عرض الإصدار الكامل : اغتيال أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية


إنسان ما
22-03-2004, 09:41 AM
5:30 22/03/2004
إغتال الصهاينة القائد الروحي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ذلك بعد خروجه من الصلاة، وسقط عدد من الشهداء.

يريدون خلق الم يومي للفلسطينيين
يريدون خلق التصعيد لتبرير الترانسفير
ماذا يحرك هذا الحدث في الوعي العربي؟

فؤاد عبدالله الحمد
22-03-2004, 10:24 AM
انا لله وانا اليه راجعون رحمك الله يا شيخ احمد ياسين وجعل مثواك الجنه

ولا حول ولا قوة الا بالله

((ولا تحسبن الدين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون))

الاستشهاد والجهاد في سبيل الله من أحب القربات إلى الله فقد روى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ، ولقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ".

وبذل النفس في سبيل الله من موجبات الجنة ؛ قال تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ).

وقد أعد الله للشهيد من صور التكريم التي تجعل النفس تتشوق إلى القتال في سبيل الله ، وبذل الروح رخيصة لنيل هذا الثواب العظيم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث المقدام بن معْدي كرب الذي رواه الترمذي أنه قال : " إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة ، ويجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه".

من صور تكريم الله سبحانه وتعالى للشهيد أنه منحه خاصية الأحياء، وأن الله (عز وجل) يتعامل معه في العالم الأخروى على هذا الأساس وهذا الاعتبار، ويتجلى ذلك فى الأمور الآتية:
اعتبار الشهيد حيًا لقوله سبحانه وتعالى: "ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون" ولقوله عز وجل: "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، واعتبر علماء التوحيد أن الشهيد حي عند الناس وحى عند الله.
والسؤال: كيف يكون الشهيد حيًا عند الناس؟
والجواب: أن الدماء الزكية من الشهيد تقوى الفكرة التى من أجلها ضحى، وتشحذ همم الناس، فالشهداء عبارة عن عناصر فعالة مؤثرة فى المجتمع بعد استشهادهم بالإضافة إلى السمعة الطيبة والذكر الحسن.
وهناك أدلة كثيرة تشير إلى كون الشهيد حيًا عند الله :
أولاً : نحن كبشر لا ندرك حقيقة هذه الحياة، فهي فوق إدراكنا وتصورنا، وكما هو معلوم من الناحية الفقهية : أن الشهيد لا يغسل في حين أن الأموات يغسلون، فالغسل تطهير لجسد الميت، فى حين أن الشهداء أطهار على اعتبار أنهم أحياء، فليسوا بحاجة إلى تغسيل، وأنهم يدفنون فى ثيابهم لأنهم لا يزالون أحياء.
ثانياً : أن الشهداء يرزقون عند ربهم بغير حساب، والرزق لفظ مطلق يشمل المأكل والمشرب والملبس وغير ذلك مما ينطبق عليه لفظ الرزق.
ثالثاً : أن الشهداء فرحون مسرورون بما آتهم الله من فضله وبالفوز بالحياة الأبدية الآخروية.
رابعاً: أن الشهداء يستبشرون بلحوق إخوانهم بهم الذين لم يستشهدوا بعد، إنهم أى الشهداء يرحبون بمن سيأتى بعدهم شهيدًا.
خامساً : أن حسنات الشهيد تتزايد بعد استشهاده ويأمن فتنة القبر لقول رسولنا الأكرم ( "كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا فى سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر".
سادساً : أن الشهيد لا يتألم حين استسلام الروح للحديث الشريف (الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم ألم القرصة).وهو ألم بسيط جدا ، وهذا التعبير يفيد عدم الشعور بألم الموت .
سابعاً :يعلم الشهداء بالأحداث والوقائع الدنيوية التي تمر بالناس فهم يعايشوننا في هذه الحياة الدنيوية، لذا فإن أرواح الشهداء تبقى محلقة فوقنا لمتابعة ما يجرى في هذه الأيام، وفى المساء تأوى الأرواح إلى قناديل معلقة بالعرش ؛ لقول الرسول :
"إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوى إلى قناديل معلقة تحت العرش).

هذه بعض الصور التي أكرم الله سبحانه وتعالى فيها الشهداء، والذين نالوا منـزلة رفيعة مع النبيين والصديقين في جنات النعيم.

والله أعلم .


