ابو امل
30-12-2001, 09:25 PM
هنا قصة شعبية من صعيد مصر ......
يقال انه كان هناك عابد مجتهد في صعيد مصر
وفي يوم من الأيام صادف الشيطان والعياذ بالله في طريقه وهو ذاهب الى المسجد لأداء الصلاة لقيه الشيطان وحباله معه فقال الشيطان للعابد مارأيك بمقدرتي على اغوائك عن ما أنت فيه فقال الشيخ العابد انك لا تقدر على ذلك وسوف اقطع كل حبالك وسترى ..
فعزم الشيطان على اغواء العابد ولم يرى افضل من النساء ..
وفي يوم من الأيام كان العابد عائدا من الصلاة فنادته امرأة من نافذة منزلها وكانت بديعة الجمال
وقالت له ياشيخ جزاك الله خيرا انني اريد اتن استفتيك في مسألة فأقترب من النافذة حتى تسمعها
فقال العابد في نفسه فعل خير
فذهب الى جوار النافذة وقال هاتي مسألتك يا أختاه
فقالت ياشيخ لو رأوني الناس واقفة هنا لأساؤا الظن بي فتعال بجوار الباب حتى استطيع ان اطرح عليك المسألة
فذهب الى جوار الباب وقال هاتي المسألة يا أختاه
فقالت ياشيخ جزاك الله خيرا لو رأوك الناس بجوار بابي لظنوا بي وبك الظنون فادخل حتى تستمع الى مسألتي ثم اذهب جزيت خيرا ففكر في ذلك وظن بنفسه عن القيل والقال فدخل الى البيت
وعند ذلك قالت له اني انما اعجبت بك وان لم تفعل ما اطلبه منك فسوف اصرخ حتى يعلم الجميع انك دخلت بيتي وانفردت بي لوحدي وسوف يفضح امرك
هنا عرف العابد ان ذلك من عمل الشيطان والذي توعده قبل ايام
ففكر العابد كيف له ان يخرج من تلك المحنة
فقال لها حسنا ولكن اولا احضري لنا عشاء حتى نأكل
فذهبت واحضرت لبنا وخبزا فخلط العابد الخبز مع اللبن ثم قام بمسح وجهه ولحيته بالأكل
فاشمأزت ونفرت المرأة من الشيخ وقامت بطرده
وهنا نجى العابد من المعصية ومن حبال الشيطان بحسن فطنته وذكائه
ولقيه الشيطان في الطريق حزينا
وقال العابد للشيطان ارأيت كيف قطعت حبالك
فقال الشيطان نعم لقد قطعتها بعبطك وغبائك
يقال انه كان هناك عابد مجتهد في صعيد مصر
وفي يوم من الأيام صادف الشيطان والعياذ بالله في طريقه وهو ذاهب الى المسجد لأداء الصلاة لقيه الشيطان وحباله معه فقال الشيطان للعابد مارأيك بمقدرتي على اغوائك عن ما أنت فيه فقال الشيخ العابد انك لا تقدر على ذلك وسوف اقطع كل حبالك وسترى ..
فعزم الشيطان على اغواء العابد ولم يرى افضل من النساء ..
وفي يوم من الأيام كان العابد عائدا من الصلاة فنادته امرأة من نافذة منزلها وكانت بديعة الجمال
وقالت له ياشيخ جزاك الله خيرا انني اريد اتن استفتيك في مسألة فأقترب من النافذة حتى تسمعها
فقال العابد في نفسه فعل خير
فذهب الى جوار النافذة وقال هاتي مسألتك يا أختاه
فقالت ياشيخ لو رأوني الناس واقفة هنا لأساؤا الظن بي فتعال بجوار الباب حتى استطيع ان اطرح عليك المسألة
فذهب الى جوار الباب وقال هاتي المسألة يا أختاه
فقالت ياشيخ جزاك الله خيرا لو رأوك الناس بجوار بابي لظنوا بي وبك الظنون فادخل حتى تستمع الى مسألتي ثم اذهب جزيت خيرا ففكر في ذلك وظن بنفسه عن القيل والقال فدخل الى البيت
وعند ذلك قالت له اني انما اعجبت بك وان لم تفعل ما اطلبه منك فسوف اصرخ حتى يعلم الجميع انك دخلت بيتي وانفردت بي لوحدي وسوف يفضح امرك
هنا عرف العابد ان ذلك من عمل الشيطان والذي توعده قبل ايام
ففكر العابد كيف له ان يخرج من تلك المحنة
فقال لها حسنا ولكن اولا احضري لنا عشاء حتى نأكل
فذهبت واحضرت لبنا وخبزا فخلط العابد الخبز مع اللبن ثم قام بمسح وجهه ولحيته بالأكل
فاشمأزت ونفرت المرأة من الشيخ وقامت بطرده
وهنا نجى العابد من المعصية ومن حبال الشيطان بحسن فطنته وذكائه
ولقيه الشيطان في الطريق حزينا
وقال العابد للشيطان ارأيت كيف قطعت حبالك
فقال الشيطان نعم لقد قطعتها بعبطك وغبائك