mostafaaaaaaa
25-05-2004, 04:28 PM
الجزاء من جنس العمل
بما اننى كتبت في هذا المنتدي بالذات هذا العنوان فبالطبع حق لكم أن تتوقعوا أننى أقصد أن الجزاء هو الرهاب أو ما تعانون منه من سلبيات تكرهونها و لكنها تحدث للأسف رغما عنكم... و قد يحاول أغلبنا كما تمنى معرفة سبب ذلك الرهاب و لكنه يعجز مما يزيد من رهبة و غموض الأمر!!! و قد كنت احاول التنقيب في شخصى بالذات عن سبب ذلك و هذا مع العلم خاص بى و قد يختلف من شخص إلى أخر و لكننى ها هنا أطرح الفكرة فقط... وجدت أن السبب الرئيسى لمسألة النفس هذه و مشاكلها هو جانب الهى بحت يعجز البشر المخلوق عن ايجاد حل شافي نهائى لها فهى كما قلت جانبا الهيا بحتا بخلاف الامراض العضوية التى تتداوى بالأدوية فالشىء المرئى يعالج بشىء مرئى كالالتهاب و المضاد الحيوى و كذلك الجانب الروحى و النفسى الغير مرئى يعالج برب الارباب الذى لا تدركه الأبصار
و وجدت أننى و يا للعجب احمل فى داخلى مواهب عديدة من خفة دم و سرعة في الاستجابة في مواقف جديدة بلباقة و نسبة مرتفعة و لله الحمد من الذكاء و قدرة متميزة على الحفظ و لكن الخارج منى من تصرفات لا يعكس ذلك مطلقا فهناك ثمة تضارب بين الداخل و الخارج أى اننى و ان جاز التعبير بخيل فى مشاعرى و تعاطفى و كلامى مع الناس بشده بخيل فى عواطفى رغم اننى عاطفى جدا و رقيق و اتعاطف مع الناس و احبهم فما السبب ... الامر واضح اذ اننى بخلت أن احفظ القران رغم اننى حافظ ممتاز و بخلت بصلاة السنن رغم اننى فى صحة جيدة جدا و بخلت بالدموع على ذنوبى المتزايدة ... بخلت ان افوم الليل و اناجى ربى و هرعت الى اناس اطلب عونهم و تناسيت أن ربى هو خالقهم فكان الجزاء من جنس العمل!!! فاصبحت بخيلا بعواطفى مكبلا بقيد الخوف اللعين و كذلك اقتراف الذنوب _و هى المهلكة للإنسان_ عند الخلوة بالنفس و من ثم الخشية من الناس و عدم الخشية من الله!!! و بالفعل يهدى ذلك إلى خشية الناس دون وعى..... هل ترون.... انه الجزاء الأمثل .... الجزاء من جنس العمل.... و شكرا لكم للمتابعة للنهاية
بما اننى كتبت في هذا المنتدي بالذات هذا العنوان فبالطبع حق لكم أن تتوقعوا أننى أقصد أن الجزاء هو الرهاب أو ما تعانون منه من سلبيات تكرهونها و لكنها تحدث للأسف رغما عنكم... و قد يحاول أغلبنا كما تمنى معرفة سبب ذلك الرهاب و لكنه يعجز مما يزيد من رهبة و غموض الأمر!!! و قد كنت احاول التنقيب في شخصى بالذات عن سبب ذلك و هذا مع العلم خاص بى و قد يختلف من شخص إلى أخر و لكننى ها هنا أطرح الفكرة فقط... وجدت أن السبب الرئيسى لمسألة النفس هذه و مشاكلها هو جانب الهى بحت يعجز البشر المخلوق عن ايجاد حل شافي نهائى لها فهى كما قلت جانبا الهيا بحتا بخلاف الامراض العضوية التى تتداوى بالأدوية فالشىء المرئى يعالج بشىء مرئى كالالتهاب و المضاد الحيوى و كذلك الجانب الروحى و النفسى الغير مرئى يعالج برب الارباب الذى لا تدركه الأبصار
و وجدت أننى و يا للعجب احمل فى داخلى مواهب عديدة من خفة دم و سرعة في الاستجابة في مواقف جديدة بلباقة و نسبة مرتفعة و لله الحمد من الذكاء و قدرة متميزة على الحفظ و لكن الخارج منى من تصرفات لا يعكس ذلك مطلقا فهناك ثمة تضارب بين الداخل و الخارج أى اننى و ان جاز التعبير بخيل فى مشاعرى و تعاطفى و كلامى مع الناس بشده بخيل فى عواطفى رغم اننى عاطفى جدا و رقيق و اتعاطف مع الناس و احبهم فما السبب ... الامر واضح اذ اننى بخلت أن احفظ القران رغم اننى حافظ ممتاز و بخلت بصلاة السنن رغم اننى فى صحة جيدة جدا و بخلت بالدموع على ذنوبى المتزايدة ... بخلت ان افوم الليل و اناجى ربى و هرعت الى اناس اطلب عونهم و تناسيت أن ربى هو خالقهم فكان الجزاء من جنس العمل!!! فاصبحت بخيلا بعواطفى مكبلا بقيد الخوف اللعين و كذلك اقتراف الذنوب _و هى المهلكة للإنسان_ عند الخلوة بالنفس و من ثم الخشية من الناس و عدم الخشية من الله!!! و بالفعل يهدى ذلك إلى خشية الناس دون وعى..... هل ترون.... انه الجزاء الأمثل .... الجزاء من جنس العمل.... و شكرا لكم للمتابعة للنهاية