ان علماء النفس والقوى الخارقه في العالم حائرون امام ظاهره انسانيه واضحه امامهم يشيرون اليها بالبنان ويقفون ازائها مكتوفي الايدي وتتلخص هذه الظاهره بوجودافراد من الناس يتمتعون بملكيه حسابيه خارقه اذ انهم يستطيعون ان يستخرجواالجذر العشريني لعدد يتالف من 42 رقما ويتم ذاللك بلمح البصر دون استعمال قلم او حاسب او ماشابه ذالك ويقول الطفل انوداي : اني اشعر ان الارقام شقيقه لى بطريقه ما فان كان احدكم يمر بعدد 70225 مرور الكرام فانا امر عليه واقول :طاب يومك ايها العدد 265 مربعا وكاني املك علاقه سريه تربطني بالارقام :) ونجد ايضا ان الطفل سينام ماراتى والذي استطاع ان يحسب شفويا الجذر التربيعي الثالث والعشرين والبالغ 57 لعدد مؤلف من 41 رقما ويقول: عندما اقول ان عددا ما صديقي فان ذالك يعني انني اقابل صديقا عزيزا على طال غيابه واضافه لما ذكرناه فان هولاء لهم من القدره الحسابيه مايمكنهم من ذكر الثوان الى عشتها اذا ماذكرت لهم وقت ميلادك دون ابطاء او تلكؤ ولقد عد العلماء حتى الان 20 فردا ممن يملكون هذه الخاصيه الغريبه في العالم كما تؤكد التقارير ان تفسير هذه الظاهره غايه في التعقيد والغموض اذا ان بعض الافراد يقول ان احساسه اثناء حل مساله ما على ان هناك شخص غير مرئي يقدم له الحل مباشره وما عليه الا النطق بالجواب بينما البعض الاخر يوكد بان الجواب لاي مساله حسابيه يراها امام ناظريه ولا يراها سواه هل معنى ذالك وجود قدره كمبيوتريه تقتصر فقط على افراد معدوده؟؟ ام ان هناك قدره خفيه لها ظروفها ومناسباتها ؟لا احد يدرى ومازال الامر غامضا:confused:
هذا هو الموضوع الذي وعدتك به انتظر تعليقك :)
العزيزة .. رنا ..
أشكرك على اهتمامك ...
بالنسبة للموضوع ..
أتذكر أنني قد رأيت فيلما يحكي قصة طفل لديه هذه القدرة ... وأكثر ما أتذكره هو أن الطفل كان يقوم بتلك العمليات الحسابية بشكل قد يبدو أتوماتيكيا .. أي كان لا يعاني من صعوبة في اعطاء الحل بسرعة .. أي بالضبط كما ذكرتي كأن هناك شخص غير مرئي يقدم له الحل ...
لا أدري بماذا أعلق .. صحيح أنني قلت أنني أعتقد بوجود فئة من الناس تملك القدرة على الاحساس بالأرقام .. ولكن مثل هذه الحالات الخارقة .. أتوقف قليلا ..
فلا أعتقد أن مثل هذه العمليات الحسابية المعقدة .. وبهذه السرعة الفائقة .. يقف وراؤها الإحساس فقط ... هناك شيئ غير عادي .. موهبة إلاهيه .. لا أستطيع أنا ببساطة معلوماتي عن هذا العلم .. أن أجد لها تفسيرا .. كما لم يجد لها العلماء المتخصصين في هذا العمل تفسيرا ...
ماذا عن رأيك أنت في هذه الظاهرة .. هل لديك أي تعليق عليها ... أو تفسير لها ... أفيدينا
hallo
31-07-2001, 07:10 AM
أقول هنا أن هناك العديد من تلك القوة الخارقة..
وقد يكون ذلك من عدة أسباب في الصغر وأولها توفيق الله عزوجل لذلك
وقد تكون العيشه الحياتيه تختلف عن أي طفل اخر لن ذلك مما يحدد مستقبل الاطفال.......
عزيزتي امل اشكر لك حسن متابعتك للموضوع اما عن راي الشخصي في تفسير هذا الموضوع فانا من اكثر الناس ايمانا ان الله سبحانه وتعالى حبانا بقدرات كثيره ونحن لانستخدم منها سوى 10 بالمائه واننا مختلفون في هذه القدرات ولكنها موجوده وتبرز عند شخص اكثر من الاخر وللان لانعرف كيف نبرزها او نقويها فسبحان الله له في خلقه شؤون :)
مساء الخير أخت رنا, أحببت أن أشارك وأضيف إحدى مقالات الأخ فهد الأحمدي والتي تتعلق بموضوعك الجميل.
