عرض الإصدار الكامل : قتلة الانبياء على مــرّ العصــــــــــور !!!


هبةالله
26-03-2004, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سطور قرأتها لداعيـــــــــة سطرت ما تعتمله نفسها بسطور حملت ما احمل ضد قتلة الانبياء واحط البشـــــــــر ما كان مني الا نقل سطورها لتعم الفائدة على الجميـــــــع


قتلة الأنبياء على مر الزمان والعصور!!!!!!!
أعتى الأبالسة شرا ونذالة !!!..
أعتى الأبالسة إجراما وخسة !!!.
أعتى الأبالسة كيدا ومكرا !!!!..
أعتى الأبالسة لإفساد العالم وانحلال الأخلاق !!!!..
أعتى الأبالسة حقدا واحتقارا!!!..
أعتى الأبالسة إجراما منذ أن وجدوا على ظهر الأرض !!!...



* ولتجدنهم أحرص الناس حياة *


سورة البقرة ( 96 )


من هم هؤلاء الذين يحرصون على (( حياة ))؟؟ ...
حريصون على أي حياة مهما كانت ذليلة ودنيئة في سبيل سيطرتهم على العالم !!!...

لم تأت الحياة معرفة , بل جاءت نكرة لم ؟؟..
لأن هؤلاء المجرمين قتلة الأنبياء حريصون على بقاءهم في الأرض مهما كانت دنيئة وذليلة ؟؟؟؟...

لم أجد من بد إلا أن نكشف لهؤلاء النفوس الضعيفة من هم أعداء الله والإسلام , وأسأل الله أن يوفقني إلى ما يحبه ويرضاه !!!!...


اليهود في زمن موسى عليه السلام


بنو إسرائيل هاجروا من فلسطين إلى مصر على زمن سيدنا يوسف عليه السلام , وعاشوا كالملوك على وجه الأرض , إلا أن جاء سيدنا موسى عليه السلام وكانوا يلاقون أشد العذاب من فرعون مصر , فأنجاهم الله من العذاب ....



*وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم *

سورة البقرة (49 )


اليهود عبروا البحر الأحمر فأتبعهم فرعون بجنوده , لكن الله أوحى إلى موسى أن يضرب بعصاه البحر فانفلق , وحوله الله إلى أرض يابسة لبني إسرائيل , وأغرق آل فرعون


* ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى . فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم. وأضل فرعون قومه وماهدى *
سورة طه ( 77 )


بعد أن أنجاهم الله من فرعون, مروا في طريقهم على قوم يعبدون الأصنام , فقالوا يا موسى نريد إلها مثلهم - فلنتأمل هؤلاء المجرمين
-


*وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون *

سورة الأعراف ( 138 )


بعد أن حصلت المعجزة أمامهم , معجزة البحر وانفلاقه إلى يابسة لهم , وغرق آل فرعون ومجرد ما وصلوا إلى اليابسة قالوا يا موسى نريد إلها كما لهم آلهة ؟؟؟..

وعد الله موسى , وأمره أن يذهب إلى جبل الطور ويمكث فيه أربعين ليلة , موسى كان يعرف طباع قومه من دناءة وكفر وطغيان , كيف له أن يذهب ويتركهم , فطلب سيدنا موسى من أخيه هارون أن يخلفه في قومه ...


* وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين*
وسنتبع ان شاء الله

اختكم

هبـــــــــة الله

خالد الحارثي
28-03-2004, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي هبة الله ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ننتظر في المزيد باذن الله ..


بارك الله فيك على هذا النقل ..


تحياتي لك ..
اخوك الفاهم .. :)

هبةالله
28-03-2004, 03:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ الفاضل الكريم الفاهم

أشكر تعقيبك القيم ومرورك على الموضـــــــوع وسأتابع ما تنشره اخيتي لاقوم بنقله ان شاء ولتعم الفائده على الجميع

وتقبل فائق احترامي وتقديري

اختك

هبـــــــــــــة الله

هبةالله
30-03-2004, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وكلم الله موسى , وبقي عند جبل الطور يتلقى تعاليم التوراة أربعين ليلة ...

لكن سيدنا موسى كان يعلم أن قومه عقيدتهم هشة ومتخلخلة, وقد تنهار عند أول ابتلاء يتعرضوا إليه !!!..

ترك نائبا عنه أخيه هارون حتى لا يضل قومه !!!



