خالد الحارثي
15-02-2004, 02:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعداد د. سعيد سلام
14\2\2004
وزير صهيوني يدعو المبشرين النصارى لتنصير الفلسطينيين لتحويلهم إلى أخيار و اخر يدعو الى تهجيرهم إلى روسيا
بحث صهيوني: المسلمون في إسرائيل يتكاثرون بنسبة عالية
طلب الوزير الإسرائيلي بني ألون من المبشرين المسيحيين الأمريكيين العمل على إقناع المسلمين بالتنصر لتحويلهم الى أخيار. وفي الوقت ذاته دعا حاخام صفد، شموئيل إلياهو الى تمويل تهجير الفلسطينيين إلى روسيا. ورغم الفارق بين مكانتي الرجلين السياسية والدينية فإنهما يجمعان على وجوب ترحيل الفلسطينيين من ديارهم.
حيث تفتق ذهن الوزير الصهيوني بني آلون زعيم حركة "موليدت" في خضم "مبادرات الهروب" من غزة، ولاحقاً من الضفة، عن فكرة إن لم تشر إلى جنون صاحبها، فهي تعبر إلى أي حد وصلت العبثية والتسطح في الفكر الصهيوني الذي بات "يرقص في العتمة" ويهيم في أرض الأوهام.
فقد طلب الوزير الصهيوني بني ألون ، من المبشرين المسيحيين الأميركيين العمل على "إقناع المسلمين بالتنصّر لتحويلهم إلى أخيار !!؟ ".
وقال بني ألون زعيم حركة "موليديت" التي أسسها الجنرال العنصري المقتول رحبعام زئيفي من أجل ترحيل الفلسطينيين عن ديارهم، "إن التبشير المسيحي في صفوف اليهود أمر محظور"، ولكن هذا لم يمنعه عند لقائه مجموعة من المبشرين الأميركيين من مطالبتهم العمل على توسيع نشاطهم في صفوف المسلمين لتنصيرهم. وقال ألون لهم: "عليكم بالتنقل من مسجد إلى مسجد، لجلب النور إلى المسلمين !!، والتوضيح لهؤلاء القتلة المسلمين أنهم نسوا تحريم الله للقتل". وطلب منهم: "حوّلوا المسلمين إلى مسيحيين مؤمنين وأناس أخيار!! ".
وقالت المراسلة السياسية لصحيفة معاريف ، ايلييل شاحر، ان الوزير العنصري قال للمبشرين المسيحيين اذهبوا إلى المسلمين القتلة، الذين نسوا ان الله يمنع القتل، اجعلوا المسلمين نصارى مؤمنين ورجالا طيبين. و أضاف "في الماضي كنت اعتقد أن الإسلام اقرب إلى اليهودية من المسيحية لكن تغير رأيي", مناقضا في ذلك الموقف اليهودي الرسمي الذي يسمح بالدخول إلى المساجد وليس إلى الكنائس. و أضافت الصحيفة الصهيونية أن الوزير ايلون حذر المبشرين المسيحيين من مغبة القيام بأعمال تبشيرية في صفوف اليهود، وقال لهم أن عملهم يجب أن يقتصر علي المسلمين القتلة، وأكدت الصحيفة أن هذه هي خطة الوزير ايلون لاحلال السلام في العالم.
وأكد مكتب ألون الأقوال السابقة ولكنه قال انه لم يكن يقصد جميع المسلمين وإنما فقط من يدعون للقتل.
ورد عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، عبد المالك دهامشة على هذه الدعوة بوصف ألون ب "نبي القتل". وقال أن "بوسع الوزير بني ألون أن يأخذ النور وحتى أن يتنصر... والإسلام جلب النور للبشرية جمعاء".
من جهته قال الحاخام شموئيل الياهو ان لديه "خطة بديلة" لخطة شارون للانفصال عن الفلسطينيين، تقوم على أساس "الترحيل الطوعي". وقال أن على إسرائيل أن توظف المليارات التي تستثمرها في الجدار الفاصل لتهجير الفلسطينيين. "هناك الكثير من العرب في أوروبا، وهذا يعني انهم لا يتمسكون بأرضهم. وفي روسيا سوف يحصلون على عشرات النساء الحقيقيات، ليس الحوريات... وبدلا من تسويق الأوهام لهم يمكن منحهم الشيء الحقيقي". وقال انه "يجب استثمار أموال الجدار الفاصل لشراء شقق وأراض للفلسطينيين في المناطق المسلمة في روسيا".