المصدر موقع الاسلام على الانترنت

أ.د. امل
22-03-2004, 11:45 AM
هنيئا للشيخ احمد ياسين

مات متوضا مصليا صلاة الفجر

عاش شريفا ومات شريفا مدافعا عن الامة والوطن والاسلام

تمنى ان يموت شهيدا ولبى الله ندائه

وهنيئا لشعب فلسطين الذي لا يهاب الموت الدماء الزكية تسقي ارضه وهو يتدافع للشهادة

دفاعا عن ارضه وعرضه ووطنه ان النصر له في النهاية مهما طال الزمن وسيذكره التاريح

على صفحات بيضاء ناصعة من الشرف والعزة .

فكيف بحكامنا وهم يتراجعون ويتراجعون ولم يكتفوا بهذا التراجع وانما يهرولون لارضاء

الصهاينة والامريكان كي ترضى عليهم ، وبالتأكيد انهم سيرسلون رسائل تطمئن شارون

بأن الشعب العربي لا يهب ويتظاهر ضد هذه الاهانات التي تنصب على رؤسنا ، طمأنوا بوش

سابقا وبلير بان احتلال العراق لا يؤثر على تلك العلاقات الحميمة وسيستعملون كل الاساليب

لقمع الشعوب من ان يتفوهوا ضد اسيادهم .

هذه هي حالنا وحكامنا بالرغم من ان الكراسي تهتز من تحتهم ولكنهم متمسكين بها

صائحين بشارون وبوش ان يعيد توازنها لهم ؟

وما علينا الا ان نقول ان النصر لناظره قريب

شذى النجيع
22-03-2004, 12:47 PM
هنيئا للشيخ احمد ياسين

مات متوضا مصليا صلاة الفجر

عاش شريفا ومات شريفا مدافعا عن الامة والوطن والاسلام

تمنى ان يموت شهيدا ولبى الله ندائه

وهنيئا لشعب فلسطين الذي لا يهاب الموت الدماء الزكية تسقي ارضه وهو يتدافع للشهادة

دفاعا عن ارضه وعرضه ووطنه ان النصر له في النهاية مهما طال الزمن وسيذكره التاريح

على صفحات بيضاء ناصعة من الشرف والعزة .

فكيف بحكامنا وهم يتراجعون ويتراجعون ولم يكتفوا بهذا التراجع وانما يهرولون لارضاء

الصهاينة والامريكان كي ترضى عليهم ، وبالتأكيد انهم سيرسلون رسائل تطمئن شارون

بأن الشعب العربي لا يهب ويتظاهر ضد هذه الاهانات التي تنصب على رؤسنا ، طمأنوا بوش

سابقا وبلير بان احتلال العراق لا يؤثر على تلك العلاقات الحميمة وسيستعملون كل الاساليب

لقمع الشعوب من ان يتفوهوا ضد اسيادهم .

هذه هي حالنا وحكامنا بالرغم من ان الكراسي تهتز من تحتهم ولكنهم متمسكين بها

صائحين بشارون وبوش ان يعيد توازنها لهم ؟

وما علينا الا ان نقول ان النصر لناظره قريب

خضر
26-03-2004, 06:57 PM
:cry: بسم الله الرحمان الرحيم الشيخ الشهيد احمد ياسين رحمك الله لا نقول الا ما يرضي الله ان لله وان اليه راجعون هذا وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله ان قتل لنا عادى وكرامتنا من الله الشهادة ان هذا العدو لا يفهم معنا الشهادة وفلسفةالشهادة انه لا يعلم ان قتل الشيخ الشهيد احمدياسين يعني ولادة المقومة من جديد يقولا الامام الخمين قدس سره الشريف اقتولنا فان شعبنا سيعي اكثر واكثر :( [/b][/i][/u][/quote][/code][/list][/list][/url]

المعين
17-11-2004, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ألم يأنِ لجيوش المسلمين أن تتحرك للقضاء
على كيان يهود

