محمد الدريهم
25-07-2001, 10:21 PM
من المعلوم ان المرض : هو مجموعة من الاضطرابات في الوظائف
الحيوية الكيميائية في الجسم) وبالرغم من التطور في العلوم
الطبية الا ان الأطباء عن بكرة ابيهم يصفون انفسهم بانهم عاجزون
عن ايجاد وسائل علاجية لحالات كثيرة بل ان البعض يقول :ان الأطباء
اكتشفوا فقط (20%)من الأمراض والبقية(80%) لا يعرفون كيف تتشكل
ولا وسائل علاجها،ويحيلون مثل هذه الأمراض الى ما يسمى
(السيكو سوماتي) اي الخلل العقلي أي :ان سبب المرض صادر عن
عقل الامسان ولكن كيف؟
بدأت في اوربا على وجه التحديد وفي روسيا وامريكا موجة تنادي
بضرورة ايجاد وسائل للعلاج غير الوسائل (الأكاديمية) .
ظهرت مدارس عجيبة وغريبة واكثرها كانت محظورة ومحرمة دوليا
لكن الناس يتعاملون بها في الخفاء لقوة نتائجها.
من تلك المدارس (المدرسة المغناطيسية) وهذه المدرسة لا علاقة لها بالتنويم المغناطيسي ، انشأها وجاهد في سبيل ترسيخها بل وحورب وطرد من بلده وهو المعالج(مسيمر 1733) اكتشف هذا المعالج
ان انسياب الدم في جسم الانسان يتأثر بتقريب المغناطيس اليه
ثم قام بتجارب كثيرة الى ان الف كتابه الشهير(المغناطيسية الحيوانية)وذكر في كتابه ان المرض ياتي نتيجة خلل واختلاط في
القوى التي تسيطر عليها القوة المغناطيسية.
كذلك نجد (جاكوب) الذي اسس مدرسة للعلاج باللمس والتدليك ثم
اضاف الى هذا العلاج بالتركيز على العينين.
وهناك مدارس كانت تعالج بقوة الايمان في قدرة المعالج على
شفاء المريض فكان الاعتقاد له دور هام في العلاج
اضف الى ذلك بعض العمليات الجراحية التي كانت تتم دون استخدام
المخدر وسط دهشة الجميع.
ام ماذا نقول عن الابر الصينية والتي يعجز العلم الحديث ان
يجد تفسيرا لآلياتها.
يقول الدكتور (ليال واتسون:هناك احتمالات عملية في الاعتراف
بتقنية العلاج غير الأكاديمي ،انه يمكنناالعمل الذي يساعد في
تخفيف الجهد الملقى على عاتق الأطباء
في النهاية : هناك ايضا وسائل حديثة وتقنيات رائعة ومتداخلة
مع بعضها تعد وسائل فعالة للقضاء على الأمراض ووسائل فاعلة
للتطوير الأدائي للأنسان مثل (البرمجة اللغوية-التنويم المغناطيسي- الايحاء الذاتي) والكل يسهم في مشروع مساعدة الناس
للوصول للمستوى الذي يؤهلهم لعيش حياة سعيدة
الحيوية الكيميائية في الجسم) وبالرغم من التطور في العلوم
الطبية الا ان الأطباء عن بكرة ابيهم يصفون انفسهم بانهم عاجزون
عن ايجاد وسائل علاجية لحالات كثيرة بل ان البعض يقول :ان الأطباء
اكتشفوا فقط (20%)من الأمراض والبقية(80%) لا يعرفون كيف تتشكل
ولا وسائل علاجها،ويحيلون مثل هذه الأمراض الى ما يسمى
(السيكو سوماتي) اي الخلل العقلي أي :ان سبب المرض صادر عن
عقل الامسان ولكن كيف؟
بدأت في اوربا على وجه التحديد وفي روسيا وامريكا موجة تنادي
بضرورة ايجاد وسائل للعلاج غير الوسائل (الأكاديمية) .
ظهرت مدارس عجيبة وغريبة واكثرها كانت محظورة ومحرمة دوليا
لكن الناس يتعاملون بها في الخفاء لقوة نتائجها.
من تلك المدارس (المدرسة المغناطيسية) وهذه المدرسة لا علاقة لها بالتنويم المغناطيسي ، انشأها وجاهد في سبيل ترسيخها بل وحورب وطرد من بلده وهو المعالج(مسيمر 1733) اكتشف هذا المعالج
ان انسياب الدم في جسم الانسان يتأثر بتقريب المغناطيس اليه
ثم قام بتجارب كثيرة الى ان الف كتابه الشهير(المغناطيسية الحيوانية)وذكر في كتابه ان المرض ياتي نتيجة خلل واختلاط في
القوى التي تسيطر عليها القوة المغناطيسية.
كذلك نجد (جاكوب) الذي اسس مدرسة للعلاج باللمس والتدليك ثم
اضاف الى هذا العلاج بالتركيز على العينين.
وهناك مدارس كانت تعالج بقوة الايمان في قدرة المعالج على
شفاء المريض فكان الاعتقاد له دور هام في العلاج
اضف الى ذلك بعض العمليات الجراحية التي كانت تتم دون استخدام
المخدر وسط دهشة الجميع.
ام ماذا نقول عن الابر الصينية والتي يعجز العلم الحديث ان
يجد تفسيرا لآلياتها.
يقول الدكتور (ليال واتسون:هناك احتمالات عملية في الاعتراف
بتقنية العلاج غير الأكاديمي ،انه يمكنناالعمل الذي يساعد في
تخفيف الجهد الملقى على عاتق الأطباء
في النهاية : هناك ايضا وسائل حديثة وتقنيات رائعة ومتداخلة
مع بعضها تعد وسائل فعالة للقضاء على الأمراض ووسائل فاعلة
للتطوير الأدائي للأنسان مثل (البرمجة اللغوية-التنويم المغناطيسي- الايحاء الذاتي) والكل يسهم في مشروع مساعدة الناس
للوصول للمستوى الذي يؤهلهم لعيش حياة سعيدة