هبةالله
05-03-2004, 02:02 AM
رثـــــــاء iiبــــغــــداد
أنكَـرتُ وجهَـك ِسُـمـرة ً وبُهـاقـا
وجفَوتِـنـي لاتَمنَحـيـن َ عِـنـاقـا
أرَضيـتِ حُسنـا ً زائفـا ًمُستَـورَدا ً
كَـي تُعجِبـي مـن أفسَـدوا iiالأذواقَ
أوتسمحـيـن لـغـادر أن iiيستـبـي
ذاك الجمـال ..لتحرمـي العـشـاق iiَ
أرضيت ِ ؟ أم اُلبستِ ثـوب َموافقـا iiً
قسرا ً..ومالمـس الرضـى iiالأعمـاقَ
لـولا الخيانـة ماأنحنـت iiأسوارهـا
للغاصبـيـن فأطلـقـوا الأشـداقــا
فعصابـة ((أبـن العلقمـي)) iiتسللـت
تحـت الظـلام لتفـتـح المـغـلاق iiَ
كـم طفـت بيـن الرافديـن مناديـا iiً
يا من رأى لـي فـي العـراق iiعراقـا
خطفـوه شبـلا ً يافـعـا ً iiمتـمـردا
إلِـف َ الحيـاة تنافـسـا ً iiوسبـاقـا
والله مـاجـاؤو لضـربـة ظـالـم iiٍ
بـل يقـصـدون الـديـن َ والأرزاق iiَ
جاؤوا لِعَـب ِ النفـط مـن iiينبوعـه
لـمـا غــدا لحياتـهـم iiتريـاقـا
خضعـوا لإسرائيـل فـي أطماعـهـا
حتـى غــدوا لضلالـهـا iiأبـواقـا
ولـذاك أغـراهـم ببـغـداد iiالـتـي
تختـال كأسـا ً للـثـراء iiودهـاقـا
قـد صَيَـروا دار السـلام iiببغيـهـم
دارا ً لحـرب ٍ تنـقِـضُ الميـثـاق َ
سفكـوا دمـاء الأبريـاء iiودمــروا
فـوق الـرؤوس الـدور والأسـواق iiَ
فكـأنـمـا للـرافـديـن روافِـــد iiٌ
تجـري دمــا ً متلاطـمـا ً iiدفـاقـا
يبكـي ((الرشيـد)) إذا رأى iiمأساتهـا
مثـل الهِـزبُـر يقـلـب iiالحِمـلاقـا
ويصيح : كلبُ الروم ِ عائدون ولم iiيَذق
طَعم ُ السيـوف ِ ولـم يَشُـدَ iiوثاقـا
يبكي له ((المأمون)) مـن iiإجرامهـم
إذ أحـرقـوا أسفـارهـا أحـراقــا
لم يمضـو الأشـراف فـي iiتدبيرهـم
فأستنـفـروا الـشُـذاذ iiوالسُـراقـا
يبكيك ِ((مُعتَصِمُ)) الرجـال مُزَمجـرا ً
ويصيـح : يكفـي يارجـال iiنفـاقـا
يبكـي ((صـلاح الديـن)) إذ iiأحفـاده
نامـوا بأحضـان الصليـب عِنـاقـا
وكذلـك التاريـخ يبكـي غاضـبـا iiً
يرمـي علـى وجـه الغـزاة iiبصاقـا
أيـن الحضـارة ياذئابـا ً قـد غـزت
كـل الشعـوب وأزهَـقـت iiإزهـاقـا
أن ((الهنود)) مع ((الزنوج)) iiجميعهم
هم بعض من عـرف الهـوان iiوذاقـا
ولكم لدى (( اليابان)) جـرح غائـر iiٌ
حفرتـه ((قنبلـة النـوى)) iiأطبـاقـا
لتعجبـوا فالكفـر ديــن ٌ واحــد iiٌ
كـره الـسـلام وللحـيـاء iiأراقــا
بـل فأعجبـوا للمسلميـن iiودينـهـم
جعـل الجهـاد شـعـاره العمـلاقـا
فعـلام َ ينحسـر الهـلال iiويختـفـي
وبنـو الصليـب تطاولـوا iiأعنـاقـا
كيف أستساغوا الـذل فـي iiأوطانهـم
والسـم أطيـب مَطعَـمـا ً iiومـذاقـا
مـا بـال عنتـرة الفـوارس غافـلا iiً
وديار ((عَبـس ٍ)) تشتكـي iiالأرهاقـا
مابال ((زرقـاء اليمامـة)) iiأجهشـت
ومـن البـكـاء تـورمـت iiأحـداقـا
تبكـي لأن رجالهـا لـم iiيبـصـروا
ماأبصرت..وتـعـمـدوا iiالإخـفـاقـا
الله قدجـعـل العـتـاق iiخيـولـنـا
ونبينـا أتخـذ مـن المطـي iiبـراقـا
فعـلام َ تَجنِـب ُ الحـروب iiخيولـنـا
حتـى تـروم ريـاضـة ً iiوسبـاقـا
جُـلُ الشعـوب تحـررت iiوتقـدمـت
فمابـال قومـي لازمـوا الأنـفـاق iiَ
قـد كـان يدفعنـي الرجـاء لأن iiأرى
جنـد الصلـيـب مكبلـيـن iiوثـاقـا
أتمـوت أمنيتـي بليـل ٍ iiمخاضـهـا
قهرا ً.. كَمَن يَهِـب ُالعـروس iiطلاقـا
دول ٌ هـي الأيـام يهـوي هـابـط iiُ
ليَـجـيء عــز ٌ يـمـلأ الآفـاقـا
قد سِرت ُ في رَكب ِ الهـوان ِ يقـوده iiُ
قَـزم ٌ هَزيـل ٌ لا يطـيـق ُ iiلحـاقـا
لا..لا..لن يـدوم َ الظلـمُ فأنـا أمـة ُ
لا تستكـيـن لبـاطـل ٍ إن حـاقــا
فكأننـا وكأنـهـم بضـحـى غــد iiٍ
في ساحهـا كـأس الـردى نتساقـى
بغداد يابلد َ الخلود ولا خلـود iiيـدوم
إلا لـلــواحــد iiالـــخـــلاق
بغـداد حِصـن ٌ للأصالـة iiوالـهـدى
تأبـى العلـوج ولا تـريـد iiرفـاقـا
بغداد يـا مـوج الهـوى فـي iiدجلـة
أو فـي الفـرات مسلسـلا ً iiرقـراقـا
قلبـي يحدثنـي وقلـبـي صــادق iiٌ
فـي حبـه...لا يستسـيـغ iiفـراقـا
قلبي يحدثني : برغم حشودهم وعدائهم
ويـقـول : لا بُـــدَ أن نـتَـلاقـى
منقول
هبة اللـــــــــــه
:(
__________________
أنكَـرتُ وجهَـك ِسُـمـرة ً وبُهـاقـا
وجفَوتِـنـي لاتَمنَحـيـن َ عِـنـاقـا
أرَضيـتِ حُسنـا ً زائفـا ًمُستَـورَدا ً
كَـي تُعجِبـي مـن أفسَـدوا iiالأذواقَ
أوتسمحـيـن لـغـادر أن iiيستـبـي
ذاك الجمـال ..لتحرمـي العـشـاق iiَ
أرضيت ِ ؟ أم اُلبستِ ثـوب َموافقـا iiً
قسرا ً..ومالمـس الرضـى iiالأعمـاقَ
لـولا الخيانـة ماأنحنـت iiأسوارهـا
للغاصبـيـن فأطلـقـوا الأشـداقــا
فعصابـة ((أبـن العلقمـي)) iiتسللـت
تحـت الظـلام لتفـتـح المـغـلاق iiَ
كـم طفـت بيـن الرافديـن مناديـا iiً
يا من رأى لـي فـي العـراق iiعراقـا
خطفـوه شبـلا ً يافـعـا ً iiمتـمـردا
إلِـف َ الحيـاة تنافـسـا ً iiوسبـاقـا
والله مـاجـاؤو لضـربـة ظـالـم iiٍ
بـل يقـصـدون الـديـن َ والأرزاق iiَ
جاؤوا لِعَـب ِ النفـط مـن iiينبوعـه
لـمـا غــدا لحياتـهـم iiتريـاقـا
خضعـوا لإسرائيـل فـي أطماعـهـا
حتـى غــدوا لضلالـهـا iiأبـواقـا
ولـذاك أغـراهـم ببـغـداد iiالـتـي
تختـال كأسـا ً للـثـراء iiودهـاقـا
قـد صَيَـروا دار السـلام iiببغيـهـم
دارا ً لحـرب ٍ تنـقِـضُ الميـثـاق َ
سفكـوا دمـاء الأبريـاء iiودمــروا
فـوق الـرؤوس الـدور والأسـواق iiَ
فكـأنـمـا للـرافـديـن روافِـــد iiٌ
تجـري دمــا ً متلاطـمـا ً iiدفـاقـا
