القوة المبدعة
14-05-2004, 08:28 AM
الاستنشاق بين سنية الإسلام ورياضة اليوغا
جاء في إحدى المقالات الطبية :
لقد أضحى روتين غسل الوجه والجسم بمثابة عادة يومية بالنسبة للكثير من الناس. فقد نغسل خلال اليوم أجزاء مختلفة من جسمنا عدة مرات للحفاظ عليها نظيفة ونقية. وان بعض الناس يأخذون حماماً سريعاً في الصباح بينما يحبذ آخرون الاسترخاء لفترة من الوقت في مغطس مليء بالماء في المساء، وقد يكتفي البعض بغسل الوجه بسرعة بالصابون العادي بينما يصر آخرون على استخدام منتجات لتنظيف البشرة بعمق. ومهما كانت الطريقة التي تفضلها، فإن الاغتسال قد أصبح يشكل روتيناً هاماً من حياتنا اليومية وقد أصبحنا نؤديه بدون سابق تفكير.
ولكن ليست هذه الأجزاء وحدها من الوجه أو الجسم التي تستفيد من الغسل المتكرر.
فالإدراك يتنامى لدى الناس بأهمية المحافظة على نظافة جزء هام آخر من الجسم وهو الأنف.
1 ـ قد يُعرف الأنف بكونه أحد ملامح الوجه التي تحدد مظهرنا ولكنه يؤدي أيضاً دوراً أهم من ذلك بكثير كأداة لترشيح الهواء للجهاز التنفسي.
2 ـ وهناك آلاف الشعيرات الصغيرة تغطي بطانة الأنف وتعمل على التقاط الأوساخ والغبار والجراثيم والملوثات التي يحملها الهواء الذي نستنشقه في كل يوم في منازلنا ومدارسنا ومواقع عملنا وتحول هذه الشعيرات دون دخول هذه الملوثات إلى داخل الجسم.
3 ـ فإذا ما تُرك الأنف بدون غسل لن يتمكن من تأدية وظيفته على أكمل وجه ولن يكون أداة ترشيح فعالة، الأمر الذي سيؤدي إلى الإصابة بأمراض مزعجة مثل الربو والحساسية وحمى الطلع والزكام والصداع والتهاب الجيوب الأنفية، مما سيؤدي بدوره إلى التغيب عن العمل أو المدرسة.
4 ـ وغسل الأنف بانتظام سيساعد على الحفاظ على صحته ليواصل تأدية وظيفته بفعالية وليساعدك على تجنب الإصابة بالأمراض.
5 ـ والأنف النظيف يمكنك أيضاً من التنفس بطريقة سليمة
6 ـ ويعزز حاسة الشم لديك وبالتالي تزيد من حاسة التذوق
7 ـ كما يزيل الاحتقان من رأسك ليزيد من تركيزك الذهني في المدرسة أو في العمل.
قد تبدو لنا عملية تنظيف أو غسل الأنف للوهلة الأولى وكأنها فكرة حديثة ولكنها في الواقع ترجع إلى عادات قديمة كان يمارسها الناس في الهند. فغسل الأنف للمحافظة على الصحة ولتجنب الإصابة بالأمراض هو جزء هام من تعاليم اليوغا من خلال علوم زجالا نيتيس منذ مئات السنين. وقد أصبح الناس يمارسون هذه التعاليم بشكل متزايد مع تنامي شعبية اليوغا حول العالم.
تمارس تعاليم زجالا نيتيس (تعني الغسل بالماء) عادة باستعمال كوب صغير يسمى زنيتيس لدلق الماء في إحدى فتحات الأنف ليخرج هذا الماء من الفتحة الثانية للأنف آخذا معه كل التسربات والأوساخ العالقة في بطانة الأنف. وإذا كان يصعب على أفراد العائلة أن يقوموا بهذه المهمة في فترة الصباح عندما يتهافت الجميع على استخدام الحمام، فإن الحل العصري لهذا المفهوم القديم هو استخدام غسول للأنف. تتوفر غسولات الأنف، مثل غسول زراينومرس، على هيئة عبوات سبراي مصممة لتكون سهلة الاستعمال وهي تعتمد ماء البحر الطبيعي المعقم مما يعني أنها آمنة وسهلة لاستخدام كل أفراد العائلة. ويمكن شراء هذه العبوات من الصيدليات وهي تجعل غسل الجزء الداخلي من الأنف سهلاً جداً مثل استخدام غسول للفم.
