الارطبون
16-05-2004, 10:30 AM
أن أهم معرفة يجب أن يتعلمها الإنسان هي إدراك و الوعي بالذات فقد قامت ثقافات و فلسفة الشعوب على موضوع أدراك الذات لأنه نقطة الانطلاق الحقيقية لسعادة للإنسان فبمجرد أن يعرف الإنسان ذاته و يستطيع أن يحققها يكون وضع قدمه على أول درجات التوافق النفسي و السعادة
الذات هي الصورة التي يرى الإنسان بها نفسه أي الوضع الأمثل الذي يرى الإنسان نفسه فيه و يطمح أن يصل أليه و يرها الناس بهذه الصورة. و من هنا تنشأ بعض العارضات بين الإنسان و ذاته عندما يقوم بعمل ما يتعارض مع ذاته فيحس بتأنيب الظهير و نوع من القلق و عدم الراحة النفسية. و في شكل آخر من أشكال التعارضات التي تنشأ أن يقوم الإنسان بعمل ما و أن كان جيد و لكن لا يرى نفسه في هذا الشيء فلا يشعر بالراحة و الفخر بما قام به فعلى سبيل المثال نقرأ في الأخبار أن نجما سينمائي قد أنتحر و يعزى ذلك لأنه كان يمر بمرحلة اكتئاب كان يمر بها لكن تعالوا نحلل الوضع فإنسان يملك المال و الشهرة و العمل الذي يتمناه الملايين و لا يشعر بالسعادة؟؟؟ أليس ذلك غريب؟؟؟؟
لا ليس غريب فهذا الإنسان لم يجد ذاته في هذا العمل فهو قد يرى نفسه طبيباً و يتمنى أن يدفع كل ثروته ليعمل في مستشفى و بين المرضى. فهنا تكمن قمة سعادته.
ملاحظة: قبل أن أدخل للموضوع الأساسي و هو المصالحة مع الذات أريد توضيح نقطة هي عندما ذكرت أن هنالك الملايين يتمنون أن يصبحوا نجوم سينمائيين فأن لكل شخص هدف مختلف فمنهم من يريد أن يصبح ثري و أخر يريد أن يصبح مشهور و ثالث يريد أن يكون له معجبين و رابع يحب التمثيل و يرى ذاته في ذلك الحقل و هكذا نرى اختلاف البشر.
المصالحة مع الذات هي الخطوة الأولى في لأدراك الذات. و منها سوف ننطلق في موضوعنا هذا و الذي يحتوي على قيمة بالغة الاهتمام.
ففي خضم معترك الحياة ننسى أنفسنا و ذواتنا لدرجة نفقد الاتصال معها و يجب علينا أن نعيد هذه العلاقة من خلال فتح قناة اتصال مباشرة معها و دائمة نعود لها متى ما احتجنا ذلك و لن أطيل عليكم في الجانب النظري و سوف أدخل مباشرة في الجانب العملي حتى أختصر عليكم الوقت و الجهد.
سنبدأ بتمرين استرخاء:
1- أختر مكان هادئ و أستلقي على ظهرك
2- تخلص من أي ملابس ضيقة أو إكسسوارات قد تشتت تركيزك
3- تنفس بعمق بحيث تسحب أكبر كمية من الهواء إلى صدرك و أحبسه لفترة قصيرة و بعد ذلك أخرجه ببطء و أفضل طريقة هي أن تسحب الهواء في سبع عدات (و يكون التنفس من البطن بحيث يرتفع البطن قبل الصدر) و تحبس الهواء في صدرك ثلاث عدات و تخرجه في سبع عدات مع التركيز على عملية التنفس و تشتيت أي أفكار أخرى حتى تبدأ بالشعور ببعض التنميل في الأطراف.
4- أذهب بخيالك إلى أي فترة من طفولتك شاهد نفسك و دع خيالك يختار المكان و الأحداث فقط كل ما عليك هو أن تقترب من الطفل و تحضنه و قبله و تنشأ علاقة وطيدة معه و تعده أنك ستصبح قريب منه و أنك ستقابل متى ما أردتما.
5- بعد توديع الطفل بحب و حنان عد تدريجياُ لنشاطك و أفتح عينيك فقط عندما تحس بالنشاط.
بعد هذه المرحلة أبدا بمحاسبة نفسك بلين و لا تقسو عليها و تأكد أن كل ما فعلت في حياتك كان أفضل ما لديك في لحظته و ثق أن جميع الناس في هذه الدنيا لهم أخطاء و ليس هنالك كامل إلا سبحانه و أنه مازال هنالك متسع من الوقت لنصحح أخطاءنا و ما فات ليس إلا دروس نستفيد منها في المستقبل و نتقبلها كما هي.
و علينا تقبل أنفسنا بشكها الحالي سواء من الداخل أو الخارج و ما يمكننا أصلحه بدون تكلفه باهضة فلنصلحه و ما صعب علينا نتقبله كما هو فكل الناس لديها عيوب و أغلبها أسوء من عيوبنا.
أحب نفسك حتى تستطيع أن تحب الآخرين من منهم حولك و تغضب أو تكره نفسك مهما كان سبب بل على العكس أبحث عن أسباب تعلل بها أخطاءك و عندما ترى نفسك في المرآة قل لها أنها أجمل صورة في العالم شكلاً و مضموناً.
