هبةالله
22-03-2004, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيــــــــم
مقالة انقلهــــــــا تتحدث بلساني وتمازج ما تعتليه نفسي........كون الحقوق عندما تنتهك في بلاد الغرب تقام الدنيا ولاتقعد بينما عندما تنتهك حقوقنا وتغتصب اوطاننا لاحياة لمن تنادي....لنقف على اعتاب هذه السطور والتي تحمـــــــــل عنــــــــوان
امريكا وتعويض العراقيين
تواجه دول التحالف التي شنت الحرب علي العراق قبل عام مهمة صعبة للخروج من المأزق الحالي الذي تعيشه، بسبب ظهور الحقائق واضحة حول عدم وجود اسلحة الدمار الشامل، وهي السبب الرئيسي الذي اتخذته مبرراً لشن هذه الحرب.
ومما يزيد من صعوبة هذه المهمة قرار خوسيه ثاباتيرو رئيس وزراء اسبانيا المنتخب بسحب قوات بلاده من العراق، واعتراف نظيره البولندي بان الولايات المتحدة خدعته عندما قدمت معلومات مغلوطة عن اسلحة الدمار العراقية، وضخمت اخطارها علي اوروبا بشكل خاص والغرب بشكل عام.
الامر المرجح ان الرئيس الامريكي جورج بوش وحليفه الاوثق توني بلير رئيس وزراء بريطانيا لن يجريا نقدا ذاتيا، مثلما طالبهما رئيس الوزراء الاسباني الجديد، يقود الي الاعتراف بخطأ شن هذه الحرب، واحتلال العراق، وجعل العالم اكثر توترا واضطراباً، لانهما يكابران، ويتخبطان في مواقفهما طمعا في النجاة، وعدم مواجهة مصير حليفهما الاسباني اثنار الذي اسقطه الشعب الاسباني في الانتخابات النيابية الاخيرة.
الرئيس الامريكي لا يريد ان يعترف بان حربه هذه دمرت المنظمة الدولية التي ساهمت في تأسيسها بلاده بعد الحرب العالمية الثانية كبديل لعصبة الامم، مثلما يرفض الاعتراف بانها قسمت المعسكر الغربي، وزادت العداء لبلاده في اوروبا والعالم الثالث، وجعلت الارهاب هو الذي يأخذ زمام المبادرة ويحقق انتصارات ولو محدودة، بدلا من حدوث العكس بسبب السياسات الامريكية الاستفزازيـــة وغيـــــر العادلة تجاه العالم وقضاياه.
عراق الرئيس بوش الجديد ليس واحة للديمقراطية، ولا الرخاء الاقتصادي، وانما عراق الفوضي والبؤس والبطالة، وانعدام الامن، وغياب الخدمات الاساسية، وتصفية الصحافيين جسديا، وفرض قيود ثقيلة علي الاحياء منهم، تحول دون تأديتهم لواجبهم في نشر الحقيقة عما يجري في العراق.
الحرب لم تكن اخلاقية، علاوة علي كونها غير قانونية. ولذلك فان الشعب العراقي يملك الحق في مقاضاة الولايات المتحدة وطلب تعويضات كاملة عما لحق به من خراب ودمار، بالطريقة نفسها التي طالبت فيها الولايات المتحدة النظام العراقي السابق دفع تعويضات للشعب الكويتي عن ما لحق به من دمار بسبب سبعة اشهر من الاحتلال العراقي.
الكويت حصلت علي اكثر من سبعة عشر مليار دولار كتعويضات من العراق في السنوات السبع الماضية، وهي لم تواجه خمس ما واجهه العراقيون وبلادهم من دمار وخراب بفعل العدوان الامريكي، فقد استشهد في القصف الامريكي الاخير اكثر من عشرين الف عراقي، وجري تدمير البنية التحتية للعراق، بينما لم تخسر الكويت الا بضعة مئات من ابنائها اثناء الاحتلال العراقي.
امريكا استخدمت اسلحة الدمار الشامل العراقية كغطاء قانوني لهذه الحرب، وتبرير قتل الابرياء، وتغيير النظام، وطالما ان هذه الاسلحة لم يتم العثور عليها، فان هذا الغطاء القانوني قد سقط، ولا بد من تحميلها مسؤولية كل ما ترتب علي هذه الحرب من خسائر مادية وبشرية.
