متفائل بدون حدود
13-02-2004, 03:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان اسرد قصتي باختصار
انا مصاب بالرهاب الاجتماعي منذ حوالي 8 سنوات وكنت اتجنب المناسبات او اقدم اليها مبكرا لتفادي وجود عدد كبير من الناس المهم انني كنت مسلك نفسي من هنا وهناك قدر الامكان وقبل حوالي اربع سنوات جاء وقت المصير الذي لاينفع معه اي تسليك هل عرفتموه .
انه موعد الزواج وما ادراك ما الزواج من بين المئات تكون محط الانظار .
تأتي آخر الناس .هذا يبارك وهذا يمازح وهذا ينكت ويجب ان تكون اسعد منهم فهذا وقت الفرح ومن كان يعرف انه يوم ترح لي واصعب يوم كان سيمر على بحياتي فبدأت افكر كيف اتخلص من هذا الموقف وكان شغلي الشاغل في كل لحظه من يوم بدء تحديد يوم الزواج وكان بعد شهر من ذلك الوقت .
كان لي صديق يعاني من الرهاب كنت قد صارحته مره وانا لااعرف انه مثلي وكنت اريد منه المشوره لثقتي بكتم السر بيننا وتفاجئت عندما قال لي انه يعاني مثلي.
المهم اشار على ان اذهب الى الطبيب وفعلا ذهبت الى مستشفى متخصص وممتاز واجرو لي الفحوصات اللازمه وقابلوني وافهمت الطبيب الذي حاول ان اجلس معه عدة ايام ان زواجي بعد شهر واني لا استطيع ان اجلس معه اكثر من يومين او ثلاثه فقال الطبيب سوف اتصرف وفعلا نوموني ثلاثة ايام يتخللها العلاج الدوائي والسلوكي حيث جعلوني اتحدث الى بعض المرضى اثنين ثم ثلاثه الى ان وصلو تقريبا سته فكنت اكلمهم وهم يستمعون الى واحسست بنوع من الثقه تدريجيا ولكن للاسف لم استطع ان اجلس اكثر من ذلك ثم صرف لي دواء واخبرني بالجرعات ثم ذهبت والحمدلله بدات انسى موعد الزواج ومع الوقت بدأت اشتاق لذلك اليوم وانا لازلت اخذ الدواء وجاء يوم الزواج فكان طبيعيا والحمدلله وبعدها خفت من تاثير العلاج ومع الراحه النفسيه بدات قطع العلاج تدريجيا وهذا مهم في الادوية النفسيه ان لاتقطع العلاج فجأة ولم يشعر بي احد والحمد لله.
ولكن عندما اتعرض لاي موقف من المواقف المحرجة تذكرني بالماضي وابدا بالقلق والزعل واحتقار الذات ولكن الايمان بالله قوي والثقة به بدون حد فاتذكر حقارة الدنيا واتناسى الماضي وهكذا يجب على الانسان ان لايستسلم ابدا وان يعلم علم اليقين انه ليس هناك اسوأ من الاستسلام للمشكله وليحاول قدرالامكان ان يشعر نفسه بانها مشكلة وستزول باقرب وقت .
هذا اهم موقف واصعب موقف مر على ولا اعتقد باذن الله انه سيمر اصعب منه ووالله الذي لا اله الا هو انني لم اكن اتخيل انه سيمر بسلام وكان شغلي الشاغل ولكن الله فوق كل شي ومر عادي جدا جدا جدا حتى انني نسيت تفاصيل ذلك اليوم.
هذا ماحصل قبل الزواج وبعده بسنتين وساحكي كيف اتصرف الان خلال السنتين الاخيرتين.
واسف على الاطاله ولكم مني اطيب تحية،
اخواني واخواتي الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان اسرد قصتي باختصار
انا مصاب بالرهاب الاجتماعي منذ حوالي 8 سنوات وكنت اتجنب المناسبات او اقدم اليها مبكرا لتفادي وجود عدد كبير من الناس المهم انني كنت مسلك نفسي من هنا وهناك قدر الامكان وقبل حوالي اربع سنوات جاء وقت المصير الذي لاينفع معه اي تسليك هل عرفتموه .
انه موعد الزواج وما ادراك ما الزواج من بين المئات تكون محط الانظار .
تأتي آخر الناس .هذا يبارك وهذا يمازح وهذا ينكت ويجب ان تكون اسعد منهم فهذا وقت الفرح ومن كان يعرف انه يوم ترح لي واصعب يوم كان سيمر على بحياتي فبدأت افكر كيف اتخلص من هذا الموقف وكان شغلي الشاغل في كل لحظه من يوم بدء تحديد يوم الزواج وكان بعد شهر من ذلك الوقت .
كان لي صديق يعاني من الرهاب كنت قد صارحته مره وانا لااعرف انه مثلي وكنت اريد منه المشوره لثقتي بكتم السر بيننا وتفاجئت عندما قال لي انه يعاني مثلي.
المهم اشار على ان اذهب الى الطبيب وفعلا ذهبت الى مستشفى متخصص وممتاز واجرو لي الفحوصات اللازمه وقابلوني وافهمت الطبيب الذي حاول ان اجلس معه عدة ايام ان زواجي بعد شهر واني لا استطيع ان اجلس معه اكثر من يومين او ثلاثه فقال الطبيب سوف اتصرف وفعلا نوموني ثلاثة ايام يتخللها العلاج الدوائي والسلوكي حيث جعلوني اتحدث الى بعض المرضى اثنين ثم ثلاثه الى ان وصلو تقريبا سته فكنت اكلمهم وهم يستمعون الى واحسست بنوع من الثقه تدريجيا ولكن للاسف لم استطع ان اجلس اكثر من ذلك ثم صرف لي دواء واخبرني بالجرعات ثم ذهبت والحمدلله بدات انسى موعد الزواج ومع الوقت بدأت اشتاق لذلك اليوم وانا لازلت اخذ الدواء وجاء يوم الزواج فكان طبيعيا والحمدلله وبعدها خفت من تاثير العلاج ومع الراحه النفسيه بدات قطع العلاج تدريجيا وهذا مهم في الادوية النفسيه ان لاتقطع العلاج فجأة ولم يشعر بي احد والحمد لله.
ولكن عندما اتعرض لاي موقف من المواقف المحرجة تذكرني بالماضي وابدا بالقلق والزعل واحتقار الذات ولكن الايمان بالله قوي والثقة به بدون حد فاتذكر حقارة الدنيا واتناسى الماضي وهكذا يجب على الانسان ان لايستسلم ابدا وان يعلم علم اليقين انه ليس هناك اسوأ من الاستسلام للمشكله وليحاول قدرالامكان ان يشعر نفسه بانها مشكلة وستزول باقرب وقت .
هذا اهم موقف واصعب موقف مر على ولا اعتقد باذن الله انه سيمر اصعب منه ووالله الذي لا اله الا هو انني لم اكن اتخيل انه سيمر بسلام وكان شغلي الشاغل ولكن الله فوق كل شي ومر عادي جدا جدا جدا حتى انني نسيت تفاصيل ذلك اليوم.
هذا ماحصل قبل الزواج وبعده بسنتين وساحكي كيف اتصرف الان خلال السنتين الاخيرتين.
واسف على الاطاله ولكم مني اطيب تحية،