المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف المطالبة بالحق من أقرب الناس ؟؟؟


YamanY
25-03-2004, 02:01 PM
عندما يكون أحد الوالدين هو الذي اعتدى على هذا الحق، فكيف المطالبة به؟

أريد أن أسأل أولاً: هل يحق مطالبة أحدهما قانونياً وشرعياً؟

اذا كان الجواب "نعم" أرجو ان تستمعوا لتفاصيل القضية، فالحاجة هي للشورى قبل القضاء لأن الموضوع حساس جداً كونه يتعلق بأحد المكرمين من الله (الوالدين).

وجزاكم الله خيراً

المحامي
26-03-2004, 01:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاتوجد موانع قانونية تتعلق بدرجة قرابة الشخص المطالب(((( بالحق))))
لكن ماهو الحق الذي تطالب به
هل هو أدبي أو مادي

أتمنى أن يرد هذا في القصة المنتظرة

مع هذا وذاك توجد موانع اخلاقية في المطالبة ببعض الحقوق

وبالنظر إلى الطرف الأخر في دعواك ورغم أني حاولت قدر الأمكان تفادي الحكم المسبق أقول أتوقع أن تكون أنت الطرف المدين....

YamanY
26-03-2004, 02:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

شكرا يا حضرة المحامي على اهتمامك بالموضوع :)

أنا سأسرد ما لدي ، واكرر بأن الحاجة للشورى قبل القضاء.

أنا فتاة نشأت في بيئة غير اسلامية ، بل تربيت أنا واخوتي حسب أهواء الوالدين وليس حسب الشريعة الاسلامية.
(هذا أول حق لي ممكن أن أطالب به).
ولكني تنازلت عنه منذ اللحظة التي أصبحت فيها عاقلة ومدركة لما أنعمه الله علي من التفقه بديني، بل وأحمد الله أنني غيرت كل حياتي لتكون اسلامية قدر المستطاع.

الحق الثاني الذي عنيته يا حضرة المحامي، وأتمنى أن استفيد من رأيك بهذه القضية.

أنا وأخواتي (عددنا 4) قمنا بشراء قطعة نحن والوالدة، واحتراماً منا وتقديراً وافقنا على كتابة الأرض باسم الوالدة، ولكننا اتفقنا معاً بأن الأربعة أخوات سيقوموا ببناء قطعة الأرض وعمل بيت للفتيات، كون بعضهن غير متزوجات. وطبعاً تعيش معنا الوالدة. وأشرف على البناء خالنا ، وهو الذي تعهد لنا بكتابة البيت باسم الفتيات الأربعة والوالدة عند انتهاء البناء. وكان هذا طلبنا باصرار لأن لنا أخوان اثنين لا يعرفون حتى ما هو الاسلام، بل ويصرون على العصيان والفسق والخمور والمخدرات. بل وبلغوا سن 24 و26 وهم لا زالوا عاطلين عن العمل ويعتمدون على رواتب الفتيات في العيش.
وكان لا بد من حفظ حقنا في البيت كوننا نحن الفتيات بحاجة له ، وخاصة الغير متزوجات.

وافقت الوالدة على ذلك، ولكن بعد انتهاء البناء، وانتقالنا للعيش به، رفضت التسجيل مدعية بأنها ستغضب الله اذا سجلت لنا البيت كشركاء لها. وأن الأولاد لن يحصلوا على شيء اذا حصل لها مكروه - لا قدر الله-.
استسلمنا للأمر لكي لا نغضبها، ولكن الفسق يزداد في البيت ، ووصلت لدرجة السرقات وشرب الخمور بالبيت. حتى أننا أصبحنا نهدد من قبلهم كل فترة من أجل السماح لهم بذلك.
والوالدة لا زالت مصرة على عدم تسجيل البيت، وتدعي بأنها تطبق شرعاً وأنها بهذا ترضي ضميرها. وحتى أن الخال لم يعد يتدخل بسبب اصرارها.

واعتقد أن هذا الذي لا يرضي الله.

نحن الآن لا نتحدث بالموضوع مع الوالدة لكي لا نغضبها. ولكننا نتقطع من الداخل كلما دخلوا الأخوان للبيت بحالة السكر والمخدرات والكفر داخل البيت.