و من ناحية اخرى كشفت دائرة الإحصاء المركزية في 'هرتسليا' بالكيان الصهيوني أن نسبة التكاثر لدى المسلمين في الكيان وصلت لمعدل مرتفع للغاية في العام الماضي ،حيث وصلت إلى 3.4% مقابل 1.4 % فقط لدى اليهود. وأوضحت النتائج التي توصل إليها المركز في استطلاعه السنوي حول تعداد المسلمين في الكيان الصهيوني أن زيادة نسل المسلمين باتت تُشكل خطرًا ديموغرفياً على الوجود اليهودي، وأشار الاستطلاع المنشور في موقع المركز على شبكة الإنترنت أن تعداد المسلمين المقيمين في الكيان وصل إلى ما يقارب 900 ألف نسمة.
واستثنى الاستطلاع من هذه الأرقام تعداد المسلمين في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة والبالغ تعدادهم حوالي 210 آلاف مسلم ومسلمة ليصل إجمالي تعداد المسلمين في فلسطين المحتلة إلى مليون ومائة ألف نسمة بزيادة 100 ألف نسمة عن العام الماضي!!
وأشار الموقع إلى أن زيادة نسل المسلمين مُقارنة باليهود تعددت الضعفين وهو ما يُنذر بوقوع كارثة على الوجود اليهودي في فلسطين المحتلة عام 1948 خلال أعوام 2020 حتى 2025, حيث ستصل الفجوة إلى أكثر من 40% لصالح المسلمين-وفقًا للأبحاث اليهودية-.
وتطرق الموقع إلى نقطة أخرى وصفها بأنها خطرة على الوجود اليهودي، وهي أن حوالي 42.8% من تعداد المسلمين في فلسطين المحتلة لشباب ما دون سن الخامسة عشرة ، وهذا يعني وفقًا لدراسات الأبحاث اليهودية أن هذا العدد من الشباب الفلسطيني المسلم سيكون عليه الزواج في السنوات العشر القادمة وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع نسبة المسلمين مقارنة باليهود. وأوضح الموقع الصهيوني وفقًا لنتائج الاستطلاع أن المرأة الفلسطينية تتمتع بحالة جيدة للغاية في عملية الإنجاب، وأن نسبة الولادة لدى الزوجات الفلسطينيات مرتفعة للغاية، حيث بلغ تعداد المواليد في فلسطين العام المنصرم حوالي 35 ألف طفل وطفلة كلهم لعائلات مسلمة.
وتطرق الموقع إلى ضرورة بحث المسئولين في الكيان الصهيوني خاصة في مجال علم الاجتماع إلى ضرورة إيجاد حلول عملية لبحث زيادة النسل اليهودي أو إقناع الفلسطينيين بوقف و تنظيم نسلهم، بزعم أن ذلك يؤثر على حياة الفلسطينيين ولا يسمح بوجود حياة مُثلى لهم.
"الأمن الصهيوني" أولاً.. وأخيراً
معرض دولي حول "أمن إسرائيل" يقام في حزيران القادم يعرض التقنيات المتقدمة في الأمن والحماية
أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصهيونية أنه سيقام في حزيران (يونيو) القادم معرض دولي حول "أمن إسرائيل"، يعقد للسنة الثامنة عشرة على التوالي في مركز المؤتمرات الدولي في الكيان الصهيوني.
وقال البيان إنه بالتعاون مع دائرة المساعدات الخارجية التابعة لوزارة الدفاع، ومعهد التصدير التابع لوزارة الصناعة والتجارة والاتصالات، سيُقام معرض "أمن إسرائيل" للسنة الـ 18 على التوالي في الفترة الواقعة بين 22 و 24 حزيران (يونيو) 2004 في مركز المؤتمرات الدولي. ويضم معرض "أمن إسرائيل 2003" عدة مؤتمرات وأيام دراسية حول مواضيع هامة وحيوية للغاية.