هبـــــــــــــة اللــــــــــــه
مقالة انقلهــــــــا تتحدث بلساني وتمازج ما تعتليه نفسي........كون الحقوق عندما تنتهك في بلاد الغرب تقام الدنيا ولاتقعد بينما عندما تنتهك حقوقنا وتغتصب اوطاننا لاحياة لمن تنادي....لنقف على اعتاب هذه السطور والتي تحمـــــــــل عنــــــــوان
امريكا وتعويض العراقيين
تواجه دول التحالف التي شنت الحرب علي العراق قبل عام مهمة صعبة للخروج من المأزق الحالي الذي تعيشه، بسبب ظهور الحقائق واضحة حول عدم وجود اسلحة الدمار الشامل، وهي السبب الرئيسي الذي اتخذته مبرراً لشن هذه الحرب.
ومما يزيد من صعوبة هذه المهمة قرار خوسيه ثاباتيرو رئيس وزراء اسبانيا المنتخب بسحب قوات بلاده من العراق، واعتراف نظيره البولندي بان الولايات المتحدة خدعته عندما قدمت معلومات مغلوطة عن اسلحة الدمار العراقية، وضخمت اخطارها علي اوروبا بشكل خاص والغرب بشكل عام.
الامر المرجح ان الرئيس الامريكي جورج بوش وحليفه الاوثق توني بلير رئيس وزراء بريطانيا لن يجريا نقدا ذاتيا، مثلما طالبهما رئيس الوزراء الاسباني الجديد، يقود الي الاعتراف بخطأ شن هذه الحرب، واحتلال العراق، وجعل العالم اكثر توترا واضطراباً، لانهما يكابران، ويتخبطان في مواقفهما طمعا في النجاة، وعدم مواجهة مصير حليفهما الاسباني اثنار الذي اسقطه الشعب الاسباني في الانتخابات النيابية الاخيرة.
الرئيس الامريكي لا يريد ان يعترف بان حربه هذه دمرت المنظمة الدولية التي ساهمت في تأسيسها بلاده بعد الحرب العالمية الثانية كبديل لعصبة الامم، مثلما يرفض الاعتراف بانها قسمت المعسكر الغربي، وزادت العداء لبلاده في اوروبا والعالم الثالث، وجعلت الارهاب هو الذي يأخذ زمام المبادرة ويحقق انتصارات ولو محدودة، بدلا من حدوث العكس بسبب السياسات الامريكية الاستفزازيـــة وغيـــــر العادلة تجاه العالم وقضاياه.
عراق الرئيس بوش الجديد ليس واحة للديمقراطية، ولا الرخاء الاقتصادي، وانما عراق الفوضي والبؤس والبطالة، وانعدام الامن، وغياب الخدمات الاساسية، وتصفية الصحافيين جسديا، وفرض قيود ثقيلة علي الاحياء منهم، تحول دون تأديتهم لواجبهم في نشر الحقيقة عما يجري في العراق.
الحرب لم تكن اخلاقية، علاوة علي كونها غير قانونية. ولذلك فان الشعب العراقي يملك الحق في مقاضاة الولايات المتحدة وطلب تعويضات كاملة عما لحق به من خراب ودمار، بالطريقة نفسها التي طالبت فيها الولايات المتحدة النظام العراقي السابق دفع تعويضات للشعب الكويتي عن ما لحق به من دمار بسبب سبعة اشهر من الاحتلال العراقي.
الكويت حصلت علي اكثر من سبعة عشر مليار دولار كتعويضات من العراق في السنوات السبع الماضية، وهي لم تواجه خمس ما واجهه العراقيون وبلادهم من دمار وخراب بفعل العدوان الامريكي، فقد استشهد في القصف الامريكي الاخير اكثر من عشرين الف عراقي، وجري تدمير البنية التحتية للعراق، بينما لم تخسر الكويت الا بضعة مئات من ابنائها اثناء الاحتلال العراقي.
امريكا استخدمت اسلحة الدمار الشامل العراقية كغطاء قانوني لهذه الحرب، وتبرير قتل الابرياء، وتغيير النظام، وطالما ان هذه الاسلحة لم يتم العثور عليها، فان هذا الغطاء القانوني قد سقط، ولا بد من تحميلها مسؤولية كل ما ترتب علي هذه الحرب من خسائر مادية وبشرية.
هبـــــــــــــة اللــــــــــــه