خالد الحارثي
26-02-2004, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلق صيحة تحذير حارة للعرب والمسلمين ..
قاضي القضاة في فلسطين: المسجد الأقصى على وشك الانهيار
25\2\2004
القدس المحتلة - خدمة قدس برس
حذر قاضي القضاة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين الشيخ تيسير التميمي من أن خطر الانهيار يتهدد المسجد الأقصى. وقال "حذرنا تكرارا ومرارا منذ سنوات الأمة العربية والإسلامية من أن المسجد الأقصى في خطر بسبب الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى وفي محيطه والتي تجري على قدم وساق".
وأضاف الشيخ التميمي في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بفتح نفق تحت أساسات المسجد الأقصى باتجاه سلوان.
وأكد أن الانهيار الذي حدث قبل أيام سببه الحفريات الإسرائيلية، مشيرا إلى بناء المسجد بكامله يواجه خطر الانهيار. وحذر الشيخ التميمي من أن خطرا حقيقيا يحدق بالمسجد الأقصى في حال استمرت الحفريات الإسرائيلية.
وأشار الشيخ التميمي إلى أنه منذ حدوث الانهيار الأخير قام بتوجيه نداءات إلى اليونسكو والمؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية للتحرك لإنقاذ المسجد الأقصى ومدينة القدس التي تتعرض لمذبحة حضارية وتهويد كامل.
وأوضح الشيخ التميمي أن الجدار الذي تبنيه سلطات الاحتلال حول مدينة القدس المحتلة يغلق المدينة ويمنعنا من الصلاة في المسجد الأقصى، ويعزل المدينة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الوقت الذي تقوم به حكومة تل أبيب بإحضار غلاة المستوطنين للسكن في القدس المحتلة.
وأكد عالم الدين الفلسطيني وخطيب المسجد الأقصى أن وضع المسجد الأقصى خطر للغاية، حيث تقوم حكومة الاحتلال والجماعات والأحزاب اليهودية بتنفيذ مخطط معلن، يدعو لهدم المسجد الأقصى، مشيرا في هذا الصدد إلى التحذيرات التي أطلقها أحد قادة جهاز المخابرات الإسرائيلية سابقا، والذي حذر من أن جماعات يهودية تخطط لتفجير المسجد الأقصى وهدمه لبناء الهيكل اليهودي المزعوم.
وقال الشيخ التميمي إن الحفريات الإسرائيلية أدت إلى حدوث تجويف تحت أساسات المسجد الأقصى وبنائه، حتى إذا ما حدث زلزال أو أي عامل طبيعي كما حدث قبل عدة أيام يقولون أن السبب هو الزلزال، ولذلك هم يهيئون المسجد للانهيار عند أول عامل طبيعي.
واستنكر الشيخ التميمي صمت العالم العربي والإسلامي وأشار إلى أنه حتى الآن لم يصدر حتى مجرد شجب أو تنديد أو استنكار من الجهات التي أنشأت أصلا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى كمنظمة المؤتمر الإسلامي والتي أسست بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969، وحتى الآن لم نسمع أنه صدر عنها موقف إدانة أو استنكار.
وانتقد الشيخ التميمي صمت علماء المسلمين، وقال "لقد حج علماء المسلمين إلى أصنام بوذا في أفغانستان ووجهوا الرسائل والمناشدات والنداءات من أجل أصنام بوذا والدفاع عنها بعد أن قررت حكومة طالبان تدميرها، وذلك حرصا على الآثار الإنسانية، والآن المسجد الأقصى عرضة للانهيار ولا نسمع من يتحرك"، مشيرا إلى أنه يستغرب من هذا الوضع الذي وصلت إليه الأمة العربية والإسلامية، كما أعرب عن استغرابه واستهجانه لهذا الصمت المريب من جانب الأمة العربية والإسلامية وعلمائها.
وأوضح أن "هذا الصمت يشجع الدولة العبرية على تنفيذ مخططاتها، خاصة أنها ترى أن الوقت مناسب لتنفيذ هذه المخططات، لأن الأمة في حالة موات ولم تستيقظ من نومها وغفلتها"، مشيرا إلى أن "المؤامرة لا تستهدف فلسطين والشعب الفلسطيني فقط بل تستهدف الأمة بكاملها وتستهدف بالدرجة الأولى عقيدتها ودينها".
وأكد أن "الدفاع عن المسجد الأقصى وأرض الإسراء والمعراج، دفاع عن الأمة العربية والإسلامية بكاملها"، مشيرا إلى أن "الشعب الفلسطيني يشكل اليوم خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية".
وقال الشيخ التميمي "الانهيار الذي حدث قبل عدة أيام في طريق باب المغاربة كان بفعل فاعل، حيث قامت سلطات الاحتلال بإحداث حفرة كبيرة في هذا الطريق أدى إلى انهياره، ولذلك فالانهيار كان بفعل فاعل وليس كما زعمت سلطات الاحتلال من أن الانهيار حدث بسبب عوامل طبيعية كما تقول، فقد كانت هناك حفريات في الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى الملاصق للجدار الغربي القائم على بنايات تاريخية تعود إلى 800 عام".
من بريدي ..
تحياتي لكم ..
أخوكم الفاهم ..
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلق صيحة تحذير حارة للعرب والمسلمين ..
قاضي القضاة في فلسطين: المسجد الأقصى على وشك الانهيار
25\2\2004
القدس المحتلة - خدمة قدس برس
حذر قاضي القضاة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين الشيخ تيسير التميمي من أن خطر الانهيار يتهدد المسجد الأقصى. وقال "حذرنا تكرارا ومرارا منذ سنوات الأمة العربية والإسلامية من أن المسجد الأقصى في خطر بسبب الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى وفي محيطه والتي تجري على قدم وساق".
وأضاف الشيخ التميمي في تصريح خاص لوكالة "قدس برس" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بفتح نفق تحت أساسات المسجد الأقصى باتجاه سلوان.
وأكد أن الانهيار الذي حدث قبل أيام سببه الحفريات الإسرائيلية، مشيرا إلى بناء المسجد بكامله يواجه خطر الانهيار. وحذر الشيخ التميمي من أن خطرا حقيقيا يحدق بالمسجد الأقصى في حال استمرت الحفريات الإسرائيلية.
وأشار الشيخ التميمي إلى أنه منذ حدوث الانهيار الأخير قام بتوجيه نداءات إلى اليونسكو والمؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية للتحرك لإنقاذ المسجد الأقصى ومدينة القدس التي تتعرض لمذبحة حضارية وتهويد كامل.
وأوضح الشيخ التميمي أن الجدار الذي تبنيه سلطات الاحتلال حول مدينة القدس المحتلة يغلق المدينة ويمنعنا من الصلاة في المسجد الأقصى، ويعزل المدينة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الوقت الذي تقوم به حكومة تل أبيب بإحضار غلاة المستوطنين للسكن في القدس المحتلة.
وأكد عالم الدين الفلسطيني وخطيب المسجد الأقصى أن وضع المسجد الأقصى خطر للغاية، حيث تقوم حكومة الاحتلال والجماعات والأحزاب اليهودية بتنفيذ مخطط معلن، يدعو لهدم المسجد الأقصى، مشيرا في هذا الصدد إلى التحذيرات التي أطلقها أحد قادة جهاز المخابرات الإسرائيلية سابقا، والذي حذر من أن جماعات يهودية تخطط لتفجير المسجد الأقصى وهدمه لبناء الهيكل اليهودي المزعوم.
وقال الشيخ التميمي إن الحفريات الإسرائيلية أدت إلى حدوث تجويف تحت أساسات المسجد الأقصى وبنائه، حتى إذا ما حدث زلزال أو أي عامل طبيعي كما حدث قبل عدة أيام يقولون أن السبب هو الزلزال، ولذلك هم يهيئون المسجد للانهيار عند أول عامل طبيعي.
واستنكر الشيخ التميمي صمت العالم العربي والإسلامي وأشار إلى أنه حتى الآن لم يصدر حتى مجرد شجب أو تنديد أو استنكار من الجهات التي أنشأت أصلا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى كمنظمة المؤتمر الإسلامي والتي أسست بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969، وحتى الآن لم نسمع أنه صدر عنها موقف إدانة أو استنكار.
وانتقد الشيخ التميمي صمت علماء المسلمين، وقال "لقد حج علماء المسلمين إلى أصنام بوذا في أفغانستان ووجهوا الرسائل والمناشدات والنداءات من أجل أصنام بوذا والدفاع عنها بعد أن قررت حكومة طالبان تدميرها، وذلك حرصا على الآثار الإنسانية، والآن المسجد الأقصى عرضة للانهيار ولا نسمع من يتحرك"، مشيرا إلى أنه يستغرب من هذا الوضع الذي وصلت إليه الأمة العربية والإسلامية، كما أعرب عن استغرابه واستهجانه لهذا الصمت المريب من جانب الأمة العربية والإسلامية وعلمائها.
وأوضح أن "هذا الصمت يشجع الدولة العبرية على تنفيذ مخططاتها، خاصة أنها ترى أن الوقت مناسب لتنفيذ هذه المخططات، لأن الأمة في حالة موات ولم تستيقظ من نومها وغفلتها"، مشيرا إلى أن "المؤامرة لا تستهدف فلسطين والشعب الفلسطيني فقط بل تستهدف الأمة بكاملها وتستهدف بالدرجة الأولى عقيدتها ودينها".
وأكد أن "الدفاع عن المسجد الأقصى وأرض الإسراء والمعراج، دفاع عن الأمة العربية والإسلامية بكاملها"، مشيرا إلى أن "الشعب الفلسطيني يشكل اليوم خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية".
وقال الشيخ التميمي "الانهيار الذي حدث قبل عدة أيام في طريق باب المغاربة كان بفعل فاعل، حيث قامت سلطات الاحتلال بإحداث حفرة كبيرة في هذا الطريق أدى إلى انهياره، ولذلك فالانهيار كان بفعل فاعل وليس كما زعمت سلطات الاحتلال من أن الانهيار حدث بسبب عوامل طبيعية كما تقول، فقد كانت هناك حفريات في الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى الملاصق للجدار الغربي القائم على بنايات تاريخية تعود إلى 800 عام".
من بريدي ..
تحياتي لكم ..
أخوكم الفاهم ..