عرض الإصدار الكامل : ((####دورة اللعب في حياة الاطفال ####))
لمياء الجلاهمة
27-02-2004, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله
((((((( اهمية اللعب في حياة الاطفال ))))))
هذا هو عنوان دورتنا الجديدة
والتي تناقش لعب الاطفال وكيف يختلف نوع اللعب مع اختلاف اعمارهم ودور الاباء في كل مرحلة واختيار الالعاب وكيفية عرضها
وحيث طلب بعض الاعضاء التعرف على الاستاذة منى جناحي فيشرفني ان اقدم لاسيرة الذاتية لها وهي :
الاسم : منى صالح جناحي
العمل الحالي: اختصاصي تدريب معلمين
وحدة تطوير رياض الاطفال -ادارة التدريب- وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين
نبذة عن المؤهلات والخبرات :
- ماجستير في التربية - التربية ماقبل المدرسية- دبلوم الدراسات العليا في التربية
- شهادات تدريب في المنهج المطور لرياض الاطفال ( منظمة اليونيسف، الاكفند، وزارة التربية والتعليم)
- ممارسة التدريب العملي والنظري للمعلمين في وحدة تطوير رياض / وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين.
- المحاضرة في معاهد ومؤسسات اكاديمية واجتماعية في مجال التربية والطفولة
- متعاونة مع برنامج التثقيف المنزلي للام والطفل بالبحرين التابع للبرنامج الام في تركيا الهادف الى خدمة الاسر الفقيرة بالبحرين من خلال دعم الامهات ببرنامج تربوي لاطفالهم
- كاتبة في مواضيع تربوية في دوريات وزارة التربية وجريدة الايام البحرينية - مسؤولة عن صفحة الاسرة والطفل بمجلة بانوراما الخليج.
العنوان الالكتروني :
msjanahi@hotmail.com[/color]
والان اعزائي الاعضاء سنلتقي لقراءة محاضرة اليوم الاول
]دورة شيقة اتمنى للجميع الاستفادة منها واكتساب الجديد
أ. منى جناحي
28-02-2004, 09:19 AM
احبائي الاخوات والاخوة في الحصن
]يسعدني ان اكون معكم مرة اخرى في دورة جديدة ، والشكر الجزيل للاخت لمياء على اصرارها االجميل المشجع ، ومع ان هذه الدورة لن تتجاوز يومان الا انني اعتبرها نافذة صغيرة اطل بها عليكم ثانية ، اتمنى لكم الفائدة واتمنى لنفسي تفاعل ممتع مع اخوة اعزاء..
مقدمة
لماذا نتحدث عن اللعب ؟؟ كلنا نعرف ان الاطفال يحبون اللعب ويرغبون فيه اكثر من اي شيء اخر ، اتوقع اننا نحتاج ان نعرف امور كثيرة حول لعب الاطفال الا اننا سنحاول البحث في هذه الدورة عن اجابات لبعض الاسئلة المهمة بالنسبة للوالدين في مسألة لعب الاطفال مثل : كيف يلعب الاطفال ، وكيف يختلف نوع اللعب لديهم مع اختلاف اعمارهم وما دور الآباء في كل مرحلة ؟ كيف نختار الالعاب وكيف نعرضها للطفل واين؟ وغير ذلك..
اذن ، افترض ان هذه الاسئلة وغيرها تحتاج ان نناقشها بمزيد من التفصيل ، من اجل ذلك سنتناول موضوع اللعب في حلقتين ، وبالطبع سيكون هناك تبادل للآراء والافكار ، بنفس اسلوب الدورة السابقة ( المفاتيح )..
خطة اليوم الاول : اللعب واهميته :
- اولا :خواطر حول اللعب
- ثانيا : نظرة تاريخية
- ثالثا : مراحل لعب الاطفال ودور الام في كل مرحلة
خطة اليوم الثاني : الالعاب في المنزل
- اولا : كيف يختار الاهل الالعاب
- ثانيا : هيا نلعب معا
ليوم الاول: اللعب واهميته:
اولا : خواطر حول اللعب
اكتب لكم اليوم وانا اراقب منظر مجموعة من الاطفال من نافذة مكتبي ، ارى اولادا تتراوح اعمارهم بين التاسعة والحادية عشرة يمسكون 4 اعمدة خشبية ويحاولون غرسها في الارض الرملية ، اعتقد انهم يحاولون تصنيع مركزا للاهداف ، لربما يخططون لتهيئة هذه الارض للعب كرة القدم فيما بعد ، انهم يعملون بكل جدية ويتبادلون بعض الكلمات التوجيهيه مع بعضهم البعض ، بالنسبة لي فأنا اراه عملا شاقا ومتعبا ، فلماذا يجده هؤلاء الصغار شيئا اساسيا ، وهل ما يقومون به لعب ام عمل ؟
لو انكم تأملتم هذا الموقف قليلا ، ستلاحظون ان الاولاد يعملون ، ولكنهم يجدون في هذا العمل فائدة ومتعة وترفيه ، اذن هو لعب ايضا ، مما يدعونا الى الوصول الى مقولة مشهورة في عالم التربية وهي " (ان اللعب هو عمل الاطفال ) ، ويذهب هذا المعنى الى ان القيم التي يكسبها الانسان من عمله مثل تقدير الذات والاحساس بالثقة بالنفس والحصول على خبرات منوعة هو تماما ما يكتسبه الاطفال من خلال لعبهم ، فبالنسبة للبالغ يشكل "العمل" مصدر الخبرة والتطوير الذاتي بالنسبه اليه ، اما الاطفال فإن " اللعب " هو الذي يقدم لهم هذه الاشياء .
لازلت اراقب الاولاد وهم يعملون- او يلعبون لا فرق – ارى اثنان منهما يحملان حجرا ثقيلا بكل حماس ، انهما يريدان الآن تسوير ملعبهم بمجموعة من الاحجار ، هل ترون ما يمكن ان ينمو في جسمي هذان الطفلان وهما يقومان بهذه اللعبة ، عضلات تنمو هنا وهناك ، عضلات الذراعين ، الكتف ، الرجلين انواع مختلفة من التآزر بين الحواس المختلفة ( اهمها التوافق بين حاسة النظر وحركة اليد ) ، ولا تنسوا ايضا اللغة ، العمليات العقلية التي تنمو مع التفكير الدائم من اجل انجاز العمل بأحسن ما يمكن ...
الاحظ الآن ان هناك مشكلة ، بوادر شجار بين طفلين ، يريد احدهما وضع العمود ثم احاطته بالرمل ، بينما يقترح الآخر الحفر اولا ثم دفن العمود ، اسمع نقاشا حادا ، حسنا ، هل يمكنكم ملاحظة ما وراء هذا الشجار؟؟ ، ان هؤلاء الاولاد يتعلمون الكثير الآن ، كيف يقنع كل منهما الآخر بفكرته ، كيف يتعامل مع الآخرين وسلطاتهم ، كيف يتكيف مع اختلاف افكار الناس التي لن تتوافق دائما مع افكاره؟ ..
اه الآن توقف الشجار ، لقد استجاب الجميع لرؤية احدهم ، انه الزعيم ، كم ممتع ان يتاح لي فرصة ان ارى عمليا كيف يكون الطفل قائدا ، وفي صورة اخرى تابعا يتقبل ارشادات طفل آخر يماثله في العمر والاهتمام ..
اعود الى الاولاد الآن بعد ان اشرفوا على الانتهاء من لعبهم- عملهم- ينظرون الى عملهم من اليمين ، اليسار ، ثم يعدلون هنا وهناك ، احدهم يبتكر طريقة جديدة لحمل الرمل ، وفي هذا الجو من الابداع والتفاعل والحماس والنمو اسمع احدهم يتحاور مع صوت قادم من بعيد ، اه ، انها والدته ، انها تطلب منه الكف عن اللعب ( اسمعها تقول مضيعة الوقت ) والحضور الى المنزل ، اعتقد انكم تعرفون ما اريد ان اقول لها الآن : اتركيه فانه لا يضيع الوقت ، انه يتعلم الحياة..
ثانيا : نظرة تاريخيه :
الاطفال يلعبون منذ القدم ، العصر البدائي لم يخلو من مسألة لعب الاطفال ، وكان الاهل في ذلك العصر يعطون ابناءهم حرية اللعب ، وكانو من الحكمة بحيث ان استغلوا حب الاطفال للعب ورغبتهم فيه استغلالا عمليا ، فكانوا يشجعون صغارهم على تقليد العادات البدائية وتمثيلها وكانوا يشركون صغارهم في طقوسهم حسب قدراتهم ، مستمدين من حماس الصغار للتقليد اساسا لتعليمهم العادات والتقاليد المتوارثة ، اذن ليس مفهوم اللعب بجديد في عالم التربية ، وهناك ايضا الكثير من القصص المرتبطة بالعرب والمسلمين والتي تدلل على انه كانت هناك اهتمامات بموضوع اللعب في تلك العصور ، ولعل من يطلع على اقوال وافعال قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام يلاحظ انه قد اولى مسألة "لعب الاطفال" اهتماما كبيرا وشجع المسلمين الاوائل على الاهتمام بها ايضا ، اقرؤا معي هذه الاحاديث :
- ** عن عبدالله بن الحارث قال:
" كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يصفّ عبدالله وعبيد الله وكثيراً من بني العباس رضي الله عنهم، ثم يقول: من سبق إلي فله كذا وكذا قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم"
<< الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقترح اللعبة ويشاركهم في اللعب>>
** (( كان رسول الله (صلىالله عليه وسلم ) يصلي فجاءالحسين فركب على ظهره إذ رفع رأسه أمسكه قال نعم المطية مطيتكما)).
<< الرسول (صلى الله عليه وسلم ) يتفهم حاجة الولد للعب مع انه يصلي ثم يشجعه على الاستمرار باللعب>>- **
- (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقاً فأرسلني يوماً لحاجة فقلت والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله (صلىالله عليه وسلم ) فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله (صلىالله عليه وسلم) قد قبض بقفاي من ورائي قال فنظرت إليه وهو يضحك فقال:
يا أنيس أذهبت حيث أمرتك؟
قلت: نعم أنا أذهب يا رسول الله.<< الرسول (صلى الله عليه وسلم) لا يغضب على الولد نظرا لتفهمه لحاجته للعب ، ويبين للولد تقبله لحاجته بتشجيعه بتصغير اسمه>>
ونتطلع بعد هذه الاحاديث الى علماء التربية الذين كتب معظمهم في مسألة لعب الاطفال واهميته في النمو ، ولربما لا يسعنا المجال هنا لذكرهذه الآراء بالتفصيل خاصة وانها قد لا تكون مهمة لغير المختصين منكم ، ولهذا فان ما يهمنا هنا هو التأكيد على خلاصة هذه الآراء والتي تصب جميعها في نقطتين اساسيتين : الاولى : ان اللعب مهم جدا بالنسبة للاطفال لانه هناك نمو نفسي وجسمي وعقلي واجتماعي يتحقق للطفل عن طريقه ، والنقطة الثانية ان عملية اللعب تمر بمراحل متتالية بالنسبة للاطفال ، ومعرفة هذه المراحل تساعد الآباء على مساعدة الطفل في تطوير قدراته والوصول بها الى اقصى نقطة يستطيع الوصول اليها.
بالنسبة للنقطة الاولى وهي اهمية اللعب في تحقيق النمو في جوانبه المختلفة فقد حاولت ان اختصر لكم "بعض" نواحي النمو التي من الممكن ان يحققها اللعب في جزء "خواطر حول اللعب " ، اما بالنسبة للمراحل التي يمر بها لعب الاطفال فقد لاحظت بأنها ذكرت غالبا في كتب التربية بصورة مرتبطة بالعمر ، اي ان كل مرحلة من مراحل اللعب تقابلها فئة عمرية معينه من الاطفال، ومع ذلك ، فأنا ارى انه من الافضل عدم تحديد عمر ثابت لكل مرحلة ، واود منكم ان تتبعوا هذه المراحل حسب قدرات اطفالكم واختلافها ، والنقطة الاهم التي يجب ان نعرفها بالنسبة لمراحل اللعب لدى الاطفال هي ان هذه المراحل تتأتي متتالية ومتسلسلة ، ويبنى كل منها على الاخرى
ثالثا : مراحل اللعب :
- المرحلة الاولى :
يكون الطفل في سنواته الاولى من العمر ، يكتشف فيها نفسه وعالمه الصغير المحيط به ، لذلك فانه يلعب مع نفسه ، ويتكلم مع نفسه او مع لعبته ، ولا تتجاوز فتره لعبه دقائق معدودة لينتقل الى لعبه اخرى . خياله محدود ومرتبط بالواقع لذلك فهو يفضل الالعاب الحقيقية : الهاتف الحقيقي ، الاطباق والاكواب الحقيقية ليلعب بها .
كيف تساعد الام طفلها في هذه المرحلة:
- يحتاج الطفل ان تتاح له فرصة تكبير عالمه ومحيطه بالتدريج ، اذن يحتاج الى الذهاب الى زيارات ، ملاحظة اطفال يلعبون ، التعرف على ادوات لعب مختلفه ، اللعب في مواد طبيعيه لا تسبب ضررا ولا تحتاج قوانين خاصة في اللعب مثل اللعب في الرمل ، اللعب في الماء ، الصلصال ، تلوين مساحات كبيرة من الورق ( وليس دفاتر التلوين ذات الرسوم الصغيرة)
المرحلة الثانية :
يكبر الطفل فيزداد احتكاكه بالعالم ويتعرف على اناس آخرين ، وويعرف معلومات اكثر تفصيلا عن الاشياء في البيئة حوله ، مما يساعد على ان ينمو خياله بحصيلة من المواقف والافكار والصور الذهنية التي يرغب في تقليدها اثناء لعبه ، يمكن ان ينتبه لاطفال اخرين يلعبون بجانبه لكنه – مع ذلك يكتفي بمراقبتهم دون الاشتراك معهم فعليا في اللعب .
