عرض الإصدار الكامل : مشاعر وخواطر حـــــاج ...اكتب خواطرك


لمياء الجلاهمة
15-02-2004, 12:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد،
فإن هذا الدين عظيم، لأنه من عند العظيم، وهذا الإله العظيم، من عظمته أنه رؤوف رحيم، سهل لنا طاعته، وزينها لنا، وقربها منا، وقربنا منها، فشرع العبادات على وجه يبعث على الشوق إليها، والرغبة فيها، والمسارعة إليها،



مشاعر كثيرة، مختلطة، وأحيانًا متضاربة، وبالاختصار مشاعر إنسانية شتى تنتاب كل من يكتب له الله - تعالى - سلوك سبيل تلك الرحلة الفريدة.. رحلة الحج بداءً من تولد فكرة أو نية الحج وحتى مجيئ موعد التقدم بطلب الرحلة ودفع تكاليفها المادية، والاستعداد النفسي والمعرفي لهذه الرحلة المباركة........

مشاعر أخرى، أو قل أفكار أخرى تنتابك وأنت تتجول في شوارع مكة وفي هذا الموسم، موسم الحج، وبالأحرى الأيام المحيطة به.



خليط من المشاعر والأحاسيس والأفكار التي تجول بعقلك وأنت في تلك الرحلة، حالة روحية، نفسية، شخصية، اجتماعية، بل جسدية، مختلفة عن حالتك السابقة،

الى كل حاج او حاجة من الله عليهم بالذهاب الى الحج هذه السنة او السنوات الماضية هذه دعوة ان تكتب لنا وتشاركنا خواطرك ومشاعرك وتجربتك وقصص ومشاهد مرت عليك نتمنى ان نسمعها منكم
اختكم لمياء

راسيل
15-02-2004, 08:34 PM
فكرة راااائعه اختي العزيزه لمياء

لكن للأسف لم أحج ...

و لكن سأتابع خواطر من حجوا ..

بارك الله فيك

15-02-2004, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي الغاليه لمياء..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بما اني الحاجه سنافيه.. فراح اتكلم عن اجمل لحظات في حياتي.. ربي يعيد هالايام في كل سنه ان شاء الله..

طال عمرك.. انا كنت احلم بشيئين والحمدلله ان ربي حققها لي في سنه وحده.. وهي زيارة المدينة وعمري بحياتي ماشفتها.. والحج في هذا العام..

ويالله لك الحمد.. بفضل الله ثم الدعاء.. تحقق كل اللي ابيه..

زرت المدينه في الصيف.. وحجيت الان.. ولله الحمد اولا واخيرا..

كيف نويت احج.. والله اني ناسيه.. بس كنت اشتكي لوحده من اخواتي في الله.. اقولها اتمنى احج.. بس صعبه.. وماكان في بالي اني احج.. لظروف خاصه.. قالت.. عليك بالدعاء.. وان شاء الله بتحجين..

وسبحان الله.. ما انتهت مكالمتي الا وصار شيء يبشرني اني بحج بإذن الله..

بعدها عزمت النيه اني بحج.. سنه كامله وانا اقول لاهلي انا حاجه حاجه..

والحمد لله.. تمت وحجينا عن طريق حملة من الحملات بارك الله في اصحابها..

................

هذي حكاية النيه الى حد الوصول الى مكه..

................




طبعا.. وش اقول عن الحرم.. سبحان الله.. اول ماوصلنا.. انشرح الصدر وانزاح الهم.. وتلاشت الدنيا من افكارنا.. عبيد لله اجتمعوا من كل ديره.. غني فقير.. صغير وكبير.. قوي وضعيف.. كلنا سواسيه.. لبس متواضع.. قلوب خاشعه.. خاضعه لرب الارباب.. سبحانه وتعالى..

رغم ان الحرم زحمه.. ومافي مجال اننا نمشي.. الا اننا الدنيا مو واسعتنا من الفرحه.. والكعبه.. وش اقول عن الكعبه.. والله ماتشبع عيني من نظرها.. شعور غريب اذا طاحت عيني عليها.. سبحان الله..

والأحلى من كل هذا.. اننا كلنا في شعور رباني مشترك.. كل واحد منا يذكر الثاني..

اتذكر ان اختي قربت مني وهمست في اذني وقالت.. استشعري بالملائكه تطوف من فوقنا.. سبحان الله.. الله يجزاها خير..

وبعد ما خلصنا من العمره.. اقمنا في العماره مع اخوة لنا في الله..

سبحان الله.. في ديرتنا نروح لكل الاماكن لابد من اننا نطلع مو مرتاحين من شخص معين.. او ان مايعجبنا كل المتواجدين .. الا في مكه.. والله كل اللي صادفتهم احباب لي في الله.. سبحان من ألف بين قلوبنا..

كلنا اجتمعنا.. حجاج للرحمن.. الصغير يساعد الكبير.. ومافي رسميات.. سبحان الله.. كأننا نعرفهم من سنين.. حتى اتذكر اني نمت في حضن وحده من الحريم الكبار وخليت امي.. كان في ليلة العيد لما بتنا في مزدلفه..

هذا بالنسبه للعلاقات.. الحمد لله.. عرفنا اخوات.. الحين بعد مارجعنا صرنا ربع واحباب.. وهذا التآلف ما جى الا من الرحمن.. سبحانه..

اما عن مناسك الحج..

واعتقد الكل يعرف كيف هو الحج.. بس شعوري من اول يوم رحنا لمنى.. شعور غريب..

اول مادخلنا الخيمه.. جاني شعووور غريب.. بكيت بكي عجزت امسك نفسي.. والله ما ادري وش سبب البكي.. سبحان الله.. كان اول نسك من مناسك الحج.. قضيناه ولله الحمد مع مجموعه من البنات نحفظ ونقرأ ماتيسر من القرآن.. ونسولف بقصص وعبر.. وكانت جلساتنا ايمانيه.. ولله الحمد..

بعدها.. يوم عرفه.. ماجاني نفس الشعور في اول يوم.. بس بعد ماصلينا الظهر والعصر.. جمع تقديم.. اتفقنا اننا نفترق وكل وحده تدعي لحالها.. وتختلي.. ولو ان الخيمه زحمه ومافي مجال الواحد ياخذ راحته.. بس طلعنا بقرب الخيمه..

اما عن رمي الجمرات.. فكان اصعب شي في الحج.. بسبب الزحمه.. بس كان شعور غريب.. والله شعور بالفرحه.. قلبي بيطير من الفرحه وانا ارمي واكبر.. باللــــــــــه اكبر..

(رفيجتي تقووول انتي عكسي.. انا بكيت في رمي الجمرات جاني شعور غريب.. قلت انا بطير من الفرحه:))


....

والله لو بتكلم عن الحج.. ماراح اخلص.. كل اللي بقووووله عن مشاعري.. هو ان سبحان من جمعنا في ايام معدوده.. من كل بلد ومن كل قريه ومن كل بيت.. اجتمعنا على عبادة واحد أحد.. سبحان من يسمع لدعوة كل واحد فينا.. تخيلوا الجمع الملايين الملايين.. اللي يمشي واللي على سيارته واللي في الباصات.. كل واحد منهم له دعاء وحاجه.. والله يسمع لهم ولكل مخلوق كنفس واحده.. ماينقصه شيء ان اعطاهم ولا يزيده شيء اقبالهم عليه..