يبكـي ((الرشيـد)) إذا رأى iiمأساتهـا
مثـل الهِـزبُـر يقـلـب iiالحِمـلاقـا
ويصيح : كلبُ الروم ِ عائدون ولم iiيَذق
طَعم ُ السيـوف ِ ولـم يَشُـدَ iiوثاقـا
يبكي له ((المأمون)) مـن iiإجرامهـم
إذ أحـرقـوا أسفـارهـا أحـراقــا
لم يمضـو الأشـراف فـي iiتدبيرهـم
فأستنـفـروا الـشُـذاذ iiوالسُـراقـا
يبكيك ِ((مُعتَصِمُ)) الرجـال مُزَمجـرا ً
ويصيـح : يكفـي يارجـال iiنفـاقـا
يبكـي ((صـلاح الديـن)) إذ iiأحفـاده
نامـوا بأحضـان الصليـب عِنـاقـا
وكذلـك التاريـخ يبكـي غاضـبـا iiً
يرمـي علـى وجـه الغـزاة iiبصاقـا
أيـن الحضـارة ياذئابـا ً قـد غـزت
كـل الشعـوب وأزهَـقـت iiإزهـاقـا
أن ((الهنود)) مع ((الزنوج)) iiجميعهم
هم بعض من عـرف الهـوان iiوذاقـا
ولكم لدى (( اليابان)) جـرح غائـر iiٌ
حفرتـه ((قنبلـة النـوى)) iiأطبـاقـا
لتعجبـوا فالكفـر ديــن ٌ واحــد iiٌ
كـره الـسـلام وللحـيـاء iiأراقــا
بـل فأعجبـوا للمسلميـن iiودينـهـم
جعـل الجهـاد شـعـاره العمـلاقـا
فعـلام َ ينحسـر الهـلال iiويختـفـي
وبنـو الصليـب تطاولـوا iiأعنـاقـا
كيف أستساغوا الـذل فـي iiأوطانهـم
والسـم أطيـب مَطعَـمـا ً iiومـذاقـا
مـا بـال عنتـرة الفـوارس غافـلا iiً
وديار ((عَبـس ٍ)) تشتكـي iiالأرهاقـا
مابال ((زرقـاء اليمامـة)) iiأجهشـت
ومـن البـكـاء تـورمـت iiأحـداقـا
تبكـي لأن رجالهـا لـم iiيبـصـروا
ماأبصرت..وتـعـمـدوا iiالإخـفـاقـا
الله قدجـعـل العـتـاق iiخيـولـنـا
ونبينـا أتخـذ مـن المطـي iiبـراقـا
فعـلام َ تَجنِـب ُ الحـروب iiخيولـنـا
حتـى تـروم ريـاضـة ً iiوسبـاقـا
جُـلُ الشعـوب تحـررت iiوتقـدمـت
فمابـال قومـي لازمـوا الأنـفـاق iiَ
قـد كـان يدفعنـي الرجـاء لأن iiأرى
جنـد الصلـيـب مكبلـيـن iiوثـاقـا
أتمـوت أمنيتـي بليـل ٍ iiمخاضـهـا
قهرا ً.. كَمَن يَهِـب ُالعـروس iiطلاقـا
دول ٌ هـي الأيـام يهـوي هـابـط iiُ
ليَـجـيء عــز ٌ يـمـلأ الآفـاقـا
قد سِرت ُ في رَكب ِ الهـوان ِ يقـوده iiُ
قَـزم ٌ هَزيـل ٌ لا يطـيـق ُ iiلحـاقـا
لا..لا..لن يـدوم َ الظلـمُ فأنـا أمـة ُ
لا تستكـيـن لبـاطـل ٍ إن حـاقــا
فكأننـا وكأنـهـم بضـحـى غــد iiٍ
في ساحهـا كـأس الـردى نتساقـى
بغداد يابلد َ الخلود ولا خلـود iiيـدوم
إلا لـلــواحــد iiالـــخـــلاق
بغـداد حِصـن ٌ للأصالـة iiوالـهـدى
تأبـى العلـوج ولا تـريـد iiرفـاقـا
بغداد يـا مـوج الهـوى فـي iiدجلـة
أو فـي الفـرات مسلسـلا ً iiرقـراقـا
قلبـي يحدثنـي وقلـبـي صــادق iiٌ
فـي حبـه...لا يستسـيـغ iiفـراقـا
قلبي يحدثني : برغم حشودهم وعدائهم
ويـقـول : لا بُـــدَ أن نـتَـلاقـى
منقول
هبة اللـــــــــــه
:(
__________________