جواهر 2004
06-05-2004, 03:04 PM
تناول الأجبان في الصغر يحمي العظام والأسنان في الكبر
تناول الأجبان في الصغر يحمي العظام والأسنان في الكبر الجبن هو وجبة مغذية وعملية ما دام أنها لا تحتاج لتحضير شريطة أن تؤكل باعتدال. وذلك يرجع إلى أن بعض أنواع الأجبان غنية جداً بالدهون المشبعة، فجبنة شيدر على سبيل المثال تحتوي على كمية من الدهون المشبعة تزيد عما يوجد بشريحة لحم الستيك بستة أضعاف.
ومع ذلك فإن الجبن يزود بالبروتين ذي القيمة العالية إلى جانب الكالسيوم وفيتامين ب 12.
ومعظم الناس يحصلون على فيتامين ب 12 فائق الأهمية من اللحوم ولذا فإن الجبن يمكن أن يقدم إسهاما جيداً للنظام الغذائي النباتي.
والكمية العالية للكالسيوم في الجبن قد تساعد على التخفيف من مخاطر هشاشة العظام. فقد اظهرت البحوث أن الإكثار من استهلاك الكالسيوم أثناء مرحلة الطفولة والمراهقة يساعد على تجنب هشاشة العظام في مرحلة لاحقة من الحياة. والكالسيوم المتوفر في الجبن وغيرها من منتجات الألبان يمكن أن يمتصه الجسم بسهولة اكثر من الكالسيوم الموجود في أغذية أخرى.
ويساعد الجبن أيضا على مكافحة تسوس الأسنان الناجم عن الأطعمة السكرية، وذلك يحدث من خلال منع الجبن لتكون الأحماض في الفم التي تهاجم طبقة المينا على الأسنان.
وتظهر التجارب أن تناول كميات صغيرة من الجبن بعد الوجبات يعمل على إقلال عدد الأسنان المتسوسة بفعل السكر إلى النصف. وقد اكتشف انه ليست هناك ضرورة لبلع الجبن من اجل أن يحقق هذا التأثير فالحماية تأتي من مضغه.
ومعروف أن الاستهلاك العالي للدهون المشبعة يزيد من معدل كوليسترول الدم والذي بدوره يمكن أن يساهم في الإصابة بتصلب الشرايين وهو العامل الرئيسي في أمراض القلب والجلطة. وبعض أنواع الأجبان يكون محتواها من الدهون اقل بكثير من الأخرى فالأجبان الصلبة الشيدر والبرميزان وستلتون تحتوي على ما يعادل 35% من الدهون في حين ان الأجبان الطرية بما فيها الكامومبير والبري تحتوي في المتوسط على 26% من الدهون بينما يمكن لجبن الريكوتا والكوتاج ان يحتوي على كمية قليلة من الدهون فالأول يحتوي على 11% دهوناً والثاني على 4%.
والجبن قد تثير ردود فعل معاكسة و حساسية لدى البعض من الناس ويكون بصفة عامة جزءاً من حساسية أو عدم تحمل لمنتجات الألبان. وذلك يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمجموعة من الأعراض والأمراض كالطفح الجلدي أو الاكزيما والصداع النصفي والالتهابات، وفرط النشاط لدى الأطفال.
وحليب الماعز والخراف يمكن أن يتسبب بعدد اقل من مشاكل الحساسية بالمقارنة بحليب البقر. مثيرات الصداع النصفي وإذا كان الشخص يعاني من الشقيقة أو الصداع النصفي كنتيجة لأكل الأجبان فإن المتهم على اغلب الاحتمال هو مادة التايرامين والتي تتكون من بكتيريا ناتجة عن تايروزين وهو حامض أميني موجود في بروتين الجبن.
وذلك يطلق تغيرات في الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة في المخ ما يثير نوبة الشقيقة. والأجبان التي تحتوي على اكبر نسبة من التايرامين هي الأنواع ذات العروق الزرقاء كالسيدر الناضج والجرويير والبارميزان وستلتون وجورجونزولا.
وبالمقابل فإن الاجبان غير الناضجة ككريمة الجبن وجبنة الكوتاج وجبنة الماعز هي اقل ميلاً لإثارة نوبة الصداع النصفي.
والأشخاص الذين يعانون من حساسية من البنسلين قد يصابون بحساسية او ردود فعل جراء تناول الاجبان الزرقاء التي تحتوي عليه.
خطر التسمم الغذائي: العديد من أنواع الاجبان مصنوعة من الحليب المبستر وهذه العملية لا تقتل جميع الكائنات العضوية الدقيقة رغم أنها تدمر الأنواع الضارة منها.
وليس من المناسب غلى الحليب لتعقيمه لان ذلك يجعل أملاح الكالسيوم الموجودة في الملح غير قابلة للذوبان.
والكالسيوم المذاب ضروري للانفحة وهي المادة المستخرجة من معدة العجل لتجبين اللبن، وجعله صلباً.
والاجبان المصنوعة من الحليب غير المبستر قد تحتوي على كائنات عضوية دقيقة متعددة كالليستيريا التي تقتل في الأحوال العادية خلال عملية البسترة.
والليستيريا ليست في العادة بمشكلة باستثناء إذا ما تضاعفت هذه البكتيريا الموجودة في الجبن متجاوزة معدل ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي.
