لولو الصغيرة
12-01-2002, 08:48 PM
مرحلة الدراسة الأكاديمية مرحلة زاخرة بالحركة .. وهي من أجمل الأيام التي قد يقضيها كل منا .. وكثيرا ما كنت أحمل هم الانتهاء من دراستي الأكاديمية الثانوية لأنني أعتبرها جزءاً لا يتجزأ من ذاتي .
المهم الآن أنني أردت أن أطلعكم على مشاهد مسرحية من حياة مراهقة في المرحلة الثانوية ..
المشهد الأول :
بينما كنت - وكالعادة - أجلس في إحدى زوايا الحجرة الدراسية أراقب حركات زميلاتي في حصة فراغ .. إذ سمعت صراخا من إحدى الزوايا .. لم أستطع بفضولي الأنثوي إلا أن أستطلع الأمر . ماذا حدث ؟ احدى زميلاتي وقعت في مقلب محكم .. إليكم القصة :
(..) معروفة بأنها فتاة رقيقة المشاعر ولكنها تخاف من الفئران ! حتى أنها غطت جميع صور الفئران في كتاب الأحياء بأوراق الجرائد .. قامت طالبات الصف بإحضار صندوق وبداخله لعبة فأر بلاستيكي ولم تكد (..) تفتح العلبة حتى احمر وجهها وأطلقت صرخة مدوية .. وأخذت بالبكاء ! حتى أنها أصيبت بدوار ثم أغمي عليها ! عندها تذكرت ما قرأته ذات مرة عن الخوف المرضي .. و كإنسان عربي أبعدت الفكرة عن رأسي ثم قمت بتقديم زجاجة من العطر للمساعدة !! هذا كل مافعلته ! لكنني أطرح السؤال مرة أخرى بجدية أكبر .. هل هو نوع نم الرهاب ؟ أم أنه دلع بنات كما تقول السلطات العليا ؟
المهم الآن أنني أردت أن أطلعكم على مشاهد مسرحية من حياة مراهقة في المرحلة الثانوية ..
المشهد الأول :
بينما كنت - وكالعادة - أجلس في إحدى زوايا الحجرة الدراسية أراقب حركات زميلاتي في حصة فراغ .. إذ سمعت صراخا من إحدى الزوايا .. لم أستطع بفضولي الأنثوي إلا أن أستطلع الأمر . ماذا حدث ؟ احدى زميلاتي وقعت في مقلب محكم .. إليكم القصة :
(..) معروفة بأنها فتاة رقيقة المشاعر ولكنها تخاف من الفئران ! حتى أنها غطت جميع صور الفئران في كتاب الأحياء بأوراق الجرائد .. قامت طالبات الصف بإحضار صندوق وبداخله لعبة فأر بلاستيكي ولم تكد (..) تفتح العلبة حتى احمر وجهها وأطلقت صرخة مدوية .. وأخذت بالبكاء ! حتى أنها أصيبت بدوار ثم أغمي عليها ! عندها تذكرت ما قرأته ذات مرة عن الخوف المرضي .. و كإنسان عربي أبعدت الفكرة عن رأسي ثم قمت بتقديم زجاجة من العطر للمساعدة !! هذا كل مافعلته ! لكنني أطرح السؤال مرة أخرى بجدية أكبر .. هل هو نوع نم الرهاب ؟ أم أنه دلع بنات كما تقول السلطات العليا ؟