المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إنه زمن محمد عطية .


خالد الحارثي
20-04-2004, 01:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا محمد عطية . . فلقد وحدت الأمة العربية .

شكرا أيها الولد الموهوب صاحب الصدارة فى برنامج ستار أكاديمى الرائع الهادف . .

شكرا يا من فعلت ما فشل فيه قادة و زعماء العرب منذ قرون طويلة .

شكرا يا من أكدت كذب مقولة إن العرب اتفقوا علي ألا يتفقوا . . فها هم أخيرا يتفقون علي منحك إكليل الغار علي مهارتك و براعتك .

ليتك كنت دعوت لعقد قمة عربية فى بيتك ، من المؤكد أن زعماء العرب كانوا سيسارعون إلي بيتك وقتها بدلا من غمر رؤوسنا بتراب الخزى و العار كما حدث فى تونس .

شكرا عطية . . فلقد زرعت فى نفسي شيئا لم أعتد علي الشعور به من قبل .

زرعت فى قلبي اليأس . . اليأس من أن تقوم للعرب قائمة . . اليأس من تحرير القدس – علي الأقل فى زمنك و زمن أمثالك - . . اليأس من نفسي . . اليأس من شبابي . . اليأس . . اليأس . . اليأس .

شاهدتك يا عطية – علي سبيل المعرفة لا التمتع – و رأيت موهبتك الرائعة فى تقبيل فتيات ما أنزل الله بهم من سلطان . . رأيت روعة رقصك الخليع . . رأيتك و أنت تمارس أفعالك الصبيانية التى خلت من فعل واحد محترم .

رايتك و الكاميرات تصورك علي الهواء و أنت تتقلب أثناء نومك – يا لها من نجومية و شهرة – رأيتك و أنت تقود الشباب فى كل شئ فاحش فأنت بالفعل تستحق الجائزة .

حمدا لله أنك لم تقدهم فى الصلاة حتى لا يعتبرونك إرهابيا .

حمدا لله أنك دعوتهم للرقص و لم تدعهم للهداية لأنك كنت وقتها ستتلقي حجرا فى رأسك و ليس جائزتك القيمة المشرفة .

حمدا لله يا عطية . . لقد نلت ما تستحقه علي خلاعتك و براعتك فى الرقص و مهارتك فى تقبيل و احتضان الفتيات .

نلت جائزة لم ينلها غيرك منذ سنوات فلقد عدت لتجد آلافا مؤلفة من الشباب ينتظرونك و يتصارعون علي احتضانك و التبرك بلمسة منك .

آه لو قدتهم حينئذ إلي المسجد الأقصي . . لكان الأقصي قد تحرر يومئذ .

لكن لا . . لا يمكن لمثلك أن يأتى بهذه الأفعال الإرهابية التى يحبها الله . . إتركها لنا نحن الإرهابيين الذين لا يعيشون إلا للبحث عن الشهادة تلك الجائزة البسيطة التى لا تقارن بجائزتك القيمة . . و تفرغ لرقصك و غنائك و ميوعتك التى نلت عليها الجائزة .

رحمة الله علي محمد الفاتح . . رحمة الله علي زيد بن ثابت

أين هذا العطية منكما ؟ . . إنه محمد مثلك يا فاتح . .و لكنك فتحت القسطنطينية أما هو فقد فتح أكاديمية الخلاعة.

من المؤكد أنك لم تدرى أن الشيخ ياسين قد اغتيل بالأيدي الحقيرة خلال وجودك فى أكاديمية الخلاعة . . ألا تعلم أنهم سحقوا إخواننا فى العراق و فلسطين .

لا تهتم أيها الموهوب . . فأنت أكبر من ذلك دعك أنت لأخبار أحدث الرقصات و معلمات الخلاعة .

إنها أمور تخص الإرهابيين حثالة المجتمع أمثالنا و ليس السادة أمثالك .

