عرض الإصدار الكامل : حياة جديدة بذهن صاف مع «اليوغا»
جهاد المشاقبة
14-02-2004, 05:38 PM
تعتبر رياضة اليوغا في عالم اليوم من الرياضات الاكثر انتشارا ورغم انها شرقية بدأت في الهند الا انها تمارس بشكل واسع جدا في الغرب وتمارسها شرائح مختلفة من المجتمع‚‚ من الانسان العامل البسيط الى رئيس الدولة‚ ويقول الخبراء في اليوغا انها ليست مجرد رياضة حيوية‚ فحسب‚ بل هي عمل تأملي‚ عميق‚ يعيد للنفس استقرارها‚ ويغسل الروح‚ كما ان لها فوائد كبيرة في علاج العديد من الامراض المستعصية‚ وتعتبر اليوغا من الانشطة التي بدأت مبكرا في التاريخ البشري‚ ويعود الفضل في ابتكارها الى حكيم هندي يدعى «باتا نجالي» عاش في القرن الثاني قبل الميلاد‚ اخترع هذا النشاط‚ دون ان يتوقع انه سيعيش لقرون طويلة‚ او ستكون له شعبية كبيرة في كل بلاد الدنيا‚ وفي اطار اهتمام الغرب باليوغا اجريت دراسات وبحوث هامة جاءت بنتائج ايجابية تحدثنا ان اليوغا لها انعكاسات ايجابية على الصحة الجسمانية والنفسية للانسان اذا ما تمت ممارستها بأسلوب علمي صحيح وفق اصولها المتبعة بعيدا عن الممارسة العشوائية التي تفتقد للخبير المدرب‚ ولليوغا انواع مختلفة حيث تتضمن داخلها رياضات منها: الياما والتي تعنى بضبط السلوك الانساني‚ والنياما التي تعمل على تطوير الفضائل الانسانية الحميدة‚ وآسانا التي تعنى بتطوير الاوضاع التي يتخذها الجسم عند ممارسة اليوغا‚ وبرانا ياما التي تطور السيطرة على الطاقة الحيوية‚ ودهارانا للتركيز‚ وديانا للتأمل‚ والسامادهي لتجاوز مرحلة الوعي والادراك الحسي‚ ويقول خبراء اليوغا ان اعظم تمارينها فائدة هي تمارين التأمل والاسترخاء التي تجدد الحيوية‚ وتدخل البهجة في النفوس‚ كما تساعد على صفاء الذهن‚ وتعمل على التغلب على اسباب الاكتئاب‚ ولها فوائد طبية في خفض معدلات التوتر وضغط الدم لدى الممارس‚ يقول بوذا عن التأمل انه يضفي البهجة ويجدد الحيوية ويساعد على صفاء الذهن ولاجراء تمارين التأمل فمن الضروري استيعابها بشكل جيد ومنها تمرين الوقوف على الرأس‚ والذي يساعد في وصول الاكسجين الى الدماغ وتقوية عضلات البطن والرئتين ويفيد التمرين في حالات الارق ونزلات البرد والصداع وضيق النفس والتخلص من رائحة الفم غير المستحبة‚ تقول الاحصاءات ان بريطانيا وحدها يوجد بها حوالي نصف مليون يمارسون تمارين اليوغا جلهم من النساء اللائي يرغبن في اجسام مرنة ويردن التخلص من العضلات غير المرغوب فيها ويقول الخبراء ان اليوغا تساعد المرأة على الحياة بجسد نضر دون شحوم زائدة‚ وبصدر ضامر وفي هذا الاطار نجد اهتماما كبيرا من قبل نجمات الفن باليوغا‚ فقد عرف عن مادونا وتيني هيوستن وجانيت جاكسون وديمي مور ممارستهن لهذه الرياضة حيث تكسبهن اداء انجح في التمثيل وتظهرهن برشاقة افضل خاصة انهن يرغبن بالظهور امام الجمهور بشكل لائق مميز‚ لقد تحولت اليوغا من مجرد رياضة في عالم اليوم‚ الى فن وعلم وفلسفة خاصة في دول العالم الغربي لتكون مرتبطة بحياة الناس في مختلف تفاصيلها بعيدا عن الفكرة القديمة عنها في ارتباطها بالرياضة الجسدية والنفسية التأملية فحسب‚ ويقول علماء الغرب: اليوم لا يمكن النظر الى اليوغا على انها مجرد اوضاع جسمانية يقوم بها الانسان لكنها