عرض الإصدار الكامل : كيف حالكم اخوتي


سيندرلا
24-04-2004, 08:26 PM
السلام عليكم ,,,,,,,,,,, يمكن اكون مقصره في حق الحصن لكن صدقوني الحياة تلهي كثير بعذاباتها وبافراحها مر علي الكثير في تلك الايام وبكيت كثيرا لكن مفرج الهموم لم يتركني واحسست بالراحة ولهذا عدت اليكم
عندي مااقوله مشكلتي انني خائفة من القادم اتذكرون المراءة التي تعلقت بها كثيرا كالطفله انها معي لم تتركني زاد تعلقي بها اكثر وخائفة من اليوم الذي تتركني فيه كثيرا احس اني احتاجها كالماء فما علاج هذا لقد تركت نفسي ادمن عليها اراها واسمعها وتدلعني كطفلتها لكني لم اقل لها يوما لاتذهبي بل لاافكر في هذا الا عندما اكون وحدي اقسم اني احبها كاامي ماذا افعل

لمياء الجلاهمة
24-04-2004, 10:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي العزيزة سندريلا .. ان شاء الله بخير ..

والله يشغلك في الخير دائما


بالنسبة للمرأة هل في شيء جديد يجعلك تقلقين من ابتعادها عنك ام هي مجرد احاسيس

وهل في بالك انها ستبقى معك الى الابد ؟

لابد الانسان ان يجعل في نفسه كل الاحتمالات ليتخذ لها بدائل

هذه المرأة تحبك وتحنو عليك وانتي سعيدة معها فان شاء الله تيقى بجانب دائما

بالتوفيق

سيندرلا
26-04-2004, 10:34 PM
اهلا ابك اختي لمياء عرفت انكم تذكرون قصتي وليس هناك ماهو جديد لكنها رئيسة العمل وليس لي علاقه بها في غيره والان لها 20 سنه وتريد الخروج لكن لايوجد بديل مكانها يعني مايقلقني انه ممكن في اي يوم ياتي هذا البديل واحرم من رؤيتها هذا مايخيفني عدم رؤيتها حتى الهاتف لايغني فالرؤيا غير سماع الصوت
اتعرفين احبها الى درجه اني هذه الايام في مهرجان لصالح العمل وهو 3 ايام بالامس عندما شكرتني على مجهودي احتضنتني وقبلتني احس بدفء هذا الحضن واشعر بالسعاده قد اكون افتقد الاحتضان من امي لاني كبيره للكن لاادري لما لايعرفون الاهل باننا حتى ونحن كبار نحتاج ان نحتضن المهم اليوم كانت مشغوله ولم تاتي بجانبي الان عدت اشعر بضيق احس اني اريد ان اصرخ لكن مالفائده فهي في بيتها وانا في بيتي وبيننا جدران

fatmaghany
26-04-2004, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا اختى انما الحب الكبير لا يكون الا لله سبحانه وتعالى وللحبيب المصطفى واما من هم دون ذلك فحبنا لهم ان لم يكن فى الله ولله فلا تحزنى لفقده - ومالى لا احب تعبيرات الحب هذه بين ابناء الجنس الواحد - غفر لى الله واياكم وسامحينى فالمسلم مرآة المسلم و كما اوصانا الحبيب المصطفى بفضل احتناب مواطن الشبهات -
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :l