عرض الإصدار الكامل : هل ترغب في تحسين أداء مخك بعد منتصف العمر ؟؟؟؟؟


القوة المبدعة
24-02-2004, 06:58 AM
هل ترغب في تحسين أداء مخك بعد منتصف العمر ؟؟؟؟؟


إخواني وأخواتي أعضاء هذا المنتدى المبارك

ـ هل ترغبون في تحسين أداء عمل مخكم بعد منتصف العمر ؟؟؟؟؟

ـ هل تتمنى أن يحميك الله من أن ترد إلى أرذل العمر ؟؟؟؟؟؟

ـ هل تتمنى أن يحمي الله مخك من الخرف ومن أعراض الزهايمر ؟؟؟؟



عليكم بقراءة القرآن وحفظه وتعلمه .............



1 ـ أكدت دراسة علمية حديثة أن النشاطات الذهنية التي تمرن الدماغ مثل القراءة أظهرت تحسن في أداء الدماغ عند الأشخاص في منتصف العمر.


2 ـ كذلك أظهرت الأبحاث أن الأشخاص متوسطي العمر الذين يمارسون النشاطات الفكرية يتمتعون بذهن متقد أكثر من الأشخاص الذين يمارسون نشاطات بدنية مثل الزراعة أو الأعمال المنزلية.

3 ـ وهذا بحد ذاته يؤكد نظرية الاستعمال والإهمال بحسب رأي العلماء الذين يؤكدون أن ممارسة النشاطات الذهنية تبقى الدماغ نشطا ومتحفزا.

4 ـ فقد قام العلماء ببحث تضمن سؤال 5332 شخص تتراوح أعمارهم بين 35 إلى 55 عاما عما يفعلونه في أوقات فراغهم ثم فحص أداء الدماغ لديهم. وتم إجراء فحوص على المشاركين تتعلق بذاكرتهم قصيرة الأمد وقدراتهم في الرياضيات واللغة ، وتبين أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطات ذهنية في أوقات فراغهم كانوا أكثر قدرة على تحصيل نتائج أفضل.

وتبين أيضا أنهم يتمتعون بذهن متقد اكثر من زملائهم الذين لا يمارسون أي نشاط فكري مثل لعب الشطرنج او القراءة او الاستمتاع للموسيقى أو ممارسة النشاطات التطوعية.


إلا أن هذه الحقيقة عرضة للتساؤل لأنه يجب عدم إغفال عاملين مهمين يلعبان دورا هاما في قصور الذهن عند البشر ألا وهما مدى الثقافة ومستوى التحصيل العلمي وكذلك نوع العمل الذي يمارسه الشخص.


5 ـ ويضيف أحد الباحثين أن الهوايات التي يمارسها البشر والاختلاط تسهم إلى حد كبير في حضور الذهن لدى البشر كذلك هناك ارتباط وثيق بين الهوايات والنشاطات التي يمارسها البشر في عمل مبكر وبين المحافظة على إنقاذ الذهن في مراحل متقدمة من العمر.


6 ـ ومن جانب آخر وهو كيف يمكنك تحسين قدراتك الذهنية ففي كثير من الأحيان قد ينسى المرء موعدا مهما، أو يمكن أن يقابل شخصا ما دون أن يتذكر اسمه أو أين قابله ذات مرة، ومثل هذه المواقف كثيرا ما تحدث وتسبب الإحراج للإنسان، وهي ليست مؤشرا مرضيا ولكنها حالة عابرة قد تحدث لأي واحد منا لأسباب عديدة، فالمشاغل كثيرة والوقت يلاحقنا ونحن نتربص في مكاننا.


7 ـ للخروج من مثل هذه المآزق ينصح خبراء الصحة العامة والنفسية بتنشيط الذهن بالقراءة ومطالعة الصحف ، بالإضافة إلي تناول الغذاء الصحي المتنوع ، والتمتع بنوم صحي جيد ، وتجنب التوتر .