وأثناء وجود سيدنا موسى عليه السلام عند جبل الطور حدثت أحداث خطيرة لبني إسرائيل وهم ينتظرون عودة موسى عليه السلام ...



طلبت بني إسرائيل من نسائها أن يرموا بالذهب الذي كان هو ملك للمصريات في البحر!!!

جاء السامري فأخرج الذهب من البحر وصنع منه عجلا , وجعل له منافذ حتى تدخل الريح إليه , فيصدر أصواتا تشبه صوت الخوار !!!..

هؤلاء الذين لا يعرفون في داخلهم العهود والمواثيق حين رأوا العجل يصدر هذا الصوت قالوا هذا هو إلهنا وإله موسى, ونظن أن موسى قد ضلّ ربه في الجبل ولم يره , ذلك لأن ربه هو العجل , وهم يعرفون حق المعرفة أن هذا العجل لا يملك لهم ضرا ولانفعا !!!!...



هارون نبي الله , ونائب موسى في قومه أراد أن ينصح قومه , ويردهم عن الضلالة التي هم عليها , لكن بطبيعة تكوينهم وجبلة عنادهم وكفرهم قالوا :



* قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى *
سورة طه ( 91 )



وصل سيدنا موسى إلى قومه فرأى أنهم قد ضلوا وعبدوا عجل الذهب – جبلة اليهود الضلال – وفي يده الألواح الذي تلقاها من رب العالمين , فألقاها على الأرض غضبا من هؤلاء الماكرين الضالين , وجرّ هارون أخاه من شعره ولحيته لأنه لم يردع قومه عن عبادة العجل !!!..



*ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتوني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين *
سورة الأعراف (15 )



ترى هل يردع هؤلاء الأنذال الذين لا يعرفون إلا الظلم والطغيان والضلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...



وقد وعد موسى قومه بالنصر, وأن يدخلوا الأرض المقدسة- فلسطين - , ولكن من سماتهم

نقض العهود والمواثيق !!!!!!!!!!...



* ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أرتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي *

سورة طه ( 86 ).



توجه موسى إلى السامري بعد أن هدأ روعه , وسكن غضبه الذي كان لله , وتلك هي العقيدة الثابتة لدى المؤمن !!!..

ما خطبك وما شأنك يا سامري ؟؟؟..

أخبره بأن الذهب أخذه وصنع منه عجلا ليكون إلها لبني إسرائيل , وقد استجابوا له !!!..

طرد موسى السامري مدى الحياة , فأصابه مرض معد يهرب منه من رآه , وجعل له موعدا يوم القيامة لينال من الله جزاء ما اقترف من ضلالة وإثم وافتراء على الله, وأحرق العجل ثم رماه في اليم !!!..



* قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا *
سورة طه ( 97 ).

أكثر بني إسرائيل عبدت العجل وجعلته إلها لها , لأن من شأن اليهود الكفر بالله وبرسله منذ أن وجدوا على ظهر الأرض !!!...



*وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم *



سورة البقرة ( 93 )



إن الله يخبرنا عن بني إسرائيل صفاتهم بما فيها من تمرد على الله وفسوق وجدال ونقض عهود ووووووووووووووووو....................

وما يجب على الأمة المسلمة إلا أن تعلم من هم هؤلاء القردة والخنازير كما وصفهم الله لنا في كتابه العزيز!!!!....



هاهو اليهودي أوسكار ليفي يتحدث عن شعبه فيقول :



نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه , ومحركي الفتن فيه وجلاد يه!!!!!!!!!!!!...




يتبع بإذن الله والله الموفق !!!!...

هبةالله
31-03-2004, 06:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الله يكشف للأمة المسلمة- أيها الغافلون النائمون - حقيقة ونوايا اليهود ووسائلهم الخبيثة الماكرة !!!..

عقوبة بني إسرائيل لعبادة العجل
* وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم *سورة البقرة ( 54 )
كفارة بني إسرائيل لعبادة العجل أن يقتل الطائع منهم العاصي , ليطهره ويطهر نفسه , وبقصد من وراء هذا تربية تلك النفوس الخبيثة الماكرة التي لم تعرف على مدى التاريخ عهدا ولا ذمة !!!..
فالعقاب جاء من الله شديدا وقاسيا , حتى يرجعوا عان عبادة العجل إلى عبادة الله الواحد الأحد , وأدركتهم رحمة الله فتاب عليهم إنه هو التواب الرحيم !!!...
مع أن بني إسرائيل هم أحرص الناس على حياة , بعضهم قتل نفسه ( أخيه ) وأكثرهم بقي على العند والكفر والضلال !!!..