وأضاف يقول "لقد حظي هذا الخليط المثير من المعارض و الورشات الدراسية والتداخل الاجتماعي والعملي على تقدير الزائرين والعارضين، وحاز على تغطية واسعة من وسائل الإعلام الصهيونية والأجنبية.
هذا وستُعرض في المعرض المواضيع التالية: أجهزة إنذار، تقنيات دفاع، معدات الدفاع المدني وأمن الطائرات والقوات الخاصة، وأمن الحدود، وأجهزة خاصة بحماية الشخصيات، وغير ذلك.
و من ناحية اخرى توصل المدراء العامون في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية و وزارتي الأمن والمالية إلى اتفاق يقضي بزيادة ميزانية الأمن خلال العامين القادمين بقيمة مليارين وستمائة مليون شيكل تضاف إلى ميزانية الوزارة البالغة 32 مليار شيكل.
وتخوض الوزارات الإسرائيلية الأخرى صراعاً مع وزارة المالية في محاولة لمنع تقليص موازناتها مشيرة بأنها لن تقبل بأن تستمر «البقرة الحلوب» لموازنات الأمن الصهيونية على ضوء تصريحات وزير المالية بنيامين نتنياهو التي قالت بأن كل مبلغ يتم إضافته إلى ميزانية الأمن سيتم اقتطاعه من موازنات الوزارات الأخرى.
إستطلاع: 50% من الصناعيين يعتقدون أن الاقتصاد لم يخرج من حالة الركود
إستطلاع جديد أجراه اتحاد الصناعيين يظهر أن قرابة 80% من مدراء فروع التكنولوجيا المتطورة يتوقعون تحسن نشاطهم التجاري خلال الربع الأول من العام الجاري...
يدعوت احرونوت - بتصرف
تبين من استطلاع أجراه اتحاد الصناعيين بالتعاون مع معهد الأبحاث "مدغام ييعوتس" أن 90% من رؤساء الشركات الصناعية الكبرى في الكيان الصهيوني يعتقدون أن الاقتصاد لم يتحرر من الركود الاقتصادي. وشمل الاستطلاع 120 من كبار الصناعيين في الكيان.
وقال 50% من المستطلعين إنهم متأكدون من أن الاقتصاد لم يتحرر من الركود بعد، فيما قال 40% إنه لا يمكن تحديد ذلك. ومقابل هؤلاء، يعتقد 10% أن الاقتصاد تحرر حقاً من حالة الركود.
ويستدل من الاستطلاع، أيضًا، أن قرابة 62% يعتقدون أن فرعهم الصناعي سيحقق تقدماً خلال الربع الأول من العام الجاري. وقال 80% من مدراء فروع التكنولوجيا المتطورة (الهايتيك) إنهم يتوقعون تحسن نشاطهم التجاري بشكل ملموس. وقال 67% من هؤلاء إنهم يتوقعون إحراز تقدم طفيف في مشاغلهم التجارية، فيما قال 13% إنهم يتوقعون تقدماً ملموساً. أما البقية فيعتقدون أنه لن يطرأ أي تغيير على مصالحهم التجارية.
أما مدراء الفروع التقليدية في الاقتصاد الصهيوني فهم ليسوا متفائلين إلى حد كبير. وقال 52% منهم إنهم يعتقدون أن نشاطهم سيحقق تحسنـًا طفيفاً خلال الربع الأول من العام الجاري. وقال 41% إنهم لا يتوقعون أي تحسن، بينما يتوقع 7% حدوث انخفاض في نشاطهم الاقتصادي.
أما بالنسبة لحجم البطالة في الكيان الصهيوني، فقد أعرب مسؤولون كبار في الصناعات الصهيونية عن اعتقادهم بأن نسبة البطالة ستزداد بشكل طفيف خلال الربع الأول من العام الجاري. وقال 57% إنهم لا يتوقعون حدوث أي تغيير، فيما قال 26% إنهم يتوقعون ارتفاع البطالة بنسبة طفيفة، مقابل 17% يقولون إنهم يتوقعون انخفاض النسبة. ويتضح من الاستطلاع أن الصناعيين يتوقعون حدوث انخفاض في نسبة الفائدة القصيرة والطويلة المدى.