يستطيع المرء حني رأسه جانبا فوق المغسلة وبخ السبراي الذي يحتوي على ماء البحر المعقم مباشرة في الأنف بسهولة تامة. وسيخرج السائل بعد ذلك من الأنف مزيلاً الغبار والأوساخ العالقة في الأنف. وهذا الحل العصري لإحدى الممارسات القديمة ليس حلاً صحياً فحسب بل هو يجعل عملية تنظيف الأنف يومياً أمراً سهلاً بالنسبة للكبار والصغار على حد سواء.
تسهم عملية غسل الأنف في إزالة الأوساخ المشبعة بالبكتيريا من بطانة الأنف لتتركه نظيفاً مما يجعل التنفس أسهل. وغسل الأنف قد يساعد كذلك على إفراغ الجيوب الأنفشية كما أن الناس الذين يعانون من الربو والتهاب الشعيبات الهوائية غالباً ما يستفيدون من هذه العملية لأنها تقلل الحاجة إلى التنفس عبر الفم. وبالإضافة إلى ذلك، وفي الطقس الجاف السائد في المناطق الصحراوية، قد يجف الأنف سريعاً مسبباً الألم. وبالتالي فإن غسل الفتحات الهوائية للأنف سيساعد على استعادة بطانة الأنف لرطوبتها الطبيعية ويزيد من الإحساس بالراحة.
عملية غسل الأنف تساعد كذلك على إزالة الاحتقان الذي يصيب الأنف من جراء نزلات البرد أو الزكام. فالأنف المحتقن يجبر المريض على التنفس بشكل غير طبيعي عبر الفم وهذا قد يجعل النوم أو تناول الطعام أمراً صعباً.
وسيزيل غسول الأنف مثل زراينومرس الاحتقان بسرعة من الفتحات الهوائية وهو مزيل طبيعي وفعال للاحتقان بالنسبة للحوامل والأطفال تحديداً الذين لا يستطيعون استخدام قطرات الأنف الطبية.
يعتقد ممارسو زجالا نيتيس أيضاً أن غسل الأنف يمكن أن يحسن حاسة الشم كما يمكن أن يخفف التوتر الذهني لأنه يريح الرأس.
وغسل الأنف قد يخفف أيضاً التهابات الأذن الوسطى وقد يساعد الناس على التوقف عن التدخين لكونه يجعل الأنف حساس بدرجة أكبر للملوثات التي يحملها دخان السجائر!
إن عملية تنظيف الأنف بواسطة غسول معقم يجب ألا تقتصر بالضرورة على فترات المرض بالنسبة للكبار والصغار بل يمكن أن تصبح هذه العملية جزءاً من النظام اليومي للحفاظ على النظافة والصحة ولمساعدة الأنف على تأدية وظيفته. فإذا ما اتبعنا منحى عصرياً نحو هذا المفهوم القديم بكل فوائده، قد نجد عما قريب أن غسول الأنف أصبح يحتل مكاناً بارزاً على أرفف الحمامات.
