عرض الإصدار الكامل : هل نحتاج إلى الإهانة في حياتنا..؟؟!!


مرآة نفسي
01-03-2004, 09:32 PM
روي عن فيلسوف روماني .. كان يحاور زميلا له, فعيره زميله بأنه لا يتقن اللغة الأخرى التي يناقشان ما ترجم منها, فانصرف الفيلسوف وعاد بعد عام فقط..وقد ألف معجما لتلك اللغة التي كان يجهلها تماما..


إلى أي مدى..تؤثر فيك الإهانة..؟
هل تكسرك.فتجعلك متقوقعا على ذاتك, تهجر الدنيا بمن فيها وتتمنى حينها أنك كنت نسيا منسيا؟
أم أنها توقظ شيئا ما في نفسك.. لتبدأ بعدها اكتشاف صفة لم تكن قد عرفتها سابقا..؟ أو تطوير موهبة كنت قد أهملتها ؟؟

أي الأنواع أنت..؟





أحيانا .. نحتاج للإهانة لتكون لنا دافعا للنجاح..
قد يستغرب البعض هذا الرأي على الرغم من صدقه وكما قال أحدهم...الحقيقة قادرة على الدفاع عن نفسها...بصدقها. والدليل على ذلك.. جرب أن يهينك أحدهم وينعتك بالجبان, ماهي ردة فعلك تجاه ذلك....؟
أول ما سيتبادر إلى ذهنك.. هو افتعال مشاجرة بينك وبينه لتثبت لنفسك أولا..ثم للجميع أنك بخلاف ما وُصفت به.


ثم بعدها... أعتقد أنك ستنخرط في بكاء لوحدك..فالإهانة تؤلم النفس..وإن جعلتك تتماسك حينها..

لِم شعرت بالألم حينها.....هل لإعتقادك أنك لم تكن تستحقها..؟
أم لأن تلك الإهانة جعلت تبصر ضعفا في ذاتك لم تكن قد شاهدته قبلا أو كنت تغض الطرف عنه خوفا من مواجهة الحقيقة..
فبكيت حينها .. على نفسك..؟





هناك نوعية جيدة من البشر...يحلو لها أن تختبر قدراتنا أحيانا بطريقة مؤلمة اضطرارا منهم.., لكي توقظ قوة راكدة في النفس...هم يعرفون أننا نملك تلك القوة..
لكن ربما لخجلنا من اظهارها...او ربما لجهلنا بتلك القوة نبدأ بتفصيل ستار بيننا وبين تلك الموهبة..خشية الظهور

حضرتني قصة ... ذكرها لي أحدهم أنقلها لكم هنا..بتصرف مني..

كان يدرس في جامعة ألمانية...طالب أسود, كان حاد الذكاء, قوي الملاحظة..لكنه لم يكن يظهر ذلك شفهيا أمام الأستاذ والطلاب الآخرين, ربما لخجله..أو ربما لعدم ثقته بإجابته, فالإمتحان الشفهي سبب من أسباب التفوق وحصول الطلاب على منحة دراسية.. وكان الأستاذ طيب القلب.. معلم محترف يعرف في قرارة نفسه أن الطالب يستحق المنحة الدراسية لذا لابد أن يتفوق شفهيا.., أراد تطبيق تجربة نفسية تدعى (الطريقة الألمانية), وهي استثارة غضب الطالب ليوقظ همته,.... فما كان منه إلا أن قال للطالب...:

أيها الطالب (الأسود).. هل تجهل الإجابة..

غضب الطالب كثيرا.. وتصور أن المدرس عنصري يكره السود
الطالب لم يظهر غضبه, ولم يجادل الأستاذ...لكنه أظهر عبقريته...وجعل جميع من بالفصل..منبهر بذلك العقل...الفذ,
جعل من اجاباته الشفهية..رشاشات..ظن أنها أرجعت بعضا من كرامته..

