مرآة نفسي
03-03-2004, 02:42 PM
قريتي القديمة
وأقرئ البحر.... روايات قديمة....
لنهر....
تغنت على أرجله سواقي القرية
وتمددت حول خاصرة موجه, ماضٍ قديم
لازلت أذكر منها ما يذكرني
بلوحة تخلو من الألوان إلا من أسود وأبيض
علائم تدل على القديم, وربما البالي, وربما الجميل
يا لمشي تلك الروايات المدلل... نحو قلوبنا
كم تذكرنا برقصات نورس على شاطئ عارٍ.. إلا من دفء
لقد شربنا من محابر الأرض وسماواتها
نكتب عن قلوب... أصبحت حافية الأحلام إلا من ماضيها
لتجبرنا أن نكمل مسيرتنا نحو ذلك الماضي..
لقد سمعت أحدهم يقول..ثمة نور...آخر الطريق
وأشبه أوراق الخريف
نكذب على النفس حين ندعي وقوفها
وهي في أفضل حالاتها, تعجز عن النوم
فتتساقط الحياة أمامنا... واحدة تلو الأخرى
فنسرق من الزمن... زمنا آخر
شهد مولد الحياة في ركن منه..
ماضٍ ندعي أنه هو كل الزمن, فنختبئ تحت أدراجه
ونتدسس أسفله..
نخشى أن تفضح الشمس....وجوهنا المتعبة
كم نشبه أوراق الخريف
تسقط... قبل أن يسقطها الشتاء البارد
هل هو هروب...ربما..
تناقض
كلما هربت من زمن منسي من عمري.... أحببته أكثر
وكلما ركضت روحي بعيدة عنه.... أسرعت إليه زاحفة
تناقض يجبرني أن أجلس القرفصاء على أرجل الذكرى
وأبحث بحث الموتور عما يشفي تناقضي وكذبي...وربما حقيقتي
هكذا أنا...
أختلف مع ذاتي, وأنهرها
ثم بعدها..
أمسح دمعها, ثم أتلفت ذات اليمين وذات الشمال
خشية أن يكتشف أحدهم حقيقتي...
وهي أني..أجهل أي حقيقة عن ذات قلبي
إنها...(أنا)
موائد باردة, وضحكات تشبه البكاء
وغيمة لا تمطر...
وبعض من شقاء
ومواويل...لا تطرب الميت...
وموقد مملوء .. إلا من نار
كم تشبه تلك الأهازيج.....روحي
رسالة خاصة إلى أحدهم..:
أيها المارون على رفات الحقيقة
اقرؤوا الصدق مني السلام
وقولوا له..
هنا ماتت ذات يوم من كنت تحسبها...كذبة
كانت أصدق من كل حقيقة
عرفتها أنت...
وأقرئ البحر.... روايات قديمة....
لنهر....
تغنت على أرجله سواقي القرية
وتمددت حول خاصرة موجه, ماضٍ قديم
لازلت أذكر منها ما يذكرني
بلوحة تخلو من الألوان إلا من أسود وأبيض
علائم تدل على القديم, وربما البالي, وربما الجميل
يا لمشي تلك الروايات المدلل... نحو قلوبنا
كم تذكرنا برقصات نورس على شاطئ عارٍ.. إلا من دفء
لقد شربنا من محابر الأرض وسماواتها
نكتب عن قلوب... أصبحت حافية الأحلام إلا من ماضيها
لتجبرنا أن نكمل مسيرتنا نحو ذلك الماضي..
لقد سمعت أحدهم يقول..ثمة نور...آخر الطريق
وأشبه أوراق الخريف
نكذب على النفس حين ندعي وقوفها
وهي في أفضل حالاتها, تعجز عن النوم
فتتساقط الحياة أمامنا... واحدة تلو الأخرى
فنسرق من الزمن... زمنا آخر
شهد مولد الحياة في ركن منه..
ماضٍ ندعي أنه هو كل الزمن, فنختبئ تحت أدراجه
ونتدسس أسفله..
نخشى أن تفضح الشمس....وجوهنا المتعبة
كم نشبه أوراق الخريف
تسقط... قبل أن يسقطها الشتاء البارد
هل هو هروب...ربما..
تناقض
كلما هربت من زمن منسي من عمري.... أحببته أكثر
وكلما ركضت روحي بعيدة عنه.... أسرعت إليه زاحفة
تناقض يجبرني أن أجلس القرفصاء على أرجل الذكرى
وأبحث بحث الموتور عما يشفي تناقضي وكذبي...وربما حقيقتي
هكذا أنا...
أختلف مع ذاتي, وأنهرها
ثم بعدها..
أمسح دمعها, ثم أتلفت ذات اليمين وذات الشمال
خشية أن يكتشف أحدهم حقيقتي...
وهي أني..أجهل أي حقيقة عن ذات قلبي
إنها...(أنا)
موائد باردة, وضحكات تشبه البكاء
وغيمة لا تمطر...
وبعض من شقاء
ومواويل...لا تطرب الميت...
وموقد مملوء .. إلا من نار
كم تشبه تلك الأهازيج.....روحي
رسالة خاصة إلى أحدهم..:
أيها المارون على رفات الحقيقة
اقرؤوا الصدق مني السلام
وقولوا له..
هنا ماتت ذات يوم من كنت تحسبها...كذبة
كانت أصدق من كل حقيقة
عرفتها أنت...