عالم رحب متكامل من البحث نحو تنمية الذات والروح وجعل العقل والجسد يعملان سويا في تمازج سيمفوني رائع‚ هذا التناسق الذي يجعل الاعضاء الداخلية للانسان تبدو اكثر تناسقا ويجعل العقل صافيا وذكيا‚ ويشرح معلم هندي لليوغا يدعى موكشي كومار ان تمارين اليوغا لا يمكن حصرها حيث تصل الى المئات ولكل تمرين من هذه التمارين فوائد مختلفة علاجية واسترخائية وتصب جلها في خلق حياة افضل للكائن البشري‚ وفي علاقة اليوغا بالامراض وكيفية الشفاء منها يبين لنا الخبراء ان تمرين اليوغا يشكل وقاية وعلاجا في ذات الوقت لامراض عديدة وهو يعمل بشكل متكامل مع الجسد دون التركيز على مناطق محددة كما في الادوية فالتمرين يحفز افرازات الغدد وينشط دورة الدم ويمنع العديد من الامراض كالسكري وآلام الطمث والامساك والصداع والضغوط النفسية وغيرها من امراض قد لا يجدي معها الطب البديل او الكيميائي‚
منقول
مع تحيات
عيون الروح_ جهاد
عيون الروح
يعطيك العافيه على هالمووضع الحلو
تقبل تحياتي
محسن سليمان النادي
07-03-2004, 11:51 AM
انقل لكم ما حدث معي:
في السنة الدراسية الثالثة كان معنا موضوع عن اليوجا والتأمل وهو مبحث اساسي في الدراسه ولا بد من حضوره بنسبة 75% على الاقل .
في المحاضرة الاولى كانت الطامة الكبرى لي حيث استدعاني المدرس وهو في عقده الثامن ولكن عليه مسحة من الشباب بفعل تمارين اليوجا ولا اخفيكم انني كنت مفتونا بها حتى قبل ان اذهب للهند من اجل الدراسة.
قال لي من اين انت فقلت من الاردن (حيث اننى مسجل في الكليه حسب جواز السفر) قال انت مسلم قلت نعم قال انت اذا تصلي قلت نعم والحمد لله ...... قال لا تاتى للمحاضرات بعد اليوم ...... لم اناقشه وقلت في نفسي هنالك اداره اتحدث معها....... وبعد نصح بعض الطلاب قابلته مرة اخرى لاعرف لم يحرمني من الدروس سألني عن الصلاة والخشوع فيها والتأمل واشياء اخرى كثيرة وطال بنا الحديث لاكثر من اربع ساعات كان فيها تلميذ يسجل الملاحظات ويسمع بإهتمام بالغ.
سألته لم تحرمنى من التعلم وانت تعرف انها مادة اساسيه, قال انت ناجح في اليوجا حتى ولو لم تحضر .... قلت وكيف ذلك قال الم تقل انك تصلي قلت نعم قال خشوعكم انتم المسلمين في صلاتكم هي افضل من كلّ ما نحن فيه من اليوجا وتعاليمها.
انا درست اليوجا عند هذا المدرب وتعلمت الكثير من اسرارها العلاجية ولكن لم التفت لغير الحركات وطريقة التنفس وتركت فلسفتها واقوال كهنتها فهي لا تربح في الدنيا وظلم للنفس في الاخرة.
جهاد المشاقبة
08-03-2004, 09:07 PM
السلام عليكم
اخي العزيز شكرا لك على الرد والتعقب على هذة الموضوع --------------------------------------------------------------------------------------------
لمزيد من التوضيحات عن هذا الموضوع نتابع ما يلي :
فوائد الصلاة الرياضية والاعجاز الرباني
إنَّ المسلم المحافظ على أداء الصلوات، يمارس فيها من الحركات البدنية المتكررة ما مجموعها يفوق مجموع الحركات التي يؤديها ممارس التمارين الرياضية - هذا إذا فرضنا أنه يمارس التمارين كل يوم - ولكن إذا علمنا أنَّ معدل ممارسته للتمارين هي ثلاث مرات في الأسبوع أو أقل عندها لا يبقى أي مجال للمقارنة، لأن المسلم لا يؤدي الصلاة مرة واحدة في اليوم بل خمس مرات.