سبحان من ينظر الى قلب كل واحد منا..

سبحان من يتوب على المذنبين ويحلم ويعفو عن ما بدر منه طول السنين..

سبحان من جعل الحج هدم لما قبله.. وتطهير للذنوب.. وبداية لتوبه نصوووح..

سبحان من ألف بين قلوبنا.. وجعل الاعداء احباب.. والمتكبر متواضع.. كلنا متساويين..

سحان من خضعت له الرقاب.. وخشعت له القلوب وذرفت الدموع.. راغبه وراهبه..

سبحان من يسر لنا الحج وطوى عنا المسافات.. وبرد قلوبنا بالنظر الى كعبته و بيته.. فكيف برؤية وجهه الكريم..

اللهم لا تحرمنا من لذة النظر الى وجهك الكريم..

اللهم لا تحرمنا من لذة النظر الى وجهك الكريم..

اللهم لا تحرمنا من لذة النظر الى وجهك الكريم..

امين امين امين..

باختصار شديد وانا في الحج كنت اشتاق للحج في السنه القادمه..

...............

وسامحوني قد اطلت في حديثي ولقد تكلمت بكل عفويتي عن هذا الموضوع..

ياسمينه
15-02-2004, 10:59 PM
إختي لمياء ...
حلوا ...موضوعك ...وكنت حابه اشاركم في وصف مشاعركم عن الحج...
لكن مع الأسف ..ربي ماكتب لي احج .....
بس إلا اشارك في الموضوووووع ==============>غصب طيب ...
*********************************
حبيت اشارك معكم بمقاله وصلتني على البريد ...وهي في نفس موضوعكم ....

قراءة لمذكرات رحلة حج امرأة سعودية نشرتها صحيفة " كريستيان ساينس مونتر "
عربيات : بقلم / رانية سليمان سلامة...
" غداً ، أستعد للقيام بالركن الخامس من أركان الإسلام ( الحج ) .... ولكن يجب أن أعترف بأنني كما يصنفني المجتمع السعودي لست متدينة " .
:!:
هكذا بدأت الصحفية السعودية (( فايزة صالح أمبا )) مذكراتها لرحلة حج هذا العام والتي تم نشرها على خمس أجزاء بصحيفة (( كريستيان ساينس مونتر )) ... ولعل هذه المذكرات الصحفية لرحلة الحج ليست الأولى من نوعها التي يهتم بها الإعلام الأمريكي فقد سبقتها التغطية التي قامت بها قناة CNN في عام 1988م بواسطة مراسلها (( ريز خان )) ، وكذلك مذكرات الحج للكاتب والمنتج الأمريكي (( مايكل وولف )) الذي أشهر اسلامه بعد أن نشأ بين أب يهودي وأم مسيحية وأعد فلماً وثائقياً عن الحج والزيارة الأولى لمكة المكرمة ...وقد يتسائل القاريء عن العلاقة بين المذكرات التي أتناولها اليوم وتلك التي أشرت إليها ، والواقع أنه يوجد تشابه في ممارسة الشعائر الإسلامية للمرة الأولى في حياة الكاتب !! .... ولأكون أكثر انصافاً في قرائتي لمذكرات الصحفية (( فايزة أمبا )) رأيت أن اقرأها مرتين ، الأولى بعيني المجردة والأخرى أتقمص فيها شخصية قراء (( الكريستيان سايت مونتر )) في محاولة للمس وقع هذه المذكرات على نفوسهم .
:!:
لقد أعطتنا الكاتبة حكم مسبق عن نفسها يتناقض مع تقديم الصحيفة لها كصحفية مسلمة فلم أكن أعلم أنه يوجد مسلم متدين ومسلم بلادين !! .... كذلك قدمتها الصحيفة كسعودية الهوية ولا أشك في ذلك ولكن بدا لي حديثها الذي سأورد مقتطفات منه أنها ظلمت نفسها أو ظروف نشأتها ظلمتها لتنسلخ عن هويتها وتذوب مجتمع آخر أصبحت أقرب إلى نسيجه من نسيج مجتمعها الأم ، وحبذا لو كانت أوضحت خلفية الإبتعاد عن الوطن والذي أدى لأن تصبح نظرة المجتمع لها سلبية فهذا كان سيساعد على الأقل على لمس الأعذار لها في مشاهد لم نكن لنجد القدرة على استيعابها إلا إذا ذكرت أنها نشأت طوال حياتها في الخارج ولاتعرف من السعودية إلا زيارات عابرة وبالتالي تقديم الصحيفة لها على كل حال كسعودية لم يكن له علاقة بالموضوع ولم نعتد ان نقرأ في مقدمة مواضيع أخرى أن هذا الكاتب في الجريدة الأمريكية هندي أو بريطاني أو ألماني فالموضوع مذكرات حاج فقط .... و بالتأكيد ليس مذكرات حاج سعودي نشأ في وطنه ويعرف مناسك الحج والعمرة منذ طفولته .... إنها مذكرات امرأة تتعرف للمرة الأولى على الإسلام !! .
:!: :!: :!: :!: :!:
بدأت اقرأ المذكرات ويزداد احساسي بالاستغراب والتعجب وهي تحكي عن ردة فعلها عندما وصلتها الدعوة لمشاركة شقيقتيها في الحج قائلة : " قضاء أسبوع بين الملايين من المسلمين الذين قدموا من مختلف دول العالم لأداء شعائر الحج في بقعة واحدة جذب اهتمام الصحفية بداخلي أكثر من المسلمة !! " ، واستدركت الحديث بلسان الصحفية الأمريكية معتبرة أن فكرة اللقاء بالله تعالى في الصحراء ستكون أيضاً مشوقة بالنسبة لها بالرغم من وجود اسئلة بداخلها تتطغى على التسليم بأداء الشعائر التي يقوم بها الحجيج في هذه الرحلة من طواف حول الكعبة والوقوف بعرفات وغيره .... وانتقلت موجة التسائلات منها إلي ولكن ليس حول الشعائر بل عن كيفية أن تكون الأخت (( فايزة )) ولدت مسلمة وليست حديثة الإسلام ومع ذلك عجزت عن البحث عن إجابات لأسئلتها وقد أكون اخطأت الوصف إذا ماقلت (( عجزت )) لأن العجز يعني أن الأمر قد سبقه بحث وقراءة أتوقعهما تماماً من صحفية مطلعة ومتمرسة يصعب تخيل أن هذا الأمر تحديداً لم يسبق لها التوقف عنده في مسيرتها للبحث إلى أن جاء بمحض الصدفة !! .... فالانسان بفطرته عندما ينتمي لهوية ما يحاول أن يعرف كل شيء عنها ليحسن تقديم نفسه بها ولايتوقف عن البحث إلا إذا وجد ضالته أو بديلاً لها ... وأتعجب مرة أخرى لأن هذه المذكرات لصحفية (( مسلمة وسعودية )) وليست (( لمايكل وولف )) الذي كان عهده بالاسلام حديثاً عندما كتب مذكراته عن رحلته لمكة والحج ومن الطبيعي أن لا تكون هذه الشكوك قد تبددت بداخله ومع ذلك لم يطرحها وربما يعود ذلك لاطلاعه المسبق على الحكمة من هذه الشعائر التي يتعلمها الطفل المسلم منذ نعومه أظفاره كونها جزء لايتجزأ من عقيدة المسلم .... فحقاً تجربة الصحفية السعودية فريدة من نوعها بالنسبة لي على الأقل !! .
:!: :!: :!: :!: :!:
على النقيض من ذلك كانت رغبة شقيقات الصحفية أداء الحج بغرض التقرب من الله تعالى .... ومن هنا بدأت تشرح عملية الاحرام للرجل والمرأة مع معلومات صحيحة وابتسمت وأنا أجد مصدر المعلومات إنه تماماً ماكنت أفكر فيه .... كتاب (( مايكل وولف )) – ألف طريق إلى مكة – والذي ولَّد بداخلها الرغبة " بمحاولة " أداء الشعائر الدينية بقلب وعقل مفتوح ... ولكن !! ( الحديث للصحفية ) ليس إلى الدرجة التي تفكر بها أختيها في الحج .
:!: :!: :!: :!: :!:
انتقلت إلى الجزء الثاني من المذكرات التي أؤكد مجدداً أنني اقرأها هذه المرة بعيني وأعكس استغرابي الشخصي الذي قد لايكون غيري يشاركني فيه ... في هذا الجزء بدأ الاستعداد الفعلي للحج تخللته نصائح بعدم الثرثرة أو الحديث عن " الرجال " والتركيز على الصلاة والتعبد وقطع هذا الحديث استنكار هذه المرة من شقيقتها التي لمحت أن (( فائزة )) لاتزال تضع طلاء الأظافر فأسرعت بازالته مع كافة مستحضرات التجميل التي كانت تضعها لترتدي الإحرام .... وبدأت تشعر بالروحانية التي لم يطل استبشاري بها لأن ( والحديث لفايزة ) ابتسامة الرجل الذي كانت تتناول معه طعام العشاء مؤخراً قطعت تفكيرها بالحج ، ولكن لابأس لقد أبعدت هذه الأفكار عن رأسها حتى لاتفكر في أي شيء آخر غير الله ....
:!: :!: :!: :!: :!:
توقفت عند هذا المقطع وأنا أتسائل لماذا أوردته الصحفية هنا ؟ هل كان من باب التشويق والإثارة ؟ أو مجرد رغبة بمحاكاة الأسلوب الغربي في سرد الحكايا لتصل لجمهور (( الكريستيان سايت مونتر )) بتلقائية ؟ .... ما أنا متأكدة منه فقط هو أن مثل هذا المشهد كفيل بصدمة القاريء العربي والمسلم في موقف لايحتمل أبداً الاستعراض " بالأمركة " في أسلوب الحياة ... هونت عليها شقيقتها هذا الأمر وحذرتها بأن لايتكرر ذلك وذكرتها بضرورة الصلاة وأداء نية الإحرام قائلة : " هل تذكرين الطريقة يا فايزة ؟ " ... ولم تمهلها للاجابة وطلبت منها ان تقف إلى جانبها للصلاة وتكرر وراءها ماتقوله .... في الصلاة .... !!! التي نؤديها 5 مرات في اليوم بفضل الله ..... لاداعي لأن تتفاجأوا بذلك فلحسن الحظ عندما سمعت فايزة الآيات القرآنية شعرت أنها ليست غريبة عنها .... إنها تشبه صوت والدها ووالدتها ... وتبعت شقيقتها في الركوع والسجود بحذر حتى لاتخطيء وتبعتها أنا بألم اختلط بمشاعر فرح فهل تعلم (( فايزة )) أنها في هذه اللحظة فقط ربما تكون قد أصبحت مسلمة بالعمل لا بأوراق الميلاد فحسب ؟ ... بالرغم من أنها كانت تعتقد أنها عاشت حياتها مسلمة في الهوية .... هل كانت تعلم من قبل أن الصلاة تعتبر من الخطوط الفاصلة بين المسلم وغير المسلم ؟ .... هنيئاً لها إذا كانت تلك المعلومة قد وصلتها .... ولو من كتاب (( مايكل وولف )) .
:!:
أجابتني بنبرة المنتصر : " لقد فعلتها " .... أو ربما هذا ما تصورته وأنا اقرأ جملتها التالية التي كتبتها بفرح : " لقد فعلتها !! أديت الصلاة بدون أخطاء فادحة " .
:!:
ووصلت قافلة (( فايزة )) إلى منى في الخيمة ذات النجوم الخمس وبدأت المهمة الصحفية بعد وقت مستقطع من الراحة فانطلقت مع أحد اقاربها لمراقبة الحجيج ورصد التجربة عن قرب ومكبرات الصوت تصدح في سماء منى بالصلاة والقرآن والخطب الدينية والتذكير بأن من يكمل حجته دون ارتكاب المعاصي أو ايذاء الآخرين سيفوز بثواب حجته كاملاً .... وبالعودة إلى مقر اقامتها وجدت احدى الداعيات تلقي محاضرة عن يوم الغد .... اليوم الأهم .... الوقوف بعرفات ..... يوم المغفرة ، وسنحت الفرصة أخيراً لـ " فايزة " كي تطرح اسئلتها ...
:!:
ـ لماذا ؟ ماهو المميز في يوم عرفات ؟
أجابت الداعية : " عندما نحب شخص ما نتبع أوامره ونحن نحب الله ، ليس من الضروري أن نفهم كل شيء قبل أن نقوم به لأننا سنفهم ذلك لاحقاً ... إنها مسألة تقديم الإيمان على الفضول وفطرة انسانية " .
:!:
فهمت فايزة أن المقصود هو أن الانسان سيفهم عندما يؤمن بما يفعله ولكن لم تكن الإجابة كافية لطرد الشكوك والتساؤلات والفضول .... مع ذلك ليس أمامها سوى المحاولة .
:!:
في الجزء الثالث تحركت القافلة لعرفات وفايزة يسكنها احساس جميل بأنها نجحت إلى الآن في المحافظة على حجتها لكن تأبى فكرة عجيبة جديدة إلا وأن تخرج في سياق السرد في تلك اللحظة حيث سألت شقيقتها : " هل تعتقدين مثلي أن المرشد الذي يصحبنا وسيم ؟ " .... ابتسمت شقيقتها وبدأت بالتلبية .... لكنها أصرت أن تعرف ماهو العيب في سؤالها : " إنه مجرد تفكير !! " .... فأجابتها شقيقتها : " بامكانك أن تفكري ، لكن حاولي ابعاد الفكرة سريعاً عنك ولاتشركينا فيها " .... واسأل أنا مرة أخرى لماذا كان من الضروري أن تشركنا في هذه الفكرة ؟ ماقيمتها للقاريء الذي يتتبع مذكرات رحلة الحج ؟! هل هو استعراض جديد تحاول التأكيد من خلاله أنها انسانه تلقائية وجزء من المجتمع الذي لاتجد فيه المرأة غضاضة بأن تقول هذا الرجل يعجبني على الملأ في مذكرات تنشرها الصحف ؟! ..... وتذكرت المقدمة (( المجتمع السعودي لايعتبرني متدينة )) وتمنيت لو أنها قالت المجتمع السعودي يعتبر تصرفاتي (( غريبة )) عنه وأعتبره غريب عني .... فحتى لو استبعدنا نظرة الدين سنجد أن كل مجتمع له أسلوب حياة وقيم تختلف عن غيره ومايتخلل المذكرات من لمحات تعكس شخصية غريبة وبعيدة عن عالمنا .
:!:
لقطات سريعة صورها قلمها عن مشاهدات يوم عرفات ، هذا يصلي وذاك يوزع الطعام والشراب " سبيل " وهذه حملة عراقية وتلك باكستانية وهنا مسجد نمرة الذي يعج بالزحام إلى أن حان وقت الزوال وبدأ الجميع يجتهد بالدعاء والصلاة وعادت إلى الخيمة لتستمع إلى محاضرة دينية عن أهمية الدعاء في اللحظات الأخيرة من هذا اليوم وشروط الدعاء المستجاب .... ثم روت الداعية قصة عن امرأة ظلت تتلقى العلاج 19 عاماً على أمل الحمل إلى أن أدت فريضة الحج وعكفت في يوم عرفة على الدعاء بيقين الإجابة .... وبدأت حشرجة البكاء تظهر في صوت الداعية عندما أخبرتهم بأن تلك المرأة منَّ الله عليها بالحمل بعد حجتها بأشهر قليلة ... " أنا أيضاً بكيت " تقول ريم ... : " لقد لمست فكرة حب الله لنا قلبي وظللت أبكي حتى بعد انتهاء المحاضرة .... لكني أحتاج الكثير إلى أن أتمكن من تصديق كل ماقالته تلك المرأة .... شيء ما يقف ضد ذلك بداخلي .... قد يكون الشيطان يوسوس لي ! " ....
:!:
وانقضى يوم عرفات واتجهت القافلة إلى مزدلفة لجمع حصاة الرجم ووصلت إلى المشهد الأكثر صعوبة في الحج .... رمي الجمرات ولكنه مر بسلام ... واستيقظت في اليوم التالي على جرس الهاتف من الأهل والاصدقاء للاطمئنان عليها بعد ورود أخبار عن عدد من القتلى في رمي الجمرات .... وفي المساء تقول (( فايزة )) : " دق جرس الهاتف ، هذه المرة كان المتصل صديق يسأل عن أحوالي لكن عندما بدأ الحوار فيما بيني وبينه يأخذ منحى آخر شعرت بالبرود !! والرغبة بتغيير الموضوع ..... احساس غريب بالروحانية يسكنني للمرأة الأولى .... والمفاجأة هي أنني لا أريد أن أفقد هذا الإحساس لأنه يملأني بالدفء والطمأنينة وكأنها بداية علاقة مع الله .... ولو كان كل الوعاظ الذين استمعت إلى محاضراتهم صادقين فهذه العلاقة تدوم أكثر من علاقات الزواج والأبناء والجمال والشباب والمال " .
:!:
خاتمة اليوم الثالث بالنسبة لي كقارئة كانت مثيرة لأنها حملت عظمة الخالق وحكمته في فريضة الحج التي نجحت بتغيير شيء ما بداخل فايزة وان لم تكن قد تمكنت من استيعاب هذا الشيء أو نقله لكنه من الفرص الرائعة التي يمنحها الله برحمته للانسان ليشعر بلذة علاقته بخالقه ويرى الدنيا بمنظار جديد وهذه الفرصة متروكة لاستثمارها والتمسك بها أو التفريط فيها والاستكبار عليها .... فقد تكون مرحلة انتقالية لمن يتدبرها وقد تمر مرور الكرام لمن لايعي قيمتها .
:!:
الجزء الرابع من المذكرات يبدأ بالطواف والتحلل من الاحرام ، وتكمل فايزة رحلتها وتجد نفسها في الاستمرار بارتداء ملابس الإحرام البيضاء على عكس شقيقتيها ... وفضل الجميع الإنتظار قبل رمي الجمرات إلى أن يخف الزحام وقبل منتصف الليل اتجهت مع حملتها لرمي الجمرات التي تصفها بأنها مغامرة خطيرة و مشوقة خاصة عندما تمكنت من الوصول إلى الالتصاق بالحفرة تماما للرمي مباشرة .... وفي طريق العودة للمخيم كانت فايزة تراقب أفواج الحجيج من حولها وهي تشعر أن الجميع في ذلك المكان مرتبطين بشيء واحد .... التجربة ... التواجد في منى .... الشعائر ... والأهم ( الحديث لفايزة ) أنها لاتزال تشعر بأنها خفيفة أو كأنها تخلصت من ثقل كانت تحمله مع احساس بالدفء والطمأنينة ...