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعداد د. سعيد سلام
14\2\2004
وزير صهيوني يدعو المبشرين النصارى لتنصير الفلسطينيين لتحويلهم إلى أخيار و اخر يدعو الى تهجيرهم إلى روسيا
بحث صهيوني: المسلمون في إسرائيل يتكاثرون بنسبة عالية
طلب الوزير الإسرائيلي بني ألون من المبشرين المسيحيين الأمريكيين العمل على إقناع المسلمين بالتنصر لتحويلهم الى أخيار. وفي الوقت ذاته دعا حاخام صفد، شموئيل إلياهو الى تمويل تهجير الفلسطينيين إلى روسيا. ورغم الفارق بين مكانتي الرجلين السياسية والدينية فإنهما يجمعان على وجوب ترحيل الفلسطينيين من ديارهم.
حيث تفتق ذهن الوزير الصهيوني بني آلون زعيم حركة "موليدت" في خضم "مبادرات الهروب" من غزة، ولاحقاً من الضفة، عن فكرة إن لم تشر إلى جنون صاحبها، فهي تعبر إلى أي حد وصلت العبثية والتسطح في الفكر الصهيوني الذي بات "يرقص في العتمة" ويهيم في أرض الأوهام.
فقد طلب الوزير الصهيوني بني ألون ، من المبشرين المسيحيين الأميركيين العمل على "إقناع المسلمين بالتنصّر لتحويلهم إلى أخيار !!؟ ".
وقال بني ألون زعيم حركة "موليديت" التي أسسها الجنرال العنصري المقتول رحبعام زئيفي من أجل ترحيل الفلسطينيين عن ديارهم، "إن التبشير المسيحي في صفوف اليهود أمر محظور"، ولكن هذا لم يمنعه عند لقائه مجموعة من المبشرين الأميركيين من مطالبتهم العمل على توسيع نشاطهم في صفوف المسلمين لتنصيرهم. وقال ألون لهم: "عليكم بالتنقل من مسجد إلى مسجد، لجلب النور إلى المسلمين !!، والتوضيح لهؤلاء القتلة المسلمين أنهم نسوا تحريم الله للقتل". وطلب منهم: "حوّلوا المسلمين إلى مسيحيين مؤمنين وأناس أخيار!! ".
وقالت المراسلة السياسية لصحيفة معاريف ، ايلييل شاحر، ان الوزير العنصري قال للمبشرين المسيحيين اذهبوا إلى المسلمين القتلة، الذين نسوا ان الله يمنع القتل، اجعلوا المسلمين نصارى مؤمنين ورجالا طيبين. و أضاف "في الماضي كنت اعتقد أن الإسلام اقرب إلى اليهودية من المسيحية لكن تغير رأيي", مناقضا في ذلك الموقف اليهودي الرسمي الذي يسمح بالدخول إلى المساجد وليس إلى الكنائس. و أضافت الصحيفة الصهيونية أن الوزير ايلون حذر المبشرين المسيحيين من مغبة القيام بأعمال تبشيرية في صفوف اليهود، وقال لهم أن عملهم يجب أن يقتصر علي المسلمين القتلة، وأكدت الصحيفة أن هذه هي خطة الوزير ايلون لاحلال السلام في العالم.
وأكد مكتب ألون الأقوال السابقة ولكنه قال انه لم يكن يقصد جميع المسلمين وإنما فقط من يدعون للقتل.
ورد عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، عبد المالك دهامشة على هذه الدعوة بوصف ألون ب "نبي القتل". وقال أن "بوسع الوزير بني ألون أن يأخذ النور وحتى أن يتنصر... والإسلام جلب النور للبشرية جمعاء".
من جهته قال الحاخام شموئيل الياهو ان لديه "خطة بديلة" لخطة شارون للانفصال عن الفلسطينيين، تقوم على أساس "الترحيل الطوعي". وقال أن على إسرائيل أن توظف المليارات التي تستثمرها في الجدار الفاصل لتهجير الفلسطينيين. "هناك الكثير من العرب في أوروبا، وهذا يعني انهم لا يتمسكون بأرضهم. وفي روسيا سوف يحصلون على عشرات النساء الحقيقيات، ليس الحوريات... وبدلا من تسويق الأوهام لهم يمكن منحهم الشيء الحقيقي". وقال انه "يجب استثمار أموال الجدار الفاصل لشراء شقق وأراض للفلسطينيين في المناطق المسلمة في روسيا".
