°o.O الغلا O.o°
18-04-2004, 04:31 AM
إنها نار حقدهم في قلوبهم لها كل شيء من كل شيء ... يشعلون لها الحطب من اجساد المسلمين و قلوبهم و دمائهم و اعراضهم و حقوقهم ...
و (57) مسلما ... قيل بيدهم شيء ما ... قيل هم فوقنا أو حتى أمامنا ...
لكنهم ماذا فعلوا يا ترى ؟؟؟!!!
أخبروني ...
يحاولون إطفاء نار كل ذا بدموعهم ... و كم أتعبهم ان يبكوا ...
أي مذبحة أخرى ينتظرون ؟؟؟
بربكم خبروني ...
كيف لا يفهمون ؟؟؟
إنها فعاليات ما قبل قتلهم فلم لا ينتبهون ؟؟؟!!!
أأعجبهم رداء المهرج يرقصون به فوق دماء قتلانا و قتلاهم ؟؟؟ نعم هكذا يقول سكوتهم ... و سيرهم في الحياة يبغون القمة في كل شيء ... في أفضل مغن ... و أفضل برج ... و أفضل مهرجان ... و أفضل سباق خيول و جمال ... إلا في نصر المسلمين و الإنتصار لهم ...
تراهم ... ينددون و يستنكرون و يتوعدون ... هذا فقط ما يستطيعونه ... بل ربما حتى تقف الكلمات في حلوقهم ...
لكن ليعلموا ...
صمت (57) مسلما لن يحدد ردنا ...
ضعفهم ليس ضعفنا ... لا و لا ذلهم ذلنا ...
قوموا أخوتي ... يدا بيد ... نهز العالم كله و نطلب الموت الذي صرخوا به في وجوهنا ظنوه انهزاما لطاقاتنا حين قلنا " الله أكبر " ...
أليسوا يتوعدوننا به ؟؟؟
أما يصنعون له علما أسودا بين كل أعلامهم ؟؟؟
قوموا نطلبه إذا بين أيديهم ...
إنه عذابهم الذي يضحكون به في صدورهم و تهتز به بطونهم بنتشون فرحا به ...
أنا لست احلم ... و لستم انتم تحلمون ... هو ليس ذل لسان يردد أغنية حمقه ... و ليست ثورة قلب ستفتر بعد حين ... و لا فوضوية مشاعر غاضبة ... بل هو ...
" الجهاد في سبيل الله "
هو فرض الله علينا لننتصر لأنفسنا قبل كل شيء ...
فقوموا ...
و لنصنع بنادقنا لغذ ... نصنعها بدموعنا حين نسمع آية ... بقلوبنا حين نحفظ أصدق قول و أشرف كلام أنزله الرحمن على حبيبه و رسوله و نبيه محمد صلى الله عليه و سلم ...
نصنعها حين نتعرف على سنة حبيبنا و سيدنا و قائدنا و قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم ... حين نفتش سيرته نطلب سمو روح و عزة نفس ...
نصنعها بألسنتنا يشغلها ذكر الله و لا تفتر ...
بعلمنا نحصله من هنا و هناك و نعمل به لا يؤخرنا شيء ...
نصنعها ... بحجابي و حجابك اختاه ... باحتشامي و احتشامك ... بحيائي و حيائك ...
بصلاتنا كلنا و دعائنا حين لا نعرف لقلوبنا نبضا و لا لأرواحنا أنفاسا إلا فيهما ...
نصنعها بكلمة حق في الله نطلقها بثبات و عزم و قوة لا نخشى بها قريبا أو عدوا ...
نصنعها بأرواحنا حقا ... حين تكون اصوات طلقاتها كنبض القلوب ترج الكون رجا ... و رصاصاتها تخترق كل غلاف للحياة في عمر طاغية ظالم ...
قوموا اخوتي ...
معا ...
لنصنع وحدتنا اليوم ...
الآن ...
لن تبعدنا المسافات ...
" لا إله إلا الله و الله اكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله " تقربنا ...
قوموا ...
و اعلموا ..
هم إن جمعهم حقدهم و طغيانهم و كفرهم يوما ما ...
و آخرون إن جمعهم ذلهم و ترفهم و دنياهم و كراسيهم يوما ما ...
فنحن جمعنا قرآن و أذان و قبلة و صلاة و صيام و إله واحد احد حي لا يموت أمس كما سيجمعنا اليوم ...
فلنبدأ من هذه اللحظة ...
بكل ثانية نقضيها في طاعة الله ...
لا وقت امامنا ...
لم يبق الكثير ...
و لن ننتصر إلا إذا نصرنا الله ...