هذا ما توصلت إليه الدراسات العلمية

وأقول إن من أفضل ما ينشط الذهن ويبقيه متزنا متمتعا بالفاعلية والحيوية

هو قراءة القرآن

وحفظه وترداده والترنم فيه

ولعلي أجد من الوقت ما أزيد البحث بالأمثلة الواقعية والتجارب العملية

وتحياتي لكم جميعا

القوة المبدعة
02-03-2004, 10:02 AM
أوووووووووووووووووه


نسيت شيئا هاما







































>
>
>
>



















نسيت أن أعضاء حصننا كلهم في مقتبل العمر ولم يصلوا إلى منتصفه





كما أن عضوات المنتدى كلهن في العشرينات ( ربي يخليهم )

ماشاء الله






معذرة

لكم تحياتي

لمياء الجلاهمة
02-03-2004, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله

مرحبا بالقوة المبدعة

بما اني سأعترف وبشجاعة :D اني لست من فئة العشرينات 8) ولكن لست من فئة منتصف العمر ايضا

فاشكرك على مقالك القيم جدا وبانتظار الامثلة

تحياتي

مطمئنة
04-03-2004, 01:35 AM
لكم هو رائع منك هذا الكلام
أثلجت صدري ...
من يدعو للقرآن في زمن دعا أهل القرآن للبرمجة العصبية ...
آمل أن يكون ماسمعته عن هذا عن هذا الأمر مجرد فهم خاطئ وإشاعات ..
لك تقديرنا ...ودعائنا ...
ودمتم حماة لكتاب ربنا الذي وعد بحفظه واصطفى لذلك خيرة من خلقه

وهو حقاً ملاذنا بعد الله من كل مشكلاتنا
..

لينا
05-03-2004, 04:57 AM
وليش ماينفع
كلها كم سنه........ونصل لمنتصف العمر

تحياتي لك

القوة المبدعة
05-03-2004, 10:52 AM
القرآن الكريم
كلام الله

والله خالق النفس البشرية

وهو اعلم بها وبحاجاتها ونزغاتها وتزواتها



إن اطمئنان النفس بتلاوة القرآن الكريم قضية محسومة مؤكدة حسمها قول الحق سبحانه من سورة الرعد :

( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

(الآية 28 من سورة الرعد )

هذا جوهر القرآن وهذه أسراره واضحة صريحة .

والقرآن كلام الله سبحانه وهو صفة من صفاته ، وكل صفات الله تصل إلى الكمال وتنتهى بمقاصدها إلى مطلق الحكمة وكمال الإحاطة والعلم ، فإذا انتهى جوهر التلاوة إلى الاطمئنان فإن التلاوة وطريقة الأداء والالتزام بآداب القراءة المتواترة يصل إلى اطمئنان النفس كما يصل إليه جوهر التلاوة لا يختلف ولا ينحرف ، فتنتهى بفضل من الله وحكمه إلى اطمئنان النفس وهدوء المشاعر واستقرار العاطفة وسعادة الوجدان .

هذه حقيقة ما ينتهى إليه مظهر التلاوة ، وطريقة الأداء بأحكامها الصحيحة ، وقراءة القرآن لا تصح إلا ترتيلا ، ولا يجوز لأى قارئ أن يقرأ كلام الله من المصحف كما يقرأ صحيفة عادية بل هو صحف مكرمة مرفوعة مطهرة لها طريقة أداء وآداب تلاوة ، ولابد للقارئ الذى يريد أن يقرأ كلام الله أن يشافه بقراءته عالما صحيح القراءة ممن تلقوا القراءة بسندها المتواتر عن شيخه ويتواصل سندها ، ثم تستمر متصلة السند حتى تنتهى إلى صحابة رسول الله رضوان الله عليهم جميعا أمثال زيد بن ثابت وأبى بن كعب بن مسعود ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبى حذيفة وعثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب والسلام عن رب العزة سبحانه .


فالقرآن الكريم هو الأساس التي منه يجب أن تنطلق كل العلوم

ما فرطنا في الكتب من شيء


ولي دراسة عميقة حول استخراج اسس الحقائق النفسية من القرآن الكريم

وما اكتشافات مهارات البرمجة اللغوية العصبية اليوم إلا جزء يسير جدا جدا من هذا البحر العميق

ولا صلاح لهذه الأمة

ولا مخرج لها من مآسيها إلا بالعودة إلى القرآن الكريم


حفظا وفهما ووعيا

مطمئنة
05-03-2004, 11:49 AM
لا فُض فوك ...

سلمت يمناك ...

ودمت للحصن بل للأمة حاملا لراية القرآن .........

القوة المبدعة
16-03-2004, 12:20 PM
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا

وذهاب همومنا وغمومنا

واجعله حجة لنا ولا تجعله حجة علينا