وتسمم الليستيريا يشبه الأنفلونزا وهو خطر على وجه أخص للأطفال الصغار والنساء والحوامل إلى جانب الأشخاص المرضى
تناول الأجبان في الصغر يحمي العظام والأسنان في الكبر الجبن هو وجبة مغذية وعملية ما دام أنها لا تحتاج لتحضير شريطة أن تؤكل باعتدال. وذلك يرجع إلى أن بعض أنواع الأجبان غنية جداً بالدهون المشبعة، فجبنة شيدر على سبيل المثال تحتوي على كمية من الدهون المشبعة تزيد عما يوجد بشريحة لحم الستيك بستة أضعاف.
ومع ذلك فإن الجبن يزود بالبروتين ذي القيمة العالية إلى جانب الكالسيوم وفيتامين ب 12.
ومعظم الناس يحصلون على فيتامين ب 12 فائق الأهمية من اللحوم ولذا فإن الجبن يمكن أن يقدم إسهاما جيداً للنظام الغذائي النباتي.
والكمية العالية للكالسيوم في الجبن قد تساعد على التخفيف من مخاطر هشاشة العظام. فقد اظهرت البحوث أن الإكثار من استهلاك الكالسيوم أثناء مرحلة الطفولة والمراهقة يساعد على تجنب هشاشة العظام في مرحلة لاحقة من الحياة. والكالسيوم المتوفر في الجبن وغيرها من منتجات الألبان يمكن أن يمتصه الجسم بسهولة اكثر من الكالسيوم الموجود في أغذية أخرى.
ويساعد الجبن أيضا على مكافحة تسوس الأسنان الناجم عن الأطعمة السكرية، وذلك يحدث من خلال منع الجبن لتكون الأحماض في الفم التي تهاجم طبقة المينا على الأسنان.
وتظهر التجارب أن تناول كميات صغيرة من الجبن بعد الوجبات يعمل على إقلال عدد الأسنان المتسوسة بفعل السكر إلى النصف. وقد اكتشف انه ليست هناك ضرورة لبلع الجبن من اجل أن يحقق هذا التأثير فالحماية تأتي من مضغه.
ومعروف أن الاستهلاك العالي للدهون المشبعة يزيد من معدل كوليسترول الدم والذي بدوره يمكن أن يساهم في الإصابة بتصلب الشرايين وهو العامل الرئيسي في أمراض القلب والجلطة. وبعض أنواع الأجبان يكون محتواها من الدهون اقل بكثير من الأخرى فالأجبان الصلبة الشيدر والبرميزان وستلتون تحتوي على ما يعادل 35% من الدهون في حين ان الأجبان الطرية بما فيها الكامومبير والبري تحتوي في المتوسط على 26% من الدهون بينما يمكن لجبن الريكوتا والكوتاج ان يحتوي على كمية قليلة من الدهون فالأول يحتوي على 11% دهوناً والثاني على 4%.
والجبن قد تثير ردود فعل معاكسة و حساسية لدى البعض من الناس ويكون بصفة عامة جزءاً من حساسية أو عدم تحمل لمنتجات الألبان. وذلك يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمجموعة من الأعراض والأمراض كالطفح الجلدي أو الاكزيما والصداع النصفي والالتهابات، وفرط النشاط لدى الأطفال.
وحليب الماعز والخراف يمكن أن يتسبب بعدد اقل من مشاكل الحساسية بالمقارنة بحليب البقر. مثيرات الصداع النصفي وإذا كان الشخص يعاني من الشقيقة أو الصداع النصفي كنتيجة لأكل الأجبان فإن المتهم على اغلب الاحتمال هو مادة التايرامين والتي تتكون من بكتيريا ناتجة عن تايروزين وهو حامض أميني موجود في بروتين الجبن.
وذلك يطلق تغيرات في الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة في المخ ما يثير نوبة الشقيقة. والأجبان التي تحتوي على اكبر نسبة من التايرامين هي الأنواع ذات العروق الزرقاء كالسيدر الناضج والجرويير والبارميزان وستلتون وجورجونزولا.
وبالمقابل فإن الاجبان غير الناضجة ككريمة الجبن وجبنة الكوتاج وجبنة الماعز هي اقل ميلاً لإثارة نوبة الصداع النصفي.
والأشخاص الذين يعانون من حساسية من البنسلين قد يصابون بحساسية او ردود فعل جراء تناول الاجبان الزرقاء التي تحتوي عليه.
خطر التسمم الغذائي: العديد من أنواع الاجبان مصنوعة من الحليب المبستر وهذه العملية لا تقتل جميع الكائنات العضوية الدقيقة رغم أنها تدمر الأنواع الضارة منها.
وليس من المناسب غلى الحليب لتعقيمه لان ذلك يجعل أملاح الكالسيوم الموجودة في الملح غير قابلة للذوبان.
والكالسيوم المذاب ضروري للانفحة وهي المادة المستخرجة من معدة العجل لتجبين اللبن، وجعله صلباً.
والاجبان المصنوعة من الحليب غير المبستر قد تحتوي على كائنات عضوية دقيقة متعددة كالليستيريا التي تقتل في الأحوال العادية خلال عملية البسترة.
والليستيريا ليست في العادة بمشكلة باستثناء إذا ما تضاعفت هذه البكتيريا الموجودة في الجبن متجاوزة معدل ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي.
وتسمم الليستيريا يشبه الأنفلونزا وهو خطر على وجه أخص للأطفال الصغار والنساء والحوامل إلى جانب الأشخاص المرضى