كيف تساعد الام طفلها في هذه المرحلة :
- يحتاج الطفل الى استمرار تعريفه بالعالم من حوله عن طريق القصص التي يبدأ في فهمها في هذه المرحلة ، والشيء الاهم هنا هو التركيز على مساعدته من الناحيه الاجتماعية ، فالطفل يحتاج الى التشجيع على التعرف على اطفال اخرين ، اللعب بجانبهم ( لعب متوازي) اي ان يلعب الطفل بلعبته الخاصة في مكان مخصص للعب الاطفال الاخرين ( يشاركهم المكان لا اللعب ) .
المرحلة الثالثة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بتعلم اللغة ، ونطق الكلمات بصورة واضحة ، مما يساعده كثيرا على تكوين العلاقات مع الاخرين والاتصال بهم ، ويبدأ في تطوير نمط اللعب نفسه ، واستعمال الادوات بصورة غير اعتيادية ( مسطرة تصبح هاتف او قلم يصبح ميكرفون) ، كما يحاول تقليد شخصيات غير نمطيه كالساحر والمجنون ..الخ
كيف تساعد الام طفلها في هذه المرحلة :
يحتاج الطفل في هذه المرحلة الى المساعدة في تكوين علاقة شخصية ، على الاقل مع طفل واحد ، لان هذه العلاقة تشجع الطفل على تحويل لعبه من الشكل المتوازي الى الشكل الثنائي ، وبالطبع سيرتبط ذلك بتعليم الطفل مفاهيم وقيم اللعب المشترك كالتعاون والمشاركة في الالعاب واتخاذ الادوار وغيرها .
المرحلة الرابعة :
تتطور علاقات الطفل في هذه المرحلة وتتشعب خارج نطاق الاسرة ، ويبدأ في تقدير مشاعر الفوز والخسارة في اللعب ، ويهتم بآراء الآخرين فيه وخاصة مجموعة اللعب ، وتتطور لديه اللغة بصورة كاملة ويتعلم اساليب الاتصال وكيفية ارضاء الاخرين .
كيف تساعد الام طفلها في هذه المرحلة :
يحتاج الطفل في هذه المرحله ان يتلقى القيم والاتجاهات المرتبطة بالعلاقات مع الاخرين بصورة واضحة ، فكثيرا ما يرتبط الطفل بأصدقاء اللعب اكثر من عائلته في هذه المرحلة ، لانه يجد لديهم المتعة في اللعب والانجاز المشترك ، وقد يتأثر بأطباع هؤلاء الاصدقاء وصفاتهم ، مما يستدعي دائما ان تتدخل الام في اختيار جماعة اللعب او على الاقل تساهم في اختيارها ، يحتاج الطفل في هذه المرحلة ايضا ان يحسن التعامل مع مشاعر المنافسة في اللعب ، فيفترض ان توضح له الام اهمية تقبل الخسارة والروح الرياضية وغيرها من المفاهيم الاساسية للعب الجماعي.
الاخوات والاخوة المشاركين في الدورة : ارجو ان تكتبوا لنا آرائكم ، أسئلتكم ، تعليقاتكم ، امثلة مررتم بها او حدثت مع اطفالكم حول اللعب ، واتمنى ان ينحصر النقاش في خطة اليوم الاول فقط ، مع خالص التحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
الأستاذة منى صالح جناحي المحترمة
شكرا لكي على هذه المحاضرة وهذا الموضوع الرائع،
وأود أن أناقش موضوع:
1. (أن كل مرحلة من مراحل اللعب تقابلها فئة عمريه معينه)، حيث أن لدي أخ عمرة عشرة سنوات وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث أن الألعاب التي تناسب عمرة لا تناسب مستوى تفكيره لذى عند شراء أي لعبة له نفضل أن يقوم هو باختيارها ربما عملية أن يختار الطفلة لعبته تكن أحيانا غير مناسب له وهذا يحدث كثيرا أنه لا يلعب بها بعد شراء سوى مرة واحدة حيث أن لا يستمتع بها ولكن عملية اختياره للعبة قوت شخصيته وهو في المنزل لدية رأي.
2. تأثر الطفل بالتلفزيون وتعلقه به أكثر من اللعب.
شكر خالص الى العاملين في الحصن والى الأستاذة لمياء
اقتراح:
عمل طريقة لسماع المحاضرة وليس القراءة فقد .
إيلاف
الارطبون
28-02-2004, 01:53 PM
جزيل الشكر للأستاذة الكريمة منى جناحي
في البداية هل من الممكن تزويدنا بالمراحل العمرية للماراحل الأربع للعب الأطفال
ما هو دور الوالدين في إدارة دفة اللعب للأطفال في كل مرحلة (متى نشركهم و متى نراقبهم فقط و متى نحتاج إلى توفير أدوات تساعدهم في اللعب)
من تجاربي:
اللعب مع الأطفال في بعض الأحيان يخرجك من روتينية الحياة إلى عالم آخر أفتقدناه في ظل ماديات الحياة الجديدة لنا فنصيحة أستمتعوا باللعب معهم و لا تتوقفوا عند أمتاعهم فقط لأنكم سريعاًستملون اللعب معهم
كذلك لدى الأطفال سعة في الخيال فلا تكونوا حجرة عثر في طريق أفكارهم فهي لم تأتي فيمكن أن تعرف شيء عن شخصية الطفل و توجهاتها من خياله. و ما تعتقد أنه خيال في أفكار طفلك سيصبح حقيقة يوماً ما
تحياتي للجميع
شمعة الإسلام
28-02-2004, 02:01 PM
.. فعلا .. اللعب مفيد جدا للأطفال .. وفي نظري أنه ينمي هوايات .. وعقول .. وأجساد الأطفال .. ويحرك وجدانهم وخيالهم .. وتفكيرهم ..
أنا من المحبات للأطفال كثيرا جدا .. ( اضافة إلى أن الله لم يرزقني بطفل الى الآن ) فأعتبر عيال أخواتي هم عيالي .. وغالبا ما ألعب معهم .. واكتشف من هو الطفل المسيطر والمشاكس ..من هو الطفل الهاديء والعنيد .. إلخ ..
وفعلا .. من خلال اللعب .. اكتشفت !!
أخواتي .. اخواني ..
اللعب مهم جدا للطفل .. وفي اعتقادي أن الأهم أن يلعب معه الأب أو الأم .. ويشاركه في خياله ولو بشيء بسيط .. فان هذا الشيء يفرح الطفل ويجعله يتشجع في أن يتخيل أكثر وأكثر ..
إضافة إلى محبة الأطفال للشخص الذي يلعب معهم ...
.. حتى أنه مرة من المرات ، قام ابن اختي ( ش ) بضرب احد عيال أختي الثانية وأخرج من وجهه الدم .. ( حيث أنه كان يلعب بدفاشة ) فقامت أم المضروب بتعنيف ( ش ) تعنيفا شديدا .. وعندما دخل ( ش ) السيارة مع والديه ، قال : أنا لا أحب ( فلانة أي : اختي ) ، لا أحبها لا أحبها لا أحبها .. بس أحب ( فلانة ، أي أنا ) .. مع أنني في هذاا اليوم لم ألعب معه بل فقط قمت بالسلام عليه .. والسؤال عن أخباره ..
الطفل عالم خاص .. ومن يحب الأطفال .. فإن الله يحبه ..
أسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يحبهم ويرضى عنهم .. اللهم آمين ..
ملاحظة :
نريد أمثلة لأحداث واقعية .. مع ألأطفال ؟؟؟؟
حـورية آل كنعان
28-02-2004, 03:38 PM
أرى أن تركيــز أسئلة الحضــور حول محور واحــد (دور الأم ) في لعب الطفــل..
أولاً:
نشــكر للدكتورة منــى ماتفضلت به علينــا ، ومابذلتــه من وقتــــها لنا ، فجزاها الله كل خير عنــا ..
ولــي ملاحظة هنـــا ..
من خلال لعبــي مع ابنة أختـــي ( 3 - 4) سنوات .. لاحظت أن لعب الأم - أوالــمربي - مع
الطفل .. له من الميــزات الجديــرة بالذكـــر..
أولها : أنه يقرب الطفلة إلى أمها فتكون لها بمثابة الصديقة وذلك تلطيــفًا لجو الخصام والــنهر طــوال اليـوم..
هذا من جهة ..
من جهة أخرى أنه يتيــح للأم التعرف أكثر على طفلتــها .. وسبــر غــور نفسهــا .. مما ييسر عليها متابعة العملية التربوية ومااكتسبته الطفلة من ايجابيات أو سلبيات تحتج إلى تقويم ..
وبالطبــع هذا لا يستــعاض به عن لعب الطفلة مع مثيــلاتها في السن ..
فــ اللعـــــب عمليـــة إجتمــاعية واسعــة المجــال - كما تفضــل سيــادتـــكم بتــوضيـح ذلــك..
فما رأي سيــاتدكم فيما تقــدم ذكــره ؟؟
وجدان نصر
28-02-2004, 04:01 PM
شكرا للاستاذة منى جناحي على هذه المحاضرة،الشيقة التي افادتنا...اول نقطة استفدتها ان اللعب لا يقل اهمية من القراءة او اي مباشر لتعليم الطفل فهو ليس مضيعة للوقت...
سؤالي للمرحلة الاولى...انا احب التركيز على الالعاب مع الصوت و لا اعرف هل يمل الطفل من سماع نفس اللحن دائما و بالتالي لا يحب لعبته و يملها و هل يحب الطفل التنويع بالالحان...
و شكرا
لمياء الجلاهمة
28-02-2004, 04:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اختي الاستاذة منى .. كم هو ممتعة تلك المعلومات اللي تمدينا بها
خواطرك وملاحظاتك التي سجلتها اثناء مراقبة الاولاد وهم يلعبون تعلمنا منها الكثير واصبحت انظر للعب الاطفال ومجيئهم احيانا والعرق يتصبب منهم ولكن السعادة والثقة مرسومه على وجوههم ومشيتهم نظرة اخرى غيرانها لعب انه معرفة وخبرة
الان وانا اقرأ حلقة اليوم الاول وفي خيالي تدور صور اطفال العائلة اثناء لعبهم كأني اكتشفهم لاول مرة ..وافهم لاول مرة .. عرفت الان لماذا الطفل الصغير لايريد هاتف لعبة ويفضل الهاتف الحقيقي ...لانه لم يتعرف الىعالم الخيال بعد ...وبالمقابل الاكبر سنا يمسكون بمسطرة كأنها هاتف ويتحدثون حديث طويل كأنه حديث حقيقي
اتمنى ان تكتبي ولو تقريبيا عمر الاطفال في كل مرحلة لتتضح الصورة اكثر حتىاقارنها باطفال العائلة واقسمهم كل حسب المرحلة المناسبة
الف شكر وبانتظار الحلقة الثانية ..
اختك لمياء
بوعبدالعزيز
28-02-2004, 04:56 PM
ألاستاذة منى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً جزاكم االله خير على الدورة الطيبة وفي الحقيقة هذه النوع من الدورات التي تقام في هذا المنتدى الطيب يقومون به في ألمانيا واستراليا حسب مشاهدتي الشخصية وللاولاد لجميع المراحل السنية كمشاريع تربوية.
ثانياً:أظن ان المربي اذا ما كان يعرف ما يريده من ابنه في النهاية ان تدخل في لعب ولده سوف يكون تدخل يقيد من حرية الولد الشحصية . والدليل على ذلك انك قلت مشاهدتك للاولاد وصوت الام ظهر فجاءة على انهم يضيعون وقتهم في اللعب . مع انك تعليقك كان ((أنهم لا يضيعون وفتهم أنما يتعلمون)) .السؤال هو مدى تدخل المربي وكيف يتدخل في اللعب مع الطفل؟
وجزاكم الله خير على هذة الدورة مرة آخرى
أخوكم
بوعبدالله
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم الله يسلم الايادي البيضاء الله يعزكم ويغفر لكم وشكرا لك حضرة الدكتوراة المحترمة وشكر خاص لي اختي الكريمة لمياء عندي مشاركة سؤال الطفل في مرحلة من المراحل بعكس ما يحب العب ويبكي داءما شو المشكلة وعندي مداخلة انا عندي حديس عن علي ع يقول العب مع ولدك حتى تكتشف شخصيته لان الولد ينس ان من يلعب معه ابيه وهن تكتشف منه اي شي سلبي او اجابي وعل ضوء ذلك تفهم كيف نربي اولادنا شو راي الدكتورة :?:
[ size=18]
بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله أهل الحصن
وحيا الله الدكتورة منى جناحي والأستاذة لمياء وشكرا لكم كثيرا على هذه الدورة الطيبة.
واللعب في حياة الأطفال هو الحقيقة للطفل . فالطفل الذي يلعب في صغرة لعب صحيح هو ذلك الشخص الكبير الذي مر في مراحل الحياة من الطريق الصحيح . ويكون سعيد في حياته اشبع الغرائز الطفولية التي كانت فيه . يعني أخذ ما يكفية من الطفولة حتى يستفيد منه في حياة المقبلة. والعكس صحيح.. وهذا في الواقع والواقع يشه على هذا. من حرم الطفولة حرم كل شيء في الكبر. وكثير من الشباب وهمفي مراحل الشباب بل وفي العمل هو كبار ولكن يحنون للطفولة . ليه يريدون أن يلعبون أي يعوضوا ما فات منهم وهو في حالة الكبر .
ماذا يكون شعورك عندما ترى واحد في العشرينات أو الثلاثينات. يمسك لعبه في يده أو واضعها في غرفته لماذا هذا التصرف منه؟
أريد جواب من الدكتورة الفاضلة منى جناحي. [/size]
شكرا على المعلومات القيمة التي قدمتها الأستاذة من الجناحي في دورة اللعب في حياة الأطفال ولي عدة تساؤلات :
أولا كيف يمكن للأم أن تلعب مع أطفالها المختلفي الأعمار والاهتمامات في وقت ما بعد المدرسة وخاصة وأن الوقت لا يتسع بسبب الواجبات والنوم مبكرا
ثانيا ما هي معايير اختيار اللعب للأطفال في مختلف الأعمار
ثالثا نسمع عن أن اللعب عند الأطفال ليس وسيلة ترفيه أو أنه بمثابة العمل لدى الكبار فقط بل هو وسيلة للتشخيص والعلاج السلوكي فهلا تفضلت وذكرت نبذة عن هذا الموضوع ( ما هو السلوك الذي يعالج عن طريق اللعب وما هي تلك الألعاب التي تساهم في هذا العلاج
ونشكركم شكرا جزيلا وبارك الله فيكم
محسن سليمان النادي
28-02-2004, 07:26 PM
السلام عليكم
لم اكن اعتقد قبل هذه المحاضره ان اللعب له هذا التاثير الكبير على الاطفال .
ولكن الان اعرف ان اللعب اساسي في تنمية قدرات الطفل .
فبورك فيكم على هذه المعلومات
احساس العالم
28-02-2004, 07:33 PM
.. الشــــكر الجزيل للأستاذة : منى جناحي ..
.. فعلاً نحن بحاجة إلى معرفة مدى سلامة عقول وأجسام أطفالنا ..
.. وكيفية تأثرهم بالعالم الخارجي ..
.. ومعرفة كيف يمكننا مساعدتهم متى أحتاجوا إلى ذلك ..
.. وإن كان ما يقومون به لعب ،، وإن سميناه عمل فربما يكون هناك خطأ في هذا العمل ..
.. ويلزمنا التوجيه والأرشاد في كل الأحوال ..
.. لا أعلم ،، لكنني أعتقد أن هناك أختلافاً كبيراً بين لعبنا ولعب أطفالناً الأن ..
.. فهل الأختلاف بالتطور والنهضة التي نعيشها حالياً ؟؟!!
.. أم بترك الأمهات والأباء أبنائهم لوسائل الأعلام تقوم بتنشأتهم تنشأه حديثة ؟؟
.. أذكر حينما كنت ألعب أنا وأختي ،، نقوم بجمع أجزاء من أثاث المنزل وتكوين بعض المنازل الصغيرة لنا ..
.. وتقوم كل واحدة منا برتداء بعض القماش ووضعه على الرأس ( ما يسمى بالشيله أو الطرحة ) ..
.. تقليداً لأمهاتنا في مجتمعنا المحافظ السابق ..
.. أرى أن في وقتنا الحاضر تأثيرات كثيرة وموجهات أكثر تهاجم الأطفال وتغزو أفكارهم ..
.. فتجعلهم يتحركون بأفكار غيرهم ويلعبون بنسق يختلف على كونهم أطفال ..
.. مثلاً ,, أشاهد بنات أخي الصغيرات عمر كل منهن سبع والأخرى عشر سنوات يلعبن بطريقة أخرى ..
.. تقوم كل واحدة من هن بإرتداء حذاء ذو كعب عالي ، وحمل حقيبة صغيرة ، وتصفيف الشعر بشكل غريب كما الممثلات ..
.. ويقمن برفع جزء من ملابسهن حتى تكون مناسبة مع أشكالهن بحيث تكون قصيرة ( تقليداً كما يشاهدنه في التلفاز ) ..
.. ولا يكتفين بهذا بل تحتل كل واحدة منهن غرفة ذات أثاث فاخر كي تكون منزلاً مناسباً لهن ..
.. من هنــا أرى من وجهة نظري أنه مختلف مختلفاً تماماً عما كنا عليه ..
.. من هذا المثال أردت أن أوضح مدى تأثر الطفل بمن حوله وبالعوامل المحيطه به ..
.. حتى في لعبه ،،
.. ما رأيك بهذه الحالة : أبنت أختى الصغيرة تبلغ من العمر عاماً ونصف العام تقريباً ..
.. هي ليست بالكبيرة طبعاً لكنها نشأت على اللعب بألعاب بلاستيكيه خاليه من الصور البشرية ..
.. وهي لا تعرف شكل الدمية ( العروسة او ما يسمى بالدب أيضاً ) فوالدها ووالدتها لا يسمحان بدخول هذه المجسمات للمنزل وإن كانت للأطفال ..
.. هذه الطفله عندما أختلطت بأطفال أخرين ليس لهم نفس النشأة قاموا بتقديم الدمية وبشكل عفوي لها ..
.. معتقدين أن هذه الدمية ربما تسعدها ، لكن العكس هو ما حدث فقد فزعت من هذه الدميه فزعاً شديد ..
.. بحكم أنها لم ترها من قبل ولا تعرف ما هذه ، فنشأ خوف من هذا الشيء الذي لم تعتد عليه ..
.. أستاذتي العزيزة : منى جناحي ..
.. كل ما أود السؤال عنه هنـا هل حقاً لتنشأت الطفل صلة بتكوين أفكاره ومن ثَم كيفية لعبه ؟؟
.. وإن كان لها صلة فكيف للأم تكوين أفكار صحيحة مفيدة لطفلها ؟؟
.. أو أن ما أعتقده أنا هو مجرد ظواهر تكونت لدي ليس فيها من الصحة شيء ..
.. شـــاكــــرة لكِ ..
.. تحيـــاتـــي ..
alhajry
28-02-2004, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خير الجزاء على هذه الدورة المباركة:
لكن لنكمل متطلبات حديث رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الذي يقول:
(ليس منا من لايوقر كبيرنا ولا يرحم صغيرنا) 0(مسند عمر بن العاص رضي الله عنهما)
نرجو بعد إنتها هذه الدور الإعداد لدورة أخرى تتضمن الوفاء بحق الوالدين وخاصة في حالة عجزهما بحيث لا يرسلوا الى ديار العجزة التي تنشئها الحكومات أوالجمعيات الخيرية.
وهذا له له إرتباط وطيد بهذه الدورة الجيدة إذ أنكم تنصحون الوالدين يالقيام بواجبهما نحو أطفالهما وبالتالي نفس الوالدين سيصبحان بحاجة الى اولادهما عند عجزهما أليس كذلك يا اخت لمياء ويادكتورة الجناحي بارك الله فيكما؟
والعناية بالأبوين في نظر المسلمين هي فريضة من الفرائض وهي أقوى شأنا من الألعاب خاصة ونحن نرى في مجتمعنا أناس يسكنون الفلل والبيوت الجميلة مع زوجاتهم بينما الآباء والأمهات هم في ديار العجزة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة الى الاستاذة الفاضلة منى جناحي.
أ- تلك النافذة مختلفة!
الاستاذة الفاضلة اعطت صورة فلسفية للعب ثلة من الاطفال كانت تحدق بنظرها اليهم من عبر نافذة مكتبها وكأن تلك الصورة التي رسمتها الاستاذة توحي للمربي بان هناك فلسفة لتحركات وسكنات الاطفال يجب الوقوف امامها ومحاولة فهمها بدل من الانقاض عليها والتهوين من مستواها بل والتعدي على لعبة هذا الطفل او ذاك بالتخريب او بالحرمان...وما الى ذلك.
لكن المشكلة الجوهرية في الناظر من خلال تلك النافذة وليس في نقل الصورة التي رسمتها الاستاذة لان الاستاذة قد لايكون لديها اي ابن من تلك الابناء الذين تنظر اليهم من تلك النافذة فحتما روية الاستاذة روية تتفق مع مافسرته من صورة ولكن بالنسبة للمربي قد ينتابه سرعة انفعال داخلي لان لديه ابن مع تلك الثلة من الاولاد فحتما وجهات النظر سوف تختلف فمنهم(المربين) :
1- يري ان اللعب مضيعة للوقت.
2-واخر يرى ان تلك المشاجرة التي بين الابناء قد تودي الى مشاجرة اكبر.
3- واخر يرى ان لعب الاطفال بالاحجار قد يعرضهم للخطر.
4- واخر يقول تلك الابناء غير متناسبة في الفئة العمرية.
وما الى ذلك من وجهات نظر...على الرغم من ان كل لديه مايويد وجهة نظره وان كانت قاصرة احيانا.كل ما اريد ان اقوله هنا بان نظرة الدكتورة الفاضلة قد لاتكون هي النظرة الوحيدةاو الصحيحة لما راته من خلال نافذتها وان كانت خاطرة.لذلك ارى من الضروري ان تركز الاستاذة الفاضلة على كيفية ان يفهم كل مربي مافهمته الاستاذة من خلال نافذتها ؟؟؟
ب-النظرة التاريخية:
اشارت الاستاذة الى ان الاطفال يلعبون منذ القدم ،ولكنها لم تشر الى فترة القدم التي تود صرف الاذهان اليها وكذلك لم تعطي امثلة في كيفية ممارسة الاطفال للعب في ذلك الزمان الذي اشارت اليه وانما اشارت الية بجملة مبهمة وهي" فكانوا يشجعون صغارهم على تقليد العادات البدائية وتمثيلها وكانوا يشركون صغارهم في طقوسهم حسب قدراتهم" لقد تناست الاستاذة بان هناك من المربين الذين لم يقروا صفحات التاريخ فاذا كانت الاستاذة عمرها تجاوز الاربعين سنة فماذنبي انا الذي عمري لم يتجاوز الخامسة والعشرين؟ هل اظل متمسك بان الاوائل شجعوا صغارهم على تقليد العادات البدائية وكانوا يشركونهم فيها ، من غير معرفة كيفية ذلك وماهي انواع الالعاب التي كانت موجودة في ذلك الزمن الغابر على الرغم من انها ذكرت بعض الاحاديث النبوية بالنسبة لزمن الرسول ولم تذكر مايوضح ذلك في الزمن الغابر!!!
ثم استغرب من ان الرسول ص كان ينادى ذلك الصبي بتصغير اسمه كما ورد عنك "ويبين للولد تقبله لحاجته بتشجيعه بتصغير اسمه" كيف هذا ورسول الله ص صرح القران عنه " بانه على خلق عظيم"،وكيف هذا ورسول الله ص يقول مامضمونه "نادوا الاشخاص باحب الاسماء اليهم". لكن تلك النقطة من تصغير الاسماء ارى انها موضع جدل بين وبينك ياستاذة فارجو ان لاتكون هناك دعوة بمنادة الاطفال باسماء ليست محببة وان كانت تحت عنوان تصغير اسمائهم ونحن نفتخر بذلك والا لماذا قال رسول ص "افضل الاسماء ماعبد وحمد" وبعد ذلك نقول عن من اسمه عبدالرحمن تصغيرا لاسمه رحّيم" ومن اسمه محمد "حميد" هكذا ياستاذة قصدك!!!
احييك ياستاذة و قبلك اختي لمياءعلى كل ماخطته يداك الكريمة من معلومات قيمة وبناءة واتمنى ان تقبلي مني تلك النقاط فهي ليست الا مجرد مداخلة.
*شمس الدين*
28-02-2004, 10:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الاخت لمياء على استضافتها للاستاذة منى واشكرها ايضا على هذه المحاضرة المفيدة والقيمة وجزاهما الله خيرا وجميع المشاركين
في البداية من امتع الاشياء ان نتابع الاطفال وهم يلعبون او يعملون فنجد انهم يستغلون كل ما حولهم في عملهم .. ونراهم احيانا كثيرة يبذلوج جهدا في لعبهم وبرايي الشخصي ان حياة الاطفال خاصة في سن ما قبل المدرسة هي لعب وتعلم وعمل وهذه المرحلة تتضمن مراحل نمو كثيرة الحبو ثم الزحف وبعدها المشي ...وفي هذه الفترة تتغير البنى المعرفية للطفل بحيث تزداد يوما بعد يوم ونجد ان اللعب شيء اساسي في تطور الاطفال .
بالنسبة لتحديد العمر اود ان انبه شيء مهم تقوم في علم النفس وهو مراعاة الفروق الفردية والفروق البينية بين الاشخاص فان نحدد عمر معين لهذ المراحل تكون صعبة وذلك نظرا للفروق البينية ونعني بذلك ان كل طفل يختلف عن الاخر اما الفروق البينية هي الفروق في الشخص نفسه بين حين واخر كالحالة النفسية وغيرها
مثال عل ذلك : اذا سألت حددوا لي العمر تماما لمشي الاطفال ؟
فستكون الاجابة :لا يوجد عمر محدد لكن نقول ان الاطفال يبدأون بالمشي في نهاية الشهر العاشر يمشي بدون مساعدة احد
تاتي ام محمد وتقول : لا ابني بدأ المشي في الشهر التاسع
وام خالد تقول انه بدا المشي بالشهر الحادي عشر وهكذا ...
ونقول هنا نجد الفروق الفرردية فمحمد يختلف عن خالد واحمد يختلف عن سوسن وسوسن تختلف عن هند ....ولكن متوسط معدل مشي الاطفال هو نهاية الشهر العاشر كما استنتج من البحوث والدراسات حول هذا الموضوع وانصح جميع الاباء والامهات ان يقرأوا كتب عن علم النفس التطوري فسوف يفيدهم كثيرا وسوف يتعلمون اشياء كانوا يجهلونها ان شاء الله تعالى.
نعود بالنسبة للعب اننا لا نستطيع تحديد مرحلة معينة ولكن هي مرحلة تقديرية واتوقع الان اصبح مفهوم الفروق الفردية واضحا.
ذكرت الاستاذة منى المرحلة الاولى ان الطفل يكون محدود الخيال ويعيش في حدود الواقع ولذا يجب على الام ان تساعد طفلها في هذه المرحلة وان تصبر قليلا وتطبق ما اشارت اليه أ.منى مثل اللعب بالماء وغيره .......
وكما تفضلت الاستاذة منى مشكورة عندما ذكرت عن المرحلة الثانية ان الطفل يكبر يزداد احتكاكه مع الاخرين ويلعب وهذا يدل على ان الطفل في هذه المرحلة قد وصل الى مرحلة المشي والحركة والا كيف سوف يستطيع ان يزيد من خبراته ووينموا خياله الا باللعب وتحركه والمشي وهذه المرحلة يحدث فيها التآزر الحسي الحركي لدى الطفل .
