Picasso
14-04-2004, 03:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جُرْحُ الدماغ !
من الليونةِ والمرونةِ والدَّفْقِ الهائلِ الآتي من حُفْنَةِ صباح، يُمْكِنُ الحديثُ عَنِ جراحِ العقول.
تلكَ جراحٌ نُحْدِثُها في الدماغ، كي لا يَيْبَسَ. نجرحُهُ نسيلُ دمَهُ كي يضحى العقلَ المبلول !.
صِمْغٌ نافعٌ تعطيهِ الشجرة، حينَ يأتيَ أحدُهُم، ويسلخُ جِلْدَها. كذلكَ الفكرةُ تخرجُ حينَ ينسابُ صِمْغُ شجرتنا، عنيتُ التأمّل.
ساعتئذٍ، وكيلا يُحالَ أَثَرُ الصِّمغِ في الأوراقِ إلى التقاعد، عِبْرَ تخشُّبِ الورقةِ – الخِطاب. يجدرُ إدخالُ الفكرةِ، دائماً وتكراراً، في الفُرْنِ-الحوار.
حوارٌ حقيقيٌّ يكونُ فيهِ محورُ الرفضِ أو القبول، هُوَ ذاكَ الدليل المقنعُ (بذاته). الذي يحيا، هناكَ، تحتَ ظِلِّ نبتةٍ ما، في أوديةٍ خضراءَ اسمُها التدبّرُ والتروّي و... التجمّلُ بقلادةٍ صَنَعَ حُبيْباتِها طائرٌ مهاجر !.
- كيفَ تكون حياة؟
- حينَ تخرجُ الفكرةُ من أشواكِ الزهرةِ إلى أريجها. حينَ تبتلعُ الفكرةُ حبّةَ ترابٍ وتنامُ، تواضعاً، على خَدِّ الحَجَر. حينَ تقولُ لحاملها: "معدتي مرهقة، ائتوني بأختي من موكبٍ آخر. تحكي لي حكايةَ ما قبلَ الفجر !.
حينَ كُلُّ ذلك. أوانذاكَ تعيشُ الفكرةُ في رأسنا، مُبَلّلَةً متجدّدة !...
مودتي دائماً
بيكاسو الصغير :P :P :P
الأربعاء – 13 نيسان 2004
الساعة الرابعة إلاّ ربع فجراً.
جُرْحُ الدماغ !
من الليونةِ والمرونةِ والدَّفْقِ الهائلِ الآتي من حُفْنَةِ صباح، يُمْكِنُ الحديثُ عَنِ جراحِ العقول.
تلكَ جراحٌ نُحْدِثُها في الدماغ، كي لا يَيْبَسَ. نجرحُهُ نسيلُ دمَهُ كي يضحى العقلَ المبلول !.
صِمْغٌ نافعٌ تعطيهِ الشجرة، حينَ يأتيَ أحدُهُم، ويسلخُ جِلْدَها. كذلكَ الفكرةُ تخرجُ حينَ ينسابُ صِمْغُ شجرتنا، عنيتُ التأمّل.
ساعتئذٍ، وكيلا يُحالَ أَثَرُ الصِّمغِ في الأوراقِ إلى التقاعد، عِبْرَ تخشُّبِ الورقةِ – الخِطاب. يجدرُ إدخالُ الفكرةِ، دائماً وتكراراً، في الفُرْنِ-الحوار.
حوارٌ حقيقيٌّ يكونُ فيهِ محورُ الرفضِ أو القبول، هُوَ ذاكَ الدليل المقنعُ (بذاته). الذي يحيا، هناكَ، تحتَ ظِلِّ نبتةٍ ما، في أوديةٍ خضراءَ اسمُها التدبّرُ والتروّي و... التجمّلُ بقلادةٍ صَنَعَ حُبيْباتِها طائرٌ مهاجر !.
- كيفَ تكون حياة؟
- حينَ تخرجُ الفكرةُ من أشواكِ الزهرةِ إلى أريجها. حينَ تبتلعُ الفكرةُ حبّةَ ترابٍ وتنامُ، تواضعاً، على خَدِّ الحَجَر. حينَ تقولُ لحاملها: "معدتي مرهقة، ائتوني بأختي من موكبٍ آخر. تحكي لي حكايةَ ما قبلَ الفجر !.
حينَ كُلُّ ذلك. أوانذاكَ تعيشُ الفكرةُ في رأسنا، مُبَلّلَةً متجدّدة !...
مودتي دائماً
بيكاسو الصغير :P :P :P
الأربعاء – 13 نيسان 2004
الساعة الرابعة إلاّ ربع فجراً.