ام المعتصم
12-04-2004, 07:37 AM
قال الله تعالى:
( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )
*****************************
يروى أحد مغسلي الأموات قصة واقعية ويقول :
أتى ألينا بشاب في مقتبل العمر ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي وبعد أن أتممت تغسيله لاحظت خروج شئ مريب يخرج من
((( الأذن ))) انه ليس دما ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلةهالني الموقف لم أر مثل ذلك المنظر كثيرا في حياتي وتوقعت مخه يخرج ما به وانتظرت خمسة عشر دقيقة ولم يتوقف وجلت كثيرا لقد امتلأت المغسلة صديدا سبحان الله من أين يأتي كل هذا الصديد ؟؟؟؟!!!...
إن الدماغ لو خرج ما بداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي الكبير وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه
ولم يتوقف هذا الصديد حتى عندما الحدناه في ((( القبر ))) .
لم يرقا لي جفن وبدأت أسال عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة فأجابني مقربوه انه كان يسمع ((( الغناء ))) ..
ليل نهار صباح ومساء وكان الصالحون يهدونه بعض أشرطة القرآن والمحاضرات ((( فيسجل عليها الغناء ))) فلا حول ولا قوة إلا بالله
إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد يا مستخدما لنغمات الموسيقى في ((( الجوال )))... واسماع المصلين إياها عند وقوفهم أمام العزة والجلال ((( والله ... ثم والله ... ثم والله ... ))) ... لم أسطر هذه القصة للموعظة وانما هي واقعية اسألوا
مغسلي الأموات تجدوا العجائب ...(( انشرها جزاك الله ألف خير )) ..
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد
حب الحان الغتاء وسماع القرآن في قلب العيد ليس يجتمعان
لمياء الجلاهمة
12-04-2004, 09:30 AM
اختي ليناء
تأثرت من هذه القصة .. سبحان الله ..
شكرا لك اختي
الريشه
12-04-2004, 10:32 AM
لا حول ولا قوة بالله
اللهم احسن خاتمتنا
شكرالكي اختي وجزاكي الله خير
خالد الحارثي
12-04-2004, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي لينا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذا النقل الطيب ..
واسئل الله العلي القدير ..
ان يغفر لنا ولكم ..
ويهدنا لسراطه المستقيم ..
فكم والله سمعنا من اغان ...
ولكن رب هذا الكون يغفر لنا .
انه اكرم الأكرمين
تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)
ام المعتصم
12-04-2004, 03:54 PM
اهلا اختى العزيزة لمياء واختى الحبيبة الريشةواخى الفاهم ان شاء الله افتكم بهذا الموضوع وهذة قصة اخ تائب ياروى قصته جزاة الله خير .
أروي لكم هذي القصة بعد توبتي يا اخواني و اخواتي في الله
رجعت من المسجد بعد ما صليت صلاة الفجر
كنا في رمضان و جلست أفكر شوي
كم اغنيه كنت اسمعها قبل ما اترك الاغاني و التزم بصلاتي و حياتي ؟؟؟؟
تذكرت احد الاغاني و قلت خلني اعد كم حرف في هذي الاغنيه (( و هي من احد الاغاني التي كنت استمع اليها ))
تقريبا 300 حرف ، قلت لنفسي يعني 300 سيئه لان الله سبحانه و تعالى قال (( و من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، و من يعمل ذرة شرا يره ))
قلت انا هذي الاغنيه كنت اغنيها في اليوم 5 الى 10 مرات يعني 300 * 10 = 3000 سيئه و هذا غير عن الاغاني الثانيه و المنوعاات الخاصة اللي كنت اجلس ساعات و ساعات ارتب بالشريط و ارتب الاغاني و اضيف كلماات من عندي بالشريط
يعني باليوم الواااحد تقريبا 10000 سيئه يعني في السنة 365 * 10000 = 3650000 سيئه (( ثلاث ملايين و ستمئه و خمسين الف سيئة ))
هني نزلت دمعة حارقة من عيني
احترت هل هذي الدمعه نزلت لاني تبت الى الله
ام هذي دمعة خوف شو كنت بسوي لو قبض الله روحي ووقفت بين يهديه و انا عندي فقط من الاغاني هذي الملاييين من السيئات هذا غير عن ترك الصلواة و المعاصي الاخرى
تذكرت كيف اخذت اسبوعين و انا اقاتل نفسي و اجاهد نفسي كاني في حرب بيني و بين نفسي ؟؟؟
كيف اقدر اترك الاغاني كيف
انا و العياذ بالله من كلمة انا الملقب بفنان العائله ....؟؟؟ انا اللي كنت اغني في كل مكان و بكل وقت
ليل و نهار
قبل النوم اغني
و بعد ما اقوم من النوم اغني
حتى في الحمام (( عزكم الله )) كنت احب اغني
كيف بقدر اترك الاغاني
سألت نفسي انت شو استفدت بعد كل هالسنين من الاغاني؟؟؟
هل صحيح حسيت بالراحه ؟؟؟
هل صحيح حققت شئ كبير؟؟؟
قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِين} (سورة لقمان: 6)
أقسم بجلال الله و عظمته اني لم استفدت شيئا غير تضيع الوقت
المشكله الحين كيف بترك الأغاني
من بساعدني ؟؟؟؟
أيوااا
لازم اسير عنده و اكلمه
من زمان ما كلمته
ليش ما اطلب مساعدته و هو كل يوم يناديني ليش؟؟؟؟؟
هي نعم
توجهة الى بيته
تخيلوا ادخل بيته من دون ان اطرق الباب
من دون هذي الرسميات
توضيت و دخلت في بيته
الله
الله
ربي
صليت الفجر و دعيت الله ان ينقذني
صليت الظهر و دعيته ان ينقذني
و استمريت على هذا الحال مدة اسبوعين
و انا بسيارتي شريط للقرآن و شريط للاغاني
اسمع القرآن في وقت الصيام
لكن بعد صلاة التراويح يوم اطلع من المسجد اتمشى ساعة او ساعتين و اشغل الشريط و استمع شوي و بعدين اغلق مسجل السيارة
قلت لنفسي معقوله ؟؟؟؟
ما تحس بشئ مضحك و مبكي
تتحمل كل ساعات النهار و انت صايم و ما تسمع الأغاني
و في آخر الليل تتسمع ؟؟؟
أما تستحي من الله
مشيت ووقفت عند اول زباله لان هذي الشرايط و الفنانين و المغنين هذا هو مكانهم الفعلي
رميت الشريط و قلت لنفسي (( الحين بنشوف من بسمع الاغاني و بنعرف من الصادق و الكذاب ))
مر الأسبوع الاول و حسيت بحرقه بقلبي كيف اترك شئ و انا ادمنت عليه من 13 سنه
الاغاني خمر العقول و خمر الروح كيف اقدر
في مرات كنت ابكي من الألم اللي بقلبي لاني تركت هذي الاغاني
بعد مرور اسبوعين
حسيت براحه و لا احلى منها
حمدت الله سبحانه و تعالى اني تركت الاغاني
و اني في طريق التزامي
الفنانين و الفنانات هم اعدائي الآن بعد ما اتخذتهم قدوه لي
قدوتي الآن هو حبيب الله محمد صلى الله عليه و سلم نعم هو قدوتي لا اقدم عليه احد و هو خير البشر
قال رسول الله : \'\'ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف.
رميت شرايط الاغاني و بدات بقراءة القرآن و الاستماع الى المحاضرات الدينيه و بدات انصح اخواني و اصدقائي بترك الاغاني
فرحت والدتي و اخواني بهذا التغير و طبعا هذا كله من فضل ربي سبحانه و تعالى
فيا معشر الشباب و النساء رسالة من شخص غرق في الاغاني 13 سنة
من قال ان الاغاني تريح الاعصاب انا ارد عليه و اقوله (( مع احترامي لك هذا كذب و انت تكذب على نفسك ))
الاغاني تريح ثواني او دقايق و بعدين تعيش بعذاب
انت يا مستمع الاغاني انت ما تسمع المغني يوم يقول (( الحب عذاب ))
سبحان الله يعترف بهذا الشئ و يقول الحب عذاب
عذاب الدنيا اقل و عذاب الاخره يضاعف اضعاف مضعفه
لكل الشباب الذين يبغون ان يصبحون مغنين او يحبون استماع الاغاني اقول لهم
وعن رسول الله أنه قال: (ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف)
شئ كلمات بالاغاني تكفر و انتم لا تعلمون يا اخواني و هذي بعض الامثله لاغاني كنت احب اسمعها و كثير من الشباب يحبون الاستماع اليها خصوصا من شباب الخليج
(( انا الشاكي انا الباكي انا الحساس ، انا اللي بالمحبة خاضع راسي ، انا لغير المحبة ما خضعت الراس ))
و العياذ بالله خضع راسه و نفسه للاغاني ولا يخضعه لشئ آخر يعني ما يخضع نفسه لله و لا في الصلاة و نحن عندما نسجد نقول (( اللهم خضع لك قلبي و بصري و سمعي و فؤادي و عظمي و عصبي )) و هذا يقول انه ما يخضع راسه لشئ آخر غير للاغاني و الحب و العياذ بالله ........
و المثال الثاني (( يا بعد هالعالم و الناس يا آخر احبابي و الاول حبك و سط عيني و على الراس يبقي و حب الغير يرحل ))
يعني حب الحبيبه او العشيقه يبقى و على العين و الراس اما باقي انواع الحب و غيرها يرحل .... حب الله يرحل (( و العياذ بالله ، حب الرسول و الوالدين و الصحابة كل هذا يرحل ))
و آخر مثال بكتبه لكم هو (( ما تدري اني صرت مخلوق لرضاك ))
لا حول ولا قوة الا بالله يقول لحبيبته ما تدري اني صرت مخلوق لرضاك و الله سبحانه و تعالى قال (( و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون ))
و هذا يقول فقط اصبح مخلوق لرضى حبيبته
هذي امثله قليله من الكثير ما في الاغاني كفر صريح لكن محد يشعر
تخيلوا من كان يصلي و يتصدق لكن كان يسمع هذي الاغاني و يرددها و هو لا يعلم و يوم القيامه تنسف حسناته و يدخل النار بسبب كلمات تافهه
حسبنا الله و نعم الوكيل
لكل من احب المغنين و جعلهم قدوه له
لكل فتاه جعلت الفنانين و الفنانات قدوه لها اقول لكم
غدا يوم الحساب ستحشرون معهم مع الفنانين و الفنانات و الراقصين و الراقصات و نار جهنم هي المصير
و اريد من كل شخص يحسب كم سيئه يكسب باليوم الواااحد فقط من الاغاني
10000
50000
و يضرب هذا العدد بعدد الايام اللي يستمع فيها الى الاغاني
هذا حالكم يالمستمعين اما الفنانين تخيلوا كم اغنيه بشرايطهم و كم عدد الكلماااات
يعني الفنان الوااحد يلقى باليوم الوااحد مليون سيئه على عدد المستمعين الى اغانيه
يعني الفنانين فوق ظهورهم بلاييين السيئات
و العياذ بالله هذي فقط من كلمات الاغاني
غير الاختلاط و الرقص و اللعب و ترك الصلواة
اقسم بالله ان دقيقه واحده بعد صلاة الفجر اذكر فيها الله ، اشعر براحه تفوق راحة 13 سنة قضيتها بين الاغاني و كلمات الشياطين من الجن و الانس
فهل من تائب يذوق حلاة الايمان و قراءة القران
---
منقول للفائدة
__________________
وسيع البال
20-04-2004, 10:55 PM
لأهمية الموضوع ورفعه وللتعبير عن شكرنا إليكم هذه الفتوى
نصيحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى لمن يستمع الأغاني
السؤال : إن النساء عندنا يستمعن إلى الأغاني ، فنرجو من سماحة الشيخ النصيحة؟
الحمد لله
نصيحتي لجميع الرجال والنساء عدم استماع الأغاني ، فالأغاني خطرها عظيم وقد بلي الناس بها في الإذاعات والتلفاز وفي أشياء كثيرة كالأشرطة وهذا من البلاء ، فالواجب على أهل الإسلام من الرجال والنساء أن يحذروا شرها ، وأن يعتاضوا عنها بسماع ما ينفعهم من كلام الله عز وجل ، ومن كلام رسوله عليه الصلاة والسلام ، ومن كلام أهل العلم الموفقين في أحاديثهم الدينية وندواتهم ومقالاتهم ، كل ذلك ينفعهم في الدنيا والآخرة .
أما الأغاني فشرها عظيم وربما سببت للمؤمن انحرافا عن دينه والمؤمنة كذلك ، وربما أنبتت النفاق في القلب ، ومن ذلك كراهة الخير وحب الشر ؛ لأن النفاق ى كراهة الخير وحب الشر ، وإظهار الإسلام وإبطان سواه ، فالنفاق خطره عظيم فالأغاني في تدعو إليه ، فإن من اعتادها ربما كره سماع القرآن وسماع النصائح والأحاديث النافعة وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ، وربما جرته إلى حب الفحش والفساد وارتياد الفواحش والرغبة فيها ، والتحدث مع أهلها والميل إليهم ، فالواجب على أهل الإيمان من الرجال والنساء الحذر من شرها ،
يقول الله عز وجل في كتابه العظيم : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
يقول علماء التفسير : إن لهو الحديث هو الغناء ويلحق بها كل صوت منكر كالمزامير وآلات الملاهي ، هكذا قال أكثر علماء التفسير رحمة الله عليهم .
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( هو والله الغناء ) وكان يقسم على ذلك ويقول : ( إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ) يعني الزرع ، ومعنى ذلك : أنه يسبب للإنسان كراهة الخير وحب الشر ، وكراهة سماع الذكر والقرآن ونحو ذلك ، وحب الأغاني والملاهي وأشباه ذلك ، وهذا نوع من النفاق .
لأن المنافق يتظاهر بالإسلام وكراهة الباطل ، يتظاهر أنه مؤمن وهو في الباطن ليس كذلك ، يتظاهر بحب القرآن وهو في الباطن ليس كذلك ، فالأغاني تدعو إلى ذلك ، تدعو إلى كراهة سماع القرآن والاستماع له ، وتدعو إلى كراهة سماع الذكر والدعوة إلى الله وتدعو أهلها إلى خلاف ذلك ، وإلى حب المجون وحب الباطل وحب الكلام السيئ وحب الكلام بالفحش والفسوق ونحو ذلك ، مما يسببه الغناء ، ومما يجر إلى انحراف القلوب ومحبتها لما حرم الله وكراهتها لما شرع الله سبحانه وتعالى ، وهذا واضح لكل من جرب ذلك ، فإن من جرب ذلك وعرف ذلك يعلم هذا وهكذا الذين عرفوا أصحاب الغناء ، وعرفوا أحوالهم وما يظهر عليهم من الانحراف والفساد بسبب حبهم للغناء وما فيه من شر عظيم وفساد كبير لمن اعتاد ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
iamafreemanhere
21-04-2004, 01:26 AM
مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
:? :? :? :? :? :? :?
لا تعليق
ام المعتصم
21-04-2004, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا جزيلا اخى وسيع البال لتدعيم الموضوع با الفتوا القيمة التى تزيد الموضوع اهمية وان شاء الله تكون با الفائدة وجزك الله خير.
وشكرا اخىiamafreemanhereعلى مرورك ان شاء الله عاد عليك با الفائدة.
جاسم79
22-04-2004, 12:55 PM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
أختي ليناء شكرا على القصه
إذا كثر سماع الاغاني كثر ذكر الغناء على لسان الانسان
وإذا كثر سماع ذكر الله كثر ذكر الله على لسان الانسان
وكثيرا مانسمع عن خاتمة السوء وهي عند الاحتضار بدل مايذكر الله يغني والعياذ بالله ويموت على هذا .
تحياتي
ام المعتصم
22-04-2004, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا اخواتى على مروركم الكريم.
وليد الطيب
23-04-2004, 11:56 PM
السلام عليكم
قد تبدو بعض الظواهرعابرة وخفيفة، لكن بالتعمق قراءتها
تتبين لها دلالات أكثر أهمية مما نتصور.
هناك أكثـر من الظواهر السلبية في حياتنا الثقافية والاجتماعية ، لم تنل أهميتها بالدراسة والبحث لحجج واهية، منها أنها ظواهر ليست ذات أهمية ، ولا ترقى إلى مستوى باحثينا، حيث يأنفون من بحثها ودراستها والنتيجة أن هذه الظواهر أخذت تستفحل وتنتشر وتتراكم مما يزيدها تعقيدا، ويجعل أمر السيطرة عليها لاحقا، أمرا محفوفا بالشكوك.
ومن هذه الظواهر، ظاهرة ما سمي ب "الشبابية". ونقصد بالتحديد الأغنية الشبابية وهي ظاهرة تستحق منا الوقوف عندها كثيرا، ودراستها وبحثها، لما تمثله من أهمية في حياة شبيبتنا العريية تتجاوز حدود التقليد، إلى التمثل الكامل لها.
وهنا ينهض أمامنا عدة تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذه الظاهرة، ومروجيها، منها: هل هذه الظاهرة "الشبابية" هي من إنتاج الشبيبة العربية وبالتالي ، فإنها تمثل توجهاتهم الثقافية والفكرية والسلوكية في الحياة، كما يدعي مروجو هذه الظاهرة؟ أم أن هذه الظاهرة الشبابية هي من إنتاج فئة من الكبار الموجه نحو الشبيبة العربية، وما يمثله ذلك من محاولة فرض رؤية ما على الشبيبة العربية وبالتالي، إذا كان الأمر كذلك، كيف نفسر هذا الإقبال الكبير للشبيبة العربية، على مختلف مشاربها، على هذه النوعية من الأغاني؟ ثم ما مدى صحة ادعاء مروجي هذه الظاهرة بأن هذه الأغاني هي مطلب شبابي، ويدعمون ادعاءهم هذا بأرقام المبيعات الحالية لأشرطة التسجيل لهذه النوعية من الأغاني؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير مما قد يتبادر للذهن سوف تحاول هذه الدراسة الميدانية المتواضحة الإجابة عنها.
قلنا الدراسة الميدانية المتواضعة، ليس تواضعا، بل لأنها كذلك، حيث لا ترقى هذه الدراسة الميدانية إلى مستوى العلمية والموضوعية، وذلك للأسباب التالية: أنها أجريت بمجهود فردي ، وضيق والمساحة التي شملتها ثم تواضع والأدوات التي أجريت بها الدراسة وبدايتها على أن هذا لايبرر القصور فيها وهو ليس مرادنا، بقدر ما نأمل أن تكون هذه الدراسة حافزاً لإجراء دراسات وبحوث ميدانية أوسع وأشمل تستكمل فيها الشروط الموضوعية والعلمية وأدوات البحث، لما تمثله هذه الظاهرة من خطورة تتعدى شبيبتنا العربية إلى المجتمع العربي ككل.
أدوات البحث العينة
جرت الدراسة على مرحلتين. الأولى جرى فيها توزيع استبيان فيه عدد من الأسئلة المغلقة والمفتوحة منها ما يتعلق بالعميل هي: 1- الجنس: ذكر/ أم أنثى/ 2- العمر 3- هل ينتمي للريف أم المدينة 4- المهنة. والهدف من هذه الاستخبارات معرفة ما إذا كانت تمثل متغيرات في تحديد موقف العميل من هذه الظاهرة كما حوى الاستبيان على سؤالين هما:
- السؤال الأول: ما هو موقفك من الأغاني الشبابية؟ وقد تم تحديد سمات دقيقة للأغاني الشبابية، منها: إيقاع سريع ومتكرر ، جملة موسيقية قصيرة ومتكررة.. وغير ذلك. وقد تم في البداية وضع خيارين يمكن للعميل تصنيف موقفه بموجبها هما: 1- أتقبلها، 2- لا أتقبلها. ولكن جرى تعديل بإضافة خيارين آخرين، عندما لمسنا أن الخيارين السابقين لا يستوعبان مواقف أفراد العينة فأصبحت الخيارات الأربعة هي: 1- أتقبلها دوما، 2- أتقبلهـا أحيانا 3- أرفضها دوما، 4- أرفضها أحيانا.
- السؤال الثاني: علل موقفك، إن كان سلبا أو إيجابا.
أما المرحلة الثانية، فقد جرت بطريقة الحوار المفتوح لحل المشكلات للوصول إلى أنسب حالات الصدق في التعبير عن الآراء، وقد جرى الحوار على مرحلتين، مرحلة أولى جرت مع كل عميل منفردا، ومرحلة ثانية تم انتحاء ستة عملاء من كل فئة إيجابية أو سلبية، وجرى حوار مفتوح مع الجميع واكتفينا بتدوين الأراء بكلتا المرحلتين.
تم اختيار أفراد العينة بشكل عشوائي دون معرفة مسبقة لتوجهاتهم ومواقفهم تجاه هذه الأغاني. وقد بلغ عدد أفراد العينة "48" شابا وشابة، موزعين على الشكل التالي: "28" من المدينة "ما نسبته 58,3 % من إجمالي أفراد العينة" مقابل "20" من الريف " ما نسبته 41,7% من إجمالى أفراد العينة" أما أعمار أفراد العينة، فقد تراوحت ما بين "16 " سنة و"27" سنة، حيث بلغ متوسط عمر أفراد العينة "19" سنة وتتوزع العينة ما بين "16" فتاة "ما نسبته 3،33% من إجمالي أفراد العينة، مقابل 32، شابا "ما نسبته 7،66% من إجمالي أفراد العينة، وينتمي أفراد العينة إلى قطاعات مختلفة تعليمية ومهنية. وقد جرت الدراسة في ريف ومركز محافظة الرقة في سوريا.
من حيث تحديد مواقف أفراد العينة من الأغاني الشبابية، كانت البيانات المستخلصة هي:
1- أتقبلها دوما "27 ما نسبته 56,3% " 2- أتقبلها أحيانا "3 ما نسبته 6,3%، 3- أرفضها دوما 14 ما نسبته 29%، 4- أرفضها أحيانا (4 ما نسبته 8,3%).
بداية نشير إلى أن فئة الخيار (أتقبلها أحيانا)، لمسنا لاحقا من خلال الحوارات، أنها تتقبلها أحيانا عندما يكون هناك تجمع من الأصدقاء أو الشباب، حيث يستنتج أنهـا لا تتقبلها- أي ترفضها عندما يكون الاختيار إفراديا- في أوقات الانفراد. وكذلك بالنسبة لفئة الخيار "أرفضها أحيانا" كان رفضها كما لمسنا ذلك من حواراتها عندما يكون الاختيار إفراديا أي في أوقات الانفراد في حين أنها تتقبلها أحيانا "وهنا تتساوى مع فئة الخيار أتقبلها أحيانا"، عندما يكون هناك تجمع من الأصدقاء أو الشباب وهذه الملاحظة الهممة جدا، تتوافق مع النتيجة التي خلص إليها الباحث "فلويد البورت" في إحدى دراساته والقائلة: "إن مجرد اجتماع الشخص بأفراد آخرين ينبه لديه "لا شعوريا" اتجاها نفسيا نحو مجاراة الجماعة. فهل تنسحب هذه النتيجة على الفئتين الأخريين؟ فئة الرفض المطلق، وفئة القبول المطلق؟
من خلال تتبعنا لوجود متغيرات في تحديد مواقف أفراد العينة من الأغاني، من حيث الجنس ذكرا أم أنثى؟ أو العمر، أو الانتماء للريف أو للمدينة أو المهنة لم تظهر متغيرات ذات دلالة فرقوية عالية إلا في المتغير الثالث أي الانتماء للريف أو المدينة. حيث ظهر أن الأغاني الشبابية تلقى القبول بين شبيبة المدينة أكثر من قبولها بين شبيبة الريف، حيث ظهرت لدينا لبيانات التالي من حيث المتغير "الانتماء للريف أو المدينة " الموقف السلبي- من الأغاني من الريف "9" ما نسبته 21,9%، ومن المدينة (2) ما نسبته 4,9% أما الموقف الإيجابي من الأغاني، فكان من الريف "2" ما نسبته 4,9% وعن المدينة "28" ما نسبته 68,3%.. في ضوء هذه البيانات ينهض أمامنا التساؤل التالي: لماذا تقبل شبيبة المدينة على هذه النوعية من الأغاني دون شبيية الريف؟
نجيب عن هذا التساؤل على ضوء نتيجة "البورت"، حيث إن في المدينة مجالا واسعا ومفتوحا وحرا للتجمعات الكبيرة، الشبابية وغير الشبابية، حفلات عامة وخاصة، حفلات تعارف، ورحلات، تجمعات الأندية والجامعات والمنظمات.. وغير ذلك، مما يدفع غالبية شبيبة المدينة لتقبل هذه النوعية من الأغاني لمجرد الاندماج في المجموع وهذا ما يشكك في مشروعية قبولها لهذه النوعية من الأغاني أما في الريف، فإن التجمعات قليلة ومحدودة، وإن حصلت، فإن الأغاني الشعبية تبقى هي خيار الجماعة، وهذا ما ينعكس على خيار الشباب، مما يعني أن هذه الأغاني الشعبية تبقى تربة خصبة ينهل منها شباب الريف أغانيهم أثناء التجمعات.
تعليل المواقف
نعرض فيما يلي تعليلات الفئة الايجابية من الأغانى، عدد أفرادها " 30" ما نسبته 73,2%، دون أن نعرض تعليلات الفئة السلبية من الأغاني عدد أفرادها "11" مانسبته 26,8%، لأنها لا تفيدنا، وهذا ينطبق على فئتي التوسط اللتين استبعدتا. وقد تم استخراج تسعين تعليلا، تم حصرها في سبع فئات هي: 1- هذه الأغاني تلائم روح الشباب "عددها "18" ما نسبته 20%، 2- هذه الأغاني تلائم موضة العصر عددها "16" ما نسبته 17,8% ، 3- ليس فيها تعقيد وسهلة عددها "18" ما نسبته 20% 2- هذه الاغاني تلائم موضة العصر عددها "16" ما نسبته 8, 17% 3- فيها تعقيد وسهلة عددها 11 ما نسبته 12,2% ، 4- فيها تغيير وحداثة عددها 13 ما نسبته 14,4% ، 5- تجعلنا قريبين من الموسيقى الغربية عددها 15 ما نسبته 7, 16 % ، 6- لأنها موجهة لنا نحن الشباب وليس لأحد سوانا عددها 9 ما نسبته 10% ، 7- تعليلات مختلفة عددها "8" ما نسبته 8,9%.
يلاحظ من بعض التعليلات أنها تعميمية وتقبل الأستواء. فتعليل مثل تلائم روح الشباب أو "فيها تغير وحداثة" أو ليس فيها تعقيد وسهلة" تنطبق على أغاني عبد الحليم وأم كلثوم وعبد الوهاب وفيروز وغيرهم، مثلما تنطبق- كما أرادتها الفئة الإيجابية. على الأغاني الشبابية. بل إن أغاني عبدالحليم اتهمت كذا بالتغير والحداثة عندما ظهـرت في حينها. وهذا ما يبرر شكوكنا بمشروعية قبول وهذه الفئة لهـذه الأغاني .
وقد ازدادت شكوكنا بقبول هذه الفئة الايجابية للاغاني الشبابية التي فشلت في تعليل قبولها لهـذه الأغاني. علي عكس الفئة السلبية التي أعطت تعاليل قيمية ومعيارية، ازدادت شكوكنا من خلال الأراء التي أبدتها هذه الفئة من خلال الحوارات : حيث إن آراء معظم أفراد هذه الفئة التي دوناها في لقاءاتهم فرادى، اختلفت عن آرائهم عندما حصل حوار جماعي في المرحلة الثانية من الدراسة. وبمعنى آخر، فإن الكثير مما كانوا متطرفين بقبولهم لهذه الأغاني ومتحمسين لها، عندما قابلناهم كلا على حدة، أبدوا مرونة في تغيير مواقفهم، واتجاهها نحو الاعتدال في الحوار الجماعي. وهذا ينطبق كذلك على الفئة السلبية، التي أبدت رأيا متطرفا في اللقاءات الفردية، في حين أنها أخذت تنحو نحو الاعتدال في الحوار الجماعي. وقد بلغت نسبة التحول في الآراء ما بين 70- 80% نحو الاعتدال من كلتا الفئتين. وهذا يضعنا أمام أكثر من تساؤل. أولا: بما أن التلفزيون هو المروج الأولى لهذه النوعية من الأغاني، فهل يلعب التلفزيون، في نظر الشبيبة العربية، دور الجماعة في تحديد مواقفهم من هذه الأغاني؟ بمعنى آخر إذا كان قبول الشبيبة العربية لهذه النوعية من الأغاني، ضمن إطار الجماعة، يحدده إحساس لا شعوري لدى الشباب بمجاراة الجماعة، " فهل نفس الشيء يحصل مع التلفزيون حيث يحل محل الجماعة، أيما يتقمص دورها؟ تحتاج هذه النقطة إلى المزيد من الدراسة والبحث للكشف عن الدور الذي يقوم به التلفزيون في حياة شبيبتنا العربية.
ثانيا: إذا كانت الشبيبة العربية قد أبدت هذه المرونة في التحول بآرائها من هذه الأغاني سلبا أو إيجابا، نحو الاعتدال، فى إطار الحوار الجماعى فهذا يجعلنا نتساءل عن دور الأهل في الأصل. فلو كان هناك تواصل وحوار ما بين الأهل- أو جيل الكبار عموما وبين الشباب، حول هذه الأغاني منذ البدء، فهل كان سيؤثر ذلك على آراء وتوجهات الشبيبة العربية من هذه الأغاني لاحقا وذلك بردم الهوة مابين جيل الكبار- الرافض عموما لهذه النوعية من الأغاني، وبين الشباب المتقبل لهذه النوعية من الأغاني؟
تبقى هناك نقطة مهمة فى هذه الدراسة التي أثارت من الأسئلة أكثر من أن تجيب عنها تتعلق بارتباط الشبيبة العربية اللا شعوري بهذه الأغاني، والذي اتضح لنا من خلال التعليلات من جهة ومن خلال اللقاءات التي تمت فرادى أو جماعات من جهة ثانية والذي عبر عنه بعض الشباب بالرغم من اقتناع الغالبية منهم بأن كلمات هذه الأغاني هابطة بمستواها الجمالي والذوق الفني، وموسيقاها خالية من الجمالية إلا أن هناك شيئا ما في هذه الأغاني يحرك- لا شعوريا- الشباب ويربطهم بها . فما هو هذا الشيء الغامض " ؟ وما الذى يجعل هذه الآلاف المؤلفة من الشباب، تتمايل ترقص يتعالى صراخها وكأنها بنوبة صرع جماعية في حضرة هذه الأغاني.
إنه الإيحاء الغيري
والإيحاء الغيري هو عمل موجه نحو اللاشعور لدى الشبيبة العربية حيث يقبله الشباب دون رقابة واعية لأن الأيحاء يتجاوز نحو اللا شعور. فهو يمس المراكز العصبية اللا شعورية في منطقة المهـاد. ولكي يحدث الإيحاء الغيري- أي الموجه من الغير نحو الشباب- الأثر الذي وجه من أجله لابد أن يحمل فكرة توافق أو تحفز فكرة لا شعورية لدى الشبيبة مما يجعلهـا ترتبط ارتباطا لاشعوريا من خلال هذه الفكرة، وبالتالي، يحدث الارتباط اللا شعوري، وهذا بدوره يحجب بقية الأفكار التي يحملها- أو يروجها- الإيحاء الغيري، والتي يراد تمريرها بهدوء من دون رقابة واعية، مما يجعل من قبول هذه الأفكار وتبنيها، قبولا وتبنيا لا شعوريا، يعجز حتى من خضع للإيحاء الغيري، أن يجد تفسيرا واعيا ومقنعا للأفكار التي يحملها ويتبناها، لكنه شديد الارتباط بها- لا شعوريا.
المسايرة والتمرد
لقد تم حصر فكرة رئيسية يحملها خطاب الإيحاء الغيري للأغاني الشبابية، توافق- أو تحفز، فكرة لا شعورية غالبا ما تكون مكبوتة.
والفكرة التي يحملها خطاب الإيحاء الغيري للأغاني الشبابية هي التمرد والتمرد أحد أهم الصفات التي تميز مرحلة الشباب، وغالبا ما يكبت هذا التمرد من قبل ضوابط اجتماعية وأخلاقية ودينية، فيستقر في اللاشعور، ويبقى هناك يعتمل في أعماق النفس، منتظرا فرصة تحتقيقه. فتجيىء الأغاني الشبابية، المتمردة على التراث والمجتمع، لتوافق فكرة التمرد اللاشعورية أو تحفزها، فيجد الشباب فيها تحقيقا- لا شعوريا- لتمرده المكبوت، فيرتبط بها ارتباطا لاشعوريا يتجاوز الوعي دون أن يتمكن- شعوريا- من تفسير ارتباطه بها وهذا ما عبر عنه بعض الشباب الإيجابي من هذه الأغاني من خلال حواراتهم الفردية، مثل: عندما أسمعها- أي الأغاني الشبابية- أشعر بأنني أحلق عاليا أمارس كامل حريتي.. وقالت أخرى: عندما أسمعها أتحرر من قيود الواقع التي يفرضونها علي وقال آخر: عندما أسمع هذه الأغاني أشعر بأنها تفصح عن أشياء لا يمكنني الإفصاح عنها. وعندما سئل عن طبيعة هـذه الأشياء؟ أجاب: لا أعرف بالتحديد.. لكنني أشعر بأن هذه الأغاني تعتقني من أسر الواقع، وتحررني من قيوده؟
فعبارات مثلا ديدي.. ديدي وهي من أغنية شبابية للمطرب الجزائري خالد، تحمل مدلولا جنسيا ولا يمكن لشاب تحت قيود الضوابط الاجتماعية والأخلاقية والدينية أن يرددها، صراحة أو ضمنيا. لكنها من خلال الأغنية، فإنها توافق فكرة التمرد لديه، أو تحفزها لأن الكلمة هي بالأصل تمرد على الواقع بضوابطه الاجتماعية والأخلاقية والدينية. فيرتبط الشاب لاشعوريا بهذه الأغنية، لأنها تحقق له تمرده الذى كبتته الضوابط المختلفة هذا إلى جانب أن الأغنية بموسيقاها وأدائها تمثل تمردا من نوع آخر،تمردا على التراث والموسيقى العربية والمجتمع مما يعني أنها تغريبية أيضا وهي الفكرة التي يراد تمريرها إلى الشبيبة العربية دون وعي لها، ودون مقاومة نخلص من دراستنا إلى النتائج التالية:
1- ليس صحيحا أن هذه النوعية من الأغاني مرغوبة، من كل الشباب وهو ما تبين من خلال درستنا.
2- غالبية الشباب كان توافقه لهذه الأغاني لمجرد مجارا ة الجماعة، ولم يكن عن اقتناع فردي واختيار حر.
3- من الممكن أن يلعب التلفزيون- أحيانا- دور الجماعة، وهو ما يفسر ادعاء القائمين عليه بأن هذه الأغاني هي مطلب شبابي في حين يروج هذه الأغانى بتقمصه دور الجماعة في الشباب وهذا التقمص لايخلو من خدعة.
4- إن هذه الدراسة نبهـتنا إلى أهمية دور الحوارات وخصوصا بين الأهل وأبنائهم.
5- إن ارتباط الشباب بهذه النوعية من الأغاني هو ارتباط لا شعوري.
شكرا
iamafreemanhere
24-04-2004, 02:06 AM
"
يا فلسطينية ..
........
يا فلسطينية و البندقاني رماكو ..
بالصهيونية تقتل حمامكو فِ حماكو
يا فلسطينية و أنا بدي أسافر حداكو
ناري بإيديا و إيديا تنزل معاكو
على راس الحية و تموت شريعة هولاكو
............
يا فلسطينية و الغربة طالت كفايا
و الصحرا أنّت من اللاجئين و الضحايا
و الارض حنّت للفلاحين و السِقايا
و الثورة غاية و النصر أول خطاكو
........
يا فلسطينية و الثورة هيَّ الاكيدة
بالبندقية نفرض حياتنا الجديدة
و السكة مهما طالت و بانت بعيدة
مد الخطاوي هو اللي يسعف معاكو
.........
يا فلسطينية فيتنام عليكو البشارة
بالنصر طالعة من تحت مية ألف غارة
و الشمعة والعة و الامر كان بالخسارة
راجعين حيارى عقبال ما يحصل حداكو
"
هل هذه الأغنية حرام أو كلماتها ذنوب؟
مجرد مثال
ام المعتصم
25-04-2004, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك اخ وليد الطيب على هذة الاضافات المفيدة
وجزك الله خير
اخىiamafreemanhere هناك فرق بين الاغانى الهدمة والاناشيد الوطنية
الا اذا كانت حرام الموسيقى فى الاناشيد الوطنية فا اتمنى لو احد من اهل الاختصاص يفتونا
iamafreemanhere
25-04-2004, 07:47 PM
و الله طول عمري أعرف أن هذه أغنية و ليست نشيداً
iamafreemanhere
25-04-2004, 07:59 PM
أغنية السلام .. لأحمد فؤاد نجم
يقول الشيخ إمام في بداية الأغنية موضحاً ( أنا بدي أبينلكم موقف الشعب المصري من السلام ) ..
.............
بانوراما الدنيا فونية .. صندوق الدنيا عصري
الصورة من أميركا .. و الصوت من جوا مصري
لو تفهم كل قصدي .. أوهبلك نص قصري
و اكتبلك الوصية .. على جناح الحمام
و اتفرج يا سلام لم .. و اتفرج يا سلام
....
شوف عندك يا سلام لم .. و اتفرج يا سلام
هزلية مرسحية .. على تياترو السلام ( تياترو : المسرح )
سلام كلام أغاني ... و عليكم السلام
ما عاد على الغلابا عايد غير الكلام
و الحالة كل مادا يا سادة يا كرام
و اتفرج يا سلام لم .. و اتفرج يا سلام
.....
سالمة يا سلامة .. و دليلة رجعت بسلامة
مصرية و من مواليد شبرا .. من تحت نفقها و مجاريها
لو كانوا ما حرقوش الاوبرا .. كانت حتلعلع لياليها
بالغنوة المدهونة شفايف .. غرقانة و سايحة ببلاويها
سيد درويش اللي حيلتنا .. سرقوه و باعوه بيعة ندامة
سالمة يا سلامة .. و دليلة جات بالسلامة ..
....
سالمة يا سلامة .. كوكا كولا جات بالسلامة
نشروا الاعلان ... ملو الجرنان
جوا البراويز الدهبية
و التلفزيون بالصوت و اللون
كوكا كولا هي الاصلية
اشرب يا خفيف .. بطّل تخاريف
بلا " .........."الطور بلا وطنية
كوكا كولا تفوق و تروق ضد الافكار الهدامة
سالمة يا سلامة .. طير بينا و رفرف يا حمامة
سالمة يا سلامة .. على مصر التانية أم علامة
داعية
25-04-2004, 10:01 PM
هل سمعتي آخر أغنية
هل سمعتي آخر أغنية ؟؟؟
هل تعلمين ... إنه ليس سؤالا في مسابقة ثقافية أو لأثراء المعرفة العامة بل هو سؤال للأسى و الحسرة ، نعم أخيتي هل تعلمين أن الغناء كان سببا لزوال مجد المسلمين في الأندلس عندما كانت غاية الأماني هي سماع الأغاني … و هي تنخر في جسد الأمة جيلا تلو جيل .. فما أنت صانع يا جيلنا ... نعم أخيتي أنت جيلنا الآن .. لا تحقرين نفسك وتقولين أنا واحدة فكيف أصبح جيل ..إن واحدة مع واحدة مع…. يصبح جيلا …
فأرجو منك أخيتي أن تقرأين السطور التي تعبق بمحبتك بتمعن ولا تقولين هذا الكلام لن أستفيد منه ولو كرر علي ألف مرة….أرجو منك فقط أن تقرأي هذه النشرة حتى النهاية…لن يكلفك ذلك شيئا…
أخيتي …
ها أنت ترىن الغناء وقد انتشر في هذا العصر انتشارا كبيرا حتى حسبه الناس حلالا، لقد سمعتي الفتيات في المدارس والجامعات يرددون الأغاني وكل واحدة تصحح للأخرى ما أخطأت به من كلمات الأغنية وأراهن يغنون وكأنهن قد ملكن الدنيا وما فيها….وكأن الواحدة منهن تقول لزميلاتها… انظرن إلي أنا أيضا أسمع الأغاني وأحفظها ….
أخيتي .. هل حفظت كتابك و دستورك القرآن الكريم أو شيئا منه .. ألم تسمعي قول الله
تعالى <وفي ذلك فليتنافس المتنافسون >.. و لكن في ماذا يتنافس إخواتك .. إنهم يتنافسن من أجل أغنية هابطة و كلمات بذيئة…فأول شريط ينزل للسوق تجد هذه اشترته،وهذه أتقنت اللحن و ضبطته وأخرى حفظت الكلمات وقلما نجد جدران المدارس تخلو من هذه الترهات…
أيا أخيتي أنني أحبك مثل نفسي….فأنت عماد المستقبل و أمل الأمة المنتظر …
فتقبلي مني رعاك الله هذه النصيحة… فأني لم اسطرها إلا لخوفي الشديد عليك من عقاب الله الأليم …فالله يمهل ولا يهمل……
صديقتي … استمعي إلى الكلام الآتي بصدر رحب وانأي بنفسك عن كل المؤثرات التي من حولك و افتحي لي قلبك بصدق كما فتحت قلبي لك بإخلاص ….
إن الغناء أو الموسيقى التي تستمعين إليها … حرام ولا تجوز بتاتا…( أرجوك استمري في القراءة ولا ترمي النشرة جانبا ) ….
1)لأن الله حرمه… قال تعالى< وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ > … وقد فسر المفسرون (لهو الحديث ) بالغناء.
2)لأن الرسول صلى الله عليه و سلم أكد تحريمه …فقد قال محذرا و مبينا صلوات ربي و سلامه عليه (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير و الخمر و المعازف ) بمعنى أنها أشياء محرمة و سيأتي زمن سوء تستحل فيه هذه المحارم ..
فاسأل نفسك هذا السؤال و بصدق :
هل تحسين بشيء من الضيق في قلبك عندما تسمعين الغناء ؟؟؟
أقول لمن قالت نعم أحس بضيق أخيتي ما دمت تحسين بضيق فلم تستمعين إليها إذن….. ولمن قالت لا أحس بضيق وإنما أشعر بنشوة و سرور أعلمي أخيتي أن تلك النشوة إنما هي نشوة مؤقتة ينقلب بعدها القلب إلى قلب تعيس لا يعرف للسعادة طريقا ولا للحياة معنى و لا هدفا …….
