محمد الدريهم
18-04-2004, 07:05 PM
الى اي مدى يمكنك التحكم في افكارك ؟ ان الاجابة على هذا السؤال سيحدد وبدقه الى اي مدى يمكنك التحكم في مشاعرك فان كل شعور هو في الحقيقة نابع من فكرة قمت بالغوص فيها والتفاعل معها وتضخيمها واضفاء اللون والحركة
والصوت على تلك الصور التي تعبر عن تلك الفكره التي بخيالك.. فلا يمكن ان يتولد شعور من غير فكرة مرة بك وبالتالي فان التحكم القوي بالافكار هو السبيل الامثل للحصول على شعور سوي منضبط.. والعكس ايضا صحيح فان المشاعر التي تنتابك وتحس بها من شأنها
ان تجعلك تستنبط منها مجموعة افكار تكون في نهاية الامر باعثة على احداث قرار حيالها ...
فن الفكار والمشاعر مشاريع عمل ان صح التعبير .. ولهذا كان ضروريا ان يعتاد كل واحد منا ضبط الفكر..
وقديما اشار علماء الاسلام كالغزالي وابن القيم وغيرهما الى هذا المعنى بضرورة السيطرة على الخواطر فانها تستحيل الى افكار ومن ثم السيطرة على الافكار فانها تستحيل الاى ارادات والارادات تستحيل الى افعال والافعال تصير الى عادات .. والعادة تستحكم ويصعب الخلوص منها . تصوروا ان كل عادة يعتادها الواحد منا سواء كانت سلبيه او ايجابيه فانها في الحقيقة كانت مجرد خاطره عابره فاصبحت فكره ثم عاده فاصبحت فكره ثم اراده ثم عمل ثم تحولت الى جزء من شخصيتنا..
وهذا المعنى هو الذي يذكره مؤلفوا الغرب من المهتمين بعلوم البرمجه اللغويه والتفوق البشري .. وهي موجوده لدى ثقافتنا قديما .. اذن الشعور هو استجابة جسدية للفكر .. هل تتذكر مرة مرة وجدت فيها نبض قلبك يزداد ؟او ان وجهك علته حمره ؟ او ان العرق ملأ جبينك؟او غير ذلك من الاستجابات العاطفية.. الاكيد ان ثمة رسالة اتت من مركز التفكير من مركز التفكير .. لهذا لوقدر ان مركز التفكير لديك حدث بهعطب فاعلم انك لن تشعر بأية استجابات عاطفية البته .. وفي بعض حالات اعتلال المخ فانك لربما لن تشعر حتى بالام الجسدي الواقع عليك .
بعض الناس يعيش شقيا وتعيسا فقط لان فلان من الناس او علان يراه بنظرة سيئة او لان فلان قال عنه كذا وكذا .. المشكله الحقيقة ان نظن ان اعمال غيرنا هي التي تصنع شعورنا .ز حسنا وماعلاقة فعل الغير بالحقيقة التي تعلمها انت عن نفسك ؟اذا كان احد من الناس يراك بنظرة معينة .. فهو وما يشاء وان كان فلان من الناس يتحدث عنك بكيت وكيت فقل له بأعلى صوتك (احترم وجهة نظرك ) لكن حين تتأثر وتحزن وتتألم فاعلم على وجه اليقين الذي لاينتابه شك انك انت الذي اخترت هذه المشاعر وليس احد غيرك ... فأنت بحقيقتك وقواعد حياتك وقيمك وشيء مستقل تقدر على ان تتحكم في فكرك وشعورك كما تحب ...
وانا اقول تتحكم اي ان هناك ثمة عمل يجب ان تقوم به وليس هو امر سهل او يسير .. بل يتطلب منك جدا ومثابرة حتى تعتاد التحكم في افكارك ومن ثم مشاعرك واعمالك ..قبل ان تتحول الى عادات ..اننا في الحقيقة متأثرون كثيرا بفكرة اننا غير مسئولين عن مشاعرنا بل الغير هو المسؤول ... وبالتالي نتملص ونعيش الالمونلقي اللأئمة على الغير .. انك انت المسؤول الاول والاخير عما تشعر به مهما كانت هناك من المحركات والاسباب والظروف القاسية فان نتفسيرك للأحداث وتقييمك لها هو قطب الرحى
كثير من الذين يستنكرون هذه الحقائق يكون هذا بسبب انهم اعتادو نسقا معينا للتفكير ومن ثم ردود فعل مباشره نشأوا عليها اعواما طوالا..ولهذا بقليل من الدربة وتعويد النفس والسيطرة والتحكم الحقيقي بالفكر والشعور سيجعل منك شخصا رائعا وسيجعلك تعيش سلاما داخليا مذهلا
والصوت على تلك الصور التي تعبر عن تلك الفكره التي بخيالك.. فلا يمكن ان يتولد شعور من غير فكرة مرة بك وبالتالي فان التحكم القوي بالافكار هو السبيل الامثل للحصول على شعور سوي منضبط.. والعكس ايضا صحيح فان المشاعر التي تنتابك وتحس بها من شأنها
ان تجعلك تستنبط منها مجموعة افكار تكون في نهاية الامر باعثة على احداث قرار حيالها ...
