القوة المبدعة
06-03-2004, 07:41 AM
من تجاربي في نغمات العقل وأثر التغني في القرآن على الى الحفظ
تعتبر نغمات العقل من خصائص التفكير الإبداعي
وفهم قضية النغم والإيقاع وأثرها على الدماغ يحل كثيرا من الألغز
قبل أن أخوض في الموضوع استمع لهذه الرواية التالية :
وحيد تماما .......وسعيد أيضا
يقول عالم الموسيقى : عندما كنت أخلو بنفسي وأشعر بالسعادة ، وعندما كنت مسافرا ، أو أتمشى بعد تناول وجبة جيدة ، أو في أثناء الليل حين يجافيني النوم تكون هذه أفضل الحالات التي تتدفق فيها أفكاري بأغزر ما يكون .
إنني لا أعرف من أين ولا كيف تجيء كما أنه ليس بمقدوري السيطرة عليها ، وتعودت الاحتفاظ في ذاكرتي بهذه السعادة وكنت أكررها بيني وبين نفسي بناء على نصيحة البعض .
كل هذا يؤجج نار روحي ويجعل الفكرة تكبر ذاتيا بشرط ألا أكون مضطربا ، وهكذا تصبح الأفكار منظمة ومحددة ، ومهما تزاحمت هذه الأفكار فإنها تقف كاملة مختمرة في ذهني بحيث يمكنني أن أتفحصها كما أتفحص صورة نقية أو تمثالا جميلا في نظرة واحدة .
لا أنسى أبدا ما أنتجه بهذه الطريقة ، وأرى أن هذا أفضل شيء أشكر الله على منحي إياه ، وحين أبدأ في كتابة أفكاري فإنني آخذ من مخزون ذاكرتي .
عندما تكون التربة جاهزة ، فإن البذور تنبت بقوةوسرعة غير عاديتين .
كانت هذه كلمات الموسيقار " تشايكوفسكي " التي يعقبها بقوله :
" لو استمرت هذه الحالة العقلية والروحية التي نسميها الإلهام دون انقطاع لما بقى فنان على قيد الحياة فقوتها تقطع الأوتار وتحطم الآلات .
يقول أديسون " واحد في المائة من الإلهام وتسعة وتسعون في المئة من الجهد "
لا بد من البحث والاجتهاد ولكننا بحاجة لومضات الإلهام .
وما تحتاجه الآن هو التعرف على أفكار إبداعية يمكن أن تغير حياتك
وأقول بعد سرد الكلام السابق :
حتى تكون أخي المؤمن في قمة تناغمك مع نغمات عقلك فلا بد أن تقرأ هذاالقرآن غضاً كما أنزل
وكما طلب منا خالقنا سبحانه
وقد ذكرت في كتابي كيف تحفظ القرآن قاعدة من أهم القواعد في الحفظ والإبداع وهي :
)
القاعدة الخامسة
القراءة المجودة والمنغمة
التجويد يثبت الحفظ بطريقة أقوى وأوسع فمن خلال تتبعي للعديد من المدارس والطلاب ، يأتيني الكثير من الإشكالات والتساؤلات حول حفظ القرآن
يقول أحدهم : يا شيخ انا احفظ وأنسى !!!!
فاسأله : كيف حفظت؟؟
فالأكثرية يقولون : اننا نحفظ بطريقة عادية ( كأنه يقرأ كتاب عادي ) ..وهذا خطأ ..
القراءة الاعتيادية جدا للقرآن الكريم كما نقرأ الجرائد والمجلات لاتنبغي ولا تساعدك على الحفظ ولا على التدبر
ينبغي لي أن اجمل صوتي وأنغمه .. وأقرأه مجوداً كما نزل .
فها هو سيدنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه كان يقرأ القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم يستمع إليه ، فسّر بقراءته فالتفت إليه أبو موسى وقال : يارسول الله استمعت إليّ؟ قال : نعم لقد اوتيت مزمارا من مزامير أبي داود .
قال :" لو أعلم أنك تستمع إلىّ لحبرته لك تحبيراً" ( لقرأته لك أجمل واحلى من ذلك ) ..
وبناءً على هذا إذا اردت أن تحفظ فإقرأ بالحد الأدنى من مخارج الحروف من الغنة والإدغام والمد والذي يعتبر تركه لحنا جليا ..
فالقراءة السريعة التي يقرأ بها الكثيرون اليوم بدون تدبر تسمى هذرمة ..
وحتى نحصل على الحفظ الجيد لا بد أن نراعي المدود والغنة ومخارج الحروف المهمة
ثم نعتني بالنغمة والتغني .. كل ذلك وسائل تثبت الحفظ ..
فالدماغ يرتاح على النغم والإيقاع ...
تجربة :
جرب معي الآن واقرأ الآية التالية
( اقرأ بسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ...)