و من ناحية اخرى كشفت دائرة الإحصاء المركزية في 'هرتسليا' بالكيان الصهيوني أن نسبة التكاثر لدى المسلمين في الكيان وصلت لمعدل مرتفع للغاية في العام الماضي ،حيث وصلت إلى 3.4% مقابل 1.4 % فقط لدى اليهود. وأوضحت النتائج التي توصل إليها المركز في استطلاعه السنوي حول تعداد المسلمين في الكيان الصهيوني أن زيادة نسل المسلمين باتت تُشكل خطرًا ديموغرفياً على الوجود اليهودي، وأشار الاستطلاع المنشور في موقع المركز على شبكة الإنترنت أن تعداد المسلمين المقيمين في الكيان وصل إلى ما يقارب 900 ألف نسمة.
واستثنى الاستطلاع من هذه الأرقام تعداد المسلمين في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة والبالغ تعدادهم حوالي 210 آلاف مسلم ومسلمة ليصل إجمالي تعداد المسلمين في فلسطين المحتلة إلى مليون ومائة ألف نسمة بزيادة 100 ألف نسمة عن العام الماضي!!
وأشار الموقع إلى أن زيادة نسل المسلمين مُقارنة باليهود تعددت الضعفين وهو ما يُنذر بوقوع كارثة على الوجود اليهودي في فلسطين المحتلة عام 1948 خلال أعوام 2020 حتى 2025, حيث ستصل الفجوة إلى أكثر من 40% لصالح المسلمين-وفقًا للأبحاث اليهودية-.
وتطرق الموقع إلى نقطة أخرى وصفها بأنها خطرة على الوجود اليهودي، وهي أن حوالي 42.8% من تعداد المسلمين في فلسطين المحتلة لشباب ما دون سن الخامسة عشرة ، وهذا يعني وفقًا لدراسات الأبحاث اليهودية أن هذا العدد من الشباب الفلسطيني المسلم سيكون عليه الزواج في السنوات العشر القادمة وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع نسبة المسلمين مقارنة باليهود. وأوضح الموقع الصهيوني وفقًا لنتائج الاستطلاع أن المرأة الفلسطينية تتمتع بحالة جيدة للغاية في عملية الإنجاب، وأن نسبة الولادة لدى الزوجات الفلسطينيات مرتفعة للغاية، حيث بلغ تعداد المواليد في فلسطين العام المنصرم حوالي 35 ألف طفل وطفلة كلهم لعائلات مسلمة.
وتطرق الموقع إلى ضرورة بحث المسئولين في الكيان الصهيوني خاصة في مجال علم الاجتماع إلى ضرورة إيجاد حلول عملية لبحث زيادة النسل اليهودي أو إقناع الفلسطينيين بوقف و تنظيم نسلهم، بزعم أن ذلك يؤثر على حياة الفلسطينيين ولا يسمح بوجود حياة مُثلى لهم.
"الأمن الصهيوني" أولاً.. وأخيراً
معرض دولي حول "أمن إسرائيل" يقام في حزيران القادم يعرض التقنيات المتقدمة في الأمن والحماية
أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصهيونية أنه سيقام في حزيران (يونيو) القادم معرض دولي حول "أمن إسرائيل"، يعقد للسنة الثامنة عشرة على التوالي في مركز المؤتمرات الدولي في الكيان الصهيوني.
وقال البيان إنه بالتعاون مع دائرة المساعدات الخارجية التابعة لوزارة الدفاع، ومعهد التصدير التابع لوزارة الصناعة والتجارة والاتصالات، سيُقام معرض "أمن إسرائيل" للسنة الـ 18 على التوالي في الفترة الواقعة بين 22 و 24 حزيران (يونيو) 2004 في مركز المؤتمرات الدولي. ويضم معرض "أمن إسرائيل 2003" عدة مؤتمرات وأيام دراسية حول مواضيع هامة وحيوية للغاية.