--------------------------------------------------------------------------------
الايام البحرينية / 28 يناير 2004
هذا كلامهم
فالحمد لله على نعمة الوضوء في الإسلام والذي سن لنا فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم
الاستنشاق في كل وضوء 3 مرات مما يعني انه في اليوم يمكن أن يكرر 15 مرة
ولا ننسى سنية الاستنثار أيضا وهي إخراج الماء من الأنف فهي تابعة للاستنشاق
والحمد لله على نعمة الإسلام
جاء في إحدى المقالات الطبية :
لقد أضحى روتين غسل الوجه والجسم بمثابة عادة يومية بالنسبة للكثير من الناس. فقد نغسل خلال اليوم أجزاء مختلفة من جسمنا عدة مرات للحفاظ عليها نظيفة ونقية. وان بعض الناس يأخذون حماماً سريعاً في الصباح بينما يحبذ آخرون الاسترخاء لفترة من الوقت في مغطس مليء بالماء في المساء، وقد يكتفي البعض بغسل الوجه بسرعة بالصابون العادي بينما يصر آخرون على استخدام منتجات لتنظيف البشرة بعمق. ومهما كانت الطريقة التي تفضلها، فإن الاغتسال قد أصبح يشكل روتيناً هاماً من حياتنا اليومية وقد أصبحنا نؤديه بدون سابق تفكير.
ولكن ليست هذه الأجزاء وحدها من الوجه أو الجسم التي تستفيد من الغسل المتكرر.
فالإدراك يتنامى لدى الناس بأهمية المحافظة على نظافة جزء هام آخر من الجسم وهو الأنف.
1 ـ قد يُعرف الأنف بكونه أحد ملامح الوجه التي تحدد مظهرنا ولكنه يؤدي أيضاً دوراً أهم من ذلك بكثير كأداة لترشيح الهواء للجهاز التنفسي.
2 ـ وهناك آلاف الشعيرات الصغيرة تغطي بطانة الأنف وتعمل على التقاط الأوساخ والغبار والجراثيم والملوثات التي يحملها الهواء الذي نستنشقه في كل يوم في منازلنا ومدارسنا ومواقع عملنا وتحول هذه الشعيرات دون دخول هذه الملوثات إلى داخل الجسم.
3 ـ فإذا ما تُرك الأنف بدون غسل لن يتمكن من تأدية وظيفته على أكمل وجه ولن يكون أداة ترشيح فعالة، الأمر الذي سيؤدي إلى الإصابة بأمراض مزعجة مثل الربو والحساسية وحمى الطلع والزكام والصداع والتهاب الجيوب الأنفية، مما سيؤدي بدوره إلى التغيب عن العمل أو المدرسة.
4 ـ وغسل الأنف بانتظام سيساعد على الحفاظ على صحته ليواصل تأدية وظيفته بفعالية وليساعدك على تجنب الإصابة بالأمراض.
5 ـ والأنف النظيف يمكنك أيضاً من التنفس بطريقة سليمة
6 ـ ويعزز حاسة الشم لديك وبالتالي تزيد من حاسة التذوق
7 ـ كما يزيل الاحتقان من رأسك ليزيد من تركيزك الذهني في المدرسة أو في العمل.
قد تبدو لنا عملية تنظيف أو غسل الأنف للوهلة الأولى وكأنها فكرة حديثة ولكنها في الواقع ترجع إلى عادات قديمة كان يمارسها الناس في الهند. فغسل الأنف للمحافظة على الصحة ولتجنب الإصابة بالأمراض هو جزء هام من تعاليم اليوغا من خلال علوم زجالا نيتيس منذ مئات السنين. وقد أصبح الناس يمارسون هذه التعاليم بشكل متزايد مع تنامي شعبية اليوغا حول العالم.
تمارس تعاليم زجالا نيتيس (تعني الغسل بالماء) عادة باستعمال كوب صغير يسمى زنيتيس لدلق الماء في إحدى فتحات الأنف ليخرج هذا الماء من الفتحة الثانية للأنف آخذا معه كل التسربات والأوساخ العالقة في بطانة الأنف. وإذا كان يصعب على أفراد العائلة أن يقوموا بهذه المهمة في فترة الصباح عندما يتهافت الجميع على استخدام الحمام، فإن الحل العصري لهذا المفهوم القديم هو استخدام غسول للأنف. تتوفر غسولات الأنف، مثل غسول زراينومرس، على هيئة عبوات سبراي مصممة لتكون سهلة الاستعمال وهي تعتمد ماء البحر الطبيعي المعقم مما يعني أنها آمنة وسهلة لاستخدام كل أفراد العائلة. ويمكن شراء هذه العبوات من الصيدليات وهي تجعل غسل الجزء الداخلي من الأنف سهلاً جداً مثل استخدام غسول للفم.