ومرة أخرى في اليوم الأخير تتجه فايزة إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع وتلتقط عيناها مشهد مؤثر لسيدة أردنية انهت طوافها وتستدير في خطوات المغادرة للوراء لتلقي النظرة الأخيرة على الكعبة بعينين دامعتين .... تقول فايزة : " أعرف كيف تشعر هذه المرأة ".
وتضيف : " في طريق العودة إلى جدة كان الإعياء كفيلاً بأن يجعل الجميع ينام إلا أنا !! ... لقد شعرت بالخوف ، فبعد الراحة الكبيرة التي عشتها خلال أيام الحج دونما قلق على المال أو المظهر ... دون غيرة أو حقد أخشى من العودة إلى العالم الحقيقي من جديد " .

وعلى طاولة العشاء في المنزل طرحت فايزة سؤالها على شقيقتها : " ماهي النتيجة التي خرجنا بها من الحج ؟ " .
أجابت ريم : " لقد شعرنا أننا موجودين على هذه الأرض لفترة محددة فقط إذا تركنا لأنفسنا حرية الاستمتاع بالعلاقات والحفلات والسفر سنشعر بأننا بحاجة للمزيد والمزيد منها وننسى علاقتنا مع الله .... لكن الحج جعلني أدرك أن الحياة وقفة إعداد للآخرة .... البعض يلجأ إلى المخدرات أحياناً في طريقهم للبحث عن الله تعالى ولكن يوجد طريق أسهل ، الصلاة والذكر المتواصل " .
فايزة : هل تجربة الحج يمكنها أن تظل معنا بعد انتهاءه ؟
تغريد : " بامكاننا أن نحتفظ بثمار التجربة داخلنا فنحن نعلم الآن أن الاحساس بالسلام الداخلي والاطمئنان يأتي من اقترابنا من الله .... فخلال الحج كنا بالكاد ننام ، ونكثر من الصلاة ومع ذلك استمدينا القوة والنشاط من الإحساس بالاقتراب من الخالق فلم نشعر بالتعب " .

وحيدة في غرفتها فايزة نظرت إلى المرآة " لازلت غير متأكدة لماذا طفنا حول الكعبة أو سعينا من الصفا إلى المروة ( الحديث لفايزة ) لكنني أشعر باحساس مختلف ... أريد أن اصطحب معي شيئاً يذكرني بهذا الاحساس " .... بحثت فايزة عن شي ثم قررت أن عليها أن تذكر نفسها بنفسها وتطلب المساعدة من الله لتتذكر .

