محمد الدريهم
19-04-2004, 03:37 PM
وقفات ايمانية 1
لم يمض شهر واحد على توديع الشيخ .. شيخ المجاهدين والصابرين .. الشيخ المقعد احمد ياسين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الا ونفجع بوفاة الدكتور الرنتيسي رحمه الله رحمة واسعة واناله خير ما ينال الشهداء عند ربهم فقد كان موت الرنتيسي رحمه الله فاجعة من وجهين
احدهما : فهي موت رجل مناضل له مكانته ومقامه في حركة المقاومة حماس وبين اخوانه ومحبيه من جميع الفصائل وحركات المقاومة .. فتعويض الرجال ليس امرا سهلا.. فهم ما وصلوا الى ما كانوا عليه من النضال والصبر والحماسة الا بعد سنين طويلة من الابتلاء والامتحان فهم خريجوا مدرسة الصبر التي لا يتخرج منها الا قلة من الناس في هذا الزمان ونقولها للمرة الثانية ليس من السهل تعويض الرجال بحجم احمد ياسين او الرنتيسي او ابو الوليد او غيرهم لانهم من معدن خالص لامع براق ولكن نقول احسن الله عزائنا فيهم وعوض الامة خيرا
ثانيا: وهو ان هذا الاغتيال جاء عقب اغتيال سابق وهو يعطي مؤشرا خطيرا وسياسة خطيره نراها.. واغتيال لمجموعة ليست عادية .. بل هم قادة المقاومة في فلسطين وهذا يلقي نوعا من القلق والخوف من ان تستمر مثل هذه العمليات الاجرامية وسط مباركة امريكا واذعانها المعلن والمطبق لكل ما تمليه اسرائيل .. وسط عزائنا لامتنا واعلانها الافلاس من كل شيء الا من الكلام والصراخ والتنديد ..
ان الامة اليوم بحاجة ماسة الى مراجعة نفسها واصلاح مواطن الخلل فيها والا يقع علينا وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال يوشك ان تتداعى عليكم الأمم من كل آفق كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا: قلنا: يا رسول الله أومن قلة نحن يومئذ قال: أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل
وهذا الحديث العظيم فيه اخبار عن زمن تحيط فيه امم الكفر بالامة مع ان الامة وقتها وحينها عددها كثير ولكنهم كغثاء السيل لا نفع فيه ولا فائدة بل هو فضل وزيادة ومع هذا كله فان عدونا لا يهابنا ولا يخشانا بل اكثر من هذا ان يقذف في قلوبنا الوهن والضعف وحب البقاء والاخلاد الى الارض والتثاقل عن الجهاد وطلب الشهادة
هذا الحديث يحثنا على العمل والاجتهاد في اصلاح عيوبنا حتى لا نكون من ضمن من عناهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
رحم الله شهداء هذه الامه.. فاما هم فقد ذهبوا الى رب رحيم غفور ودود وقابلوه بدمائهم العطره الزاكيه التي هي خير ما يلقى بها عبد ربه وقد سال دمهم في سبيل الله
اما نحن فنسأل الله العفو والرحمه على تقصيرنا وانكبابنا على هذه الحياه
وفي النهاية ( وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى)
لم يمض شهر واحد على توديع الشيخ .. شيخ المجاهدين والصابرين .. الشيخ المقعد احمد ياسين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الا ونفجع بوفاة الدكتور الرنتيسي رحمه الله رحمة واسعة واناله خير ما ينال الشهداء عند ربهم فقد كان موت الرنتيسي رحمه الله فاجعة من وجهين
احدهما : فهي موت رجل مناضل له مكانته ومقامه في حركة المقاومة حماس وبين اخوانه ومحبيه من جميع الفصائل وحركات المقاومة .. فتعويض الرجال ليس امرا سهلا.. فهم ما وصلوا الى ما كانوا عليه من النضال والصبر والحماسة الا بعد سنين طويلة من الابتلاء والامتحان فهم خريجوا مدرسة الصبر التي لا يتخرج منها الا قلة من الناس في هذا الزمان ونقولها للمرة الثانية ليس من السهل تعويض الرجال بحجم احمد ياسين او الرنتيسي او ابو الوليد او غيرهم لانهم من معدن خالص لامع براق ولكن نقول احسن الله عزائنا فيهم وعوض الامة خيرا
ثانيا: وهو ان هذا الاغتيال جاء عقب اغتيال سابق وهو يعطي مؤشرا خطيرا وسياسة خطيره نراها.. واغتيال لمجموعة ليست عادية .. بل هم قادة المقاومة في فلسطين وهذا يلقي نوعا من القلق والخوف من ان تستمر مثل هذه العمليات الاجرامية وسط مباركة امريكا واذعانها المعلن والمطبق لكل ما تمليه اسرائيل .. وسط عزائنا لامتنا واعلانها الافلاس من كل شيء الا من الكلام والصراخ والتنديد ..
ان الامة اليوم بحاجة ماسة الى مراجعة نفسها واصلاح مواطن الخلل فيها والا يقع علينا وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال يوشك ان تتداعى عليكم الأمم من كل آفق كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا: قلنا: يا رسول الله أومن قلة نحن يومئذ قال: أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل
وهذا الحديث العظيم فيه اخبار عن زمن تحيط فيه امم الكفر بالامة مع ان الامة وقتها وحينها عددها كثير ولكنهم كغثاء السيل لا نفع فيه ولا فائدة بل هو فضل وزيادة ومع هذا كله فان عدونا لا يهابنا ولا يخشانا بل اكثر من هذا ان يقذف في قلوبنا الوهن والضعف وحب البقاء والاخلاد الى الارض والتثاقل عن الجهاد وطلب الشهادة
هذا الحديث يحثنا على العمل والاجتهاد في اصلاح عيوبنا حتى لا نكون من ضمن من عناهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
رحم الله شهداء هذه الامه.. فاما هم فقد ذهبوا الى رب رحيم غفور ودود وقابلوه بدمائهم العطره الزاكيه التي هي خير ما يلقى بها عبد ربه وقد سال دمهم في سبيل الله
اما نحن فنسأل الله العفو والرحمه على تقصيرنا وانكبابنا على هذه الحياه
وفي النهاية ( وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى)