اسماعيل رفندي
05-04-2004, 12:22 PM
ذهنية العنف
يعرّف العنف ، بأنه الإيذاء سواء كان بالقوة والفعل او باللسان والكلمة أو المعاكسة المقصودة مع الآخرين في مجالات الاحتكاك الإنساني.
وهذه العملية الخارجة عن كل الحدود الأخلاقية تأتي بصورتين:-
تارة تكون فردية: حيث يستعمل شخص ما أسلوبا من أساليب القوة ضد الآخر بصورة عنيفة سواء باليد أو اللسان 0
وتارة أخرى جماعيا : إذ تقوم مجموعة من الأشخاص ذات مقاصد متقاربة ومشتركة، باستخدام القوة، ضد الآخرين كعامل من عوامل الضغط والتخويف لإستجابة تحقيق ما تطمح دون التفكر في مدى المعقولية والمشروعية0
في كلا الحالتين تعتبر هذه الظاهرة من الظواهر السقيمة في موازين الشرع والعقل ،لانه حالة نفسية وأخلاقية شاذة ومنحرفة لذا فإنها لا تأتي بمعزل عن المؤثرات الفكرية و الاجتماعية وتراكمات التاريخ.
اذا فهي ظاهرة، عميقة ،عمق خصوصيات المجتمع، لأنها نتيجة مجموعة أسباب و عوامل مركبة في ذاتية الفرد والمجتمع وفق المفهوم الشامل للمنطق القرآني( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
لذا فعلى المستويين الفكري والعملي ، تتضح أن جميع حالات العنف، هي نتيجة تراكمية في ذهنية الفاعل ، ورثه من الذهنية العامة في التجمع المنتمي إليه وفق صياغات مصممة ومرتبة من قبل المخططين0
والعنف كحالة فردية أوجماعية، هي تعبير ظالم وخلل في تكفير فاعلها ، و على كافة المستويات والمجالات ، دفعه هذا التفكير وهذه الذهنية ،الى استخدام العنف، متوهما أن العنف والقوة، سيوفران له كل ما يريد، أو يحقق له غاياته0
وفي الحقيقة أن استخدام العنف والقوة ، وتحت أي مبرر كان،تعتبر انتهاكا واضحا في حق الإنسانية وخرقا للنواميس الاجتماعية،لأن العنف بكافة أنواعه المختلفة، ومؤثراته الأساسية، سيخلق جوا أو اجواءاً استثنائية وغير مستقرة؛ مما يعرقل الحياة في كافة المجالات المعنية.
النتائج الفاسدة
1-سبب رئيسي لفشل محاولات التنمية والتطور.
2- البعد عن كل مقاييس المدنية والسلمية .
3- يفرض واقع العنف والعنف المضاد.
4- تنعدم الحقوق الطبيعية للحياة الإنسانية العامة.
5- تتحول الأجواء إلى أجواء الرعب ،وتتحول الغايات الى كبت نفسي وتنعدم الأمن والامان .
6-وتهرب من النور والقناعة واللجوء الى أساليب السرية المظلمة.
7- تتحول الحياة الاجتماعية في مقاييس صانع العنف إلى حياة معاكسة.
8- تكثر في المجالات المستهدفة الجراثيم المفسدة للأخلاقيات والعلاقات وتتفشى فيها المصائب والأزمات.
9-ويتدهور فيها السلوك العام وتتشكل كل الظروف وعوامل الخصب لنمو ظاهرة العنف .
يعرّف العنف ، بأنه الإيذاء سواء كان بالقوة والفعل او باللسان والكلمة أو المعاكسة المقصودة مع الآخرين في مجالات الاحتكاك الإنساني.
وهذه العملية الخارجة عن كل الحدود الأخلاقية تأتي بصورتين:-
تارة تكون فردية: حيث يستعمل شخص ما أسلوبا من أساليب القوة ضد الآخر بصورة عنيفة سواء باليد أو اللسان 0
وتارة أخرى جماعيا : إذ تقوم مجموعة من الأشخاص ذات مقاصد متقاربة ومشتركة، باستخدام القوة، ضد الآخرين كعامل من عوامل الضغط والتخويف لإستجابة تحقيق ما تطمح دون التفكر في مدى المعقولية والمشروعية0
في كلا الحالتين تعتبر هذه الظاهرة من الظواهر السقيمة في موازين الشرع والعقل ،لانه حالة نفسية وأخلاقية شاذة ومنحرفة لذا فإنها لا تأتي بمعزل عن المؤثرات الفكرية و الاجتماعية وتراكمات التاريخ.
اذا فهي ظاهرة، عميقة ،عمق خصوصيات المجتمع، لأنها نتيجة مجموعة أسباب و عوامل مركبة في ذاتية الفرد والمجتمع وفق المفهوم الشامل للمنطق القرآني( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
لذا فعلى المستويين الفكري والعملي ، تتضح أن جميع حالات العنف، هي نتيجة تراكمية في ذهنية الفاعل ، ورثه من الذهنية العامة في التجمع المنتمي إليه وفق صياغات مصممة ومرتبة من قبل المخططين0
والعنف كحالة فردية أوجماعية، هي تعبير ظالم وخلل في تكفير فاعلها ، و على كافة المستويات والمجالات ، دفعه هذا التفكير وهذه الذهنية ،الى استخدام العنف، متوهما أن العنف والقوة، سيوفران له كل ما يريد، أو يحقق له غاياته0
وفي الحقيقة أن استخدام العنف والقوة ، وتحت أي مبرر كان،تعتبر انتهاكا واضحا في حق الإنسانية وخرقا للنواميس الاجتماعية،لأن العنف بكافة أنواعه المختلفة، ومؤثراته الأساسية، سيخلق جوا أو اجواءاً استثنائية وغير مستقرة؛ مما يعرقل الحياة في كافة المجالات المعنية.
النتائج الفاسدة
1-سبب رئيسي لفشل محاولات التنمية والتطور.
2- البعد عن كل مقاييس المدنية والسلمية .
3- يفرض واقع العنف والعنف المضاد.
4- تنعدم الحقوق الطبيعية للحياة الإنسانية العامة.
5- تتحول الأجواء إلى أجواء الرعب ،وتتحول الغايات الى كبت نفسي وتنعدم الأمن والامان .
6-وتهرب من النور والقناعة واللجوء الى أساليب السرية المظلمة.
7- تتحول الحياة الاجتماعية في مقاييس صانع العنف إلى حياة معاكسة.
8- تكثر في المجالات المستهدفة الجراثيم المفسدة للأخلاقيات والعلاقات وتتفشى فيها المصائب والأزمات.
9-ويتدهور فيها السلوك العام وتتشكل كل الظروف وعوامل الخصب لنمو ظاهرة العنف .