عجبت – أشد العجب – من فتيات أحلللن لأنفسهن الموسيقى لأنها ليست أغاني ، و إذا سألت أحدهن؟! ما الفرق تقول :الموسيقى عزف بلا كلام و الأغنية عزف يصاحبه كلام !؟؟؟
عجبت – كل العجب – من فتيات أحلللن لأنفسهن موسيقى نشرات الأخبار و الأغاني الوطنية…
أريد أن أعرف ما هو الفرق ؟؟!؟ و ما أظنهن حكمن هذا الحكم إلا ليخدعن أنفسهن الضعيفة ….
و دهشت – أيما دهشة - من فتيات أحلللن لأنفسهن سماع الأغاني بغير وقت الصلاة و الآذان بحجة أنها فقط تلهي عن الصلاة فإذا جاءت الصلاة أصبحت محرمة … من أين أتين بهذا الحكم الغبي الأحمق ؟؟!؟
و صعقت من فتيات أحلللن لأنفسهن الموسيقى الغربية بحجة أنهن لا يفهمن كلماتها وبالتالي هن ليسن مذنبات… فأولئك أحمق الأصناف و أغباهن و أجهلهن ..؟؟!…
صديقتي إن عمرك عبارة عن دقائق بل ثواني بل لحظات ….. وكل هذه الأشياء أنت محاسبة عنها سواء كنت في وقت صلاة أم في غير وقت صلاة … صديقتي ألا تعلمين أن الملكين يسطران عليك كل شيء منذ أن بلغت حتى تنزع روحك و ما أدراك متى تحين وفاتك .. قد تموتين الآن و أنت تقرأين هذه الكليمات و قد تموتين وأنت تسمعين الأغاني الماجنة فبئس الخاتمة …
والمرء مع من أحب ….فلك الخيار هل تريد أن تكون مع الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه أم مع العتاة العصاة …..
فاربأ نفسك عن مواطن السوء والهلكة لتصبح من الفائزين بجنة عرضها كعرض الأرض و السماوات … و سارع للتوبة حال قراءتك للنشرة لأن الشيطان قد يصدك عن ذلك إن أنت سوفت أمر توبتك
قد يسأل أحدكم … كيف أتخلص من سماع الأغاني ؟ فإنني قد تعودت عليها و لا أستطيع تركها بسهولة ؟؟ أخي إليك هذه الخطوات التي ستسهل لك هذا الأمر بإذن الله :
1) يجب أن تكون صادق في توبتك و أن تكون ذو همة عالية و أن تمتلك جرأة ، و شجاعة كي تتخذ هذا القرار الشجاع…
) أن تقوم بتحطيم كل ما تمتلك من أشرطة … وإن كانت لغيرك أن تتخلص منها بسرعة مع إرفاق نصيحة رقيقة لهم ، ويجب أن لا تخجل من ذلك ….
3) إذا أحسست برغبة ملحة في سماع الأغاني ، فسارع بفتح أقرب مصحف لك و أقرئ منه فهو يطمئن النفس ، و يقمع رغبتها في المعصية ، وإذا كنت لا تستطيع ذلك فاستمع لقراءة في مصحف لأحد المشائخ أو شريط محاضرات ، فإن كنت لا زلت تشعر برغبة جامحة للأغاني فاستمع شريط أناشيد…"انظر آخر النشرة "…
4) إذا استهزأ بك أحدهم و انتهرك على تركك سماع الأغاني فلا ترد عليه ، و اشغل لسانك بذكر الله حال مخاطبته لك ، و قل له إذا انتهى من كلامه "جزاك الله خيرا و هداك " فإن هذه الكلمة تؤنب نفسه و تهدئ نفسك….
5) إذا كان أحد والديك من يستمع الأغاني وضح لهما حكمها بكلمات مهذبة ، و ضع لهما نصائح رقيقة في أماكن جلوسهما و أخبرهما أنك متضايق من هذه الأغاني لأنها تشعرك بأنك بعيد عنهما أخيرا أخي … أعلم أن هذه الخطوات سهلة جدا جدا إذا أخلصت أمر توبتك لله ، و استعنت به في سد منافذ الشيطان عليك … ولا تسوف و تقول بعد هذا الشريط الجديد سأتوب … ولا تقول بعد يوم .. بعد شهر.. بعد سنة … فالشيطان يجعل اليوم يومين و الشهر شهرين و السنة سنتين و ……، بل تخيل كلما هممت بسماع الغناء أن الرصاص المذاب يصب في أذنك ……
أخي إذا كان أحد أصدقائك يسمع الأغاني فانصحه فإن لم يستمع لك فيجب أن تفارقه فورا ، و لا تقول يكفي أن أتوب أنا و لن يؤثر علي ، و يجب أن لا تخجل من النصيحة …
و ختاما إليك بعض الأشرطة التي تفيدك بإذن الله :
1) أشرطة القرآن الكريم و هي لأئمة كثيرون ( سعود الشر يم - أحمد العجمي – ياسر الدوسري - …………)
2) أشرطة محاضرات : (ماذا بعد الالتزام – المحرومون – من الطارق – المشتاقون إلى الجنة – القابضات على الجمر – ذكريات تائب – أمراض القلوب …………)
3) أشرطة أناشيد ( يا عابد الحرمين – الفاتنة – طموح – كفى ما كان – هموم أمة – ومضة – شيماء تبكي – من للثكالى ………….)
وأخيرا أسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا أتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه ….وأن يهدينا إلى سواء السبيل …..
هذا والله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه وسلم تسليما كثيرا
نقل بتصرف عن أختكم المتميزة
شبكة الفجر
أثابها الله على جهودها وحرصها
ونفعنا وإياكم بما علمنا
ام المعتصم
26-04-2004, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
برك الله فيكى اختى داعية وجزكى الله خير على اضافة هذة النصائح الثمينة
ولكن اريد ان اسفسار لقدقالتى: كل العجب – من فتيات أحلللن لأنفسهن موسيقى نشرات الأخبار و الأغاني الوطنية…
أريد أن أعرف ما هو الفرق ؟؟!؟ و ما أظنهن حكمن هذا الحكم إلا ليخدعن أنفسهن الضعيفة فا اريد ان اسئل هل الاغانى الوطنية حرام وما سبب تحريمة فقد اسئل لفيد غيرى مقتنع ان الاغانى حلا لا ا ذ كانت عندكى ايت ادلة على تحريمة افيدينى.
جزكى الله خيرا