صراحة، اتخذنا قراراً منذ فترة بسيطة ولكن لم ينفذ بعد، لأننا خائفات أن نكون ظالمات لها بهذا القرار. لقد قررنا ترك البيت لها وتنفيذ رغبتها. ويسر لنا الله أن نحصل على قطعة أرض أخرى ، وها نحن قد بدأنا بتوفير قيمة البناء خلال سنة أو سنتين وسنقوم بالبناء مرة أخرى كون القطعة الجديدة مسجلة باسم إحداى الفتيات. ولحين توفير قيمة البناء سنترك البيت ونقوم باستئجار بيت آخر للفتيات فقط.
كان هذا القرار بمثابة إنذار لها لتعطينا حقنا، ولكنها ازدادت اصراراً وتركت لنا حرية التصرف في قرارنا، وأنها لن تترك الأولاد مهما حصل.
ونعتزم الرحيل باذن الله خلال شهر من هذا التاريخ لحين العثور على بيت للإيجار.

أنا ما نخشاه هو التالي:
- هل ظلم لها أن نتركها لوحدها -وهي مريضة وتتناول دواء منتظم ولابد أن يكون أحدأً بجانبها. ؟
- هل سكوتنا عن حقنا مقبول شرعاً أم يجب المطالبة به - وأنا أعلم بأن ديني يحثني على المطالبة بحقي.؟
- هل بقاءنا بالبيت وتحمل ما نعانيه حل؟ - ولكننا نكاد في كل يوم نقترب من الكفر أكثر من الإيمان- وهذا شيء خطير. فنحن لم نعد نحتمل عيشة الكفر.
- هل نذهب للعيش مع الوالد؟ انه يعيش حياته الخاصة منذ 30 سنة، وحتى لا يهمه ماذا يحصل. فله بيته الآخر وعائلته.

هذه هي القضية يا أخي. كيف نحافظ على أنفسنا وعلى ديننا وسط هذا التفكك؟

والله لن نتنازل عن ديننا وأخلاق ديننا مهما بلغنا من المعاناة.
ولا نريد بيوتاً ولا قصوراً ولا مالاً، بل نريد أن نحيا الحياة الطبيعية الصحيحة التي أمرنا بها الله.

هل لنا حق يا حضرة المحامي، وكيف نطالب به.
ولا أعني المادة، بل أعني حقي بأن نعيش مسلمات في بيئة طاهرة.

وأخيراً، لا يهمنا القانون والقضاء المعمول به حالياً ، إنما يهمنا قضاء الله وشرع الله وقانون الله. والذي لا يطبق اليوم في أي بلد عربية أو اسلامية.
أنما نريد الرأي الشرعي فقط.

آسفة للإطالة ولكن كان لا بد من الشرح الوافي.

جزاك الله خيراً

المحامي
18-04-2004, 11:56 PM
السلام عليكم أختي الغالية

أتمنى أن تكوني بخير
خاصة وأني لم أستطع متابعة مشكلتك التي أخذتني عنها مشاغل يعلم الله حجمها كما يعلم كم أعييت لأكتب لكي هذه الكلمات واعداً إياكي بحسن المتابعة وألاهتمام من الآن فصاعداً وحتى أكون متابعا ًلما جد من أحداث
أتمنى أن توافيني بالوضع الحالي رغم أني أختلف معك إبتداءً بإنسداد باب المطالبة الشرعية وأدعوكي له .
وعدم التخاذل في المطالبة بحق سيذهب إلى باطل .

أختي الغالية
إن كان الهدف مما سطرتي هو التفريغ والتعبير عما يجيش في نفسك فقد تم بما قمت به .
وإن كنت تريدين الدفاع عن حقوقك فجميعنا معك .
وإن كنت تريدين الإحتساب عند الله على ما فات والأستمرار قدماً أتمنى أن تكون خطواتك ثابتة وواثقة ، وأن أحتجت إستشارة قانونية أو غيرها فقط إسألي ... .

أدام الله عليك دينك وعقلك وثقافتك .