وبعض الرياضات قد يمنع من ممارستها بعض الفئات من الناس: كبار السن، ومرضى القلب على سبيل المثال، بينما يستطيع هؤلاء أداء الصلاة لأن أداءها خال من أي خطورة، فحركاتها ليست عنيفة بل ناعمة وتؤدى ببطء وهدوء.
كما أن الصلاة ممكنة الأداء لجميع مراحل النمو، ابتداء من مرحلة الطفولة وحتى آخر يوم في عمر المسلم، لأنها لا تتطلب قدرًا عاليًا من القدرات والاستعدادات أو المواهب الخاصة.
لذا، فإن الصلاة من أكثر الأنشطة البدنية أمانًا وبعدًا بالفرد عما قد تسببه ألعاب رياضية من إصابات، كما أن أداءها لا يحتاج إلى استشارة الطبيب كما هو الحال في التمارين الرياضية وبعض الرياضات الأخرى، فهي إذن بحق أفضل رياضة هوائية خفيفة تناسب جميع الناس.. إضافة إلى هدفها الأساسي وهو العبادة.
وكلنا يعلم الفوائد الأخرى للصلاة من النواحي الخُلقية والعقلية والاجتماعية والنفسية. كما أن لها قيمة تربوية في تعويد الفرد النظام والدقة، والمحافظة على المواعيد، والصدق والإخلاص، والتعاون والعمل مع الجماعة، خاصة أنها تؤدى بصورة جماعية وبتوقيت واحد.
فانظر إلى هذه النعم العظيمة التي ينعم الله بها على المسلم بالصلاة، فمن فضل الله وكرمه وحكمته أن دمج الرياضة أو الحركة - التي هي ضرورية للإنسان - في أكثر العبادات تكرارًا ، ألا وهي الصلاة.
لقد أخذ الأطباء في جميع بلدان العالم ينصحون الناس بممارسة الرياضة أو التمارين الرياضية للتعويض عن الحركة التي فيها حفظ الصحة والوقاية من الأمراض والتشوهات القوامية، وقد أخذ الناس فعلاً يخصصون أوقاتًا لمزاولة الرياضة، وأخذ الناس في بلادنا يسعون وراء التمارين ويبحثون عنها ليحركوا بها أجسامهم، وبعضهم تارك للصلاة وغافل عن النعم والفوائد التي تتضمنها.
فالسعي وراء التمارين وتخصيص الأوقات لممارستها هو شيء جيد ومطلوب، ولا يستطيع أحد أن ينكر ما للتمارين الرياضية من فوائد بدنية، خاصة إذا مارسها الإنسان يوميًا، فهي تقوي العضلات، وتزيد من مرونة المفاصل، وتنشط الدورة الدموية، وتحسِّن عمل القلب، وتكافح السمنة، وتخفض الكولسترول وغيره من شحوم الدم المؤذية، وقد ثبت أن الذين يمارسون الرياضة والتمارين الرياضية لديهم مناعة ضد الأمراض أكثر من الذين لا يمارسون أي نشاط رياضي ويقضون معظم أوقاتهم جلوسًا.
والغربيون - من غير المسلمين - بحاجة إليها لأنها ملجؤهم الوحيد، وليس لديهم صلاة مثل صلاتنا، ونحن إذا نظرنا إلى ظاهر الصلاة وجدنا حركات وتمارين لأجزاء الجسم المختلفة، ومن الطبيعي أن يكون لهذه الحركات والتمارين - فوائد بدنية مثل ما للتمارين الرياضية من فوائد أتيت على ذكرها قبل قليل.
إذن، نحن المسلمين لدينا هذه الصلاة ونمارس فيها من الحركات يوميًا أكثر مما يمارسه واحدهم من التمارين، وعلى الأقل أن يحافظ المسلم على أداء الصلاة عبادة فيكسب منها أنواعًا من الفوائد البدنية تلقائيًا، وإن أراد الاستزادة من الحركة فيمكنه أن يمارس بعض أنواع الرياضات المفيدة كالجري مثلاً: الجري في الهواء الطلق، أو الجري في المكان (في البيت) إن لم يرغب بممارسته في الشارع، ولا أقول المشي لأنه يمارسه فعلاً بالذهاب إلى المسجد خمس مرات في اليوم.