هدأ الغضب في نفس سيدنا موسى وأخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة ونور لمن يخشى ويهاب ويخاف الله !!
ولما قرأ الألواح وتعاليم التوراة على قومه قالوا له سمعنا وعصينا !!!..
يالهم من أصحاب مكر وخسة ودناءة !!!..
قالوا ياموسى نأخذ من الألواح مايعجبنا , ونترك ملا يعجبنا , يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ؟؟؟؟؟..

* وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ماأتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين *البقرة ( 93 )
وجاءت معجزة ارتفاع الجبل فوق رؤسهم كأنه غمامة فوقهم , وحسبوا أنه سيقع فوقهم :

* وإذ نتقنا فوقهم الجبل كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ماأتيناكم بقوة واذكروا مافيه لعلكم تتقون *
سورة الأعراف ( 171 )

فطلب منهم سيدنا موسى أن لايتهاونوا ويتخاذلوا وتبقى قلوبهم موصولة مع الله , ويأخذوا ميثاقهم بقوة وثبات !!!..
كيف ؟؟؟..

قلوب اليهود خلقت على جبلة من الضلال والكفر والعناد !!!!!..
اليهود لم يعرفوا على مدى حياتهم معنى الشكر والحمد لله مع كل هذه المعجزات التي أرسلها الله إليهم , ولم يعرفوا أبدا ذمة الوفاء بالعهود والمواثيق , ومع ذلك كثير من المسلمين يضعون أيديهم فوق أيديهم , كأنهم لم يمر عليهم كتاب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟..

سبعين رجلا فقط لم يعبدوا العجل من بني إسرائيل , فاختارهم موسى عليه السلام ليذهبوا إلى جبل الطور ويسمعوا كلام موسى مع الله للمرة الثالثة !!!...
صعدوا معه الجبل , لكن بمعجزة الله بدأ الجبل يرجف ويهتز ليهلك من عليه !!!..
هنا توجه العبد الذي لايعرف إلا التضرع والتوسل واللجوء إلى الله بأن لايهلك هؤلاء الذين لم يعصوك ويعبدون العجل كما فعل السفهاء والمجرمين من قومهم !!!..
إنه التسليم المطلق إلى الله يقدمه موسى بأدب أمام ربه ورب العالمين !!!..
استجاب رب العالمين لنبيه موسى وهدأ الزلزال , ومن ثم اعتذر موسى من ربه عن فعلة قومه الشنيعة - عبادة العجل - لكن هؤلاء السبعين رجلا الذين كانوا مع موسى , وحسب أنه إختار المؤمنين منهم !!..

* واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين *سورة الأعراف ( 155 ).

قالوا ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة !!!!!...
يالهم والله من أصحاب خسة ودناءة , إنهم لم يعرفوا الأدب حتى مع ربهم وخالقهم , وقد منّ عليهم بنعم كثيرة !!!..
لكن اليهود لايعتمل في نفوسهم إلا الكبر والضلال!!!!....

* وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون *سورة البقرة ( 55 )

مات السبعين رجلا , وأخذتهم الصاعقة جزاء كفرهم ومكرهم وسوء أدبهم مع الله !!!...
ولن يعجز الله أحدا في السماء والأرض!!!..
فهل الصهاينة على مايقترفون من جرائم وحشية , والله إن الإنسانية لتعجز عن وصفها ؟؟؟؟..
لكن الله لن يغفل عما يعمل هؤلاء المجرمين القردة الخنازير !!!!..

دعا سيدنا موسى ربه أن يعيد الحياة إلى هؤلاء الرجال , فبعثهم الله من بعد موتهم لعلهم يشكرون ؟؟؟...
ولن يشكروا هؤلاء أبدا والله !!!!!!!!!!!...

* ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون *
سورة البقرة ( 56 )

ومع ذلك كفروا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...

بعد كل هذا ياأمة الإسلام أمة الحبيب المصطفى هل نثق بهؤلاء المجرمين ونصطلح معه ؟؟؟؟؟؟
*لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا *
سورة المائدة(82)

يتبع بإذن الله والله الموفق

هبـــــــــــة الله