محمد الدريهم
17-04-2004, 07:53 PM
كم هو الفرق الكبير والبون الشاسع بين كلمتي ( اليأس - ولأمل) وكم هو الفارق عظيم بين رجل يعيش بروح التفاؤل والامل وبين رجل بات ضحية القنوط والنهزامية .. الفارق بين الاثنين هو ان الرجل الذي ينظر للحياة بامل وفأل حسن فانه يحسن رسم صورة المستقبل ويبدع في انشاء الخيال لانه لا حركة من غير مطلوب والمطلوب هو مجموعة صور مرتسمة في الذهن وكل حركة فانها لاجل مطلوب والمرء حين يضع هدفا محددا نصب عينيه يلهمه ويبعث فيه الهمه والجد والعطاء .. فانه تنبعث في روح هذا الانسان من القوة والحركة ما لا يتصوره عقل.. وحين تغيب الملهمات والمحركات والصور المشرقة من عقل الانسان فانه يصبح يائسا قانطا خانعا الهمه ضعيف النفس لا يقدر على صنع شيء..
فصاحب الامل والتفاؤل يهتم بالمستقبل وما يجب ان يملأه به بما يعود عليه وامته بالنفع والخير والانسان المنهزم هو الذي يعيش تحت وطأة الماضي وآلام الماضي فهو ابن الماضي بما حواه من مواقف وظروف ومصاعب
ان اليأس لا يقدم حلولا ولا يصنع شيئا سوى مزيد من الآلام والمصاعب.. وان الالتفات المبالغ فيه الى الخلف والرجوع المستمر الى الوراء يسهم في تضخيم الصورة السلبية عن نفسك وظروفك وأحوالك.. وفي رأيي المتواضع ان كثيرا من الامراض النفسية من قلق واكتئاب ونحوها في مراحلها الاولى هو ناتج عن رسم الصورة السلبية عن الذات ومن ثم تضخيمها وكثرة الالتفات الى الماضي وما حواه من احوال ربما كانت بالفعل سلبية بدرجة ما
اننا حين نعيش بالامل فاننا لا نصنع لانفسنا بيتا من الوهم او الاحلام الوردية الكاذبة كلا.. بل نريد محركا ووقودا يكون بداية الانطلاق نحو الامام.. نريد الخطوة الاولى التي تعقبها خطوات النجاح والريادة والابداع.. لنقل لزمن الانهزامية وداعا ولنبدأ من اللحظة في تغيير انفسنا وزرع الثقة في قلوبنا في كل مناحي الحياه.. فان الامة التي يدب اليأس والقنوط وضعف الهمه في افرادها لهي امة لا تستحق النصر ولا النجاح ولن تكون مؤهلة للتربع على عرش الريادة والحضارة والتقدم.. وما تقدم احد ولا نجحت امة من الامم الا حين وضعوا في أذهانهم وعقولهم وارواحهم اهدافا تلهمهم تستفز كل خلية في جسدهم حتى يصلوا الىما يريدون ..
انه حين يكون الامل محركك والفأل الحسن حديث نفسك والهمه والعزيمة وقود حياتك وحين تضع لنفسك اهدافا محددة تريد الوصول اليها وغايات تختارها وترى انها تناسب قدراتك وطموحك فانك تسير في الطريق الصحيح وستحصل على ما تريده باذن الله
والسؤال المهم الان.. لماذا يبدع كثير منا في رسم صورة دونية عن نفسه؟ اما حين يرى الاخرين ويتأمل حالهم فانه يضعهم في ابهى صورة واحلى حلة واجمل منظر واحسن حال..! وهنا نقول ربما تكون بالفعل واقعا ومقارفا لامور سلبية سيئه تستدعي التغيير العاجل.. وربما كان بالفعل ايضا هذا الغير شخصا ناجحا موفقا مبدعا.. لكن ان يكون منهجك في الحياه وطريقة عمل عقلك هو صناعة المقارنات بينك وبين الغير
مع جعل الصورة السلبية السوداء مقرونة بك وحدك!! اما غيرك فكامل ولن تبلغ ما بلغ! ولذا فجميل جدا ان تكون لنا قدوات صالحة ونماذج رائعة نحاكيها ونقتفي طريقها من اهل العلم والخير والصلاح والثقافة لك ان تقتدي باخر بمعنى ان تتسم وتتحلى بما يتحلى هو به لا ان تعقد جلسات مقارنة بينك وبينهم وقلما نجح شخص في حياته وهو رهن المقارنة بينه وبين من يتفوق عليه.. وقلما فشل انسان عاش بالهمه والعزيمة والامل والتفاؤل.. توقف عن المقارنات.. حاول ان تجد في نفسك من الخصال الطيبة والخلال الحميدة والقدرات والهبات التي منحك اياها المولى لا لكي تفخر بها.. بل لكي تكون باعثا على المضي .. فانه كثير من الناس حين يرى في نفسه امورا جيده فانها تقوي همته وتمضي عزمه وتجعله يتقدم الى اهدافه بجد واجتهاد
ان اي طريق نحو القمة فانه ولا بد ان يكون صعبا في بدايته وكل ناجح في الحياه فانه يحمل معه كما هائلا من المواقف والصعاب التي اعترضت طريقه لكنه ظل يقاوم ويصبر ويتعلم من كل موقف درسا حتى وصل الى ما يريدفلا تظنن ان المجد والقمم والغايات تدرك بقليل من العمل والشاعر كان يقول
