وردية الفرح
27-05-2004, 03:18 AM
أخذت مقعدها في الطائره.. واحكمت اغلاق حزام الأمان.. واغمضت عينيها...وتنفست الصعداااء، وحلّقت في عالمها الخاص..ولم تكترث لمن حولها....حتى أفاقتها يد..حانيه تربت
على كتفها سيدتي(( لقد هبطنا بسلام)) فابتسمت للمضيفه نصف ابتسامة..وحملت حقيبتها
وعبرت الممر المؤدي الى داخل المبنى..ثمّ انهت اجراءتها بسرعة عجيبه..وتوجهت خارج المبنى...هي لم تبلغ احدا من اصدقائها..بقدومها..احبت ان تكون رحلتها هذه ...للتوحد مع ذاتها... ولكنّها فوجئت بصديق ( زوجها) في استقبالها..فابتسمت له وأخفت في نفسها ابتسامة..اكبر..وقالت لنفسها ياله من زوج..رائع لابد ان يقوم بكل الترتيبات لها ليضمن راحتها...انّه يستحق كل التضحيات...وقطع عليها صمتها..الناطق ((آدمون)) بلهجته المحببه
((ستنا)) البيت جاهز..حسب التعليمات..فأجابته اتجه من فضلك الى اهدأ (فندقٌ) على البحر
ولكن.؟.. لا تحاول اقناعي..هذه رغبتي..وظلّت صامته طوال الطريق واحترم صمتها..فهو يعرفهما منذ اكثر من عشر سنوات..وملم بكل تقلباتها النفسيه!! ....وكانت طول الطريق تائهة في التأمل...يسرقها البحر بأمواجه الصاخبه...واخيرا وصلنا...قالت له... واتجهت الى الاستقبال..وطلبت غرفة مطلة على البحر.. وجعلت اقامتها غير محدده!!.....وأول سؤال
سألته لموظفة الا ستقبال..هل يوجد من بلدي او من دولنا المجاوره اي نزيل ..فأجابتها بالنفي... فانشرح صدرها...وكعادته (آدمون) لم يترك حشريته المعهوده..سألها...
(ليش ستنا سألتي اذا ما في حدا من دولكم) فابتسمت له لأن معضمهم (( حشريين مثلك))
وتبعت عامل الفندق لتعاين غرفتها.... ثمّ استلمت مفتاحها...وبعدها توجهت الى ( آدمون)
وقالت له: من فضلك خذني الى أقرب مطعم لنتعشى فالوقت متأخر وانا منهكه....
فقال لها حالآ اقرب واهدأ مطعم وما فيه ((حشريين)) وانهيا طعامهما على عجل ...ثمّ اوصلها..الى فندقها...واخبرته أنّها عندما تحتاجه .....ستهاتفه.....وصعدت الى غرفتها
..واطلقت تنهيدة ملأى بالألم.. والحسره...ياااااااه الكل يحسدها على ما تنعم به من حريه
ولكنهم لا يعلمون أنّها مقيدة بسلاسل يصعب فكّها.......والقت بنفسها على السرير
وراحت في اغفاءة سريعه ...عميقه...........أيقضها منها.رنين الهاتف..........
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
احبتي في الجزء القادم سنتابع معها ((( من الذي اقتحم خلوتها... وايقضها من غفوتها)))
على كتفها سيدتي(( لقد هبطنا بسلام)) فابتسمت للمضيفه نصف ابتسامة..وحملت حقيبتها
وعبرت الممر المؤدي الى داخل المبنى..ثمّ انهت اجراءتها بسرعة عجيبه..وتوجهت خارج المبنى...هي لم تبلغ احدا من اصدقائها..بقدومها..احبت ان تكون رحلتها هذه ...للتوحد مع ذاتها... ولكنّها فوجئت بصديق ( زوجها) في استقبالها..فابتسمت له وأخفت في نفسها ابتسامة..اكبر..وقالت لنفسها ياله من زوج..رائع لابد ان يقوم بكل الترتيبات لها ليضمن راحتها...انّه يستحق كل التضحيات...وقطع عليها صمتها..الناطق ((آدمون)) بلهجته المحببه
((ستنا)) البيت جاهز..حسب التعليمات..فأجابته اتجه من فضلك الى اهدأ (فندقٌ) على البحر
ولكن.؟.. لا تحاول اقناعي..هذه رغبتي..وظلّت صامته طوال الطريق واحترم صمتها..فهو يعرفهما منذ اكثر من عشر سنوات..وملم بكل تقلباتها النفسيه!! ....وكانت طول الطريق تائهة في التأمل...يسرقها البحر بأمواجه الصاخبه...واخيرا وصلنا...قالت له... واتجهت الى الاستقبال..وطلبت غرفة مطلة على البحر.. وجعلت اقامتها غير محدده!!.....وأول سؤال
سألته لموظفة الا ستقبال..هل يوجد من بلدي او من دولنا المجاوره اي نزيل ..فأجابتها بالنفي... فانشرح صدرها...وكعادته (آدمون) لم يترك حشريته المعهوده..سألها...
(ليش ستنا سألتي اذا ما في حدا من دولكم) فابتسمت له لأن معضمهم (( حشريين مثلك))
وتبعت عامل الفندق لتعاين غرفتها.... ثمّ استلمت مفتاحها...وبعدها توجهت الى ( آدمون)
وقالت له: من فضلك خذني الى أقرب مطعم لنتعشى فالوقت متأخر وانا منهكه....
فقال لها حالآ اقرب واهدأ مطعم وما فيه ((حشريين)) وانهيا طعامهما على عجل ...ثمّ اوصلها..الى فندقها...واخبرته أنّها عندما تحتاجه .....ستهاتفه.....وصعدت الى غرفتها
..واطلقت تنهيدة ملأى بالألم.. والحسره...ياااااااه الكل يحسدها على ما تنعم به من حريه
ولكنهم لا يعلمون أنّها مقيدة بسلاسل يصعب فكّها.......والقت بنفسها على السرير
وراحت في اغفاءة سريعه ...عميقه...........أيقضها منها.رنين الهاتف..........
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
احبتي في الجزء القادم سنتابع معها ((( من الذي اقتحم خلوتها... وايقضها من غفوتها)))