واستغراب لما حصل معها.......!!!!!!!!!!
وفي بهو الفندق ...القت نظره سريعه على الممر المؤدي الى ...الشاطيء..... (( وتجمدت من الذهول)) وكتمت صرخة..خفيه كادت تعلو............
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000
احبتي في الجزء القادم سنرى لماذا اصابها الذهول؟؟؟ وكادت ان تسقط مغشيا عليها......
(نعم)فجاءها صوت وقور..(مساء الخير سيدتي..) رانت ثواني صمت..اشعلت خلالها ضوء الأباجوره ونظرت الى ساعتها( الثانيه والنصف صباحا) فأجابته بعصبية ، ماذا تريد؟؟؟
((أنت من اريد)) وبعنف اغلقت الهاتف وحاولت ان تعود للنوم....ولكنّ الهاتف عاود الرنين ..فكان هو ثانية...!! ((لماذا انت عصبية؟؟))
اسمع ياهذا..اذهب وابحث عمّن يستمتعن
بهذا الأسلوب وهذه الطريقه....أنا لست منهن..واغلقت الهاتف بعد ان عنّفته كثيرا....،واتصلت بعاملة السنترال بالفندق وسأ لتها اذا كانت المكالمه التي استلمتها..من خارج الفندق؟؟
فكان جوابها النفي ،عندها طلبت ان يعلّق خطها حتى ( الواحده ظهرا) انتابها شيء من القلق..
واخذت تحادث نفسها...يا الهي اتيت الى هنا لأخلو مع نفسي..واراجع حساباتي ..لأستطيع
اتخاذ قراري الأخير...!!! فأجد ازعاجا..وتطفلآ يزيدان من توتري... وظلّت غارقة في افكارها
بين من ازعجها...وبين همومها...الى أن غفت عينيها...ولم تفتحهما..الآ على ضوء تسلل اليها..عبر الشرفة...فنهضت واتجهت الى هناك.. ياله من منظر ساحر.. يريح الأعصاب البحر بزرقته الجميله نقطة ضعفها...على مد النظر.... فأخذت نفسا طويلا عميقا وابتسمت بكل فرح
طفولي...ياااااااه كم كنت محتاجه لهذه الخلوه الجميله مع نفسي.....وتوجهت لتطلب افطارها
ولتجلب جريدة الصباح من تحت الباب...فلفت نظرها بجانب الجريده..مظروف ابيض صغير
فالتقطته بيد مرتجفه..وفتحته((مساء الخير سيدتي....واعتذر عن ازعاجي لك ...ولكن اريد محادثتك ..لأمر هام يخصك!! للأهميه اتصلي ...بي على الرقم...000000000)
ماذا يريد هذا الرجل؟؟وماذا يخفي وراءه؟؟؟ فكرت ان تمزّق الورقه..ولكنها لاشعوريا وضعتها في حقيبة يدها....وحاولت ان تتناسى الأمر....اخذت افطارها على الشرفه....
والبحر..امامها يحاول اغراءها بشتى الطرق لتقترب منه....القت نظره على ساعتها...
ولملمت نفسها بسرعة عجيبه...ونزلت الى بهو الفندق..وجدت سائقها ينتظرها...وكعادتها ناولته ورقة كتبت فيها (خط سيرها) حتى لا تنسى شيئا من مشاويرها
هي هكذا ..دائمامنظمة في كل شيء... انهت بعض المهام الضروريه..وتوجهت لتتناول غداءها...جلست على طاولتها وحيدة الآ من افكارها .....وبحركة لا ارديه..اخرجت الرسالة وقرأتها عدة مرات...
وتناولت هاتفها...وطلبت الرقم....( ففاجأها...بقوله تأخرت عشرون دقيقه) الهذه الدرجة كنت متيقن انني سأتصل وحددت الوقت أيضا..؟ نعم ولو تأخرت نصف ساعة لوجدتني امامك في
...وانت تتناولين غداءك.!!!!!!!!! ذهلت كيف عرف موقعها ؟؟وماذا تفعل...؟ ردت بذهول...
ماذا تريد مني؟؟؟ ومن الذي دفعك الي؟؟؟؟
انا لست من اياهم..... فأرجوك ابتعد عن طريقي
ولا تتعب نفسك....(( اريد خيرك ومصلحتك ..بكل امانه)) لم يدفعني احد هو ((الله سبحانه وتعالى من سخرني لك)) ..
كادت ان تغلق الهاتف لولا انه اردف لا تغلقي الهاتف اسمعيني للأخير... انا لست مراهقا..ولا شابا عابثا.. انا (رجل مسن) وماذا بعد؟؟؟... ستنهين وجبتك
وسنلتقي لأخبرك كل شيء...هالها منطقه...وثقته الزائده..فردت انا لا اقابل الغرباء... اجابها
اعرف والذي اعرفه انّك الآن ..ستدفعين ثمن وجبتك وسأنتظرك على شاطيء البحر في فندقك
ولا تتأخري لأن المساء اقبل.....واقفل الخط....!!!!!!!!!
مجرد دقائق وكانت في داخل عربتها
وطلبت من السائق التوجه الى الفندق... ..ولكننا لم نكمل البرنامج... (لا يهم) نكمله غدا....
وصلت ...وحملت ما بداخلها من هموم وحيره واستغراب لما حصل معها.......!!!!!!!!!!
وفي بهو الفندق ...القت نظره سريعه على الممر المؤدي الى ...الشاطيء..... (( وتجمدت من الذهول)) وكتمت صرخة..خفيه كادت تعلو............
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000
احبتي في الجزء القادم سنرى لماذا اصابها الذهول؟؟؟ وكادت ان تسقط مغشيا عليها......