لا تحسب المجد تمرا انت اكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
ستواجهك عقبات وعقبات وعقبات .. سيرد عليك الملل والتعب والسأم.. لكن الصبر والمثابرة هي خير زاد لمن يحلم ببلوغ العلياء ومعانقة الجوزاء
فصاحب الامل والتفاؤل يهتم بالمستقبل وما يجب ان يملأه به بما يعود عليه وامته بالنفع والخير والانسان المنهزم هو الذي يعيش تحت وطأة الماضي وآلام الماضي فهو ابن الماضي بما حواه من مواقف وظروف ومصاعب
ان اليأس لا يقدم حلولا ولا يصنع شيئا سوى مزيد من الآلام والمصاعب.. وان الالتفات المبالغ فيه الى الخلف والرجوع المستمر الى الوراء يسهم في تضخيم الصورة السلبية عن نفسك وظروفك وأحوالك.. وفي رأيي المتواضع ان كثيرا من الامراض النفسية من قلق واكتئاب ونحوها في مراحلها الاولى هو ناتج عن رسم الصورة السلبية عن الذات ومن ثم تضخيمها وكثرة الالتفات الى الماضي وما حواه من احوال ربما كانت بالفعل سلبية بدرجة ما
اننا حين نعيش بالامل فاننا لا نصنع لانفسنا بيتا من الوهم او الاحلام الوردية الكاذبة كلا.. بل نريد محركا ووقودا يكون بداية الانطلاق نحو الامام.. نريد الخطوة الاولى التي تعقبها خطوات النجاح والريادة والابداع.. لنقل لزمن الانهزامية وداعا ولنبدأ من اللحظة في تغيير انفسنا وزرع الثقة في قلوبنا في كل مناحي الحياه.. فان الامة التي يدب اليأس والقنوط وضعف الهمه في افرادها لهي امة لا تستحق النصر ولا النجاح ولن تكون مؤهلة للتربع على عرش الريادة والحضارة والتقدم.. وما تقدم احد ولا نجحت امة من الامم الا حين وضعوا في أذهانهم وعقولهم وارواحهم اهدافا تلهمهم تستفز كل خلية في جسدهم حتى يصلوا الىما يريدون ..
انه حين يكون الامل محركك والفأل الحسن حديث نفسك والهمه والعزيمة وقود حياتك وحين تضع لنفسك اهدافا محددة تريد الوصول اليها وغايات تختارها وترى انها تناسب قدراتك وطموحك فانك تسير في الطريق الصحيح وستحصل على ما تريده باذن الله
والسؤال المهم الان.. لماذا يبدع كثير منا في رسم صورة دونية عن نفسه؟ اما حين يرى الاخرين ويتأمل حالهم فانه يضعهم في ابهى صورة واحلى حلة واجمل منظر واحسن حال..! وهنا نقول ربما تكون بالفعل واقعا ومقارفا لامور سلبية سيئه تستدعي التغيير العاجل.. وربما كان بالفعل ايضا هذا الغير شخصا ناجحا موفقا مبدعا.. لكن ان يكون منهجك في الحياه وطريقة عمل عقلك هو صناعة المقارنات بينك وبين الغير
مع جعل الصورة السلبية السوداء مقرونة بك وحدك!! اما غيرك فكامل ولن تبلغ ما بلغ! ولذا فجميل جدا ان تكون لنا قدوات صالحة ونماذج رائعة نحاكيها ونقتفي طريقها من اهل العلم والخير والصلاح والثقافة لك ان تقتدي باخر بمعنى ان تتسم وتتحلى بما يتحلى هو به لا ان تعقد جلسات مقارنة بينك وبينهم وقلما نجح شخص في حياته وهو رهن المقارنة بينه وبين من يتفوق عليه.. وقلما فشل انسان عاش بالهمه والعزيمة والامل والتفاؤل.. توقف عن المقارنات.. حاول ان تجد في نفسك من الخصال الطيبة والخلال الحميدة والقدرات والهبات التي منحك اياها المولى لا لكي تفخر بها.. بل لكي تكون باعثا على المضي .. فانه كثير من الناس حين يرى في نفسه امورا جيده فانها تقوي همته وتمضي عزمه وتجعله يتقدم الى اهدافه بجد واجتهاد
ان اي طريق نحو القمة فانه ولا بد ان يكون صعبا في بدايته وكل ناجح في الحياه فانه يحمل معه كما هائلا من المواقف والصعاب التي اعترضت طريقه لكنه ظل يقاوم ويصبر ويتعلم من كل موقف درسا حتى وصل الى ما يريدفلا تظنن ان المجد والقمم والغايات تدرك بقليل من العمل والشاعر كان يقول
لا تحسب المجد تمرا انت اكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
ستواجهك عقبات وعقبات وعقبات .. سيرد عليك الملل والتعب والسأم.. لكن الصبر والمثابرة هي خير زاد لمن يحلم ببلوغ العلياء ومعانقة الجوزاء