ما أن انتهيت من القراءة حتى قررت أن أعاود قراءة المذكرات من جديد بمنظار مختلف لأنني أدركت أن المذكرات ليست موجهة لي ولا للعرب ولا للمسلمين ولكنها موجهة لقراء صحيفة أمريكية مسيحية .... وبالطبع في قرائتي الثانية لم أشعر بالدهشة ولا الاستغراب من المشاهد التي توقفت عندها سابقاً بل ربما على العكس أشعرتني تلك المشاهد (( كمتقمصة لشخصية أمريكية )) بالألفة مع فايزة .... فهي تمارس تلقائيتها ولم يكن لديها خلفية عن الدين الإسلامي ومن الممكن ان تصرح علانية عن مشاعرها دون تحفظ ، لكن الوقفة في قرائتي الثانية للتفكير كانت عند الخاتمة مما جعلني أتصور أن فايزة ربما تقصدت أن تعطي هذا الإنطباع عن نفسها لتحظى بتعاطف الجمهور المستهدف مع طرحها إلى يلمس حقيقة مثيرة سكنت بداخلها في النهاية ، فيبدأ هذا الجمهور بالبحث عن أسباب التغيير الإيجابي الذي طرأ عليها من تجربة الحج والإقراب من الله ....

هل كانت في المذكرات رسالة خفية إيجابية مقصودة لجمهور صحيفة (( كريستيان ساينس مونتر )) ؟
أم أنها مجرد ذكريات عابرة لم يكن لها هدف سوى توثيق التجربة ؟

في الحالتين وجدت أننا من خلال تعرفنا على فايزة تعرفنا على شريحة كبيرة من بنات وأبناء الوطن الذين فرضت عليهم ظروف الأهل أن ينشأوا بعيداً عن أوطانهم ففقدوا دون ذنب ارتكبوه هويتهم الدينية والوطنية التي أصبحت مجرد حبر على ورق كتبه الآباء عند الميلاد ووأدوه عند التنشئة دون ترسيخ أوربط الأبناء بدينهم والحفاظ على حلقة وصل تساعدهم مستقبلاً على التواصل والتعايش مع مجتمعهم ...
:!:
فايزة كان طرحها جيداً قياساً بغيرها من جهة أنها كانت صريحة مع نفسها وتوقفت عند بعض الخطوط الحمراء التي تحب عادة الصحف الأجنبية أن تتناولها عندما تفتح منابرها لقلم عربي .... فلم تتطرق فايزة إلى تشريح وتحليل نظرة المجتمع السعودي ولم تضع أحكاماً بأن نظرتهم مثلا لها خاطئة أو قاصرة ، ولم تحاول الإيحاء بأنها تملك الرؤية الصحيحة للاسلام والمواطنة لكن غيرها ينسى الخلل الذي طرأ على هويته والظروف الخاصة التي صاحبت تنشأته فيعتبر منابر الإعلام الغربي ساحة ليتحدث فيها عن دين لايعرف عنه إلا الاسم المكتوب في هويته .... ووطن لم تطأه قدمه إلا لزيارات عابرة .... وكم هذا الأمر مؤسف لأنه يفقد الشخصية توازنها الصحي وقد يجعلها عرضه للاهتزاز والتخبط فهوية الإنسان التي يفترض أن تمثل الإرتباط بدينه والإنتماء الحقيقي لوطنه أياً كان هي مرآته الأولى والأخيرة وما من شيء أبشع من أن ينظر الإنسان لمرآته فيشعر بالغربة لأنه لايعرف هذا الوجه ... وما أقسى أن تتعلم كل شيء وتعجز عن التعرف أو التأقلم مع ملامح وجهك التي لايعرفك الآخرين إلا بها مهما تنكرت لها .... قد لايصبح للعلم والتحضر عندها قيمة ....
رفقاً أهالي المغتربين بأبنائكم !!

واعتذر ........إذا كان اطلت عليكم .....

وسيع البال
16-02-2004, 11:26 PM
بـداية أشكر الأخــت لمياء علــى هــذه الفــكرة الـمثـمرة بإذن الله ..

وليسـت تـدل إلا عـلى فـكـر سام ٍ .. وطــرح مفيـــد ..

مـــنّ اللـــه عـــلــى أخيــكم ( وسيــع البــال ) .. بنعـمـة الحـــج هــذا العــــام ..

وأسـأله أن يمــنّ عـلى كــل من يقـرأ وعــلي بحــجة مقبـــولة خالصــة لوجـــهه الكريــم ..

المـوضــوع خــواطر .. لـذا سألـخـص وأذكــر الخـــواطر الــتي لهــــا شجـــون في حجتي هذه ..

قـال تعـالى : ( واما بنعــمة ربــك فحـدث ) .

1 ـ تحقــقــت لـي أمنيــة في مـكـة وهـي الآذان عــلى هذه الأرض الطيبـــة ..

طبعــا مـا أذنت في الحــرم .. لكنـي رفعت الآذان في مسجــد كبير معــروف بالعــزيــزية ..

يســمى ( مسجد مخطط البنك ) تحده من كل الجهات الحمـــلات :

( الضويحي من الكويت ـ الفرقان من قطر ـ الفيلكاوي من الكويت ـ الوسـام من الكويت )

رفعت الآذان لعدة مــرات .. وبطلب من الشيــخ الإمام ..

لقــد كان شعورا لم أشعر به قط ! ..

أنت ترفع الآذان لتسمعك أرضٌ سمعت آذان بلال رضي الله عنه ..

وتشهد له وأرجو الله أن تشهد لي ..

2ـ لما ـ وكلما ـ رأيت بيت الله ..

تذكرت اجتماع الصحابة مع حبيبهم عليه الصلاة والسلام .. هــــهنا كـــانوا العظمــــاء ! ..

وأذكــر بيتا جميلا لابن القيم رحمه الله ..

ولما رأت أبصارهم بيته الذي *)(* قلوب الورى شوقا إليه تضرم
كأنهم لم ينصبوا قط قبله *)(* لأن شقاهم قد ترحل عنهم

3ـ الشجو والعــبرات .. لاشــك .. في عرفات ..

أختار اخوكم وسيع البال أن يخرج من الحملة وحيدا .. ويستظل بشجرة .. محاطة بصــخور ..

ودعا ورجا .. أن يتقبل الله دعائه ..

كان يخطر كثيرا بــبــالي في تلك اللحظات تباهي الخالق سبحانه بالحجاج عند المـلائكة ..

ومن باب إدخال السرور عليكم فقد خص وسيع البال بالدعاء عامة أعضاء الحصن ..

وبعض منهم ـ بخاصــة ـ .

4ـ بعد مزدلفة .. أذهلتني جموع المسلمين وهم يتجهون إلى رمي الجمــرات ..

مــا أدري لمــاذا تصـر العــيون هنالك على إرســال الدمعـــات ؟؟

ألـِـتشتت الخلق واضطرابهم .. كاضطرابهم يــوم القيــامــة ..

5ـ كان الأيام في منى مميــزة ..ولها الشــعور الخــاص ..

ومــنّ الله علي يتقديم دورة مصورة للحجاج في تعليم صفة الصلاة الصحيحة فلله الحمد ..

