@ممدوح@
24-03-2004, 12:23 AM
سؤال محرج أليس كذلك ؟
إطلاقاً .. لا إحراج في المسألة ..
قليلٌ من التفكير ... والموازنة ..والإيمان .. ستتجلى الحقيقة ..
بأن الشيخ لم يمت ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
((وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ))
نعم لا تشعرون .. وبوش وشارون والحكام العرب لا يشعرون أيضاً ..
أتدرون لماذا لأنهم هم الأموات الحقيقيون ..
يظنكم الجهال متم وإنما *** قواربكم في الله ترسو وتبحرُ
الشيخُ يا سين لم يمت .. أبداً ..
هو انتقل من حياةٍ دنيا .. إلى حياةٍ أُخرى .. هي أعلى وأجل من تلك الدنية!!..
انتقل من ضيق الدنيا ..إلى سعة الآخرة .. ومن ظلم الأرض .. إلى عدالة السماء..
هو اختار ذلك .. فماذا اخترنا نحن ؟؟
لماذا نبكي علية .. أو بعبارةٍ أدق .. من الأحق بالبكاء والرثاء نحن أم الشيخ ياسين!!
من الأحق بالبكاء رجل قضَّى حياته بين علمٍ وجهادٍ.. وأسرٍ وجهادٍ ..ثم استشهاد .. أم أمةُ مليار لا تستطيع أن تحرك ساكناً ... ولا أن ترد عدواناً .. ولا أن تحمى أرضاً ولا عرضاً .. بل عندما يقوم من أبنائها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فيثخنون في العدوِ ويذيقونه حر الجهاد والاستشهاد .. تبدأ ترميهم بالإجرام و الإرهاب.. وتطاردهم وتقتلهم .. في سبيل إرضاء السيد الحقير.
فقولوا لي بالله عليكم من الأحق بالرثاء نحن أم الشيخ المجاهد ياسين ؟؟
بقي سؤال وهو .. لماذا أقدم شارون على هذه الفعلة ؟؟
الجواب ببساطة.. لأنه غبي !! .. ولماذا هو غبي.. لأنه كافر!!
فبين الكفر والغباء تلازم كبير .. وقد بين القرآن في مواضع كثيرة بأن الكفار والمنافقين لا يعقلون ولا يتفكرون ولا يتدبرون .. حتى وإن بلغوا في التقدم التقني مبلغاً عظيماً .. سيضلون بدائيين في فهم الشعور الإنساني والإسلامي على الخصوص .. فهم يجهلون أن اغتيال الشيخ ياسين سيكون الشرارة التي توقد نار المعركة التي ستحرق إسرائيل وأمريكا بإذن الله ..
ويجهلون بأن الجهاد ليس مرهون بشخص أو أشخاص حتى ولو كانوا بحجم الشيخ ياسين رحمه الله .. بل هو دين وعقيدة ..والله حافظٌ دينه وعقيدته .. ولو كره الكافرون ..ولو كره الحكام العرب .
خلاصة القول ..أن "كتلة اللحم " المتحركة شارون يسير بغباء نحو حتفهِ
تماما كما سار قبله فرعون مصر .. عندما خرج بجيشه العرمرم خلف نبي الله موسى عليه السلام .. ليقتله ومن معه من المؤمنين .. ولكنه في الحقيقة كان يسير نحو موته ..ويعجل بغبائه في هلاكه ..
فمات غرقاً حتف أنفه .. وكان لمن خلفه آيه ..وهذا طريق بوش وشارون ولا عزاء للأغبياء.
اللهم بلغ الشيخ ياسين الفردوس الأعلى من جنتك .. اللهم أرزقني الشهادة في سبيلك مقبلاً غير مدبر ..
اللهم عليك بأمريكا وإسرائيل ومن ساندهم ممن يملكون ألسنة العرب وقلوب العجم ..
اللهم أقم علم الجهاد .. اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ..
اللهم آمين .
أيها السادة..
لا تبكوا الشيخ ياسين .. بل أبكوا أنفسكم .. وسأبكي معكم على نفسي!!