والجائزة الكبرى... هي فوز الطالب بالمنحة الدراسية..التي أزاحت عن عاتقه هم مصروف الدراسة.... لشدة فقره..

وأعتقد أن المعلم..لكي يطيب خاطر الطالب...ذكر له تلك الطريقة الألمانية..وربما اعتذر منه....
انتهى..




البعض ممن حولنا..يُلبس الإهانة ثوبا..لكي يخفي دوافعه فيها..
وخوفا أن تكتشف حقده وكرهه.. فإنه يهينك بانتقاد..ويدعي أنها نصيحة لا أكثر..
المصيبة عندما تكون الوحيد الذي ينتبه لكرهه..وتشعر مجساتك بذلك..لكن للأسف.. لا تستطيع كشف ذلك أمام الملأ خوفا من أن ينعتوك بأنك حساس... أو من الذين لا يتقبلون النصيحة


نصيحة لك.. لا تعطي لهؤلاء البشر الفرصة لرؤية الألم في نفسك.. فهذا أقصى ما يتمناه أولئك الحاقدين.. واجعل ما يقولون . بعض من انجازاتك التي تفخر بها.. ولولا أنهم يحملون هما في نفوسهم لما أساؤوا للغير ببعض من سموم حديثهم..
لكن.. إن كان الإنتقاد حقيقيا بغض النظر عن نواياهم الحاقدة.. فقل لنفسك (رحم الله امرئ...اهدى إلي عيوبي).. وحقيقة الأمر أن هذا الشخص يساعدك في غربلة نفسك لتخرج نقيا خاليا من العيوب...لذا.. لاتعذب نفسك معهم..





الإهانة...كثيرا ما تعطينا قوة..لا نملكها في الحقيقة..
يكون سببها..غيرة على النفس ودفاعا عنها...
لنثبت أمام الملأ أننا بخلاف ما وصفنا به, المشكلة هنا هي جهلنا الطريقة التي نستطيع بها اثبات العكس..



قد نستطيع بعدة طرق...منها..
الجلوس مع النفس... وتجاذب أطراف الحديث معها, أحيانا نعجز أن نكون صادقين مع أنفسنا تماما.. نخشى أن نعترف بضعفنا أمامها لتهدم كل قوة تصورناها عن أنفسنا, الخوف ضروري في بعض الأحيان لكن ليس إلى الدرجة التي تفقدنا مصداقيتنا...حتى مع النفس

ولكي تخفف من وطأة الإعتراف بالضعف..علينا أولا أن نعقد النية كخطوة أولى قبل الإعتراف...أننا لن نستمر بهذا الضعف, وسنستخدم بدائل قوة تنجينا من ألمه.




أحيانا..تساعدنا الإهانة على خلق مفترق طرق لنا.. لنغير مسار نهج انتهجناه طيلة حياتنا, اعتقدناه أنه نهج صالح..لكن ربما لضعفنا أو كسلنا..أو قلة ثقتنا بنفسنا..نتعامى عن تغيير الذات التي نحملها بين أرواحنا, لذا فالإهانة تجلي الطرقات أمامنا..وتقوي بصرنا..




نحتاج للإهانة في حياتنا.. ربما لولاها..لما اكتشفنا مداخل أدت إلى تفوقنا وأيضا اكتشافنا لذاتنا...

أتساءل أحيانا.. لو لم يعير الزميل.. الفيلسوف بجهله لتلك اللغة..
هل سيكون للفيلسوف الدافع لتعلم تلك اللغة والتي كانت سببا لشهرته بعد تأليفه للمعجم..؟؟

ولو لم يهن الأستاذ..الطالب بلونه...
هل سيفوز بالمنحة الدراسية, والتي أجزم أنه بعد انتهاءنه منها..أهلته لشغل منصب كبير؟؟





ياترى..
هل نحتاج إلى الإهانة في حياتنا ؟؟

خالد الحارثي
01-03-2004, 09:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي مرآة نفسي ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع في قمة الروعه ماشاء الله تبارك الرحمن ..

اعتقد بأن بعض الإهانات توقض في الإنسان ما يخفيه من ابداع ..
فهنالك ايهانات ليست بقصد التقليل من شأن الإنسان ..
ولكن ربما لتوقض فيه ما يمتلكه من قوة خفيه وعلم كبير ..
يحتفض به داخله ..كما ذكرت
ربما خوفاً .. او خجلاً .. او عدم ثقة في النفس ..
ولكن بإهانة واحده يخرج الإنسان كل ما بداخله ..
وتكون له هذه الإهانه طريق موصلاً للقمة ..
فهذه اهانة ايجابية تدفع للتقدم كما ذكرت في قصة الطالب الأسود ..

وهنالك اهانة تقع في الصميم ..
اي ان هذه الإهانه تكون صادقه ..
فهنالك ايهانات تلقى على من لا يمتلك المقدة فعلاً ..
وهذه تكون سلبيه بحته ..
لأنه لن يستطيع ان يقدم اي شيء مقابل هذه الإهناه ..
او يستطيع ان رد على من اهانه ..

فتكون الصدمة قوية جداً على المتلقي ..
وربا تحطم بداخله كل شيء جميل ورائع ..

ليس كل انسان يستطيع ان يحول هذه الإهانه لصالحه ..


قصص كثيره تخبرنا بأن بداية النجاح من اهانه بسيطه ..

فأعرف انسان حق المعرفه ..
لم يكن يفقه في عالم الكمبيوتر اي شيء ..
حتى انه لا يستطيع ان يمسك بالفأره بطريقه صحيحه ..
وفي يوم من الأيام .
تلقى صفعه قوية جداً من انسان قريب منه ..
اهانه بطريقه غير مباشره ..
مما دفع بصاحبنا هذا ..
لأن دخل هذا العالم بشكل واسع ..وبقوة لم يكن يتقوعها ..
فهو الآن ممن يعتمد عليه في عمله وفي خارج عمله في مجال الكمبيوتر ..
لم يدخل دورات او من هذا القبيل حتى يثبت لنفسه اولاً ولصديقه ..
بأنه يستطيع ان يفعل كل شيء وبنفسه دون الرجوع لأي معلم ..

فهنالك اهانات جميله تدفع بنا للتقدم ..
وهذا اذا اخذناها من الناحية الإيجابية ..
فسننجز باذن الله الكثير والكثير ..

( فالحر بالإشارة يفهم .. )


تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)

~'`' نبضة أمل '`'~
04-03-2004, 01:34 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هل نحتاج إلى الإهانة في حياتنا ؟؟

الإهانة قد تدمر إنسانا لكنها في نفس الوقت قد تجعل من إنسان آخر مبدعا أو عالما أو مخترعا ...
و أحد الأسباب في رأي ، هو نتيجة لطريقة التفكير عند الإنسان نفسه ، هل هو إيجابي أم سلبي ؟ ...
التفكير الإيجابي يعلم الإنسان كيف يصنع من مشكلاته حبلا يصعد به إلى قمة النجاح ، فالكثير من المخترعين والمبدعين هم من الذين عانوا في حياتهم ، بعضهم كان من المشردين أو من الفقراء أو أنهم كانوا فاشلين دراسيا أو أنهم قد تعرضوا لإهانات كثير في حياتهم ، و هذا ما وجدناه كذلك في قصة الفيلسوف الذي ذكرتيه لنا يا مرآة نفسي ...

إعرف عيوبك من لسان أعدائك ..

لكن هل نحن فعلا بحاجة إلى الإهانة لنكتشف بواطن الإبداع الكامنة فينا ، بالطبع لا .. صحيح بأن الإهانة قد تذكرنا بعيوبنا و يكون لها أثرا قويا في التخلص من تلك العيوب ، فنحن في الواقع لسنا غافلين عن عيوبنا ، نحن ندرك عيوبنا تماما لكن عندما تذكر تلك العيوب على لسان شخص آخر غير ذاتنا التي تعرفنا، فإن لها وقعا مختلفا، إما أن تتدمرنا و تجعلنا يائسين مستسلمين( الشخص السلبي ) ، أو أن تكون تلك الإهانة هي بوابة الدخول في طريق التغيير و اكتشاف ذواتنا و بواطن الإبداع فينا( الشخص الإيجابي ).

لكن هل يعني ذلك بأن جميع المخترعين و المبدعين قد ظهروا نتيجة لإهانة عابرة تعرضوا لها ؟؟
توماس أديسون مكتشف الكهرباء ، تعرض لإهانة من قبل أستاذه ، نتيجة لفشله الدراسي ، و هو لم يكمل تعليمه لكنه اليوم قد أبهر العالم باختراعاته ، ما السر الذي كان وراء ظهوره ، هل هي الإهانة؟ .. في الواقع لا ، يقول اديسون: "كانت أمي تثق بي كثيرًا، أكثر مما أستحق، فحاولت أن أحيا لأحقق ثقتها بي؛ فصرت توماس أديسون" (مكتشف المصباح الكهربائى) .
إذا أحيانا وجود أشخاص معينين حولنا قد يجعلنا نبدع بطريقة ما، و كذالك هنالك الكثير من الأشياء و المواقف التي حولنا قد تجعلنا نبدع و نتخلص من عيوبنا ، لكن من المهم كثيرا أن نتعلم كيف نفكر بطريقة إيجابية ..

مرآة نفسي ... ماذا لو كان المتعرض للإهانة هو طفل صغير لم يدرك ذاته بعد ، باتأكيد فإنه سوف يتبرمج على تلك الإهانات التي سيكون لها مردود سلبي في المستقبل ...

لينا
04-03-2004, 05:08 AM
الاهانه في بعض الاحيان تدفع الفرد للامام اذا كانت تتعلق بنواحي انتاجيه يستطيع المرء ان ينميها اويبدع فيها..
ولكن اذا كانت الاهانه اقرب كتعبير للوقاحه فيما تتعرض للشخص من نواحي جماليه او اجتماعيه ..الخ..
فهذه تولد الحقد والكراهيه والنفاق وما الى ذلك

عزيزتي الغاليه انرت لي جزء كان خافيا جدا لدي بخصوص الاهانه
وفتحت لي افاق اجابيه بعدما كانت مغلقه وسلبيه جدا بالنسبة الي

باركك الله ولاتحرمينا من كل ابداع

تحياتي لك

وجدان نصر
04-03-2004, 11:31 AM
شكرا مرآة نفسها....
...بعض الاهانات قادرة على تغيير البعض الى الافضل...البعض...و ليس اي احد...الذي((( يمتلأ)))))) ثقة بالنفس..و حب تطوير ذاته المنبعث من قوة شخصيته(الداخلية)*...لماذا الداخلية...فالكثير من حولنا يعتبر الاهانة انتقاص للشخص و دليل على ضعف شخصيته...لكن (((الثبات)))الداخلي هو الكفيل بتحريك المرء الى الاتجاه الايجابي..و هذا الثبات..من اندر العملات التي تميز الشخصية...هل احدثك عن هشاشة الكثير من الشخصيات..المنفوخة...و هل تعرفون كيف يردون ما يعتبرونه اهانة...يردونه بالحقد..الانتقام...اي نوع من الاذى((ممكن ))الحقاه بالطرف الاخر...و ان لم يقصد الاهانة...

(((((((لا نحتاج الى الاهانة في حياتنا )))) لكن(((الاهانة قد تكون محرك الافضلية في حياتنا)))))))))...و
تقبلي كل التقدير على
عمقك....و حكمتك....
وجدان:)

مرآة نفسي
05-03-2004, 06:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

للجميع.... أهلا بحجم وجودكم الجميل..