6 ـ شعور بالنعمة التي خصك الله بها وأنت ترى بعض الحجاج من دول جنوب وشرق آسيا وهم في حالتهم التي ينكسر لها الخاطر .. ومع ذلك ترى تلذذهم بالحج وبكل تعب ونصب ( وليس هناك تعب في الحج بل هو لذة وراحة ) .

7ـ تأخر بعض المشايخ الضيوف على الحملة والحجاج كانوا ينتظرونه في خيمة المحاضرات .. فطلب مني احد المشرفين اخذ المايكروفون .. والتكلم مع الحجاج باحاديث خفيفة لأصبرهم ..

فقدم وسيع البال بعض قصص التائبين .. وسوالف عن القصيد والبدو .. ومقاطع طريفة ..

كان الشعور جميلا وأنت ترى الابتسامات بادية على وجوه الحجاج ..

وحقيقة كنت حريص على هذا الأمر لوجود عنصر الشباب في الحملة ورغبتي في هدايتهم ..

تفاجأ وسيع البال .. بتصويره وتسجيل صوته .. من قبل الحجاج بعد هذه الكلمة !!

لأني نسيت أن عند الكثير منهم .. جوال ( أبو الكاميرا !! ) .. هداهم الله ..

..

أسأل الله ان يتقبل منا ويغفر لنا ..

هذه ما استطاع وسيع البال أن يمليه من خواطر ..

وجزى الله بالخيرات الأخـت لميــاء على هذه الفكرة ..

17-02-2004, 01:07 AM
سبحان الله .. اخي وسيع البال..

المسجد الذي تحدثت عنه.. كنا منبهرين من ندواته الكثيره التي تعقب كل صلاة..

واتذكر انه في يوم من الايام تغير علينا صوت الامام.. وكان يشبه صوت الشريم بشكل كبير..

جزاهم الله خير..

بعد الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء درس ديني وتوعيه وفتاوي للحجاج..

وكان الصوت عالي جدا نسمعه كلنا من كنا بجانب هذا المسجد..

جزاك الله خير وجزا الامام وكل شخص يدعو لله..

وبما انك تحدثت عن الجانب الدعوي.. فانا ولله الحمد قد صليت بنساء الحمله جماعه اكثر من مره..
عندما تغيبت عنا الداعيه..

اصبحت الامام.. ===> كيف اخليها مؤنث مدري.. ههههههه..


ايام لا تنسى..


وكنت أقرأ الاحاديث والادعيه للحريم الكبار اللي مايعرفون يقرأون..


:)..


أسأل الله ان يتقبل منا ولا يجعلنا من المحرومين..

لمياء الجلاهمة
17-02-2004, 07:21 AM
اخواني واخواتي

كم انا سعيدة بمشاركتكم معنا في خواطركم ومشاعركم

(( تدرون والله ان اقشعر بدني ووقفت دمعه في عيني سعادة ومحبة في الله لما قرأته ))

سأكتب خواطري اثناء حجي العام الماضي والتي اكررها بيني وبين نفسي حتى لا ينتهي شعوري الجميل بهذه الرحلة الرائعة

الان فقط احب ان اقول لكم انكم اخواني واحبكم في الله

اختكم لمياء

17-02-2004, 02:11 PM
أحبك الله الذي احببتينا من اجله..

واحنا نحبك بعد.. :)

فرح*
17-02-2004, 10:38 PM
لم يسبق لي الحج .. لكنني دخلت لأقول
ألف مبروك للحاجة سنافية والحاج وسيع البال ..
جعله الله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا

وشكرا للحاجة لمياء على الموضوع الحلو ...

:)

سعود الروقي
18-02-2004, 08:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله مسائكم بالخير والمسرات

وتحية كبيرة للأخت لمياء على على هذا الموضوع الذي بلا شك يذكرنا بأوقات روحية ، وجميل أن نتذكرها ونعيشها ، خصوصا بعد ما كثرت وتسارعتخطوات الإنسان في هذا الزمن .

هذه المشاركة كنت أود طرحها أول ما رأيت موضوع الأخت لمياء ، ولكن وللأسف حالت بيني وبينها أمور كثيرة ، وأتمنى منكم ومن الأخت لمياء السماح والعفو .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،،،،، وبعد

لقد من الله علي بالحج إلى بيته الحرام سنة 1423 هـ مع والدي ووالدتي وبعض أخوتي ، والحمد لله كانت تلك السنة مباركة علينا ، وتيسر حجنا ولله الحمد ،

طبعا جميعنا كنا متمتعين بالحج ، حيث إعتمرنا يوم 4 ، ورجعنا للإقامة بالشرائع ، وليلة السابع توجهنا لمنى ، حيث أقمنا بمخيم الحرس الوطني ، وهذا المخيم من المخيمات المعروفة بزيارات كبار العلماء والمشائخ لها حيث تكون بعد كل صلاة محاضرة مع أحدهم ، وهناك مكب لأرشاد والتوجيه ، وهو لا يخدم منسوبي المخيم فقط ، بل يخدم جميع حجاج بيت الله الحرام .

وقفنا بعرفة ، ثم عند الزوال توجهنا للمبيت بمزدلفة وهكذا حتى أتممنا حجنا ولله الحمد ,,,,,,,,,

أود أن أتكلم عن ما مريت به من سعادة وأحساس لا أستطيع وصفة لكم ولكني سأحاول أن أوصل لكم ذلك ،

طبعا قبل قدومي لمكة المكرمة أغلقت جهاز الموبايل ، وقمنا بقطع أغلب الإتصالات إلى مع أخي ، وأختي في منطقتنا ، وخصصنا يوم العيد للإتصال بأقاربنا ، يعني هناك شبه إنقطاع عن العالم ، وشغلك الشاغل هو قرائة القرآن والأحاديث ، وكذلك التواجد المستمر بمسجد المخيم ، وحضور المحاضرات التي لا تنتهي إلا بدخول وقت الصلاة التي تليها ، وخلال تلك الفترات وأنت تمشي ، أو أنت تأكل ، هناك إحساس غريب قد لا تشعر به ، ولكنك عندما تقارن نفسك بنفسك قبل أيام قلائل ستلاحظ أن هناك فرقا كبيرا ،

هناك إختلاف في تعاملك مع غيرك ليس منك أنت فقط بل من جميع الحجاج ، هناك تسامح ، وهناك مساعدة ، وهناك تصدق ،

طبعا هذه وأشياء أخرى كثيرة تجعلك في وضع أنت محسود عليه من غيرك ، وأنا أخص من ضاقت بهم الدنياوعصوا الله سبحانه ، وتساهلو في عبادته ،
نعم نحن نخطئ ، ولكن لنصصح أخطائنا .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

طبعا هناك أمور تناقشت فيها أنا وأحد زملائي والذي من الله عليه بحج هذا العام ، وأكثر تناقشنا صار حول بعض السلبيات التي تقوم بها حملات الحج ، والتنافس الحادم بينهم ، للكسب ، وتناسي ، حرمة الله ، والتسامح ، وطلب الأجر في الفوز بخدمة حاج بيت الله ،

ومن ضمن السلبيات الكذب على الحجاج ، وسلبهم أموالهم ،

لا ومن أغربها أن بعض حملات الحج التي تنافس ، وتدعي أن لها جدمات VIP وتصل أسعارهمإلى 70 ألف ريال ، وهناك فئة أخرى في نفس هذه الحملة ، وهي بسعر 25 ألف ريال طبعا هذه للخدم والسائقين ، وهناك معاونين يخرجون معك ، وهم يتمتعون بطول القامة ، وعرضها وضخامتها لكي يحمونك وأنت تؤدي شعائرك ،

هم هنا يتجاهلون ، معنى الحج وكأنه للترفيه ، وليس للعبادة والتعب والتسامح .