**** سؤال للمختصين
من خلال ماعرضته الاستاذة منى من مراحل وجدت ان هذه المراحل هي مراحل النمو الحسي الادراكي للاطفال والسؤال بالنسبة للارشاد باللعب .. عندما يكون الطفل في غرفة الارشاد باللعب ولاحظ المرشد ان الطفل يجعل القلم هاتفا مثلا ..هنا هل يستفيد المرشد من هذه الملاحظة بان يعرف ان هذا الطفل وصل الى مرحلة معينة من النمو الادراكي حتى انه استطاع ان يمثل القلم بانه هاتف فقط ام ان هناك اشياء اخرى؟
******
وبالنسبة لللعب فهو مهم جدا جدا جدا فاللعب له 3 مهمات
1-التعلم من خلال لعب الاطفال فمن خلاله يتعلمون اشياء جديدة ويتعلم الطفل الكثير من المهارات الجديدة
2-التشخيص بحيث يستطيع المرشد النفسي ان يعرف مما يعاني الطفل من خلال لعبه بالالعاب اذ ان الطفل يعكس سلوكه او اضراباته النفسية عل الالعاب
واخيرا نوجه الدعوة للامهات والاباء ان يعيروا للعب الاطفال اهتماما خاصا ممع التنبيه على ان الاطفال يجب ان يكونوا تحت المراقبة والانتباه .
وننتظر المحاضرة الثانية من الاستاذة منى التي سنستفيد منها الكثير من خلال معرفتنا كيف نختار الالعاب لاطفالنا
والسلام عليكم
إن هذا الموضوع جميل وكنت بانتظاره لأعرض مشكلتي فأنا أم لطفلين بالطبع كبقية الأطفال فإنه يحب اللعب مع الآخرين وأنا أمنعه كنت في بادء الأمر متشدده جدا ولكن مع إلحاح طفلى الكبير البالغ من العمر سنتين وأكثر أصبحت أسمح له ولكن بشروط وحدود الأسباب التي تجعلني أمنعه من اللعب مع الأخرين
1-أن الأطفال هم من أقارب طفلي ويسكنون تقريبا معنا في نفس العمارة ولكن يتلفظون بألفاظ بذيئة ويقومون بضرب ولدي أكرمكم الله بالحذاء وما يزيد الطين بله هوأن والدته تكون بقربهم حين يقومون بهذه الأمر دون أن توجههم
2-هوأني أخشى أن يعتاد ولدي على الخروج كثيرا من البيت فاليوم في ساحة المنزل وغدا في الأرصفة والشوارع
3-ولأني لاأريده أن يعتاد على دخول بيت غير المحارم فأعلم أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر
4-ولأني لاأريد أن يشتكي منه أحد لإزعاجه أوشقاوته
وأخيرا هل أنا محقه في منعه وماذا أفعل برغم أني أحاول أن أوفر له جميع مايلهيه عن الخروج من البيت
ملاحظة:أنا أحاول جاهده أن أربي أبناء على أن يكونوا شخصيات إسلامية يفيد نفسه ودينه وبلده ولست على استعداد لأن أجعل أحدا يهدم ما أبنه وأحاول أن أغرسه في أولادي
وسيع البال
29-02-2004, 12:06 AM
بــدايــة ونــهــاية .. أشكــر الأستاذة في ذلك الإبداع النظري العملي في الشرح ..
لا ينكر أحد أن الاستاذة أشعــرتنا بمشاركته بورشة عمل حقيقية ..
أما عن الأسئلة .. فقد طرحت وأجيبت بمهارة أثناء الموضوع ..
ولسنا أهل لأن نضع تجاربنا المتواضعة أمام خبرة الإستاذة المباركة إن شاء الله ..
فبصفتي مشرفا اجتماعيا في المراكز الصيفية ..
رأيت بكل وضوح أهمية اللعب عند الصغار .. وأحب تسجيل نقطا سريعة :
1. للصغير طاقة غير عادية لللعب لذا فالوقت هذا لا ينبغي استغلاله بما فيه صالح الصغير كـ :
( الصدق في كرة القدم ـ الإيثار في البيبي فوت ـ ... إلخ )
2.التركيز على الألعاب التي تعد الطفل لنشأة رجولية بدون عنف وإيذاء , كحمل الأهداف لإعداد ملعب كرة ( كما ذكر الأستاذة) .
وينبغي أن ننشئ فيه استشعار النية بإعداد الجسد للجهاد في سبيل الله أو لصحة سليمة ليتعبد بهذا الجسد ..
أما الصغيرات فنعلمهن اللعب بالدمى لإعدادهن للتربية .
( و لانريد أن نتعدى حدود ما ذكرته الأستاذةهذا ما يناسب الحلقة الأولى )
وسيع البال
ابوحنان
29-02-2004, 01:46 AM
دور اللعب في نمو الطفل
1-اللعب :
اللعب مفيد وضرروي لتعلم ونمو الطفل جسدياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً . من خلال اللعب , يكتشف محيطه, يتكيف مع الاخرين , ويكتسب معارف وخبرات.
اللعب وسيلة ترفهية وتربوية يساعد على نجاح العملية التعلمية ,كما انه ضمن , يساعد على تنمية عضلات الولد.
2-وظائف اللعب
-على الصعيد الجسدي : ينمي اللعب قدرات الطفل الجسدية, فيصبح قادراً على الركض والقفز والتسلق , من خلال اللعب يمون اعضائه , وينمي عضلاته , ويحرك جسمه .
-علىالصعيد العقلي : نكشف قدرات الطفل العقلية من خلال اللعب, نكشف سرعة الانتباه , وقوة الاستعداد, والقدرة على المشكلات لدى الاطفال .كما أننا نستطيع ان نعلم الطفل المفاهيم الرياضية مثلاً عن طريق اللعب "المتاهة" الالوان, الاحجام…
-على الصعيد الاجتماعي :يساعد اللعب في تأهيل الطفل اجتماعياً ,فيضطر الى التخلي عن أنانيته , فيتعاون ويتشارك مع رفاقه, ويتعلم صبط النفس , والجرأة, وحسن المعشر.العب يعد الطفل ليخوض معركة الحياة .
3-دور اللعب في عملية التعلم :
التعلم عند الطفل بالاخص في رياض الاطفال يتم عن طريق اللعب في اكثر الاحيان. يكشف الطفل خصائص الحيوانات " الارنب, الصوص,الدجاجة …" أثناء ملاعبته , ويلاحظ صفات النيتة , او الزهرةأثناء قيامه برحلة او نزهة مع الصف , ويتعرف الى المهن أثناء الزيارات الميدانية .
من خلال اللعب يدرك الطفل العالم الذي يعيش فيه, ويتعلم كيف يتحكم به ويسيطر عليه. باللعب يتعرف على الاشكال والاحجام والالوان والمجموعات والمفاهيم المكانية.
باللعب نغرس في اطفالنا العادات والاخلاق الحميدة مثل عادة إحترام الاخرين, الثقة بالنفس , الاعتماد على الذات ,التضامن, التعاون .
أنواع اللعب :
اللعب الحر : ان نترك الحرية للطفل ليلعب على هواه دون تدخل من الراشدين , وقد يكون اللعب في الهواء الطلق او من مكان مغلق . ويستخدم هذا النوع من اللعب في الخطوة الاولى في العملية التعلمية .
اللعب الموجه : الراشد يختار المكان والأدوات وموضوع اللعب ,والهدف من اللعب الموجه تعليم الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة .
سيكلوجية اللعب
تعريف اللعب :
هو نشاط تعليمي واجتماعي عبر حركه او سلسله من الحركات (تهدف الى التسليه) وهو نشاط موجه يقوم به الطفل من اجل المتعه والتسليه يعمل على تحويل المعلمومات الوارده لتتلائم حاجات الفرد وهو نشاط فطري تتم من خلاله عملية النمو والتطور عند الطفل يساعده على نمو شخصيته وباختصار فان اللعب هو مخرج لعلاج مواقف الاحباطات الموجوده في الحياة.
اهمية اللعب بالنسبة الى نمو الطفل :
الاهميه العلاجيه :
ان اللعب عباره عن ارتياح نفسي واخراج للمشاكل التي يواجهها الطفل تجاه الكبار ويخرج هذا غالبا من خلال اللعب التمثيلي.
الاهميه التربويه :
ان الطفل الذي يلعب يتعلم مهارات جديده ويفرح عند انجازها ويصل الى هدفه بدون مساعده . حيث يساعده اللعب على نمو الذاكره والتفكير والادراك والتخيل والكلام والانفعالات والاراده.
اهمية اللعب في مجال الابداع :
كثيرا ما يلعب الطفل لعبا ايهاميا ويبتدع الحوار ومرافق يحدد بها البطل والكومبارس.
اللعب اداة لمعرفة الذات :
يجب علينا ان نترك الخيار للطفل ابطال اللعبه ومكان اختيار تنفيذها.
اهمية اللعب في النمو الحركي :
اللعب يتيح الفرصه لاستعمال القدرات الجديده في جسم الطفل منذ الولاده وحتى النضج .
اهمية اللعب من النواحي الاجتماعيه :
اللعب يساعد في النضج الاجتماعي واتزان الانفعالات ويعلم المشاركه والعطاء والقياده والاتصال والحريه …
اهمية اللعب من الناحيه العقليه:
للعب اهميه كبيره في نمو النشاط العقلي ونمو الوظائف العقليه لذلك يفترض مراعاة ما يلي :
-توفير الوقت المناسب للطفل لكي يكتشف واعطاء حرية التجربه.
-اتاحة المثيرات الملائمه للنمو العقلي وتنمية الدوافع.
-الاهتمام بالاجابه على تساولات الطفل.
-استغلال هوايات الطفل.
-الاهتمام بالقصص والالعاب التربويه التي تناسب تطوره.
-تنمية الابتكار خلال اللعب .
انواع اللعب :
اللعب الاستكشافي
اللعب الايهامي
اللعب التقليدي
اللعب الاجتماعي
الاستكشافي : نلاحظ ان الطفل في عمر ستة اشهر يتم اسكشافه للعبه اول مره عبر المتابعه بالعين ثم بيده ثم بفمه ثم يقلب اللعبه في اكثر من اتجاه ثم يضربها ليسمع صوتها.
ان هذا النوع من اللعب يجعل الطفل يكشف أي لعبه امامه بجميع حواسه.
اللعب الايهامي :يتسم بالقدره الحركه والمعرفيه للطفل يتحرر من الواقع المليىء بالالتزامات والقيود والاوامر والنواهي وعليه يحدد الطفل الاحداث التي يرغب ان يعيش بها وقد يروي الطفل احداثا لم تحصل فتخاف الام على طفلها وتتهمه بالكذب بينما الحقيه انه يلعب.
اللعب التقليدي :هو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد الكبار ويمثل ادواهم , ان تمثل الادوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .
اللعب الاجتماعي : يبادر الطفل حديث الولاده باللعب الاجتماعي عند تودد الاخرين اليه وبعد ذلك تمر المراحل الطبيعه ويتقرب الى الاشخاص شيئا فشيئا ويبداء في المشاركه ولهذا اللعب اهميه تثير الطفل واهمها :
العلاقات الاجتماعيه
بناء الشخصيه
بناء العلاقات والصداقات
انتظار الحوار
المشاركه الاجتماعيه في تبادل الادوار
احترام القواني.
لذا يجب ان نوفر البيئه المناسبه للطفل ونشجعه على اللعب ويفترض ان نشارك الطفل في اللعب وان نكون نبادر للتشجيع والتفاعل لكي يتوصل الطفل الى مرحلة شعر بها انه لا يحتاج لمساعدة الكبار.
yellowrose
29-02-2004, 09:47 AM
الأخت الكريمه منى .... جزاك الله خيرا على ما قدمتيه من معلومات مفيد ه وممتعه في نفس الوقت عن اللعب في حياة الأطفال . كلنا لعب وهو صغير وقد يكون كل منا قد لعب بطريقته الخاصه ... لقد كنت ألعب وكانت لعبتي المفضله هي أن أقوم بدور المعلمه أو المدرسه وأصفف كل (أكرمك الله) ما في البيت من (نعل)ليمثلوا الطالبات ....أو أفتح علبة ألواني ليقوموابالدور نفسه أعلمهم من ما كنت اتلقاه من معلومات في المدرسه واقلام الألوان طالباتي!!!!! إنني أضحك على نفسي الآن !!!! علما بأنني أم ولدي 6 من الأولاد (الله يحفظهم)
بالفعل كان عمل وليس لعب لكنني استفدت كثيرا حيث انني كنت من الأوائل دائما في المدرسه نظرا لتكراري ومراجعتي لدروسي أول بأول مع طالباتي :lol: :lol:
ولا أنكر انني كم تمنيت وما زلت اتمنى أن يلعب أي واحد من (عيالي) نفس اللعبه حتى اريح نفسي من تدريسهم!!!!! :P
أ. منى جناحي
29-02-2004, 10:19 AM
الاخوات والاخوة السلام عليكم ورحمة الله
لجميع المشاركين :
بالنسبة للعمر المرتبط بمراحل اللعب فقد فضلت عدم الاشارة اليه عن قصد ، والقصد هو ان هذه المراحل تأتي متسلسلة لدى كل طفل ولكنها تختلف من طفل الى آخر ، فاذا قلت ان الطفل في عمر الثلاث سنوات يجب ان يكون في المرحلة الثانية مثلا فهذا يجعل الاهل يقومون بتقييم اطفالهم والمقارنه بينهم ، خاصة ان الاطفال قد يتفقون في عمرهم الزمني ولكن تكون هناك فروق في مقدرتهم على التفكير او التفاعل مع الاخرين ، بعض الاطفال يمرون بمراحل اللعب الاربع وهم لازالوا تحت سن المدرسة والبعض الآخر يظل في مرحلة اللعب الفردي مدة طويلة دون ان يتطور نوع لعبه مع انه قد يتجاوز المرحلة الابتدائية ، وهناك عدة عوامل تؤثر في سرعة تطور اللعب عند الاطفال وانتقالهم من مرحلة الى اخرى ومنها :
- البيئة الاسرية : هل تشجعه على اللعب ، على توفر له نوعيات مختلفة من الالعاب ، هل هناك مشاركة من الاهل لتقييم لعب اطفالهم بهدف تطويره .