فجر هذا اليوم الاثنين غرة صفر 1425هـ، الثاني والعشرين من آذار 2004 م قامت عصابات المجرم شارون بعملية اغتيال غادرة جبانة للشيخ المجاهد أحمد ياسين. إننا ندرك أن الشيخ المجاهد ليس أول شهيد ولا آخر شهيد يصبغ دمه الزكي ثرى الأرض المباركة الطهور، ولكن وصول عصابات يهود إلى هذا الحد من سفك الدماء له دلالة بالغة :
إنها صفعة عنيفة مؤلمة، وإهانة فظيعة قاتلة، للحكام الخونة في بلاد المسلمين الذين يدعمون دولة يهود في جرائمها البشعة بالتفاوض معها والاعتراف بها في حلهم وترحالهم سراً وعلناً؛ يبادلونها العناق والوفاق دون حياء من اللّه ولا من عباد اللّه.
إنها صفعة عنيفة مُذلِّة، وإهانة فظيعة قاتلة لجيوش المسلمين الرابضة في مواقعها، ترى المجازر الوحشية ترتكب صباح مساء، أمام سمع وبصر منتسبي هذه الجيوش وهم يأكلون ويشربون، لا يتحركون لقتال، ولا يثورون على من يمنعهم من القتال.
إنها صفعة عنيفة مُذلِّة، وإهانة فظيعة قاتلة للأمة الصامتة على جور الحكام و خيانتهم و مسالمتهم ليهود مع استمرار مجازرهم الوحشية في فلسطين.
إنها صفعة عنيفة مُذلِّة، وإهانة فظيعة قاتلة لكل أهل القوة في بلاد المسلمين، حيث كانوا، الذين لا يستعملون هذه القوة في نصرة المسلمين في فلسطين.
ثم هي من قبل وبعد، صفعة عنيفة مُذلِّة وإهانة فظيعة قاتلة للسلطة، ورجالها، والمنظمة وفصائلها، الذين لا زالت ألسنتهم تنطق بالتفاوض مع يهود والسِّلم و الاستسلام، رغم كل ما حدث ويحدث في فلسطين.
إن الغضب لاغتيال الشيخ المجاهد على يد يهود، أعداء اللّه ورسوله، هو ببذل الوسع في القضاء على كيان يهود وتحرير فلسطين، كل فلسطين، وعدم تجزئة فلسطين إلى محتل 48 ومحتل 67 .
إن الغضب لاغتيال الشيخ المجاهد هو في العمل الجاد المخلص في تحريك جيوش المسلمين في الزحف إلى فلسطين نُصرةً لأهل فلسطين، وعدم ترك أهل فلسطين في الميدان يصارعون جيش العدو وحدهم.
إنه العمل الجاد المخلص لإقامة دولة الخلافة، معلنةً قتال يهود في فلسطين باسم اللّه، وعلى بركة اللّه، والاستمرار فيه حتى القضاء على كيان يهود وإعادة فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام.
إنه العمل الجاد المخلص في وأد التفاوض مع يهود المحتلين لفلسطين وقتل أية علاقة سلمية معهم.
وأخيراً هو الحيلولة دون مقايضة الدم الزكي للشيخ المجاهد، من أية جهة كانت، بحل سلمي في بقعة من الأرض هنا وهناك مع بقاء كيان يهود على قيد الحياة.
رحم اللّه الشيخ أحمد ياسين، وأسكنه الفردوس الأعلى، فقد كان آخر عهده من الدنيا صلاة الفجر، ونعمّا هي. وصدق اللّه سبحانه:  ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون  فرحين بنا آتاهم اللّه من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون  يستبشرون بنعمة من اللّه وفضل وأن اللّه لا يضيع أجر المؤمنين.

غرة صفر 1425 هـ حزب التحرير

حمزة صلاح الحسامية
16-12-2004, 09:47 AM
السلام على من يستحق السلام والإسلام بريء ممن لا يستحقه .....
قولنا لشخص يموت قتلا بأي طريقة كانت شهيدا هذا شيء لا يعقل فالشهيد له أسس ومعايير وشروط حتى يصبح شهيدا ، والحكم في هذا الأمر أولا وأخيرا هو لجبار السموات والأرض سبحانه جل وعلا ولكن لا بد للمسلم العاقل من أن يكون له نظرة لما يجري من حوله من منظور إسلامي بحت دون الإنحياز لأي فئة أو عرق أو ديانة ، ولذلك يجب أن نأخذ مسألة حماس ونشأتها من منطلق ديني فمنشأ حماس هي الصهيونية العالمية على أمريكا ضد حركة فتح المناضلة _ عندما كانت في أوج العلا_ وحماس لا تعمل لصالح فلسطين بل لمصلحة خاصة ومنحصرة بقطاع غزة وحده و احمد ياسين _ رحمه الله _ لم يكن يقاتل حتى نقول عنه شهيدا ولا ينطبق علي أي معيار من معايير الشهادة واذ نحترمه ونطلب له الرحمه فقط لكونه قتل بعد خروجه من الصلاة
((والله من وراء القصد))

Invivo1653
13-05-2005, 11:21 AM
خضر I definitely agree with yor argument.