أتري صورة تلك الفتاة . . إن اسمها ريم صالح الرياشي ضحت بنفسها و تركت طفلين يحتاجانها . . لكنها فضلت القدس عليهما و منحت الأقصي روحها دون تردد . . لقد منحوها لقب الإرهابية . . و منحوك أنت لقب النجم ، لكن جائزتها الحقيقة ستكون عند الله .

طبعا هى لم تجد آلاف الشباب ينتظرونها مثلك لهذا فلا داع لوضع هذا الأمر فى عقلك . . تناساه أيها الشاب الموهوب فأنت كنز . . لا يمكن أن نضيعه من أيدينا.

ما أسعد والدك و هو يراك تتسلم جائزة الخلاعة الأولي ، و الله لو كنت ابنى لتبرأت منك و ما سعدت سعادته .

لقد زدت من رصيده البنكى مائة ألف دولار ستشتري بها قصرا فى الدنيا . . و قصرا مثله فى جهنم .

ما أقبحها من جائزة . . و ما أقبح اليأس . . ما أقبحه .

سأقولها بصوت قوى و بلهجة واضحة المعالم بارزة الحروف .

وداعا أيها الأقصي . . وداعا مسرى النبي محمد . . وداعا مصلي الأنبياء . . وداعا . . وداعا . . وداعا .

ليتنى مت قبل أن أقولها . . ليت الله قد قطع لسانى الذى قالها . . و يدى التى كتبتها . . لكنى قلتها و كتبتها لأنها الحقيقة .

الحقيقة التى أرسيتها أنت فى نفسي يا عطية . . فلقد قمت بمهمة فشل سادتك من الغرب فى فعلها .

كانت الطعنة بيد عربية مسلمة . . و ما أقسي أن تكون الطعنة من قومى .

اللهم اغفر لنا ذنبنا الأكبر . . اللهم اغفر لنا ضياع القدس منا . . فلقد ضاع فى زمن لم يعد لنا فيه صوت .

إنه زمن محمد عطية .


منقول .. بقلم :
مسلم يائس


تحياتي لكم ..
أخوكم الفاهم .. :)

Picasso
20-04-2004, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


رائع أنتَ أخي الفاهم. رائع.
وأتصوّر أنّ رسالة الأسير الفلسطيني نمر شعبان التي أتيتُ بها تكمّل ما بدأتَه. أخي الكريم.


مودتي دائماً
بيكاسو الصغير :P :P :P

26878
21-04-2004, 11:08 AM
اتمنى ان يقرا محمد عطية تلك الكلمات وتؤثر في نفسه ولكني اشعر ان امنيتي لن تتحقق

إنسان ما
21-04-2004, 10:46 PM
السلام عليكم
شكرا للموضوع الرائع تذكرت محمد عطا، إنه معروف في خارج الأوطان العربية أكثر من كل هؤلاء المطربين الذين جاء منهم محمد عطية، يبدوا أن الطرب العربي لا يعجبهم أولئك الإفرنجة، ولكن يؤثر فيهم فقط الذين يعبرون عن ظلمهم، وسواءا كان التعبير مثيرا لغضبك أو مثيرا لبهجتك فإنه دوما يكون أفضل لصاحبه من أن يكون مثيرا لسخريتك.

محمد عطية يعرض على المحطات التلفزيونية، بسبب إقتصار الإبداع على ما دعوته أيها الأخ الفاهم "خلاعة"، أعتقد أن المجتمعات الأرقى تحتاج إبداعا في كل شئ حتى تتقدم للأمام، إبداع يبدأ بالمقاومة والإختراع والعلم والأدب والفلسفة ومليون شئ آخر، وينتهي بالرفاه، لكن إذا ما ظهر مثل أولئك المطربون أو "الفنانون" في الوقت غير المناسب، فأعتقد أنه من الخطأ مهاجمتهم ومن الأفضل تجاهلهم، لأن الإلتفات لما هو أهم أمر مهم.


وتحياتي.

Picasso
22-04-2004, 01:28 PM
أخي "إنسان ما".
أتفق معكَ وأختلف.
أتفق معكَ في أنّ البعضَ في بعض الأحايين - بغبائهم - يشهرونَ شخصاً تافهاً بسبب الحملة عليه. ولم يكن من داعٍ لذلك!...