- عدد الاخوة في المنزل : المشاركة مع اطفال اكبر في اللعب يجعل الطفل يسارع في اللحاق بهم
- التفاعل مع المجتمع : الاسر الكبيرة التي فيها التقاء دائم بأطفال آخرين تتيح الفرصة للطفل لكي يتطور لعبه بسرعه
- التحاق الطفل بالروضة واحتكاكه بمجموعة تختلف عن اطفال الاهل له دور في مساعدة الطفل على تطوير لعبه من اجل التكيف مع الآخرين
وهكذا كما تلاحظون فهناك عوامل من الممكن ان تسرع او تبطيء في مراحل اللعب الطبيعية التي يفترض ان يمر بها جميع الاطفال .. مع ذلك فمن الممكن ان نذكر بشكل عام العمر التقريبي لكل مرحلة :
الاولى: 0-2سنه
الثانية: 2-3 سنه وما فوق
الثالثة: 3-4 سنه وما فوق
الرابعة : 4- 5 وما فوق
الاخ ايلاف : بالنسبة للاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة فإن مراحل اللعب تختلف لديهم في شيء واحد فقط وهو عدم ارتباطها بالعمر المتوقع لدى باقي الاطفال ، اعني من ذلك ان اخاك يمر بالمراحل نفسها ولكن سرعة انتقاله وتطور نوعية اللعب عنده من مرحلة الى اخرى ستختلف . بالنسبة لاختيار اللعبة فما قلته صحيح ، ان اختيار اللعبة ينمي شخصية الطفل ولكن للاهل دور في ذلك ايضا ، ارجو الانتظار الى محاضرة اليوم الثاني لانها ستتضمن شيئا يخص هذا الموضوع بصورة اكثر تفصيلا
الاخ الارطبون : جواب سؤالك الاول تجده اعلاه ، بالنسبة لدور الوالدين فقد ذكرته في المحاضرة الاولى ، وهناك تكملة ايضا في المحاضرة القادمة ، وصحيح اللعب مع الاطفال متعة للكبار ايضا ، ارجو ان يتبع نصيحتك الآباء ، خالص التحية .
الاخت شمعة الاسلام : شكرا على تشجيعك الطيب للاهل لمحبة الاطفال ، والمثل الذي قدمتيه لم افهمه جيدا للاسف ، الله يرزقك بالذرية الصالحة ان شاء الله .
الاخت حورية : طبعا اوافقك الرأي فما ذكرته صحيح ، واللعب دائما يقوي العلاقة بين البشر ، لذلك فانه يصعب علينا دائما نسيان اصدقاء الطفولة الذين لعبنا معهم فما باللك اذا كان اللعب مع الام او الاب، شكرا للملاحظةالقيمة.
الاخت وجدان : الالعاب المنوعة هي ما انصح بتقديمه للطفل ، واللعبة بالصوت لعبة ملفته لانظار الصغار وخاصة ماقبل الثلاث او الاطفال ذوي الحاجات الخاصة ، الملاحظة التي اود تقديمها هي عدم التركيز الدائم على اللعبة ذات الاصوات لانها فضلا عن كون الطفل سيمل منها فان تركيز الطفل وانتباهه سيكون دائما على الصوت بدلا من البحث عن الهدف منها . مع خالص التحية للمشاركة .
الاخت لمياء : سعيدة جدا انك قمت بملاحظة ماوراء الخواطر التي قدمتها ، بالنسبة للعمر المطلوب سوف تقرأينه اعلاه ، شكرا لك للمشاركة والتفاعل خالص التحيات.
الاخ بو عبدالعزيز : اشكرك على اطراءك الجميل ، جوابا على سؤالك فان المربي يتدخل في لعب الاطفال باحدى الطرق الاتية : - يدخل في اللعب بصورة طفل ، وهذا يعني ان لا يقدم اي توجيه بل يأخذ دور طفل ويتقبل عمل الاطفال كما هو – او يشارك بصفة المربي وهنا قد يحد من حرية الاطفال ولكنه يوازن بين التدخل والتوجيه وخاصة عندما يشعر المربي ان هناك حاجة فعلية لكي يتدخل في اللعب . – او ان يشارك المربي بالمراقبة فقط ، وهذا يعني ان يراقب المربي اللعب من مكان مناسب ولا يتدخل الا في حالات الضرورة القصوى . تابع حلقة الغد فهناك المزيد حول الموضوع .
الأخ خضر : بالنسبة للسؤال الاول فلم استطع فهمه للاسف ، اما الحديث المذكور فمعناه هو ما نؤكد عليه في هذه الدورة ، فبالفعل الطفل تظهر الكثير من جوانب شخصيته في اللعب لان اللعب يتطلب نواحي اجتماعية وعقلية وجسمية ونفسية معينه ، وعندما يلعب الطفل يمكن ان تظهر في لعبه الكثير من هذه المظاهر ، شكرا للمساهمة واهلا بك .
الاخ ديب : اعجبتني عبارة ان اللعب هو الحقيقة بالنسبة للاطفال ، نعم هذا صحيح ، بالنسبة لقولك ان الكبار يحنون للعب فلا استطيع الحكم بشكل مطلق على هذا الامر ، هناك الكثير ممن اشبعوا طفولتهم لعبا ولهوا ولازالوا يتصرفون بالشكل الذي ذكرته ، ربما هي البيئة والتربية الاسرية ، وربما هي امور اخرى، المهم ان اللعب كما ذكرت امر اساسي يجب عدم حرمان اي طفل منه لانه حق طبيعي وفطري له ، شكرا للمشاركة .
الاخت عزة : يبدو انك تعانين من المشكلة الازلية للامهات وهي ضيق الوقت ، وانا اشاركك نفس الهم ، ولكن ما استطيع ان اقوله هنا هو اهمية "نوعية " الوقت الذي نمضيه مع اطفالنا وليس "كميته" ، يعني اذا استطعت ان تمضي مع كل طفل من اطفالك ربع ساعة اوليته خلالها كل اهتمامك ولعبت معه بكل حواسك فهذا افضل من 3 ساعات تكونين معه وفي رأسك العشرات من الافكار التي تشغلك عنه ، علاوة على ذلك هناك الكثير من الالعاب التي يمكن ان يلعبها الجميع معك في اعمار مختلفة ، وهناك ايضا لعب الاخوة مع بعض ، وهناك الاجازات ، وحسن توزيع الوقت والتخطيط له .
بالنسبة لاستخدام اللعب في العلاج السلوكي فهو بحر واسع له متخصصيه ، وهو يستخدم لعلاج الحالات والمشاكل المستعصية لا المشاكل السلوكية العادية ، من الممكن لك كأم مثلا ان تستخدمي اللعب في علاج حالات الغيرة بين الاطفال ، التنفيس عن المشاعر العدوانية ، التعبير عن المشاعر الايجابية ، علاج ضعف التركيز لدى الاطفال وغير ذلك من الحالات البسيطة . تحياتي اليك .
الاخ physio36 شكرا للمشاركة واسعدني انك استفدت مما ذكرناه ، ارجو المواصلة معنا مع خالص التحية .
الاخت ريم : اسعدتني ملاحظاتك ، ولا تشغلي بالك كثيرا باختلاف نوع اللعب بيننا وبين اطفالنا ، اعتقد انه تطور طبيعي ناتج من اختلاف العالم الذي انفتح عليه اطفالنا مقارنه بعالمنا الضيق في طفولتنا ، وبالطبع البيئة الاسرية ثم المجتمعية هي عماد ومنبع الافكار التي يتمثلها اطفالنا في اللعب ، ومن ثم يجب الانتباه الى ما يراه اطفالنا وما يقرؤونه وما يشاهدونه ..
بالنسبة لحالة ابنه اختك فملاحظتك صحيحة مئة في المئة ، والانسان ابن بيئته في نهاية الامر ، وبالطبع اذا لم تكن الطفلة قد سبق لها ان رات دمية فلن تتقبلها كما يفعل باقي الاطفال ..، شكرا لك للمشاركة الجميلة .
الاخ الهاجري : حياك الله ونعم ما تذكره صحيح ولا شك فيه ولا اعتراض ، واود ان اهمس في اذنك بأن العناية بالوالدين تتطلب الولد الصالح ، والولد الصالح ينتج من تربية صالحة ، والتربية الصالحة تأتي من تحري اساليب التربية الصالحة ، وهو ما نحن بصدده في هذه الدورة ، وفقك الله .
الاخ نشاط : شكرا لنشاطك في تحليل المحاضرة وشيء جميل ان يقرأ الانسان منا المعلومات بفكره وطريقته الخاصة في التحليل ، اود ان اشير الى النقاط التالية :
- الصورة التي نقلتها للاخوة المشاركين ليست نظرة فلسفية ، فكما تعلم الفلسفة هي فن تنميق الكلام وتصويره باستخدام المهارات اللغوية ، وهذا ليس ما هدفت اليه بالطبع ، لقد حاولت ان ابين للاخوة باكثر صورة عملية استطيعها ان اللعب وراءه فوائد خافيه علينا ، كامهات ومربين ، وبالطبع اتمنى ان تكون هذه الفكره قد وصلت كما اردتها للمشاركين /
- عندما اذكر امثلة "مختصرة" عن العصور الماضية فأنا اهدف ان اشير الى ان اللعب موجود منذ القدم وليس بفكرة طارئة في كتب التربية ، لعلك تلاحظ انني اشرت الى عصرين واضحين هما " العصر البدائي ، العصر الاسلامي ، وبالطبع هناك الاف الامثلة الاخرى فهل يتسع المجال لذكرها هنا، ولا اجد لك ذنبا في قراءة العصر البدائي الا مشاركتك في الدورة . :oops:
- الحديث المروي عن الرسول عليه الصلاة والسلام هو حديث صحيح وايضا معناه واضح والهدف من وراء ذكر مسألة التصغير هو بيان الرحمة والحنان في قلب قائد المسلمين وقدوتهم ، فأرجو ان يكون تفسيري المتواضع لحديث الرسول قد ابعد استغرابك منه ، اما تصغير اسم الطفل فهو شيء طبيعي يفعله بعض الناس للتقرب من اطفالهم ، ولا ارى فيه خطأ يستحق التوقف عنده. تحياتي اليك .
الاخ شمس الدين : اشكرك جزيل الشكر لملاحظتك حول الفروق الفردية بين الاطفال وصعوبة تحديد العمر المرتبط بمرحلة اللعب لديهم ، وهو ما يوافق تفسيري للنقطة ذاتها ، وبناء على هذا التحليل اقول جوابا على سؤالك حول غرف الارشاد ان هناك صعوبة في قياس تطور الطفل بالاساليب العادية مثل الملاحظة العابرة ، لذلك فأنا انصح الاهل بعدم التركيز كثيرا على استخدام مسألة لعب الاطفال في تقييم الطفل ، فقط عليهم المتابعة والتشجيع وتوفير عوامل تطوير اللعب . وترك العلاج باللعب للمختصين واطباء النفس . اشكرك ايضا على ذكر اهمية اللعب ومرحبا بتواصلك وملاحظاتك .
الاخت bmma; انت محقة في الحرص على اطفالك ، وليس معنى ان نتيح للاطفال ان يلعبوا ان نضرهم من نواح اخرى ، بالنسبة لاطفالك فكل ما تفعلينه معهم صحيح في رأيي كمربية وكأم ولكن احرصي على التوازن وتقديم البدائل لما تمنعينهم منه ، فاذا كنت تمنعين طفلك من اللعب مع اطفال ليسوا على الخلق الاسلاميفعليك البحث عن امهات ضمن الاسرة والاقرباء يشاركونك اهدافك في التربية وتتركي اطفالك يلعبون معهم ، وتوفير بدائل اللعب في المنزل والمشاركة مع الاخوة ، واهمس لك ان الاطفال ابرياء ، وان ما يتلفظون به من الفاظ بذيئة غالبا ما تكون كلمات يسمعونها ولا يفهمونها ، لربما استطعت اصلاحهم خلال فترات لعبهم مع طفلك احيانا وتحت مراقبتك وملاحظتك ، المهم ان لا تحرمي طفلك من اللعب لانه شيء طبيعي وحاجة اساسية لنموه الصحيح .
الاخ وسيع البال : شكرا على اطرائك يا اخي ، وما ذكرته هو نقطة اساسية اتمنى ان يركز عليها الاهل الذين يتحفظون في ترك اطفالهم يلعبون ، فهناك الكثير من القيم الدينية ، والعادات الموروثة ، والاخلاقيات الاسلامية الجميلة التي من الممكن ان ننقلها لاطفالنا عن طريق اللعب ، شكرا مرة اخرى وملاحظتك في محلها حول الالتزام بالموضوع ، ارجو من الجماعة الانتباه لها ، خالص التحية .
الاخ م الزين : شكرا لك على المعلومات الغنية وارجو من المشاركين الاطلاع عليها للحصول على خلفية اكثر تفصيلا عن اللعب ، واتمنى ان ننظر للعب الاطفال من زاوية عملية حتى نستطيع تطبيقه في حياتنا اليومية ، تحياتي واهلا بك .
الاخت yellowrose اسعدتني بذكر هذا المثال من طفولتك ، والحقيقة اني كنت افعل مثلك تماما عدا انني كنت استخدم اطفال العائلة كنموذج للطالبات ، وكان هذا بمثابة عقاب للاطفال خاصة الصغار منهم ، ولكن لم يكن لهم مفر مني لان اهلهم كانو يريدون التخلص منهم فيطلبون منهم اللعب معي ، لامارس عليهم سلطتي كما اشاء، تحياتي للذكريات الجميلة .
.