إطلاقاً .. لا إحراج في المسألة ..
قليلٌ من التفكير ... والموازنة ..والإيمان .. ستتجلى الحقيقة ..
بأن الشيخ لم يمت ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
((وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ))
نعم لا تشعرون .. وبوش وشارون والحكام العرب لا يشعرون أيضاً ..
أتدرون لماذا لأنهم هم الأموات الحقيقيون ..
يظنكم الجهال متم وإنما *** قواربكم في الله ترسو وتبحرُ
الشيخُ يا سين لم يمت .. أبداً ..
هو انتقل من حياةٍ دنيا .. إلى حياةٍ أُخرى .. هي أعلى وأجل من تلك الدنية!!..
انتقل من ضيق الدنيا ..إلى سعة الآخرة .. ومن ظلم الأرض .. إلى عدالة السماء..
هو اختار ذلك .. فماذا اخترنا نحن ؟؟
لماذا نبكي علية .. أو بعبارةٍ أدق .. من الأحق بالبكاء والرثاء نحن أم الشيخ ياسين!!
من الأحق بالبكاء رجل قضَّى حياته بين علمٍ وجهادٍ.. وأسرٍ وجهادٍ ..ثم استشهاد .. أم أمةُ مليار لا تستطيع أن تحرك ساكناً ... ولا أن ترد عدواناً .. ولا أن تحمى أرضاً ولا عرضاً .. بل عندما يقوم من أبنائها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فيثخنون في العدوِ ويذيقونه حر الجهاد والاستشهاد .. تبدأ ترميهم بالإجرام و الإرهاب.. وتطاردهم وتقتلهم .. في سبيل إرضاء السيد الحقير.
فقولوا لي بالله عليكم من الأحق بالرثاء نحن أم الشيخ المجاهد ياسين ؟؟
بقي سؤال وهو .. لماذا أقدم شارون على هذه الفعلة ؟؟
الجواب ببساطة.. لأنه غبي !! .. ولماذا هو غبي.. لأنه كافر!!
فبين الكفر والغباء تلازم كبير .. وقد بين القرآن في مواضع كثيرة بأن الكفار والمنافقين لا يعقلون ولا يتفكرون ولا يتدبرون .. حتى وإن بلغوا في التقدم التقني مبلغاً عظيماً .. سيضلون بدائيين في فهم الشعور الإنساني والإسلامي على الخصوص .. فهم يجهلون أن اغتيال الشيخ ياسين سيكون الشرارة التي توقد نار المعركة التي ستحرق إسرائيل وأمريكا بإذن الله ..
ويجهلون بأن الجهاد ليس مرهون بشخص أو أشخاص حتى ولو كانوا بحجم الشيخ ياسين رحمه الله .. بل هو دين وعقيدة ..والله حافظٌ دينه وعقيدته .. ولو كره الكافرون ..ولو كره الحكام العرب .
خلاصة القول ..أن "كتلة اللحم " المتحركة شارون يسير بغباء نحو حتفهِ
تماما كما سار قبله فرعون مصر .. عندما خرج بجيشه العرمرم خلف نبي الله موسى عليه السلام .. ليقتله ومن معه من المؤمنين .. ولكنه في الحقيقة كان يسير نحو موته ..ويعجل بغبائه في هلاكه ..
فمات غرقاً حتف أنفه .. وكان لمن خلفه آيه ..وهذا طريق بوش وشارون ولا عزاء للأغبياء.
اللهم بلغ الشيخ ياسين الفردوس الأعلى من جنتك .. اللهم أرزقني الشهادة في سبيلك مقبلاً غير مدبر ..
اللهم عليك بأمريكا وإسرائيل ومن ساندهم ممن يملكون ألسنة العرب وقلوب العجم ..
اللهم أقم علم الجهاد .. اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ..
اللهم آمين .
أيها السادة..
لا تبكوا الشيخ ياسين .. بل أبكوا أنفسكم .. وسأبكي معكم على نفسي!!