YamanY
19-04-2004, 10:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز
شكرا لاهتمامك ، سبحان الله ، إن اهتمامك ودعائك لنا يعطينا شعوراً بالحب والمودة والأخوة ويعيننا على الصبر في زمن أصبح فيه المسلم لا يكترث بأمر المسلم.
أخي، لا جديد بالموضوع سوى أننا نحسن علاقتنا مع الوالدة أكثر. ونحاول ان نبقى على خط واحد بالتعامل معها وهو (بما يرضي الله). وخاصة أننا في الفترة الأخير –سبحان الله- ما نصادفه من خطب نسمعها أو برامج نحضرها كانت معظمها تصب في موضوع رضا الوالدين. ولا اعتبرها صدفة ولكنها ربما كانت إنذار وتنبيه من الله. فربما أننا نقصر بحقهم ونحن لا ندري. سبحان الله.

ولو أنك نظرت الى ما حولك من أمور تجري هنا وهناك وما يعانيه المسلمون من ظلم لأدركت أن هناك حقوق وواجبات أولى تحصيلها وتحقيق العدل بها، وهي حقوق الاسلام والمسلمين. ان ما يجري من أحداث يجعل الذكر والأنثى تشترك بنفس الهم والمطالبة بنفس الحق وهو تحقيق عدل الله بالأرض. وهذا ما يجب أن يشغلنا حقيقةً.

أخي... اعلمك بأننا لا نطالب أحداً بشيء، بل ونحمد الله على ما نحن فيه فلعله خيراً لنا قدره الله ليفرغ قلوبنا من حب الدنيا.
وهذا ما يحصل معنا الآن، فوالله لا أرى مجدياً أن اسعى لشيء في الدنيا سوى التفقه والعلم بكتاب الله وصفاته والقيام بواجباتي على أكمل وجه نحو ديني لأبرأ ذمتي في الدنيا قبل الوقوف أمام المولى عز وجل.
ربما أحسسنا بضرورة التمسك بالحق والمطالبة به لأننا نؤمن بأن هذا من واجب المسلم في الدنيا وإلا لأصبح الظلم متفشياً بين المجتمعات نتيجة لعدم المطالبة بالحقوق.
ولكن عندما ننظر الى الأمر من زاوية أخرى نرى بأنه لا حق لنا عند من كرمهم الله في كتابه (الوالدين). فكيف نجرؤ على المطالبة بحق لنا عندهم وهم لهم من الحقوق ما لا نستطيع أن نوفيها لهم طوال حياتنا. فيكفي أنهم لقبوا باسم (الوالدين). وهذه الكلمة مربوطة تلقائياً بالإحسان والإكرام في كتاب الله عزوجل . وهذا يعزز رأيك بأول إجابة أجبتها على سؤالي بأن هناك موانع أخلاقية للمطالبة بهذا الحق... بل لا حق لنا مطلقاً.

كانت نية الأخوات هي النجاة من البيئة الغير نظيفة ، ونعتقد أنه من واجبنا أن نعمل على تنقية البيئة التي نعيش بها ريثما يكتب الله لنا بالانتقال الى بيوت الأزواج.
أخي، كان تأخر تعليقك على سؤالي قد جعلني أفكر أكثر، سبحان الله، فعلاً كانت هذه الفترة البسيطة نوعاً ما كافية لإعادة التفكير ، بل وتنبه لخطورة ما كنا نعتقده، ونحمد الله على هدايته.
نتقدم لك أخي بالشكر والتقدير والإحترام، ونطلب منك فقط وجميع المسلمين أن تلزموا الدعاء للمسلمين بتنوير البصيرة والتفقه بالدين وأن يكرمنا الله بعطائه وكرمه بما يحقق لنا نصرة الاسلام ونهج منهج رسول الله (ص) ليكون الدين لله وليتحقق العدل في ارجاء الأرض، فما نعانيه في مجتمعاتنا هو نتيجة البعد عن الله وعن تطبيق شرعه.
والله لو طبق شرع الله ما عانى فرد على الأرض من ظلم صغير كان أم كبير.
وإنا لله وإنا اليه راجعون.

أخي... اسمح لي أن أبقي هذه الزاوية مفتوحة وأن أبقى على اتصال من وقت لآخر بعرض بعض ما أراه واجب عرضه.
وجزاكم الله عنا كل الخير.

Invivo1653
01-05-2005, 03:10 AM
المحامي I definitely agree with yor argument.