فن الفكار والمشاعر مشاريع عمل ان صح التعبير .. ولهذا كان ضروريا ان يعتاد كل واحد منا ضبط الفكر..
وقديما اشار علماء الاسلام كالغزالي وابن القيم وغيرهما الى هذا المعنى بضرورة السيطرة على الخواطر فانها تستحيل الى افكار ومن ثم السيطرة على الافكار فانها تستحيل الاى ارادات والارادات تستحيل الى افعال والافعال تصير الى عادات .. والعادة تستحكم ويصعب الخلوص منها . تصوروا ان كل عادة يعتادها الواحد منا سواء كانت سلبيه او ايجابيه فانها في الحقيقة كانت مجرد خاطره عابره فاصبحت فكره ثم عاده فاصبحت فكره ثم اراده ثم عمل ثم تحولت الى جزء من شخصيتنا..
وهذا المعنى هو الذي يذكره مؤلفوا الغرب من المهتمين بعلوم البرمجه اللغويه والتفوق البشري .. وهي موجوده لدى ثقافتنا قديما .. اذن الشعور هو استجابة جسدية للفكر .. هل تتذكر مرة مرة وجدت فيها نبض قلبك يزداد ؟او ان وجهك علته حمره ؟ او ان العرق ملأ جبينك؟او غير ذلك من الاستجابات العاطفية.. الاكيد ان ثمة رسالة اتت من مركز التفكير من مركز التفكير .. لهذا لوقدر ان مركز التفكير لديك حدث بهعطب فاعلم انك لن تشعر بأية استجابات عاطفية البته .. وفي بعض حالات اعتلال المخ فانك لربما لن تشعر حتى بالام الجسدي الواقع عليك .
بعض الناس يعيش شقيا وتعيسا فقط لان فلان من الناس او علان يراه بنظرة سيئة او لان فلان قال عنه كذا وكذا .. المشكله الحقيقة ان نظن ان اعمال غيرنا هي التي تصنع شعورنا .ز حسنا وماعلاقة فعل الغير بالحقيقة التي تعلمها انت عن نفسك ؟اذا كان احد من الناس يراك بنظرة معينة .. فهو وما يشاء وان كان فلان من الناس يتحدث عنك بكيت وكيت فقل له بأعلى صوتك (احترم وجهة نظرك ) لكن حين تتأثر وتحزن وتتألم فاعلم على وجه اليقين الذي لاينتابه شك انك انت الذي اخترت هذه المشاعر وليس احد غيرك ... فأنت بحقيقتك وقواعد حياتك وقيمك وشيء مستقل تقدر على ان تتحكم في فكرك وشعورك كما تحب ...
وانا اقول تتحكم اي ان هناك ثمة عمل يجب ان تقوم به وليس هو امر سهل او يسير .. بل يتطلب منك جدا ومثابرة حتى تعتاد التحكم في افكارك ومن ثم مشاعرك واعمالك ..قبل ان تتحول الى عادات ..اننا في الحقيقة متأثرون كثيرا بفكرة اننا غير مسئولين عن مشاعرنا بل الغير هو المسؤول ... وبالتالي نتملص ونعيش الالمونلقي اللأئمة على الغير .. انك انت المسؤول الاول والاخير عما تشعر به مهما كانت هناك من المحركات والاسباب والظروف القاسية فان نتفسيرك للأحداث وتقييمك لها هو قطب الرحى
كثير من الذين يستنكرون هذه الحقائق يكون هذا بسبب انهم اعتادو نسقا معينا للتفكير ومن ثم ردود فعل مباشره نشأوا عليها اعواما طوالا..ولهذا بقليل من الدربة وتعويد النفس والسيطرة والتحكم الحقيقي بالفكر والشعور سيجعل منك شخصا رائعا وسيجعلك تعيش سلاما داخليا مذهلا