أو يمارس القفز في المكان، أو حتى التمارين الرياضية. بل يمكنه الاستزادة من الحركة بالصلاة فباب التنفل مفتوح ومستحب، وإن كنت أعتقد أن الأكثرية ممن يريدون الرياضة يسعون إلى تمارين خفيفة تكون شدة حملها كشدة حمل حركات الصلاة، فهذه إمكانية وقدرة الغالبية من الناس اليوم، ولا يتحمل ما هو أشد من ذلك إلا القليل.
إنني على ثقة من أنه ما من مدرب رياضي - حتى ولو كان من غير المسلمين - لو نظر نظرة رياضية إلى الصلاة وتفحص حركاتها - يستطيع أن ينكر كونها تتضمن رياضة مفيدة للجسم، خاصة إذا علم أن هذه الصلاة تؤدى خمس مرات في اليوم. وأحب أن أدعم قولي هذا بدليل مادي، فأذكر لك ما قاله مدرب كرة قدم برازيلي دخل في الإسلام وأصبح اسمه بعد إسلامه (مهدي إسلام) بعد أن كان اسمه (خوسيه فاريا) وعمره خمسون عامًا، يقول المدرب: ((.. وكذلك من دراستي للحركة التي يقوم بها المصلي وجدت أنها حركة رياضية مفيدة جدًا للجسم بالإضافة إلى ما تضيفه الصلاة من قوة إيمان وشفافية عظيمة أعظم ألف مرة من أي تدريب لليوجا)).
نعم.. هذا هو الحق، وهكذا يقول أي مدرب آخر إذا أراد أن يصدق القول ولا يكابر. والأطباء ينصحون شاربي الخمر أو المدخنين أو ممارسي العادات السيئة والأفعال المحرمة - بممارسة الرياضة لأنها حركة، ولأنها تساعدهم على ترك ما يفعلونه، هذا صحيح، ولكن الصلاة أبلغ في ذلك كونها تجمع بين الحركة، والعبادة التي لا توجد في الرياضة، وهي من باب أولى أن تنهي الإنسان عن الفعل السيئ والمحرم الضار بالجسم، وقد قال الله تعالى: ]إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ[[1].
وهذا ما فعلته فعلاً بالمدرب البرازيلي المذكور، فقد نهته صلاته عن المحرمات وبالتالي تحسَّنت صحته، يقول المدرب: (( .. وقد استفدت أيضًا من البعد عن المحرمات أن تحسَّنت صحتي كثيرًا وأفادتني كرياضي كما أفادني الصوم تمامًا وأنا لا أرى أي تعارض بين الصيام والرياضة)).
(( ويقول الدكتور فارس عازوري الاختصاصي في الأمراض العصبية والمفاصل من جامعات أميركا: إن الصلاة عند المسلمين وما تحتويه من الركوع والسجود تقوي عضلات الظهر وتلين تحركات فقرات السلسلة الظهرية، وخصوصًا إذا قام الإنسان بالصلاة في سن مبكرة، ويترتب على ذلك مناعة ضد الأمراض التي تنتج عن ضعف في العضلات التي تجاور العمود الفقري والتي ينشأ من ضعفها أنواع من أمراض العصبي تسبب الآلام الشديدة والتشنج في العضلات )).
نعم.. وهذا ما سيقوله كل طبيب منصف.. وللصلاة فوائد أخرى الله أعلم بها، يقول الله تعالى: ]وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ {45} الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ {46}[[2] ومن أجل ذلك يدعو الإسلام المريض إلى أداء الصلاة قائمًا أو قاعدًا أو مضطجعًا حسب استطاعته.
وجميع هذه الفوائد والمنافع تعود عليك لا على الله عزَّ وجلَّ. والله تعالى لم يفترض عليك الصلاة إلا لصالحك أنت، وما غضبه عندما لا تؤديها لأنك أصبته بشيء من الضرر، بل لأنك ظلمت نفسك
اخوكم عيون الروح _ جهاد
http://www.jooodi.com/up/files/jihad-1078525761.jpg
Invivo1653
02-05-2005, 10:23 AM
ياقوت I definitely think just like you.
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,