أعتقد أني سأقوم بنظام التجزئة في الردود.... ليتناسب ووقتي الضيق..
فلست أريد ان يكون ردي ... شكرا فقط...وترحيب...
بل أريد تبادل أطراف الحديث معكم..

نبدأ بالفاهم..
حياك الله ...



وهنالك اهانة تقع في الصميم ..
اي ان هذه الإهانه تكون صادقه ..
فهنالك ايهانات تلقى على من لا يمتلك المقدرة فعلاً ..
وهذه تكون سلبيه بحته ..
لأنه لن يستطيع ان يقدم اي شيء مقابل هذه الإهنانه ..
او يستطيع ان رد على من اهانه ..

فتكون الصدمة قوية جداً على المتلقي ..
وربا تحطم بداخله كل شيء جميل ورائع ..

ليس كل انسان يستطيع ان يحول هذه الإهانه لصالحه ..





وهذه هي المشكلة في بعض البشر...وربما نقول في أنفسنا نحن أيضا...
أحيانا نحمل من العلم ما يجعلنا نتفادى الوقوع في فخ الآخرين...
فتكون عزيمتنا...أقوى من اهانتهم...وهذا أمر جيد..
لكننا أحيانا لا نؤمن بتلك الفلسفة عند بعض البشر... هنالك أشخاص معينين في حياتنا..
لا نستطيع تطبيق هذا الأمر معهم...
ليس ضعفا فينا...
لكن تبرمجت عقولنا على نظام معين .. في التعامل معهم...
فنكون أمام الآخرين بوجه قوي...وأمامهم بوجه آخر ضعيف..
تماما مثل أولئك الذين وصفتهم في الرد يا الفاهم...بقولك (من لا يمتلك القدرة فعلا)
هؤلاء صنفين من البشر... يحتاج لمن يقومهم..ويخبرهم..بأنهم ليسوا على الطريق القويم..
ربما تكون الإهانة صحيحة...ولا ننكر..
لكن لا يعني ذلك أننا نستحق ... أن ينكس الآخرين رؤوسنا
وحجتهم....(أننا لا نملك المقدرة)

لا يولد الإنسان والمقدرة في فمه... إما أن يهيئ من حوله تلك المقدرة..
أو يبدأ هو باكتشافها..

وهذه رسالة إلى كل من صرخ وقال..(لامقدرة لدي)...كفاك ضعفا..
فعذرك أقبح من ذنبك...

شكرا يالفاهم ردك هذا والذي من خلاله أتمنى أن يسمع صوتي أولئك الذين يتغنون بضعفهم..
كذريعة لعدم اكتساب تلك (المقدرة) الضائعة.. أو التي اعتقدوا يوما انها غير موجودة فيهم..

لمياء الجلاهمة
05-03-2004, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله

موضوع رائع اختي مرآة ويدفع الشخص بتحويل تفكيرة 180 درجة ليكون موقف الاهانة الى دافع له الى الامام

اذكر مرة وجه انتقاد للحصن على التقصير في نواحي الاستشارة والاشراف فتضايقت جدا ولكن بالمقابل كان دافعا لي بالتفكير في تطوير نواحي في الحصن فكانت النتيجة هي افتتاح قسم الدورات والنشاطات

وهذا مثال اعتبره على ماجاء في الموضوع


تحياتي

علي أحمد الغامدي
09-03-2004, 01:29 PM
شكرا على الموضوع الجميل اخت مرآة نفسي

ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

(( هل كل الناس لديهم المقدرة على تحويل الاخفاق الى نجاح ؟؟

(( هل تنفع الاهانة مع كل شخص ؟؟

((((((((((((( وهنا مكمن الخطورة في الاهانة )))))))))))))


تحياتي