:P وأختلف معكَ في أنّ شخصاً ما حينَ يتحوّل إلى ظاهرة، تستقطب شبابنا وفتياتنا إلى ما فيه السوء. ويتراجعونَ في واجباتهم المدرسية بل يهربون من المدارس. وبسبب هؤلاء يُصاب الذوق العام بخدوش مؤذية، وتتهشّم المعايير الجمالية. انظر أخي الكريم إلى الفرق الهائل بين الياس الرحباني مثلاً وأولئك. هنا موسيقى حضارية تنمي إنسانيتنا، وهناك موسيقى غرائزية وفيديو كليبات جنسية بامتياز. تجعل الغرائز تنبح كالكلب!... :P

في أوروبا. حينَ كانت النهضة، ظهرت معها موسيقى الحرية. بيتهوفن، باخ، شتراوس، بيزيت، تشايكوفسكي، رافيل إلخ... . :P
ونحن هنا، كلما انحدرنا وتراجعنا أكثر. كلما برزت أصواتٌ كأصواتِ العشبِ حينَ يذبل!.

فحينَ شخص أو جهة، يملكون من السيطرة والتأثير الكثير. فأعتقد تنبغي المواجهة وتأمين البدائل!.. وهذا الاستحقاق الأخير (البديل) هو الامتحان الأصعب !... :P


مودتي دائماً
الأمير الصغير :P :P :P

المرام
23-04-2004, 01:19 AM
اخي الفاهم شكرا على هذا الموضوع الرائع فعلا

ولكن اريد التعليق على جملة :
وقصرا مثله في جهنم



لايجوز الحكم على مسلم بجنة او نار مهما بلغ ذنبه لان هذا بيد الله
ونعلم قصة العابد الذي حكم على عاصي بدخول النار فقال الله : من الذي يتألى علي
فأدخله الله النار اما العاصي فادخله الجنة مادام ذنبه دون الشرك

وشكرا


المرام :P

إنسان ما
23-04-2004, 09:16 PM
العزيز بيكاسو،
في لعبة الشطرنج، الذين ينجحون دوما هم من لا يكترثون بخطط غيرهم قدر ما يستطيعون، بل إن هُدد لهم حجر على رقعة الشطرنج، فكروا كيف يهددون من هو أعظم منه بين أحجار الخصم ليفر، كما أنهم يسعون دوما لفرض التهديدات على الآخر، دون إشعار الخصم بأنهم في أي لحظة مهددون، وكلما كثرت التهديدات، وكثر الدفاع، كلما إقتربت النهاية بتسارع لصالح المهاجم، الأقوى شيئا فشيئا يشعر بأنه لا يحتاج إلا للهجوم، وبهجومه يدافع يدافع أيضا، المهم أن تكون قاعدته سليمة.
بصورة المهاجم يجدر أن يتعامل المجتمع ومن يديرونه مع شبيبته كما أعتقد، يجب دوما أن تفتح الخيارات أمام الأجيال القادمة، على أن يكون الصالح منها أكثر جاذبية، لا سيما إن نفث أعداء المجتمع سمومهم.

أتمنى أن أكون تمكنت من التعبير، لأنني أحاول البحث عن الكلمات ولا أتمكن أحيانا

والسلام عليكم

Picasso
24-04-2004, 03:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمةٌ من إله الحرية والمحبة.

أخي الحبيب "إنسان ما".
تمكنتَ من التعبير بأسلوبكَ الرمزيّ الجميل.
وأوافقكَ بشدة كبيرة جداً، على أنه ينبغي أن يكونَ هناكَ في المجتمع ممرات للرأي المغاير. ويناقشه في أفكاره بالدليل لا بالتكفير والتهم الجاهزة!...
ولكنْ ماذا نفعل بالذين يعتبرونَ الممرات ثغرات؟!.


مودتي دائماً
بيكاسو الصغير :P :P :P
Le Petit Prince :P