أ. منى جناحي
29-02-2004, 10:37 AM
اليوم الثاني : الالعاب في المنزل -
اختيار الالعاب :
هناك مواصفات اساسية يجب ان يعيها الاهل عند شراء الالعاب لاطفالهم ، نذكر هنا اهم المواصفات التي يجب اخذها في الاعتبار عند شراء لعبة طفل :
1- أن تتوفر بها عناصر الأمن والسلامة وتكون من نوعية ممتازة.
ونعني بمعايير السلامه ان لا تكون في اللعبة مواد تضر الطفل ، كالاصباغ والالوان غير الثابته ، او ان تحتوي اللعبة على اطراف حادة (مثلا قطع البازل التي يجب ان تكون اطرافها محدبة ) ، كذلك من شروط السلامة ان لا تحتوي اللعبة على قطع صغيرة سهلة البلع ، وايضا من معايير السلامه ان لا تشجع اللعبة على العنف والعدوانية ) ، وغالبا ما تكون اللعب الرخيصة السعر ذات جودة منخفضة وخاصة من ناحية الالوان والمواد المستخدمة في تصنيعها لذلك فأن نصيحتي دائما هي شراء عدد اقل من الالعاب جيدة الصنع غالية الثمن افضل كثيرا من شراء الكثير من الالعاب قليلة الجودة ، والتي من الممكن ان تنكسر بسهولة وتسبب الاحباط للطفل .
-
2- أن تكون مناسبةلعمر الطفل من نواحي النمو المختلفة جسميا وعقليا ونفسيا واجتماعيا
الناحية الجسمية ( لا تتحتوي على اجزاء صعبة المسك للطفل الصغير او ان تتطلب منه القيام بحركات يدوية لم يتمكن منها بعد كالخياطة مثلا ) ومن الناحية العقلية ( تتناسب وقدراته على التفكير ولا تكون اقل من قدراته قيمل منها او اكبر من قدراته فيصاب بالاحباط) ومن الناحية النفسية ( تهدف اللعبة الجيدة الى تنمية الثقة بالنفس لدى الطفل والنظرة الايجابية لنفسه عندما يتمكن من انجاز متطلبات اللعبه ) والناحية الاجتماعية ( لا نشتري لطفل عمره ثلاث سنوات لعبة تتطلب العمل الجماعي مع خمس افراد لانه لا يمتلك بعد مهارات التعامل مع مجموعة كبيرة) وهكذا ..
- 3- قراءة التعليمات المصاحبة للعبة بدقة.- وهي مسألة اساسية يستخف بها الاهل ، ان قراءة التعليمات قبل الشراء يعطينا معلومات هامة تحدد اذا ما كانت اللعبة صالحة لطفلنا ام لا مثل العمر المناسب للعب ، عدد القطع ، طريقة اللعب وبلد الصنع وغيرها من المعلومات الهامة ، مثل عبارة
- NON TOXIC] لتي تدلل على سلامة المواد المستخدمة .
- 4-أن تكون متنوعة بحيث تساعد على تنمية مهارات مختلفة لدى الطفل
ولا تركز على ناحية واحدة ، كشراء العاب لتنمية مهارات التركيب واخرى لتنمية مهارات حركية كالكرة والعاب لتنمية النواحي الاجتماعية كالالعاب الثنائية والجماعية والعاب لتمية عضلات اليد والعاب لتنمية الذوق الفني والابداع وهكذا ..
-
- 5- ان تتوفر بها عناصر المتعة والمرح.
- فاللعبة يفترض بها ان تحقق المتعة والفرح للطفل كالالوان الجميلة والاصوات المسلية ولا يجب ان تكون اللعبة وسيلة لتقييم الطفل ومراقبته، لذلك من المهم ترك الحرية للطفل للعب كيفما يشاء باللعبة وبالطريقة التي يريدها دون تدخل دائم من الاهل .
-
6- ان تتماشى مع رغبة الطفل وتنمي ميوله الفردية ( فحتى الاخوة الذين يعيشون في منزل واحد من الممكن ان تختلف قدراتهم وميولهم في اللعب حتى ان كانوا في اعمار متقاربة )
- ثانيا : هيا نلعب معا :
ان الصورة الاكثر شيوعا في وعينا العام للاطفال وهم يلعبون هي صورة طفل يلعب مع اخوته او اصدقائه ، وللاسف الشديد فان برامجنا الاعلامية لا تظهر كثيرا صورة الوالدين وهما يشاركان اطفالهم اللعب ، فدور الآباء الذي نراه في وسائل الاعلام على سبيل المثال هو دور اخذ الاطفال للملاهي ، او اخذهم للسوق لشراء لعبه ، وهذا الدور كما تلاحظون لا يختلف كثيرا عن دور "السائق " ، وهذا الدور الذي نراه على شاشات التلفاز به جزء كبير من حقيقة ما يحدث في كثير من الاسر ، فمعظمنا لا يلعب مع اطفاله ، واذا حدث ان رغب الاب في مشاركه اطفاله اللعب فان ما يقوم به في احسن الحالات هو لعب كرة القدم معهم ، وهذا شيء جميل وجيد ، ولكننا في حاجة الى تطوير ادوارنا تجاه اطفالنا من ناحيه اللعب معهم ، فنحن نشترك مع أبنائنا في اللعب لا لنعلمهم المهارات فقط بل لنشعرهم بمتعة المشاركة ولنمنحهم المزيد من الثقة والكثير من الحب.
كيف نشترك مع اطفالنا في اللعب :
1- التخطيط لشراء اللعبة :
قبل الذهاب لشراء لعبة مع طفلك تحدث معه حول اللعبة التي يريد شراءها ، تبادل معه الافكار حول افضل لعبة يمكنه الحصول عليها حسب الميزانية المحددة للشراء، ابدي بعض الحماس وكأنك ستشتري شيئا خاصا لك .
2- زيارة محل الالعاب :
اختر وقتا مناسبا لاخذ طفلك لشراء اللعبة حتى تتيح له فرصة الاختيار الحر دون ان يسمع منك عبارات الاستعجال المعتادة ، والاهم شاركه في تفحص الالعاب ولكن لا تتدخل كثيرا في عملية الاختيار (حسب عمر الطفل) ، قدم له النصح الهاديء ولا تصر عليه ان يشتري لعبه لا تعجبه لانك تراها افضل .
3- اختيار وقت اللعب :لن يستطيع طفلك الانتظار طويلا للعب بلعبته الجديده ، اما مشاركتك معه في اللعب فحدد لها وقتا معينا مناسبا لك حتى تشاركه اللعب بحماس واهتمام .
4- مواصفات اساسية للعب المشترك مع طفلك :
- ان تبدي رغبة حقيقية في اللعب معه
- ان تتخذ دور الطفل في اللعب لا دور المراقب او المقيم لما يفعله طفلك
- ان تبتعد تماما عن التفوه بعبارات السخرية من لعب طفلك فهي اسوأ ما يمكن ان تفعله اثناء اللعب المشترك.
- ان تكون مصدرا لطرح الاسئلة المفتوحة مثل : ما رايك؟ كيف حدث هذا؟ ماذا تشعر؟ وتبتعد عن ان تكون مصدرا للمعلومات الجاهزة فوقت اللعب لا يتناسب واسلوب المحاضرات.
- ان تشترك مع طفلك في تجميع قطع الالعاب وترجيعها مكانها بعد الانتهاء من اللعب
ان تخبر طفلك في كل مرة تلعبان بها معا انك سعيد لمشاركته اللعب وانك تتطلع ان تلعب معه دائما.
بهذا نكون قد انتهينا من هذه الدورة المختصرة جدا حول اللعب في حياة الاطفال ، ارجو ان تكونوا قد حصلتم على نقاط هامة لحياة اطفالكم ، وبالطبع هناك الكثير الكثير عن موضوع اللعب يمكنك قراءته في كتب التربية وعلم النفس ، وما ذكر هنا ما هو الا نبضات سريعة وبسيطه ورسالة تنبيه ارجو ان تكون خفيفة على قلوبكم وهذه الرسالة باختصار هي : اتركوا اطفالكم يلعبون !!
تحياتي لجميع الاخوة المشاركين والى لقاء قريب ان شاء الله .
نورالدين السافي
29-02-2004, 11:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالأخت الأستاذة منى. حقا إن اللعب جوهري عند الطفل ولذلك علم الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين قيمة الطفل وأهمية اللعب عندهم رغم أن الدين كله جدّ وحزم ولكن اللعب عند الطفل جدي أيضا وليس عبثيا بالمرّة ومن ثم كان اللعب أفضل أسلوب للتنمية الذاتية واكتشاف القدرات والمهارات والتعلم مع الآخرين وخصوصا التواصل والتدرب على العيش مع الآخرين صقلا للشخصية وجعلها أكثر قدرة على إدراك المواهب . يقول آلان أحد أبرز فلاسفة التربية المعاصرين بفرنسا " لا نعلم الطفل الموسيقى لأنه موهوب ولكن نعلمه الموسيقى لنعلم إن كان موهوبا أم لا"
وقد علمتنا الأكاديمية الأفلاطونية منذ ذلك العهد أن التربية هي تربية للنفس الإنسانية في كل أبعادها ولذلك لا بد من العناية بالنشأة الأولى للإنسان أي فترة طفولته ويجب أن نترك الطفل يتعلم أمرين أساسيين ويمارسهما وهما الرياضة لصقل الجسم وتنميته وتقويته واكتشاف قدراته المخزونة والموسيقى لتنمية روحه وصقلها وتنمية مراكز الإحساس فيها استعدادا للتعلم الذي يأتي فيما بعد بعد أن يتوازن الطفل نفسا وجسدا ويحذر من إبطال أحد الأمرين ، فإن أبطل الموسيقى مثلا فسدت روحه وقسا جسده وتصلب( عدم توازن خطير) وإن حرم الرياضة ضعف جسده ووهنت أعضاؤه وصار عرضة للمرض والتقاعس وانحلّت نفسه وتبلدت (عدم توازن خطير ).
لقد استوقفتني نقطة مهمة جدا في كلام الأخت منى وتتمثل في ضرورة اللعب مع الطفل ومشاركته اختياره لعبه وهذه نقطة في غاية من الأهمية وذلك لأن الطفل يحمل في بصيرته الأولى ومن خلال تربية الوالدين له نظرة خاصة للأبوين ، نظرة تعبّر عن صفات السلطة والهيمنة والقسوة في بعض الأحيان وقد يحمل الطفل بعض مشاعر الخوف تجاه والديه وقد تبقى أخطاء الوالدين راسخة في أذهان الأطفال ولكن للعب عبقريته لأن فيه يكمن الحل المناسب لهذه الأشياء والدواء الناجع لهذه الهواجس. انظروا معي كيف أن الأب وهو يبادر بمشاكسة ابنه لكي يتصارع معه لعبا مثلما تصارع القطة صغارها حنانا وكيف يتبادلان الحركة وكيف يترك الأب ابنه يوجه إليه أثناء اللعب بعض الضربات، لقد انفتح قلبه لأبيه لم يعد ذلك المخيف إنه الحنون ولا شك .إن هذا الاحتكاك الجسدي والالتصاق وغيرها من الوضعيات تغذي شخصية الطفل وتنمحه انتشاء لا مثيل له. إن أجمل يد يلمسها الطفل هي يد أبويه وأفضل رائحة عنده هي رائحة الأبوين فما أحلى هذا الالتصاق وأمتعه أب يداعب ابنه أو ابنته ويا لها من عظمة تجسم كل معاني الرحمة. ومن جهة أخرى أريد أن أشير إلى أهمية أن يبتكر الطفل لعبته دون أن يلتجئ إلى الشراء الدائم فترك الطفل يصنع لعبه يمنح له فرص التخيل والإبداع والمهارة اليدوية وفي ذلك تنمية لإمكانياته واستعداداته النفسية والجسدية
قد يقول بعض الآباء ولكن كيف ألعب مع الأبناء أليس في ذلك استنقاصا للهيبة ومسا للرجولة؟ إن هذا الشعور خاطئ للغاية فقد تبين وثبت " أن نضج الكهولة يتمثل في العودة إلى جدية لعب الأطفال."
وفي الختام أقف عند قول الأخت منى اتركوا الأطفال يلعبون لأقول بدوري العبوا مع أطفالكم أكثر فأكثر تقتربون منهم وتفهمونهم بصورة أفضل وتتجاوزون بذلك أخطاءكم وأن يفهم الكبار أطفالهم نعمة كبيرة ليس من اليسير إنجازها أو النجاح فيها كما يتوهم أغلب الناس يقول روسو" بادروا بمعرفة أبناءكم فإنكم حقا لا تعرفونهم" وقيل قديما علموا أولادكم وهم يلعبون ونقول اليوم على لسان أحد علماء التربية إن الطفولة هي اللعب ...
معذرة إن أطلت فلم أتمكن من المشاركة في اليوم الأول لكثرة أشغالي وشكرا للأخت منى عل رحابة صدرها وسعة علمها ومحبتها للأطفال ففي كل كهل منا يسكن طفل صغير وشكرا للأخوة المشرفين على هذا الركن " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" صدق الله العظيم.
إلى اللقاء.
السلام عليكم ورحمة الله
الأستاذة منى جناحي المحترمة
نشكرك على هذه المحاضرة الممتعة ونشكر الأعضاء الذين ساهموا بإبداء رأيهم .
وبنسبة الى موضوع أن نلعب مع أطفالنا فهذه الأوقات من أجمالها بنسبة لي عندما العب مع أخي حيث أن الفرق في العمر خمسة عشر عاما إلا أني أستمتع باللعب معه ، حيث أني أشعر بحبه لي ، وأعمل على أن يكون هو القائد في اللعبة.