أسأل الله أن يوفقنا حجته الصحيحة ، وأن يعز إسلامه ومسلمينه

وينصرهم على من عاداهم

وهو ولينا والقادر على ذلك سبحانه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

أخوكم ســــــــــــــعود الروقي

بنت أبـــــوها
19-02-2004, 02:03 PM
جزيتي خيرا أخيتي على طرح الموضوع ..

الحج ...عباده عظيمه ..

اسأل الله العلي العظيم ان يتقبلها منا .. وان يرحم تقصيرنا ..

من الرحمن علي بأداء فريضة الحج هذا العام ...

والله شعور عجيب .. للحج روحانيه خاصه ..

جمع عظيم ... اتى من كل فج ... تركنا أهلنا وذوينا وأبناءنا ... وأتينا لله وحده ..


أجمل ما رأت عيني ..بيت الله جل جلاله ...أعشق الكعبه ...أقف امامها مذهوله وعاجزه ..


الحرم المكي والشعور العجيب الذي نستشعر به ونحن نتجول به ...


أما عن مناسك الحج ... مناسك عجيبه ... وبالأخص رمي الجمرات ... والطواف ..


أما عن الاخوه في الله .. تعرفنا على أخوات وجمعتنا بهم طاعة الله ...كنت أتعمد تناول الحديث مع اخواتي في الله من الدول الاخرى ...كان لا يجمعنا هناك الا محبة الجبار سبحانه ...


اما عن الحمله جزاهم ربي كل خير ...


أما عن المسجد اللي ذكره أخوي وسيع البال ...حدث لنا موقف ظريف ..كنا نسمع صوت الامام

اللهم بارك .. فقررنا نصلي جماعة في المسجد ...أول ما اذن قعدنا الحريم الكبار وسوينا ازعاج

في الحمله وصرنا شله كبيره وآنا القائد ونزلنا للمسجد ... صرنا ندور مدخل النساء ما حصلناه ...

والله كانت اشكالنا كأنا نطوف في الحرم... طلع مصلى الرجال زحمه وكملوا صفهم امام


مدخلنا ...تعرفون العجايز قعدوا يتحلطمون وأنا اللي أكلتها ...خوش قائد ...

بس الحمد لله ردينا للحمله وصليت فيهم جماعة ...

سبحان الله بعد حج هذا العام ... عزمت باذن الله أن احج كل عام أسأل المولى أن يمن علي بذلك ...

لمياء الجلاهمة
27-02-2004, 10:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بداية اسأل الله العظيم ان يرزقكم الحج يا اعضاء المنتدى جميعا

واختي بنت ابوها حج مبرور وذنب مغفور ...ولو متأخرة

واخواتي ياسمين وراسيل ان شاء الله نلتقي هنا السنة الجاية ونقرأ ذكرياتكم عن الحج


والان عطوني المايك خلوني استرجع اجمل لحظات عمري

البداية كنت اقرأ دعاء في كتاب وجاء فيه :
اللهم اني اطلب منك حاجتي ولا اطلبها الا منتك وحدك لا شريك لك اسألك بفضلك ان تصلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وان تجعل لي في عامي هذا الى بيتك الحرام سبيلاحجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك تقر بها عيني وترفع بها درجتي ...

توقفت .. فكرت .. كيف ؟ لا اعتقد اني اذهب هذا العام فلم اسمع احد من محارمي العزم على الذهاب وكنت شبة واثقة ان هذا الدعاء صعب التحقيق ..وغاب عني انه الله السميع المجيب فاذا بس بعد مدة قد ترتبت الرحلة بتيسير من الله سبحانه الذي لايعجزه شيء

وشرعت اجهز نفسي لتلك الرحلة العظيمة واعد لها العدة من سؤال من سبق وقراءة كتب وبحث في الانترنت
وشراء ملابس مناسبة
وانا سعيدة سعادة لاتوصف الحمد لله مثل العروس اللي تجهز نفسها

وذهبنا الى المدينة المنورة ( كأني اتنفس هواها الان ..) كم هي حبيبةالى القلب والحمد لله تيسر لي الصلاة في الروضة قبل من معي لان شوقي جعلني لا انتظرهم

وفي اليوم التالي اخذت والدتي واختي الى مكان الصلاة في الروضة ووقفنا بين الزحمة ننتظر يفتح لنا الباب
فجاءت احدى الاخوات جزاها الله خير وحدثتنا حديث لطيف ومن ضمنه : يا اخوات من صلت في الروضة من قبل تترك مكان للاخرين حتى لاتحدث الزحمة .. فما كان مني الا ان تركت المكان حتى لا ازاحم الاخريات ..:)

وفي طريقنا الى الميقات وما ان اعلن البداية الا وجدت نفسي دموعي تنزل وكأني بدأت اهم رحلة في حياتي
وفي شوارع مكة كنت انظر من نافذة الباص ..سبحان الله الكل لبس واحد منهم من جلس على السيارة ومنهم جلس في خلفها وكلهم في اتجاه واحد ..لا اله الا الله

وكأنني من ذاكر وجاء وقت الامتحان فكنت مطمئنةالنفس بفضل الله وفي شوق كبير وماان رأيت الكعبة المشرفة حتى كنت اشعر بسعادة عامرة كأنها لؤلؤة في وسط الحرم

ودعيت كما قال اخي وسيع البال لاعضاء الحصن كافة والبعض بالاسم خاصة

واما رمي الجمرات فكانت من اجمل التجارب عندي ففيها شعور بالانتصار والطاعة لله سبحانة

والحمد لله رب العالمين الذي اسأله ان يرزقني العمرة قريبا والحج مستقبلا ان شاء الله

والمعذرة على التطويل ولكني لا اشبع من هذه الذكريات

اختكم لمياء

وسيع البال
27-02-2004, 11:46 PM
ما شاء الله حج مبرور مقبول خالص ..

وتقبل الله منكم ..

ما شاء الله .. ذكريات جميلة .. وعبادة ـ ان شاء الله ـ تحريت فيها النقاء والصدق والسنة ..

شخصيا ..

أطالب بالمزيد من الذكريات منكم بارك الله فيكم .. ومن جميع من شارك ..

وسيع البال

لمياء الجلاهمة
27-02-2004, 11:48 PM
السلام عليكمورحمة الله

شكرا وانتم كذلك ننتظر المزيد من الذكريات الجميلة لهذه الرحلة المباركة

لمياء الجلاهمة
18-01-2006, 11:51 PM
كل عام وانتم طيبين ......... ذكريات فعلا رائعة

ياليت الاعضاء من حجاج هذا العام يشاركون بخواطرهم

اختكم لمياء

وسيع البال
19-01-2006, 12:11 AM
لمياء ..

جزاك الله خيرا .. على حرصك وتفانيك في نشر الخير ..