يستطيع المرء حني رأسه جانبا فوق المغسلة وبخ السبراي الذي يحتوي على ماء البحر المعقم مباشرة في الأنف بسهولة تامة. وسيخرج السائل بعد ذلك من الأنف مزيلاً الغبار والأوساخ العالقة في الأنف. وهذا الحل العصري لإحدى الممارسات القديمة ليس حلاً صحياً فحسب بل هو يجعل عملية تنظيف الأنف يومياً أمراً سهلاً بالنسبة للكبار والصغار على حد سواء.
تسهم عملية غسل الأنف في إزالة الأوساخ المشبعة بالبكتيريا من بطانة الأنف لتتركه نظيفاً مما يجعل التنفس أسهل. وغسل الأنف قد يساعد كذلك على إفراغ الجيوب الأنفشية كما أن الناس الذين يعانون من الربو والتهاب الشعيبات الهوائية غالباً ما يستفيدون من هذه العملية لأنها تقلل الحاجة إلى التنفس عبر الفم. وبالإضافة إلى ذلك، وفي الطقس الجاف السائد في المناطق الصحراوية، قد يجف الأنف سريعاً مسبباً الألم. وبالتالي فإن غسل الفتحات الهوائية للأنف سيساعد على استعادة بطانة الأنف لرطوبتها الطبيعية ويزيد من الإحساس بالراحة.
عملية غسل الأنف تساعد كذلك على إزالة الاحتقان الذي يصيب الأنف من جراء نزلات البرد أو الزكام. فالأنف المحتقن يجبر المريض على التنفس بشكل غير طبيعي عبر الفم وهذا قد يجعل النوم أو تناول الطعام أمراً صعباً.
وسيزيل غسول الأنف مثل زراينومرس الاحتقان بسرعة من الفتحات الهوائية وهو مزيل طبيعي وفعال للاحتقان بالنسبة للحوامل والأطفال تحديداً الذين لا يستطيعون استخدام قطرات الأنف الطبية.
يعتقد ممارسو زجالا نيتيس أيضاً أن غسل الأنف يمكن أن يحسن حاسة الشم كما يمكن أن يخفف التوتر الذهني لأنه يريح الرأس.
وغسل الأنف قد يخفف أيضاً التهابات الأذن الوسطى وقد يساعد الناس على التوقف عن التدخين لكونه يجعل الأنف حساس بدرجة أكبر للملوثات التي يحملها دخان السجائر!
إن عملية تنظيف الأنف بواسطة غسول معقم يجب ألا تقتصر بالضرورة على فترات المرض بالنسبة للكبار والصغار بل يمكن أن تصبح هذه العملية جزءاً من النظام اليومي للحفاظ على النظافة والصحة ولمساعدة الأنف على تأدية وظيفته. فإذا ما اتبعنا منحى عصرياً نحو هذا المفهوم القديم بكل فوائده، قد نجد عما قريب أن غسول الأنف أصبح يحتل مكاناً بارزاً على أرفف الحمامات.
--------------------------------------------------------------------------------
الايام البحرينية / 28 يناير 2004
هذا كلامهم
فالحمد لله على نعمة الوضوء في الإسلام والذي سن لنا فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم
الاستنشاق في كل وضوء 3 مرات مما يعني انه في اليوم يمكن أن يكرر 15 مرة
ولا ننسى سنية الاستنثار أيضا وهي إخراج الماء من الأنف فهي تابعة للاستنشاق
والحمد لله على نعمة الإسلام