وجزاكم الله خير
إيلاف
amal nabeel
29-02-2004, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكركي اختي منى على هذه المعلومات الطيبة
سؤالي هو في المرحلة الثالثة حسب تقسيمك يكو الطفل مقلدا لمايراه من حوله ولهذا خص الباحثون هذه المرحلة بعناية
خاصة وخاصة في طريقة تصر الاباء مع ابنائهم مما اثار العديد من الاقتراحات بضرورة ان يتصرف الاباء بنوع من الانضباط والتعامل بشكل واقعي امام ابنائهم في مواقف يرونها تؤثر في شخصية ابنائهم في هذه المرحلة
ومراعات مسلمات جديدة في التعامل معهم على انهم اطفال كبار فما صحة هذا الاسلوب في التعامل مع هؤلاء الصغار
ووفقك الله لكل خير :roll: :rolleyes:
أشكر الأستاذة منى على ردها الذي أراحني كثيرا أما موضوع حلقة اليوم الذي يتضمن كيفية إختيار الألعاب للأطفال فهناك ألعاب كالصلصال والتلوين أشعر أن الأطفال يستمتعون بها كثيرا ولكن أليست مضره وإني أود شاراءئها لأطفالي ولكن ماهي الإرشاد لإستخدامها وهل يوجد أنواع غير ضارة بالأطفال
وأخيرا لك جزيل الشكر والتقدير على هذه الدورة وإنشاء الله نلقاك في دورات أخرى وأسئذنك في البريد الأكتروني الخاص بك حتى أستطيع التواصل معك إن واجهتني أي مشاكل في تربيتي لأبنائي
بوعبدالعزيز
29-02-2004, 03:01 PM
الاستاذة الفاضلة منى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
حقيقةً أختي الكريمة أبدعتي واعطتني أنا شخصياً من المعلمومات الطيبة وجزاكم الله خير على هذة المعلومات القيمة.
ولقد ذكرت أستاذتي الفاضلة عن مشاركة (الوالدين) في أختيار اللعبة المناسبة للأولاد ومشاركتهم اللعب أيضاً ، ولكن للأسف الشديد الثقافة العامة والنتشرة في مجتمعنا هو الحواجز والدرجات العالية بين الوالدين والابناء.وينطبق هذا الكلام طبعاً على جميع المربين العاملين في حقل التربية. في حين إن رسولنا موقدوتنا صلى الله عليه وسلم قد لاعب الاطفال وقد ذكر هذا بمحاضرة الأمس
إما سؤالي هو هل يمكننا أن أختيار اللعب غير المحسوس مثل اللعب بالعاب فكرية أوجدانية وغيرما تفضلتي به هو اللعب الملموس لفئة الاطفال لتنمية عقل الطفل؟
والسؤال الاخر هو في عقليتنا نحن الكبار بأن اللعب لا تعطي تربية ((جادة)) وإنما تعلم الرخاوة واللين في حين نحن واقصد مجتمعنا بحاجة إلى قوة وجدية، بمنطلق ((علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل ،فليثبوا على ظهور الخيل وثباً))،
وجزالكم الله خير على العطاء الطيب مرة آخري ونتمنى لكم التوفيق والسداد
أخوكم
بوعبدالعزيز
بسم الله الرحمان الرحيم شكرا لك عل هذه المحاضراة القيمة والمفيدا لنا ولي اطفالنا وهم اهم شي في هذا الوحود وشكر خاص الي هذا الحصن الطيب وشكر الي اخت لمياء0
السلام عليكم
شكرا لك أستاذتي الفاضلة عاى هذه المحاضرة الرئعة
وعندي سؤال
كيفية علاج ادمان الاطفال على ألعاب البلاي ستيشن وكذلك الكمبيوتر ؟
ولك جزيل الشكر
دكتورة منى مشكورة وممكن سؤال ؟
انت ذكرت الالعاب المناسبة لكل سن بس هل بتختلف مع المستوى الذهني لكل طفل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف نعالج الاختلاف في الالعاب الجماعية ؟؟؟؟؟؟؟؟
المنتصر بالله
29-02-2004, 10:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحممد لله رب العالمين
الشكر كل الشكر للاستاذة / منى جناحى على هذه المحاضرة القيمة والمفيدة والتي حاولت تلخيص فحواها واعدادها للمناقشة مع الزملاء في المدرسة ودمتي سندا لهذا الحصن الدافيء وبارك الله فيك .[/b]
شمعة الإسلام
29-02-2004, 10:40 PM
جزى الله خيرا جميع القائمين / القائمات على هذه الدورات ..
وكنت أتمنى أن يشارك معظم الأعضاء في هذه الدورة ..
كما كنت أتمنى أن يشارك المشرفين - معظمهم - ولكن قدر الله وما شاء فعل ..
عموما ..
الحمدلله .. وصلنا إلى نهاية الدورة .. التي كنت أتمنى أن نجدد فيها طالما مازلنا نكتب ..
أستاذة / منى .. مشكورة على تجاوبك .. وتعليقاتك ..!!!
أختي / لمياء .. فرحت بتواصلك معي عبر آخر الأخبار وتذكيرك لنا بموعد الدورة ..
وجزاك الله خيرا كثيرا تدخلين بها جنة عرضها السماوات والأرض .. واللهم اجمعنا جميعا في الجنة ..
تحية طيبة
اشكر الاستاذة الفاضلة على تفضلها بالتعليق عما ورد من مداخلة وان كنت استغرب الاستاذة التي لم تحترم قلمها قبل كتابة تعريف الفلسفة والتي عرفتها بانها "فن تنميق الكلام وتصويره باستخدام المهارات اللغوية " فمن اي مصدر استقت الاستاذة هذا التعريف ؟؟؟
واين هم الفلاسفة الذين مالوا لهذا التعريف فهناك ابن رشد وابن سيناء وابن النفيس وغيرهم فضلا عن الفلاسفة اليونانين امثال سقراط،افلاطون وارسطو .
لقد شعرت الاستاذة الفاضلة باني اقصد انها تنمق صورة جميلة للعب ثلة من الاطفال،بينما كل ماقصدته بان تحليل الاستاذة لذلك المشهد اثناء لعب الاطفال كم هو رائع وجميل جدا، الا ان تلك الصورة التي رسمتها الاستاذة ليس هو التحليل الوحيد او الفلسفة الوحيدة الكامنة لذلك المشهد ولذلك اردت من الناظر(المربي) ان يرى ماتراه الاستاذة وهذا هو جل المشكلة!!!.
اني اعارض بشدة ان مسالة تصغير اسم الطفل شي طبيعي من باب مرة ان بعض الناس يفعلونه ومن باب اخر انا الرسول فعله .هل نظل على مورثات من دون التاكد من صحتها او خطائها ولاسيما من قبلكم (المعلمين).
اشكر الاستاذة الفاضلة على جهودها التي بذلتها في هذه الدورة ،الا اني ارغب من الاستاذة الفاضلةان تورد اسماء كتب في التربية و النفس عن اللعب عند الاطفال تنصح باقتنائها.
تحياتي لك.
احساس العالم
29-02-2004, 10:57 PM
.. أستاذتي : منى جناحي ..
.. أشكــرك جزيل الشكـــر على جهودكِ المبذولة ..
.. فوالله ما طرحتي كان رائعاً جداً ..
.. وقد أستفدت منها الكثير ..
.. أشكــركِ ..
.. تحــيـاتــي ..
أ. منى جناحي
01-03-2004, 12:28 AM
الى جميع المشاركين :
الآن وقد وصلنا الى نهاية هذه الدورة القصيرة اشكركم جميعا على تفاعلكم الجميل واتمنى ان تكون كلماتي المتواضعة قد اوصلت اليكم قطرة من بحر العلم الكبير ، اسعدني التواصل معكم واكتب اليكم اليوم الرد الاخير ، ارجو ان يتواصل معي من يرغب منكم فيما بعد هذه الدورة عن طريق البريد الالكتروني الخاص وتقبلوا مني خالص التحيات ، وفقكم الله .
الاخ نور الدين : شكرا لك على اطرائك ، وشكرا على مداخلتك الغنية بالمعلومات المفيدة ، حياك الله
الاخت ايلاف : اسعدني تواصلك وتحياتي لاخيك الصغير .
الاخت امل نبيل : اوافقك الرأي بأهمية المرحلة الثالثة بشكل خاص لان الطفل كما ذكرت يكون مراقبا ومقلدا لسلوكيات الاهل وبذلك فمن المهم ان يتحرى الوالدين السلوك المقبول امام اطفالهم لاعطائهم القدوة الحسنه ، تحياتي اليك .
الاخت bmma: : نعم العاب الصلصال والتلوين من الانشطة المحببة كثيرا للاطفال ، انصحك بالتالي : بالنسبة للصلصال الجاهز في الاسواق فهو غالبا غير صالح للاطفال لانه يحتوي على مواد بترولية ضارة مالم يكن من انتاج شركات خاصة بتصنيع مواد سليمه للعب الاطفال ، ومن ثم اقترح عليك تصنيع نوع من الصلصال المنزلي الغير ضار لاطفالك ، وهناك كثير من الوصفات اذكر لك احداها :تتكون من كوبان من الطحين كوب ملح لون طعام كوب ماء وقطرة زيت ، اعجني المكونات واحتفظي بها في الثلاجة بعد كل استخدام ، تدوم هذه العجينه لمدة اسبوع واحد ، بالنسبة للالوان فانصحك في البداية بالالوان الشمعية ، التلوين بالاصابع finger paint ، ومن ثم الالوان المائية ، ايضا اهتمي بشراء فراشي عريضة مناسبة للاطفال .
الاخ بو عبدالعزيز : اسعدني انك استفدت من محاضرة الامس ، بالنسبة للالعاب الفكرية فهي نوع مهم من الالعاب ولكنه يهتم فقط بالجانب العقلي وتنميته ، ومن ثم فهو مناسب للاطفال الاكبر سنا ، بينما يفضل ان تكون العاب الاطفال في سن ما قبل المدرسة تشتمل جميع جوانب النمو العقلي والجسمي والاجتماعي لانهم في مرحلة نمو ، ، ان التركيز على الالعاب المحسوسة في مرحلة ماقبل المدرسة نابع من خصائص الاطفال في هذه المرحلة والتي تقوم على فهم المحسوسات اكثر من المجردات . مع ذلك فهناك العاب فكرية مناسبة للاطفال الصغار وتعمل على تنمية جوانب عقلية لديهم مثل العاب التركيب والتطابق والتسلسل والتصنيف والاحاجيpuzzelsوغيرها، خالص الشكر لتواصلك .
الاخ خضر : حياك الله وشكرا لك .
الاخت المى : شكرا على تواصلك ، بالنسبة للادمان على لعب البلاي ستيشن وغيرها من الالعاب فلا شك ان هذه الالعاب جذابة للاطفال ، ففيها الحركة والصوت والتحدي ، وممكن ان تكون لها فوائد كثيرة "خاصة العاب الكمبيوتر: عندما نستطيع ان نساعد اطفالنا في استخدامها بالشكل الصحيح ، رأيي الشخصي هو ان وضع قانون لتحديد ساعات اللعب وتطبيقه بحزم يساعد كثيرا ، ولا تنسي المشاركة في اللعب من اجل معرفة مصدر المتعة في اللعبة ومن ثم يمكنك تحديد الوقت المناسب للعب وتقديره التقدير الصحيح ، مع خالص التحية .
الاخ ضجيج : نعم تختلف الالعاب حسب القدرات الذهنية لكل طفل ، وهناك العاب تقرأ عليها بانها مناسبة لعمر التاسعة ثم تكتشف ان طفلك ذو الخمس سنوات يتمكن من لعبها بسهولة ، هناك فروق فردية ويجب ملاحظتها دائما ، شكرا واهلا بك .
المنصر بالله : اشكرك على حسن استخدامك للعلم وانا مستعدة للمساعدة اذا احببت ، مع التحية .
الاخت شمعة الاسلام : اهلا بك اختي ، ولكن لم تجيبي على سؤالي من الحلقة السابقة ، ارجو العودة للردود وبانتظار ردك على البريد ، تحياتي اليك .
الاخ نشاط : لا اعتقد ان عبارة مثل "الاستاذه التي لم تحترم قلمها" مناسبة لتقال في موضع علم كهذا الذي نحن فيه ، لسنا في حلبة صراع وليس هذا ببرنامج نقاش فضائي يا اخي ، وايضا ليست احاديث الرسول بكلمات من "العهد الغابر" كما وصفتها ، اسأل الله لك الهداية .
الاخت ريم : شكرا على اطرائك الجميل ، وفقك الله .
الى اللقاء جميعا .
*شمس الدين*
01-03-2004, 03:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اشكر الاستاذة منى على محاضرة اليوم وجزاها الله خيرا
حيث كانت هذه المحاضرة غاية في الدقة حيث طرحت الاستاذة موضوعات مهمة جدا من حيث الالعاب واختيارها والنقطة الاهم لعب الوالدين واشتراكهما باللعب مع الاطفال التي يغفل عنها الكثير منا او يتغافلها ...
ونتمنى ان تكون هناك دروة عن اللعب في حياة الاطفال متقدمة اكثر في المستقبل ان شاء الله
واتمنى ممن حضر هذه الدورة ان يتبع ماجاء فيها بعد ان ادركنا اهمية اللعب في حياة الاطفال
والسلام عليكم
yellowrose
01-03-2004, 10:05 AM
جزاك الله خيرا أخت منى على المعلومات المختصره والمفيده حول اللعب في حياة الطفل...أعتقد ان أغلبنا نعطي حرية اللعب لأطفالنا ونعطيهم ايضا أوقاتا كافيه للعب ولكنني متأكده ان أغلبنا لا يلعب معهم خاصة اننا نستغل الوقت الدي يكون فيه أطفالنا مشغولين باللعب في قضاء أعمال يفضل أدائها بعيدا عن صراخهم وطلباتهم وووو :| :|
ولكن ما جربته واستفدت منه حقا هي قضية الدراسه والمراجعه من خلال اللعب خاصة ان الدراسه عمليه مزعجه بالنسبة للكثيرين من الأطفال ولكن عندما تصبح بطريقه مسليه كأن تجمع الطفله الدمى وتصففهم وتجيب على أسئلة االكتاب التي تسألها امها من خلال دميتها التي تلعب بها وتسمع السور التي تحفظها او القصيده وكأن الدميه هي التي تسمع وليست هي وكلما استطاعت ان تسمع بدون أخطاء مثلا تكافئها الأم :P التي تلعب دور المعلمه والدميه التي لا تستطيع الإجابه :roll: ترجعا مكانها لتجيب دمية أخرى على السؤال بعد ان تعلمها الأم (بينها وبين ابنتها)الجواب.....