كان الحج هذه السنة مميزا بوجود العنصر الشاب ، وهذا يدل على الخير ولله الحمد لأن الشباب قديما يقولون : نكبر ونحج ونتوب !!

ومن المواقف المؤثرة جدا التي حدثت في الحج ما رأيت من تغير حال أحد الحجاج معنا ..

الحاج هذا كان مدمنا وتاركا للصلاة ..

وأقنعته زوجته بأن يصطحبها في الحج ...

فما أن حضر الجلسات الإيمانية حتى أحب هذا الدرب المضئ درب الاستقامة..

جاءني يوما يسأل عن مسجد الخيف والذي يخطب فيه لعرفه .. المسجد لم يكن قريبا .. لكنه أصر أن يذهب معللا ذلك بأن جهده قد فني في الحرام فالآن يريد لأن تذهب الحسنات السيئات ..

والآن أرى هذا الأخ مواظبا على الصلوات محبا سؤولا عن المحاضرات ..

بل ومن العجب أنه يرتجي أحد المسلمين لأن يكون صديقا له لكي يعينه على الطاعة ........



وقد شجاني جدا موقف عرفات .. حيث اشتبكت الدموع بالرمال .. وهناك تحس بشعور جميل غير مسبوق ..

فنسأل الله أن يتقبل منا ويتجاوز عنا ويخلص أعمالنا ..


وسيع البال

soso.
23-01-2006, 05:47 PM
هنيئا لكم ياحجاج بيت الله الحرام وياضيوف الرحمن
أسأل الله أن يتقبل منكم ويمن علينا بآداء مناسك الحج العام القادم بإذن الله

لمياء الجلاهمة
24-01-2006, 07:54 AM
اخي وسيع البال

السلام عليكم ورحمة الله

اشكرك على مشاركتنا بهذه المشاهدات التي تبعث الايمان والامل في القلب

اختي سوسو .. سعيدة بتواجدك

لمياء الجلاهمة
14-12-2006, 01:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الى من اكرمهم هذه السنة بالذهاب الى الحج .. اكتب خواطرك ومشاعرك قبل الذهاب واكملها بعد العودة


:)

len
14-12-2006, 02:21 PM
و عليكم السلام ورحمة الله أختي لمياء

يااااااااااااااااااااااااااااااااااه ما أجمله من شعور

تأثرت كثيراً بما قرأت من بعض ماكتب

موضوعك أدمع عيني أخت لمياء تمنيت لو حججت لكني لم أحج

نسأل المولى أن يرزقنا الحج ويوفقنا لما يحب ويرضى

وأن يحببنا بكل مايرضيه ويكرهنا بكل مايغضبه

تلميذة الحياة
15-12-2006, 01:59 PM
أشجيتي القلب يالمياء .....

فقد زاد شوقي .....

وطال لمكة هجري ....

فأسأل الله أن لايحرمني ........

وأن يجيب دعوتي ويلحقني بخير ركبٍ......

إلى مكة كان عزمهم لقضاء حجِ...

((زهور))
19-12-2006, 12:49 AM
يارب كتب لنا الحج

اتمنى من كل قلبي يارب

بسمة الغد
21-12-2006, 03:25 PM
يارب لا تحرمنا من الحج والله دعائي كل يوم ان يمن علي الله بنعمة الحج

ابو جهاد الفلسطيني
23-12-2006, 01:44 PM
جزى الله الجميع خيرا فهي خواطر مفيد وقيمة
ان شاء الله ربنا يكتب لنا الحج قريبا
قال تعالى"سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى "
اللهم حرر المجد الاقصى من دنس الاحتلال

القمة في الابداع
25-12-2006, 01:29 AM
الأخت لمياء ..
جزاك ِ الله الجنة ..
اثرتِ مشاعري وأنا بعد لم أشد الرحال لمكة ...
أسأل الله الكريم الحفيظ .. أن ييسر لي حجتي الأولى .. وكل من لبى نداء الإيمان

أحببت أن أشارك بمشاعري قبل الحج ... ولي عودة بعد الحج إن كتب الله لي عمر..
لبيك اللهم لبيك، لبيك حاجِّين بقلوبنا، مهاجرين إليك بذواتنا
كان مجرد حلم....
وبقدرة القدير القادر المقتدر .....
تحقق الحلم وأصبح حقيقة..
منذ أكثر من 8 سنوات وأنا احلم بحج بيت الله الحرام ..
وفي السنوات الـ 3 الأخيرة وفي بداية كل موسم حج ..
ادخل في مرض شديد يمنعني من الحج...مع نوبات من البكاء ....
وعلى هذا الحال طوال الـ 3 سنوات
وفي يوم من أيام شهر ذو القعدة جاء والدي العزيز!!..
وناداني بصوت يخالطه الفرح .. اذهبي للصالة لكِ مفاجأة فيها
والله العظيم أجمل مفاجأة في حيااااتي
وجدت في الصالة أوراق مسجل فيها اسمي..
آآآآآآآآه الحمد لله سوف أكون من حجاج هذا العام بإذن الله
شعرت في تلك اللحظة بمشاعر مختلطة
فرح .. سعادة.سعادة ... شكر...
نعم مشاعر مختلطة اجتاحتني في تلك اللحظات ...
والشعور الذي سيطر عليها هو
البكـــــــــــــاء
ومن ذلك اليوم وأنا في قمة السعاااااااااااااادة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة كم أنا مشتاااااااااااقة لبيت الله
مشتاااااااااااااااااااااااااقة ليوم عرفة ....
لا أعرف لماذا كتبت خاطرتي هنا..
تعلمت منها أن كل حلم في الحياة سوف يتحقق بإذن الله
وأسأل الله العظيم أن يكتب الحج لكل مشتااااق ...

تلميذة الحياة
25-12-2006, 01:52 AM
دعوات صادقات .....خالطت أنسام ليلة السابع والعشرين من رمضان ....

في ساعات السحر .......وبعد الختم من القرآن ......

والله مازلت أذكرها ....لكأنني أنتشي عبق عبيرها .....وطيب شذاها الآن في أنفاسي .....

أن ييسر الله لي حجة بيته ......

ويشرفني بضيافته .......

لك الحمد اللهم.....أن يسرتها بعد عسر ......وأتمم علي فرحتي بأدائها على خير ماتحب ....

وأكفني بلطف كل ماأهمني في شأني حجتي ......ومايمنعني من أداؤها .....

خوف يجتاح الفؤاد .....تتزاحم الدعوات والعبرات ........

يارب إقبلني .......وأصلح حالي .....وإرضاعني وأرضني برضاءك عني ......

............

لكل أعضاء الحصن من الأحبه .......إن أسألكم السماح والعفو عن تلميذه .....

ومن في نفسه شيء عليها فهي راضيه بأخذ حقه عن جفاف عباراتها .......وصريح لفظها .....الأن خذوها

وإلا فإني أشهد الله أني بريئة مما في صدوركم ........وإن أشهده أني أحمل الخير ..والحب للجميع .....والعفو عن الكل ...

فقبلوا سؤلي .....وأجيبوا مطلبي ......

فوالله لاأدري أأعود مرة أخرى .......أم أنها ستكون أخيره .....

أستودعكم الله الذي لاتخان ودائعه ......