حين نعجز عن تفسير إحدى الظواهر نصفها بأنها "خارقة للعادة" أو أنها من أمور "ما وراء الطبيعة"، بل أننا في كثير من الأحيان ننكر وجودها أصلاً (ومن الواضح أن هذا أسهل الحلول!)..
ومن تلك "الخارقة للعادة" ظاهرة النبوغ الحسابي التي يتميز بها البعض النادر من الناس. فمن تراث الطب النفسي نجد الطفل الفرنسي "هنري مونديه" الذي كان يستطيع عد غنماته بواسطة (أحجام) الحصى .. بمعنى أنه لم يكن يستعمل التسلسل الرقمي في العمليات الحسابية بل كان حجم كل حصاة يعني له كذا نعجة من القطيع !!!
ورغم فشل الأكاديمية الفرنسية للعلوم في تعليمه شيء آخر غير عد النعاج, إلا أنها استفادت من القواعد الحسابية التي وضعها لحماية قطيعه من "أولاد الحرام" !!
أما الهولندي" وليم كلاين" فقد استطاع عام 1981م أن يستخرج الجدر التربيعي الثالث لرقم مؤلف من مائة خانة في دقيقة وتسع وعشرين ثانية.. وقد جرت تلك التجربة الخارقة في مختبرات الفيزياء العالمية في تسو كوبا في اليابان!!
وكي تثبت السيدة الهندية "شاكونتالا دافن" تفوقها على الآلات الحاسبة, قامت بضرب العدديين (246509974577×768669774870) خلال 28ثانية فقط وتمت التجربة في دائرة الكمبيوتر في جامعة لندن في 18 يونيو 1980 وكان الجواب الصحيح هو (18947668177995426462773730) ! وقد لا يفوق تلك السيدة في الحساب إلا "موريس واغبرت" ابن الثانية عشرة الذي ظهر (في أيلول 1976) في برنامج يعده التلفزيون الفرنسي،وتحدى فيه أسئلة الجمهور الحسابية.. وكانت لحظة مؤثرة تلك التي بكى فيها الحضور من فرط الإعجاب والدهشة!
أما المخبول الإنجليزي "يوكسين" فقد قدم جواباً صحيحاً لعدد خطوات وأنفاس لممثلي مسرحية هاملت التي - للأسف - لم يفقه منها شيئاً !!
ويعتقد العلماء المهتمين بتلك الظاهرة بوجود تسلسل فكري ربما فاقت سرعته سرعة الضوء في أذهان تلك البشرية. أما حين تسأل أصحاب تلك المواهب عن سر تفوقهم فيجيب أكثرهم أنها "تأتي هكذا دون تخطيط مسبق" والبعض منهم يعتقد أنه يتلقى الحل من مصدر مجهول!!؟
ومما يثير الاستغراب والحيرة أن بعض من يملكون تلك الموهبة يصنفون كمعتوهين أو متخلفين بمقاييس الذكاء, ويتضح ذلك على الخصوص في عشاق الروزنامه التاريخية!؟
وعشاق الروزنامة التاريخية شخص متخلف عقلياً, ولاكن حين تسأله مثلاً ماذا يعني لك يوم 7 مايو من عام 1099سيجيبك على الفور بأنه اليوم الذي بدأ فيه الصليبيون حصار القدس .. وحين تصيبك الدهشة قد يخطر في بالك "تعجيزه" فتسأله: حسناً وماذا حدث في (نفس اليوم) بعد 868 عاماً، سيجيبك على الفور: أنه اليوم الذي أعاد فيه التاريخ نفسه ودخل الإسرائيليون القدس الشرقية ..؟؟
وهو في كلتا الحالتين سيجيبك (لا عن حفظ لي تواريخ الأحداث) إنما بناءً على حسابات مسترجعة تتيح له – وبسرعة فائقة – إدراك يوم وتاريخ الحدث !!؟
عزيزتى ضياء اشكرك على مشاركتك التى اثرت الموضوع ومعك حق عزيزتى في قولك انه هؤلاء الناس يعتبرون معتوهين على مقاييس الذكاء ويمكن هم هكذا بالنسبه لمقياس الذكاء المقنن الذي وضعه شخص غير موهوب بمعنى ان ذكاءه عادي بالنسبه لهؤلاء حتى ولو كان ذكي جدا بالنسبه لنا لابد من وضع مقياس للذكاء خاص بهم بنود جديده تناسبهم وقدراتهم الخارقه ولكن للان لم يستطع احد معرفة تلك القدرات وكيفيه وضع البنود لقياسها كما اننا لانعرف هل نتستطيع ان نعمم تلك البنود على الجميع وهل جميعهم يفكرون بتلك الطريقه العلم للان عاجز عن هذا ومازالت خوارق بالنسبه لنا لله في خلقه شؤون سبحان الله :)