وأضاف يقول "لقد حظي هذا الخليط المثير من المعارض و الورشات الدراسية والتداخل الاجتماعي والعملي على تقدير الزائرين والعارضين، وحاز على تغطية واسعة من وسائل الإعلام الصهيونية والأجنبية.
هذا وستُعرض في المعرض المواضيع التالية: أجهزة إنذار، تقنيات دفاع، معدات الدفاع المدني وأمن الطائرات والقوات الخاصة، وأمن الحدود، وأجهزة خاصة بحماية الشخصيات، وغير ذلك.
و من ناحية اخرى توصل المدراء العامون في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية و وزارتي الأمن والمالية إلى اتفاق يقضي بزيادة ميزانية الأمن خلال العامين القادمين بقيمة مليارين وستمائة مليون شيكل تضاف إلى ميزانية الوزارة البالغة 32 مليار شيكل.
وتخوض الوزارات الإسرائيلية الأخرى صراعاً مع وزارة المالية في محاولة لمنع تقليص موازناتها مشيرة بأنها لن تقبل بأن تستمر «البقرة الحلوب» لموازنات الأمن الصهيونية على ضوء تصريحات وزير المالية بنيامين نتنياهو التي قالت بأن كل مبلغ يتم إضافته إلى ميزانية الأمن سيتم اقتطاعه من موازنات الوزارات الأخرى.
إستطلاع: 50% من الصناعيين يعتقدون أن الاقتصاد لم يخرج من حالة الركود
إستطلاع جديد أجراه اتحاد الصناعيين يظهر أن قرابة 80% من مدراء فروع التكنولوجيا المتطورة يتوقعون تحسن نشاطهم التجاري خلال الربع الأول من العام الجاري...
يدعوت احرونوت - بتصرف
تبين من استطلاع أجراه اتحاد الصناعيين بالتعاون مع معهد الأبحاث "مدغام ييعوتس" أن 90% من رؤساء الشركات الصناعية الكبرى في الكيان الصهيوني يعتقدون أن الاقتصاد لم يتحرر من الركود الاقتصادي. وشمل الاستطلاع 120 من كبار الصناعيين في الكيان.
وقال 50% من المستطلعين إنهم متأكدون من أن الاقتصاد لم يتحرر من الركود بعد، فيما قال 40% إنه لا يمكن تحديد ذلك. ومقابل هؤلاء، يعتقد 10% أن الاقتصاد تحرر حقاً من حالة الركود.
ويستدل من الاستطلاع، أيضًا، أن قرابة 62% يعتقدون أن فرعهم الصناعي سيحقق تقدماً خلال الربع الأول من العام الجاري. وقال 80% من مدراء فروع التكنولوجيا المتطورة (الهايتيك) إنهم يتوقعون تحسن نشاطهم التجاري بشكل ملموس. وقال 67% من هؤلاء إنهم يتوقعون إحراز تقدم طفيف في مشاغلهم التجارية، فيما قال 13% إنهم يتوقعون تقدماً ملموساً. أما البقية فيعتقدون أنه لن يطرأ أي تغيير على مصالحهم التجارية.
أما مدراء الفروع التقليدية في الاقتصاد الصهيوني فهم ليسوا متفائلين إلى حد كبير. وقال 52% منهم إنهم يعتقدون أن نشاطهم سيحقق تحسنـًا طفيفاً خلال الربع الأول من العام الجاري. وقال 41% إنهم لا يتوقعون أي تحسن، بينما يتوقع 7% حدوث انخفاض في نشاطهم الاقتصادي.
أما بالنسبة لحجم البطالة في الكيان الصهيوني، فقد أعرب مسؤولون كبار في الصناعات الصهيونية عن اعتقادهم بأن نسبة البطالة ستزداد بشكل طفيف خلال الربع الأول من العام الجاري. وقال 57% إنهم لا يتوقعون حدوث أي تغيير، فيما قال 26% إنهم يتوقعون ارتفاع البطالة بنسبة طفيفة، مقابل 17% يقولون إنهم يتوقعون انخفاض النسبة. ويتضح من الاستطلاع أن الصناعيين يتوقعون حدوث انخفاض في نسبة الفائدة القصيرة والطويلة المدى.