أتمنى أن لا تحكموا على ما قرأتم إلا بعد أن تجربوا و تصبح هذه الأشياء جزء من عادتكم اليومية و سترون الفرق. قد يعتبر البعض أن ما ذكر أعلاه ضرب من الجنون و لكن الجنون فعلاً أن لا تفعل ما ذكر أعلاه.
الذات هي الصورة التي يرى الإنسان بها نفسه أي الوضع الأمثل الذي يرى الإنسان نفسه فيه و يطمح أن يصل أليه و يرها الناس بهذه الصورة. و من هنا تنشأ بعض العارضات بين الإنسان و ذاته عندما يقوم بعمل ما يتعارض مع ذاته فيحس بتأنيب الظهير و نوع من القلق و عدم الراحة النفسية. و في شكل آخر من أشكال التعارضات التي تنشأ أن يقوم الإنسان بعمل ما و أن كان جيد و لكن لا يرى نفسه في هذا الشيء فلا يشعر بالراحة و الفخر بما قام به فعلى سبيل المثال نقرأ في الأخبار أن نجما سينمائي قد أنتحر و يعزى ذلك لأنه كان يمر بمرحلة اكتئاب كان يمر بها لكن تعالوا نحلل الوضع فإنسان يملك المال و الشهرة و العمل الذي يتمناه الملايين و لا يشعر بالسعادة؟؟؟ أليس ذلك غريب؟؟؟؟
لا ليس غريب فهذا الإنسان لم يجد ذاته في هذا العمل فهو قد يرى نفسه طبيباً و يتمنى أن يدفع كل ثروته ليعمل في مستشفى و بين المرضى. فهنا تكمن قمة سعادته.
ملاحظة: قبل أن أدخل للموضوع الأساسي و هو المصالحة مع الذات أريد توضيح نقطة هي عندما ذكرت أن هنالك الملايين يتمنون أن يصبحوا نجوم سينمائيين فأن لكل شخص هدف مختلف فمنهم من يريد أن يصبح ثري و أخر يريد أن يصبح مشهور و ثالث يريد أن يكون له معجبين و رابع يحب التمثيل و يرى ذاته في ذلك الحقل و هكذا نرى اختلاف البشر.
المصالحة مع الذات هي الخطوة الأولى في لأدراك الذات. و منها سوف ننطلق في موضوعنا هذا و الذي يحتوي على قيمة بالغة الاهتمام.
ففي خضم معترك الحياة ننسى أنفسنا و ذواتنا لدرجة نفقد الاتصال معها و يجب علينا أن نعيد هذه العلاقة من خلال فتح قناة اتصال مباشرة معها و دائمة نعود لها متى ما احتجنا ذلك و لن أطيل عليكم في الجانب النظري و سوف أدخل مباشرة في الجانب العملي حتى أختصر عليكم الوقت و الجهد.
سنبدأ بتمرين استرخاء:
1- أختر مكان هادئ و أستلقي على ظهرك
2- تخلص من أي ملابس ضيقة أو إكسسوارات قد تشتت تركيزك
3- تنفس بعمق بحيث تسحب أكبر كمية من الهواء إلى صدرك و أحبسه لفترة قصيرة و بعد ذلك أخرجه ببطء و أفضل طريقة هي أن تسحب الهواء في سبع عدات (و يكون التنفس من البطن بحيث يرتفع البطن قبل الصدر) و تحبس الهواء في صدرك ثلاث عدات و تخرجه في سبع عدات مع التركيز على عملية التنفس و تشتيت أي أفكار أخرى حتى تبدأ بالشعور ببعض التنميل في الأطراف.
4- أذهب بخيالك إلى أي فترة من طفولتك شاهد نفسك و دع خيالك يختار المكان و الأحداث فقط كل ما عليك هو أن تقترب من الطفل و تحضنه و قبله و تنشأ علاقة وطيدة معه و تعده أنك ستصبح قريب منه و أنك ستقابل متى ما أردتما.
5- بعد توديع الطفل بحب و حنان عد تدريجياُ لنشاطك و أفتح عينيك فقط عندما تحس بالنشاط.
بعد هذه المرحلة أبدا بمحاسبة نفسك بلين و لا تقسو عليها و تأكد أن كل ما فعلت في حياتك كان أفضل ما لديك في لحظته و ثق أن جميع الناس في هذه الدنيا لهم أخطاء و ليس هنالك كامل إلا سبحانه و أنه مازال هنالك متسع من الوقت لنصحح أخطاءنا و ما فات ليس إلا دروس نستفيد منها في المستقبل و نتقبلها كما هي.
و علينا تقبل أنفسنا بشكها الحالي سواء من الداخل أو الخارج و ما يمكننا أصلحه بدون تكلفه باهضة فلنصلحه و ما صعب علينا نتقبله كما هو فكل الناس لديها عيوب و أغلبها أسوء من عيوبنا.
أحب نفسك حتى تستطيع أن تحب الآخرين من منهم حولك و تغضب أو تكره نفسك مهما كان سبب بل على العكس أبحث عن أسباب تعلل بها أخطاءك و عندما ترى نفسك في المرآة قل لها أنها أجمل صورة في العالم شكلاً و مضموناً.
أتمنى أن لا تحكموا على ما قرأتم إلا بعد أن تجربوا و تصبح هذه الأشياء جزء من عادتكم اليومية و سترون الفرق. قد يعتبر البعض أن ما ذكر أعلاه ضرب من الجنون و لكن الجنون فعلاً أن لا تفعل ما ذكر أعلاه.