لاحظ القلقلة الموجودة في الآيات ( إق) أول الآية وآخرها تحس ببهاء الآية وجمال الآية، والآية التي بعدها نجد أن الجرس الإيقاعي أو مالإعجاز الإيقاعي تؤثر وتؤدي إلى تسهيل الحفظ فالإنسان مفطور على النغم ، كل واحد منا ، الأعرابي ..الرجل.. حتى المرأة في مطبخها نجدها تدندن بنشيد أو آيات ...الخ ما سرّ ذلك ؟؟؟
لعلي أتابع الموضوع في حلقة أخرى
إذا كان قد أعجبكم
تعتبر نغمات العقل من خصائص التفكير الإبداعي
وفهم قضية النغم والإيقاع وأثرها على الدماغ يحل كثيرا من الألغز
قبل أن أخوض في الموضوع استمع لهذه الرواية التالية :
وحيد تماما .......وسعيد أيضا
يقول عالم الموسيقى : عندما كنت أخلو بنفسي وأشعر بالسعادة ، وعندما كنت مسافرا ، أو أتمشى بعد تناول وجبة جيدة ، أو في أثناء الليل حين يجافيني النوم تكون هذه أفضل الحالات التي تتدفق فيها أفكاري بأغزر ما يكون .
إنني لا أعرف من أين ولا كيف تجيء كما أنه ليس بمقدوري السيطرة عليها ، وتعودت الاحتفاظ في ذاكرتي بهذه السعادة وكنت أكررها بيني وبين نفسي بناء على نصيحة البعض .
كل هذا يؤجج نار روحي ويجعل الفكرة تكبر ذاتيا بشرط ألا أكون مضطربا ، وهكذا تصبح الأفكار منظمة ومحددة ، ومهما تزاحمت هذه الأفكار فإنها تقف كاملة مختمرة في ذهني بحيث يمكنني أن أتفحصها كما أتفحص صورة نقية أو تمثالا جميلا في نظرة واحدة .
لا أنسى أبدا ما أنتجه بهذه الطريقة ، وأرى أن هذا أفضل شيء أشكر الله على منحي إياه ، وحين أبدأ في كتابة أفكاري فإنني آخذ من مخزون ذاكرتي .
عندما تكون التربة جاهزة ، فإن البذور تنبت بقوةوسرعة غير عاديتين .
كانت هذه كلمات الموسيقار " تشايكوفسكي " التي يعقبها بقوله :
" لو استمرت هذه الحالة العقلية والروحية التي نسميها الإلهام دون انقطاع لما بقى فنان على قيد الحياة فقوتها تقطع الأوتار وتحطم الآلات .
يقول أديسون " واحد في المائة من الإلهام وتسعة وتسعون في المئة من الجهد "
لا بد من البحث والاجتهاد ولكننا بحاجة لومضات الإلهام .
وما تحتاجه الآن هو التعرف على أفكار إبداعية يمكن أن تغير حياتك
وأقول بعد سرد الكلام السابق :
حتى تكون أخي المؤمن في قمة تناغمك مع نغمات عقلك فلا بد أن تقرأ هذاالقرآن غضاً كما أنزل
وكما طلب منا خالقنا سبحانه
وقد ذكرت في كتابي كيف تحفظ القرآن قاعدة من أهم القواعد في الحفظ والإبداع وهي :
)
القاعدة الخامسة
القراءة المجودة والمنغمة
التجويد يثبت الحفظ بطريقة أقوى وأوسع فمن خلال تتبعي للعديد من المدارس والطلاب ، يأتيني الكثير من الإشكالات والتساؤلات حول حفظ القرآن
يقول أحدهم : يا شيخ انا احفظ وأنسى !!!!
فاسأله : كيف حفظت؟؟
فالأكثرية يقولون : اننا نحفظ بطريقة عادية ( كأنه يقرأ كتاب عادي ) ..وهذا خطأ ..
القراءة الاعتيادية جدا للقرآن الكريم كما نقرأ الجرائد والمجلات لاتنبغي ولا تساعدك على الحفظ ولا على التدبر
ينبغي لي أن اجمل صوتي وأنغمه .. وأقرأه مجوداً كما نزل .
فها هو سيدنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه كان يقرأ القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم يستمع إليه ، فسّر بقراءته فالتفت إليه أبو موسى وقال : يارسول الله استمعت إليّ؟ قال : نعم لقد اوتيت مزمارا من مزامير أبي داود .
قال :" لو أعلم أنك تستمع إلىّ لحبرته لك تحبيراً" ( لقرأته لك أجمل واحلى من ذلك ) ..
وبناءً على هذا إذا اردت أن تحفظ فإقرأ بالحد الأدنى من مخارج الحروف من الغنة والإدغام والمد والذي يعتبر تركه لحنا جليا ..
فالقراءة السريعة التي يقرأ بها الكثيرون اليوم بدون تدبر تسمى هذرمة ..
وحتى نحصل على الحفظ الجيد لا بد أن نراعي المدود والغنة ومخارج الحروف المهمة
ثم نعتني بالنغمة والتغني .. كل ذلك وسائل تثبت الحفظ ..
فالدماغ يرتاح على النغم والإيقاع ...
تجربة :
جرب معي الآن واقرأ الآية التالية
( اقرأ بسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ...)
لاحظ القلقلة الموجودة في الآيات ( إق) أول الآية وآخرها تحس ببهاء الآية وجمال الآية، والآية التي بعدها نجد أن الجرس الإيقاعي أو مالإعجاز الإيقاعي تؤثر وتؤدي إلى تسهيل الحفظ فالإنسان مفطور على النغم ، كل واحد منا ، الأعرابي ..الرجل.. حتى المرأة في مطبخها نجدها تدندن بنشيد أو آيات ...الخ ما سرّ ذلك ؟؟؟
لعلي أتابع الموضوع في حلقة أخرى
إذا كان قد أعجبكم