أعتقد انها طريقه مجديه في المراجعه والحفظ وفي نفس الوقت نحن نلعب مع أطفالنا ونتركهم ايضا يلعبون . :lol:
الارطبون
01-03-2004, 10:19 AM
شكراً جزيلاً للأستاذة منى
و شكراً جزيلاً للأستاذة لمياء
نورالدين السافي
01-03-2004, 10:34 AM
ألف شكر للأستاذة منى على تفضلها بإمتاع الآخرين بما حباها الله من علم يهم الطفل وقيمة اللعب عنده وألف شكر للأستاذة لمياء على حرصها لتكون هذه الدورة خاصة بالطفل وما يحتاجه من رعاية وخصوصا أهمية اللعب عنده
وأدعو الجميع إلى التفكير بجدية في الفرق الموجود بين معنى الطفل ومعنى الطفولة لأن مثل هذه الفروق عادة ما لا يتم الانتباه إليها ويقع الخلط بينهما وهو ما حاول ولا يزال المختصون في التربية والفلاسفة من قبل ومن بعد إبرازه وإنجازه، هذا إلى جانب ضرورة التفطن إلى أهمية برامج التعليم التي ستستقبل هؤلاء الأطفال لتعليمهم في المؤسسات التعليمية ولذلك يجب أن تكون المناهج والطرائق تأخذ بعين الاعتبار حرية هذا الطفل الذي أحسنا إعداده حتى لا تقع المؤسسة التعليمية في تناقض مع المؤسسات التي أعدّته والحيوية التي اكتسبها هناك.
يقول آلان : لا يوجد موزار (موسيقار عالمي) واحد ولكن لم يبق إلا موزار واحد لأن التربية قضت على البقية وقتلتهم. إن قيمة أمة لا تقاس إلا بمقدار الأهمية والعناية التي توليها للتربية والتعليم لأن في هذا مفتاح كل سر ّ وسر كل نجاح
والله الموفق.
حـورية آل كنعان
01-03-2004, 01:38 PM
خلصت الدورة .. :cry:
وسيع البال
01-03-2004, 11:59 PM
كتــب الله أجــوركم أســـتــاذتنـــا وبارك الله فيكم ..
وتقديرنا الجـــم ..
لمنظمــة الدورة .. الأخت لميـــاء ..
أخوكم : وسيع البال
تحية طيبة
الى الاستاذة الفاضلة منى جناحي.
من قال اننا في حلبة صراع؟
كنت اتمنى من الاستاذة الفاضلة ان يكون حوارها معي موضوعي بحيث لا تتاخذ مني موقف تكن لي العداء والذي اتضح هذا من خلال اسلوب ردها الاخير لي. اني اطرح قضية ليست الا مثار خلاف في الفكر بين وبينك بكل تادب واحترام في جميع مفرادتي التي استخدمها في الطرح معك والذي زاد استغربي واستهجاني استخدام الاستاذة لفظ "حلبة صراع" بدل من مفردة "الحوار الهادىء والبناء" .
عندما بدات الاستاذة الفاضلة بقلمها تعطي تعريفا للفلسفة والذي لايتوافق مع ماجاء عند اي احد من الفلاسفة، بدات اسئل نفسي من اين استقت الاستاذة هذا التعريف الذي لايتفق الا مع هواها ،على الرغم من ان الاستاذة تصرح بان ماتطرحه علم وتريد منا ان نحترم العلم الذي تطرحه بينما هي تجلب تعريفا للفلسفة باسلوبها ضاربة عارض الحائط كل ماكتبوه الفلاسفة في هذا الصدد الا يدل ذلك على اتهامهم والحط من علمهم؟اذا من يحترم علم هولاء الذين قضوا عشرات السنين؟ اليس انا وانت!!! اذا مالضير عندما اناقشك في مسالة ارى انها احطت بقدر كبير من العلماء الايعتبر هذا اساءة اليهم؟الا يحتاج هذا الى وقفة كونك استاذة!!!
ثم لماذا تنسبين الي قول او اتهام انا لم اقله سماحك الله من منا يجروء؟بل من انا؟ حتى اقول بان ا حاديث رسول الله ص كلمات من العهد الغابر!!! هل لديك دليل على هذا تستدلين به من خلال مشاركاتي ؟
بعيدا عن هذا، لماذا لم ترشدينى الى اسماء كتب في التربية والنفس تتناول مجال لعب لاطفال ؟ كذلك اني ارى انه لو يدمج ماجاء من نقاط تحت عنوان" مواصفات اساسية للعب المشترك مع طفلك" مع العنوان الاصل "كيف نشترك مع اطفالنا في اللعب" كون العنونين متقاربين الى حد كبير لتصبح كالتالي:
كيف نشترك مع اطفالنا في اللعب :
1- التخطيط لشراء اللعبة
قبل الذهاب لشراء لعبة مع طفلك تحدث معه حول اللعبة التي يريد شراءها ، تبادل معه الافكار حول افضل لعبة يمكنه الحصول عليها حسب الميزانية المحددة للشراء، ابدي بعض الحماس وكأنك ستشتري شيئا خاصا لك.
2- زيارة محل الالعاب
اختر وقتا مناسبا لاخذ طفلك لشراء اللعبة حتى تتيح له فرصة الاختيار الحر دون ان يسمع منك عبارات الاستعجال المعتادة ، والاهم شاركه في تفحص الالعاب ولكن لا تتدخل كثيرا في عملية الاختيار حسب عمر الطفل، قدم له النصح الهاديء ولا تصر عليه ان يشتري لعبه لا تعجبه لانك تراها افضل .
3- اختيار وقت اللعب
لن يستطيع طفلك الانتظار طويلا للعب بلعبته الجديده ، اما مشاركتك معه في اللعب فحدد لها وقتا معينا مناسبا لك حتى تشاركه اللعب بحماس واهتمام.
4- ان يبدي رغبة حقيقية في اللعب معه.
5- ان يتخذ دور الطفل في اللعب لا دور المراقب او المقيم لما يفعله طفلك
6-ان يبتعد تماما عن التفوه بعبارات السخرية من لعب طفلك فهي اسوأ ما يمكن ان تفعله اثناء اللعب المشترك.
7- ان يكون مصدرا لطرح الاسئلة المفتوحة مثل ما رايك؟ كيف حدث هذا؟ ماذا تشعر؟ وتبتعد عن ان تكون مصدرا للمعلومات الجاهزة فوقت اللعب لا يتناسب واسلوب المحاضرات.
8- ان يشترك مع طفلك في تجميع قطع الالعاب وترجيعها مكانها بعد الانتهاء من اللعب.
9-ان يخبر طفلك في كل مرة تلعبان بها معا انك سعيد لمشاركته اللعب وانك تتطلع ان تلعب معه دائما.
فانا ارى جميع هذه النقط مواصفات مطلوبة قدر الامكان بهذه الطريقة لكل من يريد مشاركة ابنه او ابنته في اللعب ابتدا من اختيار اللعبة الى ممارسة المشاركة في اللعبةولاسيما من قبل الاباء. فهل تتفقين معي ياستاذة!
تحياتي لك
لمياء الجلاهمة
03-03-2004, 03:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اشكر الاخت الاستاذة منى على هذه الدورة القيمة جدا والتي غيرت الكثير من نظرتنا تجاه لعب الاطفال ....
واشكر كل الاخوةوالاخوات الذين شاركوا في الدورة آملين اللقاء بهم في دورات قادمة ان شاء الله
اختكم لمياء
تحية طيبة .
اشكر الاخت لمياء على جهودها التي بذلتها من جميع النواحي على مستوى هذه الدورة القيمة والتي تصنف في حقيقتها بانها ماهي الا مجرد مقدمة في عالم اللعب عند الاطفال وليست دورة، لذلك ارجو من الاخت لمياء ان تجعل من نصيب هذه الدورة ايام اكثر ان كان بالامكان حتى يتسنى للمحاضرة ابرازها بالشكل الذي يتناسب مع ماجاء في عنوانها. فانا في الحقيقة اوجه دعوة الى الاخت لمياء بان تدعو الاستاذة الفاضلة منى صالح جناحي المدربة بوحدة تطوير رياض الاطفال بالبحرين باثراء المحاضرة من جميع جوانبها النظري والعملي والذي دل عليه لسان اسئلة القراء.
ارجو ان يكون طلبي محط عناية الاخت الفاضلة لمياء.
تحياتي لك
لمياء الجلاهمة
05-03-2004, 11:50 PM
الاخ نشاط
مع ان الحديث لا ينتهي وكل يوم يكتشف الباحثون لنا فوائد جمة ..وآمل ان تكون لنا لقاءات أخرى مع الاستاذة منى
وانوه ان هناك دورة اخرى قدمتها الاخت منى وكانت رائعة ادعوك للاطلاع عليها وعلى دورات أخرى قدمها قسم الدورات والنشاطات
تحياتي لك
اختك لمياء
ام المعتصم
03-06-2004, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دورة جدا مفيده
جزاِك الله خير دكتورة :P :P
والله افدتينا
االكشاف عن الذهب
مرعوبه
02-11-2004, 10:22 PM
http://www.bara3m.com/4images/data/media/13/fg.jpg
دكتوره منى صالح جناحي حياك الله بالمنتدي وكم اسعدني الموضوع لانه عن فلذاااات الأكباد.........كل الشكر للاخت لمياء......
لدي سؤال...الطفل عندما يتوفر له كل شي ولكن لايعيش مع والدته بل بعيد عنها
ويكون في سن السابعه ....ماذا يحصل له هل يؤثر علي احساس ومدارك الطفل وشخصيته؟
ام الفوارس
24-12-2005, 05:52 PM
السلام عليكم
للاسف لانحاول النزول الى عقلية الطفل وهذا اسوا مانقدمه
ولا نحاورهم بما يحبوا ولابالاسلوب المريح لهم
اظن ان هناك ثغرة ما فينا نحن
ولي عودة لك كل الامتنان
ورغم ان اولادي كبار الا انه لامانع من الاطلاع
يمانيه
17-04-2006, 12:12 AM
مرحبا اختى
اذا تسمحلي دكتوره لمياء بحكم خبرتك في هذا المجال
طالبين منى موضوع عن ((البرنامج اليومي في الروضه عن وحده الكون لمده اسبوع)) الحلقه - اللعب الحر ......الخ
وانا متعشمه خير منك وبانتضار ردك
SAHARASAMEER
22-04-2006, 07:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لكي استاذة /منى
على هذه الدورة الرائعة والجميلة
وشكرا لكل اعضاء المتدي
ان الطفل عنصر مهم بالمجتع ويجب الاهتمام به والعمل على معرفة جحاجاتهم و توفيرها لهم 0
حقا ان اللعب مهم جدا للاطفال فهو يعمل على
1 _ بناء شخصية الطفل0
2_ تكوين علاقات اجتماعية جيدة0
3_ يعمل على تفريغ الطاقات الموجودة عنده0
4_ يعمل على التفريغ الانفعالي0
5_ بناء جسمه وتكوين العضلات عنده0
6_ يعلمه سلوكيات ايجابية وعادات وقيم0
ان معظم دول العالم تدعو الى تعليم الاطفال باللعب
لقد حصلت على دورتين تختص باللعب للاطفال واهمية في احدى الجمعيات
الدورة الاولى كانت عند اعداد قادت مخيمات صيفية للاطفال
والدورة الثانية كانت عن تغزيز دور طلبة الارشاد النفسي في المجتمع0
وقد تعلمت منها الكثير في التعامل وايضا تعلمت من هذه الدورة
واخيرا
جزاكم الله كل خير
اختكم بالله
سهارى الاستاذ :D http://
سندباد الحزن
03-05-2006, 10:59 PM
اختى العزيزة :_ لمياء
وأستاذتي الفاضلة :_ منى جناحى
شكرا لكم جزيلا على هذه الجهود المباركة انا ادرس علم نفس في احدى جامعات فلسطين ومساق سيكولوجية اللعب مساق يدرس لنا في الجامعة والمعلومات التى تطرقت لها معلومات رائعة ولكن اريد ان رجوكي ان تجعلي مساحة اكبر لدور الاهل والمربين حتى نستطيع فهم ذلك العالم الذي يكتنفه الكثير من الغموض
واريد ان أسال حول الانعكاسات النفسية على الاطفال الذين تم حرمانهم من اللعب ربما بسبب الحروب او الظروف الاجتماعية او الاقتصادية اوغيرها
كيف يمكن لحرمان الطفل من اللعب ان يؤثر على حياته لاحقا
شيء اخير اريد الحديث فيه هو في اثناء ملاحظتي لطريقة لعب الاولاد في الشوارع او اخوتي الضغار رأيت انواعا من اللعب عجبا لم ترد على ذهني من قبل ربما لعبنا هذه الالعاب عندما كنا في مثل سنهم ولكننى لا اذكر جيدا فهم يركضون وراء بعضهم واذا امسك احدهم بأخر اوسعه ضربا وحبسه وعذبه بنفس الطريقة التى يلاحق بهم اليهود ويضربوهم بها لدرجة ان الاطفال الذين يمثلون دور اليهود يتكلمون العبرية
ويأتون بالعصى ليجعلوها بواريد ومتفجرات .
هل للعلب ان يتأثر بالظروف التى يحياها الفرد الى هذا الحد هذا هوة السؤال الثاني ؟
اما السؤال الاول كيف يمكن ان يؤثر الحرمان من اللعب على حياة الطفل لاحقا بعد تعديه لهذه المرحلة
يقينة الأجابة
08-05-2006, 01:20 PM
يزاج الله خير اختي لمياء :)
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,