moaed
20-04-2004, 11:18 AM
ما هو الذكاء العاطفي؟
يقال بأن نجاح الإنسان و سعادته في الحياة يتوقفان على مهارات لا علاقة لها بشهاداته و تحصيله العلمي و لكن يتوقفان على مقدار ذكاءه العاطفي.
فالذكاء العاطفي هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الأخرين أو هو قدرة الإنسان على التعامل مع عواطفه بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه ولمن حوله.
والذكاء العاطفي يعلمنا كيف نغير من أنماط تفكيرنا بحيث نولد في نفوسنا أكبر قدر ممكن من المشاعر الإيجابية .
والسؤال الأن الذي قد يتبادر إلى أذهان الكثير من الناس هو هل يمكن للإنسان أن يرفع من مستوى ذكائه العاطفي؟
الجواب :نعم فمهارات الذكاء العاطفي _إن صح التعبير_ هي مهارات مكتسبة والإنسان يستطيع إذا بذل الجهد الكافي أن يرفع من مستوى ذكائه العاطفي ولقد بينت الدراسات أن هامش التطوير في الذكاء العاطفي أوسع بكثير من هامش التطوير في الذكاء العقلي.
إن ما أثبتته الأبحاث من قدرة الإنسان على تغيير نفسه يتماشى مع المبدأ الذي أقره الحق تبلرك وتعالى في كتابه الكريم واصفاً النفس البشرية بأنها قابلة للتزكية والتدسية وأن الإنسان هو الذي يتحمل مسؤولية ذلك قال تعالى:((قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها))
وكذلك قول نبينا عليه الصلاة والسلام :((إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم))
بعد هذا العرض الموجز لهذا الموضوع الهام جداً والذي يتوقف دور الإنسا ن وفاعليته وسعادته عليه يجب أن نذكر قواعد الذكاء العاطفي التي إن حققها الإنسان وصل إلى تحقيق جميع أهدافه بعون الله.
أولاً هناك قاعدتين أساسيتين في الذكاء العاطفي هما
1_إدراك العاطفة:أي أن يعرف الإنسان ماذا يشعر ولماذا يشعر وما علاقة ما يشعربه بطريقة تفكيره وأفعاله.
2_التعامل مع العاطفة بطريقة إيجابية خلاقة.
أول خطوة نحو التحكم بالعواطف هي تسمية هذه العواطف أي إيجاد الكلمات المناسبة لوصفها.
وأخيراً فهناك أربعة مبادئ عامة في تنظيم الوقت الذي له المكانة الأولى في موضوع الذكاء العاطفي لأننا من خلال تنظيم الوقت نستطيع تنظيم حياتنا وبالتالي الوصول بإذن الله إلى جميع أهدافنا:
1_أن تبدأ يومك ولديك مخطط لما يجب عليك فعله.
2_ان لا يزدحم برنامجك اليومي بأمور تفوق قدرتك.
3_أن يكون مخططك اليومي مرناً بحيث تستطيع الحذف فيه أو الإضافة أو التقديم أو التأخير
4_عدم تقديم الأمور غير المهمة على الأمور المهمة
وأحب أن أختم بقوله تعالى:(( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) (الرعد:11) صدق الله العلي العظيم.
مؤيد
يقال بأن نجاح الإنسان و سعادته في الحياة يتوقفان على مهارات لا علاقة لها بشهاداته و تحصيله العلمي و لكن يتوقفان على مقدار ذكاءه العاطفي.
فالذكاء العاطفي هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الأخرين أو هو قدرة الإنسان على التعامل مع عواطفه بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه ولمن حوله.
والذكاء العاطفي يعلمنا كيف نغير من أنماط تفكيرنا بحيث نولد في نفوسنا أكبر قدر ممكن من المشاعر الإيجابية .
والسؤال الأن الذي قد يتبادر إلى أذهان الكثير من الناس هو هل يمكن للإنسان أن يرفع من مستوى ذكائه العاطفي؟
الجواب :نعم فمهارات الذكاء العاطفي _إن صح التعبير_ هي مهارات مكتسبة والإنسان يستطيع إذا بذل الجهد الكافي أن يرفع من مستوى ذكائه العاطفي ولقد بينت الدراسات أن هامش التطوير في الذكاء العاطفي أوسع بكثير من هامش التطوير في الذكاء العقلي.
إن ما أثبتته الأبحاث من قدرة الإنسان على تغيير نفسه يتماشى مع المبدأ الذي أقره الحق تبلرك وتعالى في كتابه الكريم واصفاً النفس البشرية بأنها قابلة للتزكية والتدسية وأن الإنسان هو الذي يتحمل مسؤولية ذلك قال تعالى:((قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها))
وكذلك قول نبينا عليه الصلاة والسلام :((إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم))
بعد هذا العرض الموجز لهذا الموضوع الهام جداً والذي يتوقف دور الإنسا ن وفاعليته وسعادته عليه يجب أن نذكر قواعد الذكاء العاطفي التي إن حققها الإنسان وصل إلى تحقيق جميع أهدافه بعون الله.
أولاً هناك قاعدتين أساسيتين في الذكاء العاطفي هما
1_إدراك العاطفة:أي أن يعرف الإنسان ماذا يشعر ولماذا يشعر وما علاقة ما يشعربه بطريقة تفكيره وأفعاله.
2_التعامل مع العاطفة بطريقة إيجابية خلاقة.
أول خطوة نحو التحكم بالعواطف هي تسمية هذه العواطف أي إيجاد الكلمات المناسبة لوصفها.
وأخيراً فهناك أربعة مبادئ عامة في تنظيم الوقت الذي له المكانة الأولى في موضوع الذكاء العاطفي لأننا من خلال تنظيم الوقت نستطيع تنظيم حياتنا وبالتالي الوصول بإذن الله إلى جميع أهدافنا:
1_أن تبدأ يومك ولديك مخطط لما يجب عليك فعله.
2_ان لا يزدحم برنامجك اليومي بأمور تفوق قدرتك.
3_أن يكون مخططك اليومي مرناً بحيث تستطيع الحذف فيه أو الإضافة أو التقديم أو التأخير
4_عدم تقديم الأمور غير المهمة على الأمور المهمة
وأحب أن أختم بقوله تعالى:(( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) (الرعد:11) صدق الله العلي العظيم.
مؤيد