فلنطهر قلوبنا و أسماعنا و أبصارنا و ألسنتنا و جوارحنا كلها و مشاعرنا ...
و ليجمعنا حب الله و طاعته ...
و (57) مسلما ... قيل بيدهم شيء ما ... قيل هم فوقنا أو حتى أمامنا ...
لكنهم ماذا فعلوا يا ترى ؟؟؟!!!
أخبروني ...
يحاولون إطفاء نار كل ذا بدموعهم ... و كم أتعبهم ان يبكوا ...
أي مذبحة أخرى ينتظرون ؟؟؟
بربكم خبروني ...
كيف لا يفهمون ؟؟؟
إنها فعاليات ما قبل قتلهم فلم لا ينتبهون ؟؟؟!!!
أأعجبهم رداء المهرج يرقصون به فوق دماء قتلانا و قتلاهم ؟؟؟ نعم هكذا يقول سكوتهم ... و سيرهم في الحياة يبغون القمة في كل شيء ... في أفضل مغن ... و أفضل برج ... و أفضل مهرجان ... و أفضل سباق خيول و جمال ... إلا في نصر المسلمين و الإنتصار لهم ...
تراهم ... ينددون و يستنكرون و يتوعدون ... هذا فقط ما يستطيعونه ... بل ربما حتى تقف الكلمات في حلوقهم ...
لكن ليعلموا ...
صمت (57) مسلما لن يحدد ردنا ...
ضعفهم ليس ضعفنا ... لا و لا ذلهم ذلنا ...
قوموا أخوتي ... يدا بيد ... نهز العالم كله و نطلب الموت الذي صرخوا به في وجوهنا ظنوه انهزاما لطاقاتنا حين قلنا " الله أكبر " ...
أليسوا يتوعدوننا به ؟؟؟
أما يصنعون له علما أسودا بين كل أعلامهم ؟؟؟
قوموا نطلبه إذا بين أيديهم ...
إنه عذابهم الذي يضحكون به في صدورهم و تهتز به بطونهم بنتشون فرحا به ...
أنا لست احلم ... و لستم انتم تحلمون ... هو ليس ذل لسان يردد أغنية حمقه ... و ليست ثورة قلب ستفتر بعد حين ... و لا فوضوية مشاعر غاضبة ... بل هو ...
" الجهاد في سبيل الله "
هو فرض الله علينا لننتصر لأنفسنا قبل كل شيء ...
فقوموا ...
و لنصنع بنادقنا لغذ ... نصنعها بدموعنا حين نسمع آية ... بقلوبنا حين نحفظ أصدق قول و أشرف كلام أنزله الرحمن على حبيبه و رسوله و نبيه محمد صلى الله عليه و سلم ...
نصنعها حين نتعرف على سنة حبيبنا و سيدنا و قائدنا و قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم ... حين نفتش سيرته نطلب سمو روح و عزة نفس ...
نصنعها بألسنتنا يشغلها ذكر الله و لا تفتر ...
بعلمنا نحصله من هنا و هناك و نعمل به لا يؤخرنا شيء ...
نصنعها ... بحجابي و حجابك اختاه ... باحتشامي و احتشامك ... بحيائي و حيائك ...
بصلاتنا كلنا و دعائنا حين لا نعرف لقلوبنا نبضا و لا لأرواحنا أنفاسا إلا فيهما ...
نصنعها بكلمة حق في الله نطلقها بثبات و عزم و قوة لا نخشى بها قريبا أو عدوا ...
نصنعها بأرواحنا حقا ... حين تكون اصوات طلقاتها كنبض القلوب ترج الكون رجا ... و رصاصاتها تخترق كل غلاف للحياة في عمر طاغية ظالم ...
قوموا اخوتي ...
معا ...
لنصنع وحدتنا اليوم ...
الآن ...
لن تبعدنا المسافات ...
" لا إله إلا الله و الله اكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله " تقربنا ...
قوموا ...
و اعلموا ..
هم إن جمعهم حقدهم و طغيانهم و كفرهم يوما ما ...
و آخرون إن جمعهم ذلهم و ترفهم و دنياهم و كراسيهم يوما ما ...
فنحن جمعنا قرآن و أذان و قبلة و صلاة و صيام و إله واحد احد حي لا يموت أمس كما سيجمعنا اليوم ...
فلنبدأ من هذه اللحظة ...
بكل ثانية نقضيها في طاعة الله ...
لا وقت امامنا ...
لم يبق الكثير ...
و لن ننتصر إلا إذا نصرنا الله ...
فلنطهر قلوبنا و أسماعنا و أبصارنا و ألسنتنا و جوارحنا كلها و مشاعرنا ...
و ليجمعنا حب الله و طاعته ...